الفصل 15 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
24
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

غرام حست بألم تاني بسيط. "طيب، عن إذنكم يا جماعة." "روحي يا بتي." يونس منزلش عينه من عليها لحد ما طلعت السلم. "حمدلله ع السلامة يابو عمي." يونس وزين حضنوا بعض. "الله يسلمك يا خوي." زين يهمس له: "عجبتك للدرجة دي؟ يونس يهمس له: "لم نفسك وعدي يومك." "على العموم كويس إنك جيت، كتب كتاب زين كمان يومين." "مبرووووووك يازين." زين بزعل: "الله يبارك فيك." يونس: "ومين بقي اللي أمها داعيالها؟ "بت عاصم السوالمي." "ايه رأيك؟

"مشوفتهاش قبل كدا، بس سمعت عنها كلام زين." "آها، شوفت يا زين، أنا مش هختارلك أي واحدة كدا وخلاص، لازم واحدة تليق بعيلة النمر." "يعني هي اللي فوق دي تليق بعيلة النمر؟ "ومتلجش ليه؟ مش كفاية إنها هي اللي هتجيب الولد اللي نفسي فيه." فريدة الدم بيغلي في عروقها من كلامه عليها: "شايف يا جدو بيدافع عنها إزاي؟ "وأنتي حطاها في دماغك ليه؟ غرام مجرد فترة وهتعدي." "لا، دا ناوي يكمل معاها، مش كدا يا يونس؟ ولا إيه؟

دا مش كلام واحد ناوي يطلق." "اطلعي فوق." فريدة بتطلع فوق وهي متعصبة. "براحة عليها، مش كدا؟ دي مراتك برضو ومن حقها تغير عليك." يونس افتكر غيرة غرام عليه وجنونها لما بس فتح الباب للبنت: "غيرة! تعرف إيه هي عن الغيرة؟ يلا تصبحوا على خير." **** غرام حطت الهدوم في الدولاب وأخدت بيجامة وراحت تاخد شاور. ليدخل يونس الغرفة ويغلق الباب. "غرام." "أيوا، أنا في الحمام." "طيب فين هدومي؟ "حطيتهم في الدولاب عندك."

يونس لسه هياخد الهدوم سمع غرام بتكح. في الأول مداش الموضوع اهتمام، بس لما الموضوع زاد لدرجة إنها قعدت خمس دقايق متواصلة بتكح بطريقة مش طبيعية. "انتي كويسة؟ غرام بتحاول تتكلم بس الكحة مش سايباها. يونس كسر الباب ودخل، لاقاها لافة المنشفة على جسم*ها ومنزلة راسها في حوض الحمام ومشغلة المية. يونس بيروح لها وبيرفع لها شعرها: "مالك يا غرام؟ غرام وشها بقى أصفر ورفعت راسها وسندت على إيد يونس: "أنا كويسة، كويسة." يونس بخوف

شديد يضع يده على وجهها: "كويسة إيه؟ انتي وشك أصفر." "متخافش، تلاقيهم شوية برد بس." "لا، أنا مش مرتاح، يلا البسي ونروح لدكتور." "صدقني أنا مفيش حاجة بتوجعني، أنا كويسة." يونس بيخبط على الحائط وبغضب: "لازم، لازم ***ام العند دي." غرام بتخاف من غضبه وبتعيط وبتترمي في حضنه بتلقائية: "كفاية عصبية، انت مصمم تخوفني منك." يونس قلبه بيقع في رجليه، خاصة إن المرة دي هي اللي قربت منه وحضنته، فما فعلته جعله يلين وينسى غضبه، ليضع

يده على شعرها برفق وبهدوء: "وهو أنا بتعصب ليه يعني؟ مش عشان خايف عليك." غرام بتطلع من حضنه: "خليك كدا على طول هادي وحنين، مش عايزة أشوف يونس التاني." "طلاق معرف كيف كلمة منك بتهديني كديه.... يلا خلصي واطلعيلي عايزك." "حاضر." *** في غرفة فريدة. "انتي يابت اتجننتي؟ "ياما، انتو لي مش عايزين تفهموا؟ البت دي خدت عقله خلاص، يعني الولد هيتكتب باسمها." "والعمل اللي عملناه ده مش هيموتها ويخلصنا منها؟ ولا انتي نسيتي؟

فريدة بسخرية: "عمل إيه؟ العمل اللي أنا مش شيفاله أي تأثير لحد دلوقتي، دا حتى يونس سابني وراح لها، مشبعش منها طول الفترة دي." "اتهدي بقى واعرفي مصلحتك فين، من مصلحتك إن البت دي تفضل عايشة لحد ما تجيب الواد ونخلص منها." ***** غرام خرجت من الحمام ويونس كان قاعد على الكنبة مولع سجار*ه ووقفت قدامه. يونس طفى السجارة وسحبها من إيديها وقعدها على الترابيزة

اللي قدامه وقال بهدوء: "أنا بقالي فترة مش قليلة معاكي، ضايجتك فيهم كتير وعملتي حاجات غصب عنك كتير، النهارده أنا هبات عند فريدة وهترتاحي مني شوية." يونس جاب سيرة فريدة من هنا وغرام حسّت بنار جواها من هنا، هي كانت بتتمنى إنه يبقى ليها لوحدها ويبات معاها هي، حتى لو هيخليها تعمل حاجات غصب عنها، بس هي اتعودت على وجوده معاها. وبتمثيل: "ماشي، بات معاها." يونس حس من نبرة صوتها إنه بعد ما يخرج مش هتخلي

حاجة في الأوضة سليمة: "تصبح على خير." غرام مرديتش ترد عليه، وبمجرد ما خرج رمت كل اللي على التسريحة في الأرض وهدومه طلعتها من الدولاب ورمتها على الأرض وفضلت تعيط: "إيه اللي بتعمليه دا يا غرام؟ بتغيري عليه؟ .... بتغيري عليه من مراته الأولانية وهو ولا شايفك أساسا وراحلها وسابك." لتمسك موبايله بتهور ومن غضب من يونس وبتتصل على أدهم. "روحي." "أنا جايالك بكرة، بس لو فكرت تقرب مني ولا تعمل حاجة، هيبقى عليا وعلي أعدائي."

"وانتي تعرفي عني كدا؟ أنا عايزك ندردش مع بعض شوية." غرام فضلت تعيط لحد ما نامت على هدوم يونس المرمية على الأرض. لحد بعد نص الليل الباب بيتفتح ويونس بيدخل وبيتصدم من منظر الأوضة، لتقع عينه عليها وهي نايمة على هدومه. ليجلس على الكنبة ويضع يده على رأسه، حتى استيقظت غرام وذهبت إليه وجلست على ركبتيها أمامه واضعة يدها على قدميه. ليبعد هو يده عن رأسه وينظر لما فعلته في الغرفة: "ينفع كديه؟ غرام بصت على الأوضة

بصدمة وكأنها ليست الفاعلة: "آسفة." "على كدا كل ما أروح لها هتعملي كديه؟ غرام بحزن: "غصب عني والله، أنا عارفة إنها مراتك وليها حق عليك، بس دي حاجة مش بإيدي." يونس ينزل رأسه لمستواها: "أمال بإيد مين؟ "بإيدك انت.... طلقني وارتاح مني ومن اللي بعمله ده." يونس اتنهد وبابتسامة: "ولو طلقتك، مين يكسر ويبهدل الدنيا كديه؟ غرام قامت من على الأرض وقعدت على رجله: "يعني انت عمرك مهتسبني أبدا، مش كدا؟

"الله الله الله، الجرأة بجت وخدانا أهاا." غرام كانت قايمة بغضب: "آه، نسيت، أصل المكان دا من حق فريدة." ليسحبها هو من ذراعها ويجلسها: "يا بت، اعجلي، دا أنا سايبها وجايلك." ليقترب من شفتيها ويطبع قبلة قوية يعبر بها عن اشتياقه لها. ليحملها يونس بين ذراعيه ويضعها على السرير ويفك زراير قميصه وهو ينظر لها. ثم جذبها إليه وظل يقبلها كثيراً، وكأنه يعوض الساعات القليلة الذي قضاها بعيداً عنها. *في اليوم التالي* أدهم بيتصل.

"في إيه؟ قولتلك جاية، انت مبتفهمش؟ "مستنيكي." *عند أدهم* الباب بيخبط وأدهم بيعرف إنها غرام وبتسرع بيقول: "أخيراااا جيتي." ليجد نمررررررر الصعيد أمامه 😨.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...