الفصل 1 | من 25 فصل

رواية غرام و انتقام الفصل الأول 1 - بقلم مروة البطراوي

المشاهدات
26
كلمة
510
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

هبط من سيارته الفارهه و التي أثارت استغرابها عندما كانت تنظر من نافذه منزلها. التف حوله مجموعه من العاطلين من شباب الحارة. بدأ بالسؤال عن أي منزل تقطن و تراودت الأساله حوله ومنهم من كان يريد اثارة الفضيحه لها ولكن صاحب المنزل الذي تقطن به جلس معه وتفهم طلبه جيدا و من ثم صعد معه. جلست ملك أمامه تنظر اليه تريد معرفة ما بداخله حتي نطق هادئ قائلا: -شهور بدور عليكي.

كاد أن يرق قلبها و لكنها حاولت اخفاء ذلك و أطهرت بعض الغضب. ليسألها بتوجس قائلا: -ليه محضرتيش التيرم ده و ضيعتيه عليكي؟ لسه برضه بتفكرى في موضوع شاهر؟ شردت ملك في الفراغ و تذكرت أن هذا الموضوع تزامن فيما حل معها و أنه يريد عدم التحدث عن شقيقتها. ليتأكد أنها من النوع المتهرب ليواجهها قائلا: -ملك... انتي جبانه؟ انتبهت لنعته لها بالجبانه و أفاقت من شرودها قائله:

-اعتبرني جبانه.. وجبانه من مجيتك هنا اللي هتخلي أهل الحارة يتكلموا عني.. مجيتك اللي مش عارفه سببها ايه. رد عليها بثقه قائلا: -أنا جاي أطلب ايدك للجواز يا ملك. اتسعت حدقه عينيها بذهول و تسمرت بمكانها. كان كل هذا يحدث أمام صاحب المنزل محمد و زوجته شريفه. وما كادت أن تعترض علي طلبه وهي تنظر اليهم ليدعموها حتي ارتفعت نبرة صوته قائلا:

-الحاج شريفه و الحاج محمد موافقين.. أساسا أنا بقالي ساعة تحت و اتفاهمت معاهم علي كل حاجه كأنهم والدك و والدتك. انتفضت ملك قائله: -لا يمكن مستحيل.. هما ميعرفوش حاجه عنك علشان يوافقوا عليك بالسرعه دي... انت يدوب الدكتور بتاعي في الجامعه... و أنا كنت طالبه عندك. كادت أن ترحل الي غرفتها و تتركهم حتي أوقفها الحاج محمد ممسكا كتفها يهمس في أذنها بكلمات جعلها تضطر الي الموافقه علي الدكتور. ليبتسم هادي قائلا:

-انتي كمان متعرفيش الحقيقه عني و لا تعرفي وضعي المادي اتحسن ازاي بالسرعه دي.. وضعي المادي اللي كان موقفني عن الارتباط بيكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...