الفصل 14 | من 27 فصل

رواية غرام نمر الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
22
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

اعمل الي تعمله ووريني هيصدقك ازاي. أدهم بعتلها التسجيل بتاعها في لحظتها: طيب اسمعي كدا وشوفي انتي بقي هيصدقني ولا لا. غرام سمعت التسجيل واتصدمت. دا غير ان قاصص الجزء الي بتقوله فيه نهرب بس، لكن الباقي مش موجود. غرام: انت ندل وواطي. أدهم: منا عارف. ها بقي هتيجي امتي؟ غرام: يا أدهم انا دلوقتي متجوزه، مينفعش اعمل كدا. ابوس ايدك متعملش فيا كدا. أدهم: ومكونتيش علي ذمته وانتي جايه تقوليلي نهرب؟

غرام بعصبيه: كانت غلطه. وبضرب نفسي بالجذمه دلوقتي. أدهم: مش مشكلتي بقي. لكن لو تسمعي الكلام من غير عند مكنش زماني بهددك دلوقتي. لكن انتي غبيه. مسكالي في المبادئ والاخلاق. واحد ذي جوزك ديه مبيعملش حاجه غير انه بيظلم في الناس ويقهرهم. اوقفي جنبي ونجيبه الارض. غرام بتلقائيه: اهو الظالم والقادر ده حسسني بأمان عمري محسيته معاك. علي الاقل مفيش حد يقدر ياخدني منه وهو يقف يتفرج.

أدهم: الله الله الله. دا احنا وقعنا ومحدش سمي علينا بقي. غرام: ملكش زفت دعوه وسيبني في حالي. وإلا انا الي هقوله علي كل حاجه والي يحصل يحصل بقي. أدهم: معاكي يومين. لو مجتيش قولي علي نفسك وعلي عمي. يارحمان يارحيم عشان انتي مش متوقعه الي هعمله ياغرام. غرام قفلت في وشه السكه وفضلت تعيط كتير.

اما عن يونس فكان بياخد شاور. في الحمام الي برا الأوضه وخرج وهو لابس فانلا حمالات سوده وبنطلون تحت الركبه بشويه صغيرين. ليرن جرس الشقه ويفتح يونس ليجد فتاه جميله في اوائل العشرينات. بمجرد مشافت يونس قلبها وقع في رجليها وفضلت متنحه فيه. ويونس فضل يحرك ايده يمين وشمال قدام عنيها عشان تفوق. لحد ما غرام خرجت ولقته واقف علي الباب. لتذهب اليه وتجد تلك الفتاه تنظر اليه بنظرات اعجاب.

غرام الدم غلي في عروقها واضايقت جدا وهي بتبصله كدا. وكانت عايزه تمسكها تضربها قلم يفوقها. غرام: في اي ياحبيبتي؟ متبصيلي ولا انتي مش شايفاني. البنت فجأه فاقت وبصت لغرام. ونظرها بيجي علي يونس الي دخل وقعد علي كنبه الانتريه ورجله علي الترابيزه. لتلاحظ غرام وتسند بيدها علي الباب لتحجب عنها الرؤيه. البنت: هو ممكن نتعرف ونبقي صحاب؟ انا ساكنه جديد في العماره هنا.

غرام بضيق: لا معلش. اصل احنا مش مطولين هنا. الظاهر اننا هنمشي انهارده. البنت: لي كدا بس؟ غرام: معلش بقي نصيب. يلا عن اذنك. البنت مشيت وهي بتفكر في يونس. البنت في سرها: يالهوووي. دا اكيد مش طبيعي. اي كل الجمال دا؟ يابختك يابنت المحظوظه. غرام قفلت الباب وجواها نار مش عارفه مصدرها اي. لتذهب ليونس وتقف امامه غاضبه. غرام: هو في اي بالظبط؟ يونس ماسك موبايله: في ايه؟ غرام اخدت الموبايل منه: علي فكره انا بكلمك.

يونس ينزل قدمه من علي الترابيزه وينظر لها وبهدوء مرعب. يمد يده: الموبايل. غرام بتهور وغضب شديد رمت الموبايل علي الارض واتكسر لميلون حته. غرام: اهو الموبايل. يونس بغضب: ايه الي انتي عملتيه ديه؟ غرام بغضب اكثر وهي مش عارفه بتقول ايه: ولو فكرت تتكلم مع بنت تاني هكسر الشقه دي كلها وهولع في العماره بالي فيها. يونس فضل متنح وبعدين وقف وابتسم بخبث وحط ايده في جيوبه. يونس: اه دا الموضوع موضوع غيره بجي.

غرام بتراجع: غيره اااا لا طبعاً. غيره ايه؟ انا رايحه المطبخ. ليجذبها يونس علي الحائط. يونس: ومين يعوضني علي الموبايل الي اتكسر ميت حته ديه؟ غرام هديت: انا اسفه. انا مش عارفه عملت كدا ازاي. يونس بخبث: أسفك مش مجبول. بس لو جولتيلي عملتي كديه ليه ممكن اجبله. غرام بتتهرب: انا هروح الم الزجاج ديه بعد اذنك. يونس مسكها ورجعها مكانها تاني. يونس: ايه الادب والاحترام ديه كله؟

غرام بتبص علي الموبايل الي كسرته ميت حته وهي مش مصدقه عملت كدا ازاي ولي اصلا. يونس بص علي الموبايل هو كمان. يونس: دا انتي زعلانه عليه اكتر مني. غرام: انا كنت متوقعه تضربني بالقلم بس انت خالفت توقعاتي. يونس: بصراحه كنت ناوي. بس الحلو غار فيعمل الي هو عايزه. غرام: احمم. انا مغرتش. يونس: اعمليلي جهوه مصدع اصل كلامك مش علي هوايا. غرام: طيب. غرام دخلت المطبخ وعملت القهوه وخرجت لقيته في البلكونه مولع سيجاره وسرحان.

حطت القهوه قدامه وكانت ماشيه بس هو جذبها وحاوطها بايده بيبه وبين سور البلكونه. يونس وبضيق: جهزي الشنطه. ماشين الليله. غرام: دا بجدي؟ يونس: امال هزار يعني؟ غرام: طيب ليي؟ يونس: مش هو ديه الي انتي عايزاه ومصدعاني بيه؟ وبعدين انتي نسيتي اني متجوز واحده تانيه وليها حج عليا. غرام: اه يعني انت عايز تمشي عشان فريده وحشتك مش كدا؟ يونس: ايوا عشان فريده وحشتني.

غرام ملامح وشها اتغيرت للغضب ومشيت من قدامه عشان تحضر الشنطه. فضلت تاخد الهدوم من الدولاب وترميها بقوه في الشنطه. *** في السرايا. الكل قاعدين علي السفره بيفطروا. جليله: هو يونس فين كل ديه؟ فريده: شكله ابنك نسي انك متجوزني يامرات عمي. جليله: ينسي كيف بس؟ هو بس تلاقيه في حاجه مضيقاه. فريده: اه فقرر يريح اعصابه معاها. مش كدا؟ عثمان: مهي دي مرته برضو. وبعدين هو بيعمل كل ديه ليه؟ مش عشانك. ولا احنا الي هنعيده هنزيده.

صباح: لاه ياعمي اعمل الي يريحك وفريده مش معترضه. عثمان: اه صح. زين انا لجيتلك عروسه هتدعيلي عليها. زين بصله: جولتلك ياجدي مش وجته. عثمان: لاه هيحصل. وذي مايونس اتجوز الي علي مزاجي انت كمان هتتجوز الي علي مزاجي. ولا كلامي مبجاش يمشي عليكم ياولاد النمر؟ زين: يمشي ياجدي بس. جليله: مبسش ياولدي شوفها يمكن تعجبك. زين بص لورد الي كانت بصاله وعايزاه يقول لا بس هو صدمها: من غير مشوفها انا واثق في زوقك. كفايه انها تكون اصيله.

عثمان: عفارم عليك ياولدي. البت دي تبجي بت عاصم السوالمي. مفيش لا في ادبها ولا اخلاقها. زين بزعل: ماشي ياجدي. عثمان مقدر زعله لانه كان عايز ورد وفي نفس الوقت مش عايزه يستني تلت سنين وفي الاخر ميحصلش نصيب بينهم. يونس وغرام نزلو وركبوا العربيه ومتكلموش ولا حرف لحد موصلو. واول مدخلو السرايا فريده حضنت يونس جامد اوي. فريده: وحشتني اوي اوي اوي. غرام بصتلهم ووشها قلب لحد محست بألم بسيط جدا وراح في لحظتها.

جليله: كنتو فين ياولدي؟ جلجتونا عليكم. يونس: وتجلجو عليا ليه؟ عيل صغير انا. عثمان: وهتكبر عليا انا ياديونس؟ يونس: لا عاش ولا كان الي يكبر عليك يانمر. غرام حست بألم تاني بسيط برضو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...