الفصل 13 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
19
كلمة
1,391
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

يونس بغضب: هو إيه اللي طلقني، طلقني كل دقيقتين دي؟ غرام: مش عايزة أعيش معاك، هي عافية يعني؟ يجذبها يونس إليه وبهدوء مرعب جعل الدم ينتفض في عروقها وهو يمسح على شعرها بطريقة مرعبة: هتعيشي معايا برضاكي أو غصب عنك. غرام: يارب أموت بقى وأرتاح من اللي أنا فيه. يونس بغضب شديد: أيااااااااكي أسمع منك كده مرة تاني. غرام: وهتفرق معاك في إيه؟ يونس يضغط على ذراعها: تفرق وخلاص، مش لازم تعرفي. غرام: مش لازم أعرف!

ماشي، روح بقى نام بره يا يونس بيه. يضحك يونس: ومين قال إننا هننام؟ غرام: أنا اللي قولتل. يونس بابتسامة خبيثة: انتي تقولي زي ما انتي عايزة، بس أنا اللي بقرر هنيه، وكلامي اللي بيتنفذ. غرام: لا والله، طيب وريني بقى هتمنعني أنام إزاي. تلتف غرام بجسدها وتضع رأسها على المخدة وبتغمض عينيها. بس يونس بيجذبها ليه وهي مردتش تفتح عينيها، عناد فيه. يونس بيبصلها بابتسامة، فهي بتعند على أقل حاجة: عايزة تفهميني إنك خلاص نمتي يعني؟

غرام بتهز راسها بالموافقة. وفجأة وجدت شفتيه تلامس شفتيها بقوة، واضعا يده على رقبتها والأخرى على ظهرها حتى ذابت هي بين يديه، فلم تستطع السيطرة على مشاعرها تجاهه وحبها لقربه منها ولتلك اللمسات التي تشعرها أنها مليكته، حتى وضعت يدها على صدره متجاوبة معه، ليطبع هو علامات ملكيته لها في كل مكان، حتى جذبها أسفله. ظل ينظر لها ويلعن فريدة التي تقف حاجز ما بينهم، وفي ذات الوقت يقسم أنه لم يرى في هذا الجمال ولا هذه البراءة.

ظل يقبلها بعنف وقوة، وكأنه ينتقم منها على بعدها عنه كل هذه الفترة. وبعد قضاء ليلتهم الأولى معاً... كل منهم شعر بانتمائه للآخر دون غيره. فيونس تمنى لو أن يكن لها وحدها، فهي جذبته إليها بطريقة عجيبة، حتى هو لا يدرك كيف فعلتها. أما عن غرام، هي تظن أنه يحب فريدة ولا مكان لها هي بقلبه. يونس جذبها لحضنه حتى غفت على صدره ونامت. في السرايا. زين في غرفته بياخد شاور وخرج وهو عاري الصدر. ليخبط باب غرفته. زين: مين؟

بس مكنش في حد بيرد، وبيخبط تاني. زين اتجه ناحية الباب وفتح ليجد ورد أمامه، باصة على الأرض. ثم بصتله بنظرة بريئة جداً. ليتركها زين ويدخل. ورد فضلت تبص حواليها وبعدين دخلت بسرعة وقفلت الباب. وفي هذه اللحظة رأتها فريدة وابتسمت بخبث. ورد: احم، أنا آسفة. زين واقف قدام المرايا بيسرح شعره: ... ورد: زين، انت عارف إني بحبك أوي واني مستحيل أصلاً أتخلى عنك. زين بصلها بغضب واخد عدة خطوات ليها وهي بترجع لورا: لعبة في إيدك، أنا...

مرة عايزاني ومرة لأ. أنا ممكن أسامح على أي حاجة بس إلا إنك تيجي على كرامتي وتفضلي راجل تاني عليا. ورد: لحظة ضعف والله، أنا مش هبقى لحد غيرك يا زين. زين: أنا اللي مش عايزك ولا طايقك من الأساس. ورد: لا يا زين، متخليش مشكلة تافهة زي دي تبعدنا عن بعض. زين: تافهة بالنسبالك، لكن مش زين النمر اللي تفضلي راجل تاني عليه وترجع زي الأول بكلمتين. هو اللي كنتي معاه في المطعم مش كده؟ ورد بقلق: آه.

زين: وكمان طلعتي كدابة، ما شاء الله... بعدين مسكها من شعرها بقوة وهي بتحاول تكتم صراخها. وجابلتيه كام مرة من ورانا على كده ها؟ انطقي! ورد بعياط: اقتلني، موتني، أنا أستاهل بس متبعدش عني يا زين. زين: ليه تعملي معايا كده؟ ده أنا لو شوفتك بعنيا بتعملي الغلط هكذب عنيا وديني يا ورد، لو عرفت إنك قابلتيه تاني، ابن ال**** ده، لا أكون جيتلك وجاتله. أما اللي بينا، تنسيه خالص. يلا، اطلعي برا. ورد: زين، والنبي اديني فرصة تانية.

زين: ولا تانية ولا تالتة، انتي من هنيه ورايح بنت عمي وبس. ورد: لا يا زين، مش بنت عمك وبس، أنا حبيبتك. طيب فاكر لما قولتلي اغلطي انتي يا ورد وأنا هسامحك؟ اغلطي انتي يا ورد وأنا واجبي أوعيكي الصح من الغلط. زين: وانتي كام مرة تغلطي وأنا أعدي وأقول صغيرة، بكرة تتعلم، لكن انتي مش بتتعلمي، انتي بتتمادي في الغلط. ولا نسيتي؟ نسيتي صحبتك اللي نبهت مليون مرة متمشيش معاها وحلفتيلي إنك مش هتعرفيها تاني؟

وفجأة لقتيها بتكلمني عشان تختبريني، بتشكى فيا أنا يا ورد... طيب بلاش دي، نسيتي... كان هيكمل بس هي قاطعته. ورد: منستش وعارفة إني غلطت كتير، بس أنا بحبك. زين: وأنا أعمل إيه ببحبك دي؟ انتي هنتي رجولتي. عارفة يعني إيه تختاري واحد تاني يا ورد؟ المرة دي غلطة تجل من إني أعديها. ورد: هتعديها يا زين عشان عارف أنا قد إيه بحبك، ولا انت عندك أمل تتجوز واحدة تانية؟ ده أنا كنت أصوّر ميت قتيل هنا، فاهمني؟ والله هعمل جناية.

زين بضيق: روحي نامي عشان أنا على آخري. في اليوم التالي. يونس بيصحي وبيلاقي غرام بتلم في هدومها: في إيه على الصبح، جاتلك الحالة؟ غرام بصتله وعنيها مليانة دموع: انت مش خدت اللي انت عايزه، مشيني من هنا. يونس قام وراح لها وسند بإيده على الدولاب، والإيد التانية في جيبه. وهي مستمرة في أخذ الهدوم من الدولاب وبتحطها في الشنطة: أنا مش صعبان عليا غير تعبك عشان الهدوم دي كلها، هتتحط في الدولاب تاني.

غرام: يعني إيه بقى إن شاء الله؟ يونس بخبث: يعني أنا قررت أكافئك على ليلة امبارح، اللي معشتش في حياتي الزوجية كلها زيها. والمكافأة إننا هنطول هنيه لحد ما يجي مزاجي بقى. غرام بعياط: كفاية بقى لحد كده، انت عايز مني إيه؟ مش كفاية القرف اللي حصل امبارح ده. يونس: كله كان بمزاجك، أنا مغصبتكيش على حاجة. امبارح نايمة في حضني الليل كله، وانهاردة جاية تبكيلي، متجوز طفلة أنا. غرام: ماشي، أنا طفلة. يونس: أحلى طفلة شافتها عيني.

غرام بتستغرب منه، بيجرح ويداوي في نفس اللحظة. وضحكت غصب عنها. يونس ابتسم وهو خارج من الأوضة: ضحكت يعني قلبها مال وخلاص، الفرق ما بينا اتشال. غرام ضحكت أكتر، أول مرة تسمعه بيغني: والله دماغه فيها حاجة، لا يمكن يكون طبيعي، ههههه. وفجأة بيجيلها مكالمة من أدهم، فبتقفل باب الأوضة كويس: نعم. أدهم: وحشتيني. غرام: وحشتك عقربة، عايز إيه؟ أدهم: عايزك يا بيبي. غرام: وعايزني في إيه إن شاء الله؟

أدهم: عايزك تجيلي الشقة، أصل في كلمتين عايز أقولهم لك على انفراد كده. غرام: شقة، أما تلهفك يا بعيد، ده على جثتي، انت مش أخدت الفلوس، عايز مني إيه تاني؟ أدهم: مهو يا غرام، لو مجتيش، انتي عارفة أنا هعمل إيه. تُرى غرام هتنيل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...