يونس: دي حقيقة من هنيه ورايح كل اللي بينا الولد وبس. لما يجي انتي من طريقي وأنا من طريقي. غرام: على فكرة أنا مش هضحي بابني، وأنت لو عملت كده يا يونس والله ما هسامحك طول عمري. يونس بجمود: مش مهم تسامحيني، أنتِ متستحقيش تكوني أم ابني أبداً. غرام قلبها وجعها: رجعت تخوفني منك تاني يا يونس، بعد ما خلاص بقيت الراجل الوحيد اللي بحس معاه بالأمان... الأمان اللي محسّتوش حتى مع بابا.
يونس بحدة: ده بدل ما تشكريني إني سايبك على ذمتي لدلوقتي. غرام بزعل: شكراً، شكراً يا يونس. ممكن توديني عند بابا؟ أنا نفسيتي تعبانة وعايزة أرتاح. يونس قلبه بيتقطع عليها، ونفسه ياخدها في حضنه ويفضل يطمنها زي الأول، خاصة لما سمع نبرة صوتها اللي مليانة زعل وخزلان. بس اللي عملته واقف حاجز ما بينهم. يونس: مفيش مرواح في حتة، هتفضلي هنا هنيه تحت عيني. غرام عيطت: طيب وديني عند بابا، ووقف حراسة على البيت. يونس
بغضب بيمسكها من دراعتها: أنتِ، أنتِ مش عايزة تفهمي ليه؟ جلت لا. وسابها وخرج. غرام مش فاهمة إنه مقدرش يصحي من نومه وما يشوفهاش. مش متخيل البيت من غيرها ساعة واحدة. **** بعد مرور أسبوع. زين نازل من السلم، وورد طالعة بالقهوة. خبطوا في بعض والقهوة وقعت على دراعها. ورد: آآآآآآه. زين بقلق: تعالي، تعالي بسرعة. زين أخدها وحط إيدها تحت المية. ورد بتبص له وبتبتسم وبتوهان: يا ريتها كانت وقعت عليا من زمان.
في اللحظة دي فريدة شافتهم وصورتهم وهما باصين لبعض وهو ماسك إيدها. فريدة بشر: دي باين لها هتحلو أوي. زين ساب إيدها: ملوش لازمة الكلام ده. ورد بتحط إيدها على كتفه: لا يا زين، أنا لسه عايزاك أنت. من حقي أنا مش هي. أنا لسه عندي أمل إني أتجوزك. زين بحدة: إيه اللي بتعمليه ده؟ أنا دلوقتي متجوز وهمس متستاهلش إني أخونها. ورد: تخونها!!! أنت بتخوني أنا معاها يا زين؟ أنت نسيت اللي بينا؟
زين: قصدك اللي كان بينا، إنما دلوقتي مفيش أي حاجة بينا من ناحيتي. وبيسيبها ويمشي. ورد بتخبط على الحيطة بغضب. كل ده وفريدة بتصور اللي بيحصل. **** في غرفة زين وهمس. زين بيدخل مضايق. همس: في إيه؟ مالك؟ زين: مفيش. همس: تبقى مضايق مني؟ زين بعصبية: يا ستي مش مضايق منك، هو حد كلمك ولا جه جنبك؟ همس: بتزعقيلي ليه؟ الحق عليا إني بسألك أصلاً. زين: خليكي في حالك يا همس وعدي ليلتك دي. همس باستفزاز: مش هعديها.
زين قام لها، بس هي جريت على الحمام وقفلته وقعدت ورا الباب. زين: افتحي ووريني جرأتك. همس: طيب اقعد تاني وأنا هطلع. متفقناش إنك تقوم. زين: طيب خليكي باتي في الحمام بقى. همس: زين خلاص بقى، أنا جعانة. زين: طيب. همس: اطلع. زين: طيب. همس: نتفاهم. زين يبتسم: نتفاهم. همس بتفتح الباب ببطء: أمان يا كابتن؟ زين بضحك فهمس بخفة دمها غيرت مزاجه. وفجأة سحبها ليه: في واحدة تكلم جوزها كده؟
همس بتتوتر: آآآآآآه، مهو ماما كانت بتقول لبابا كده. زين بضحك: ماما بتقول لبابا كده؟ يبقى ربنا يسترها علينا. همس: ما أنت طلعت حلو وبتهزر أهو. زين باستغراب: ليه، قالولك عني كئيب ولا إيه؟ همس: بصراحة كده، أنا كنت كل ما أشوفك راكب حصانك بتاعك وبتتمشى في البلد كنت بخاف منك جداً، بحسك مبتضحكش وكل صدفه بشوفك فيها كنت بتزعق وبس.
زين ركز في ملامحها الجذابة وهي بتتكلم، وفضل متنح فيها لحد ما لقى نفسه بينجذب ليها وبيِقرب من شفايفها الوردية. وطبع قبلة قوية. وهمس قلبها وقع في رجليها. هي آه كانت معجبة بيه، بس مش لدرجة إنها تبقى مراته. عقلها لسه مستوعبش. همس بكسوف: أنت عملت إيه يا زين؟ زين وهو جاذبها بينه وبين الحيطة وبتوهان في ملامحها: عملت إيه؟ همس مشيت، بس هو جذبها تاني ليمشي بإصبعه على وجهها ثم على شفتيها.
همس بعفوية: زين، أنت أه حلوة ومفيش منك، بس مش هسلمك نفسي طبعاً. زين: ما كنا حلوين. اتظبطي يا همس بدل ما أظبطك. همس بغزل: لو أنت اللي هتظبطني، فأنا موافقة. يالهوووي أنا خربت الدنيا. لو فضلت باصصلي كده مش ضامنة هقول إيه تاني. زين فضل يضحك: أنتِ مشكلة. ثم جذبها ليه أكتر: وبعدين يعني، متخربيهاش. ده أنا زي جوزك يعني. همس بتوتر: طيب سيبني أنزل أساعدهم في الأكل، لحسن مرات عمك صباح تخربها ويبقي آخر يوم ليا في البيت ده.
زين: أنا نفسي في مكرونة بشاميل، اعمليها لي بقى. همس: حاضر، من عنيا. زين: بس أوعي تطلعي فاشلة في الطبخ وأضطر آكلها غصب عني. همس بثقة: ولو طلعت جامدة، هتدفع كام؟ زين بضحك: اللي انتي عايزاه، بس أدوق الأول. همس: طيب، بدأ التحدي. بالسلامة يا حلو. **** ورد: هي فين السنيورة؟ ولا الأكل هيروح لها لحد فوق كمان؟ غرام: سيبيها، ده مَعداش على جوازها غير أسبوع. فريدة باستفزاز: زمانه زين مش قادر على بعدها ومش عايزها تنزل.
ورد الدم بيغلي في عروقها. جليلة: متعرفوش تشتغلوا وانتوا ساكتين؟ لازم سيرة خلق الله دي. غرام: عندك حق يا عمة، مهو الشياطين كتير في البيت ده. ورد كتمت الضحكة لأن الكلام على فريدة. فريدة: تقصدي مين بالشياطين يا بنت الجنايني؟ مبقاش غير الخدم اللي يتكلموا. يونس كان جاي يشرب في نفس اللحظة. يونس بغضب لما لقى غرام زعلت واتضايقت: اطلعي فوق ومتنزليش تاني. فريدة: بس...
ليقاطعها: كلامي مش هيتني. لما تتعلمي تحترمي الناس، تبقي تنزلي. يلااااااا. فريدة خبطت برجليها على الأرض: مااااااشي، مااااااشي. فريدة طلعت، وغرام ابتسمت في خبث، وورد فرحت بالبهدلة اللي خدتها. جليلة: ارتحتوا كده لما زعق لها. ورد: اسكتي يا ماما، والنبي متبقيش طيبة كده. دي تستاهل أكتر من كده كمان. غرام: يابت عيب، دي بنت عمك برضه. ورد: بس يا ست خباثة، وأنا أقول هو واقع فيكي كده ليه ومبيستحملش عليكي كلمة. غرام: اتعلمي بقى.
جليلة: بقولكم إيه، اطلعوا انتوا الاتنين برا. ليقاطعهم دخول همس. همس بعفوية: إيه الروايح الحلوة دي؟ غرام: يابكاشة، هو احنا لسه عملنا حاجة. وبعدين يلا تعالي عشان شكلنا هنتطرد برا. ورد شافتها وملامحها قلبت، وبتبصلها بقرف. **** في غرفة فريدة. فريدة بعصبية: أنا يتزعق لي قدامهم؟ الزبالة دول يفرحوا فيا؟ أنا طيب والله لأوريكم واحدة واحدة. أما ضمرت العيلة دي، مبقاش أنا فريدة النمر. لتخبط عليها صباح. فريدة: إيه يا ماما؟
صباح وهي بتتلفت حواليها: امسكي دي حبوب عشان غرام تسقط ونخلص. حطيها لها في أي عصير أو حاجة. فريدة بفرحة أخدتها وشالتها تحت الهدوم في دولابها. وبحقد: ماشي يا غرام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!