الفصل 1 | من 37 فصل

رواية غرام و انتقام الفصل الأول 1 - بقلم نور

المشاهدات
37
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

-مين ده يا بابا؟ انت جبت لنا نونة جديدة؟ قال إبراهيم: -دي هتكون أختكم من النهارده. قال عدي: -عندها كام سنة دي؟ شكلها صغير أوي. قالت جني: -عينيها جميلة.. ماما أنا ليه عيني مش ملونة زيها؟ قالت مرفت بغضب: -انت بتتجوز عليا يا إبراهيم؟ وكمان جايب لي بنتك أربيها؟ قال إبراهيم: -مش قدام العيال يا مرفت، أنا هفهمك كل حاجة. -تفهمني إيه؟ أنا مش قاعدالك فيه. مشت، ساب إبراهيم الطفلة وجرى وراها. كانت بتبص حواليها بخوف.

قرب منها عدي وقال: -أنا أخوكي الكبير، ودي جني أختي. قالت جني: -هي مبتتكلمش ليه؟ -مش عارف، ممكن تكون خرساء. رجع البيت شاب يبلغ من العمر 18 سنة، كان طويل وكتفه عريضة. قال عدي: -يوسف، بص أختنا الجديدة. -أخت مين؟! قالت جني: -أختنا إحنا.. هلاقِي بنت ألعب معاها. بص يوسف لطفلة اللي كانت خايفة ومش عارفة هي فين ومين دول. كان وشها متسخ، كانت بشرتها سمراء قليلاً وعينها خضراء. قال يوسف: -اسمك إيه؟ مخدتش عليه. خرج

منديل ومسح وشها بقرف وقال: -إيه الوساخة دي؟ كنتي في مكب زبالة. البنت عيطت فجأة بسبب إيده القوية. سابها وقال: -أنا عملتلك حاجة؟ كانت بتعيط ومش راضية تسكت. سابها وقال: -أنا كان مالي، طيب معلش. قال عدي: -بص، خليتها تزعل. قال يوسف وهو بيطبطب عليها: -خلاص، متعيطيش. كان مقرفان يلمسها، بس بدأت تسكت وترفع عينها. حس يوسف بمغناطيس غريب من لون عينها الجميل. سمع صوت خناق أبوه وأمه من جوه، قام يشوف فيه إيه. في الأوضة قال إبراهيم:

-اسمعيني الأول. -مش عايزة أسمعك، طلقني. -مش بنتي والله. -أنا لسه قايل يعتبروها أختهم وجبتها بإيدك لهنا.. نهارك أبيض. البنت دي بنت حرام. قال إبراهيم بغضب: -مرفت، اسكتي بقى، مش بنتي عشان لقيتها في الشارع. -وانت بتجيب لنا ولاد الشوارع ليه؟ انت تعرفها؟ ممكن تكون حرامية. -حرام عليكي، دي طفلة أمها لسه متوفية. -كمان عارف أمها؟ ياخاين، فعلاً كان لازم أسمع كلام أهلي ومتجوزكش، وانك هتنسي كل اللي عملته عشانك.

سكت وهو شايفها بتفكرنه بماضيه. قال بجدية: -مفيش خروج لحد ما تعرفي الحكاية، لو انتي مش عايزة تخربي بيتك يا مرفت. خرج وسابها. قابل يوسف في وشه وقال: -باله في إيه؟ -عقل أمك. مشي وسابه. دخل شاف أمه في غيظها قالت: -شايف أبوك جابلنا بنت من الشارع؟ -عشان كده متوسخة، وبابا من امتى بيعمل أعمال خيرية كده؟ -انت بتتريق؟ -أنا مش فاضي لحوارتكم، حلوها بنفسكم. وراح أوضته، بس فجأة اتصل بيه صحابه. -انت فين يا ابني؟ -إيه الدوشة دي؟

-الحفلة خراب، تعالى بسرعة، فاتك كتير. -خمس دقايق وأجي. خرج لقى أبوه بيشيل الصغيرة. ابتسم بسخرية وقال: -هي بنتك بجد ولا إيه؟ -اعتبريها بنتي. -يبقى ماما معاها حق. مشي وسابهم. خرجت مرفت قالت: -ماشي، هسمعك. ممكن تقولي مين دي؟ -معرفش. -متعرفش إزاي؟ -مامتها اتوفت في المستشفى بسبب حادثة، وسلمتهالي أمانة. -وانت مالك؟ حطها في دار أيتام أو جامع. ثم انت كنت معاها إزاي وهي بتوصيك؟ انت تعرفها؟ -آه. -إزاي؟ انطق يا إبراهيم.

-أنا اللي قت.لتها. وصل عند صحابه وكانوا عاملين حفلة ومعاهم بنات صحابهم كانوا لابسين ضيق. قرب عليه صاحبه وليد قال: -نيرة بتسأل عليك، ادخل. قعد معاهم، وكانت فيه بنت بتبص له كتير. كانوا بيشربوا خمرة وريحة السجاير مالية المكان. قربت منه قالت: -كويس إنك جيت. -عشانك. ابتسمت. قامت فتبعها. سحبته خلف الحيطة قال: -بقيت جريئة أوي. -معاك انت بس. رفع حاجبه بشم وقرب منها قال: -ولا مع غيري؟ -كده يا يوسف، أنا بعمل كده عشانك.

لمست وشه. ابتسم قال: -وحشتيني. -وانت كمان. جذبها من رقبتها وهو بيقبل شفتاها بقوة و... غرام وانتقام. أكمل ولا لا؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...