الدكتور: للأسف ده عمى مؤقت نتيجة الحادث، هي محتاجة رعاية كاملة لأن نفسيتها مش بخير، أنصحك تعرضها على دكتور نفسي عشان يتابع حالتها. أركان بصدمة: إيه! وأكمل بذوق: شكراً يا دكتور. وعد كانت قاعدة على سرير المستشفى بصدمة ومش بتنطق. إحساس أركان بالذنب بيزيد يوم عن يوم، إنه السبب في اللي هي فيه دلوقتي. قعد أركان جنبها على السرير وبيقول: وعد، وعد يا وعد. أنا عارف إني السبب، صح؟ بس لما تعرفي عملت كده هتعذريني. قالت وعد بتعب:
هعذرك على إيه؟ هعذرك على إنك السبب في إني عامية دلوقتي وبقيت عاجزة؟ ولا أسامحك على إهانتك ليا؟ ولا أسامحك إنك اتجوزت عليا؟ أسامحك على إيه ولا إيه! تحول كلام أركان من حزن لجمود وتجاهل كلامها وقال: النهاردة هتخرجي من المستشفى. حتى استغربت وعد من تغيره المفاجئ ده. *** بعد مرور عدة ساعات. قطع كلام روز في الفون دخول أركان ومعاه وعد وهو بيسندها. وقال أركان بصوت عالي: دادة سميحة. دادة سميحة:
أيوة، حمد الله على السلامة يا بنتي. أركان: يا دادة خدي وعد، سنديها وطلعيها أوضتها. دادة: هاتي إيدك يا بنتي. قربت روز من أركان وقالت: حمد الله على السلامة يا حبيبي. قال أركان بزهق: الله يسلمك. قربت روز أكتر ولفّت إيديها حول رقبته وقالت: وحشتني، إيه موحشتكش؟ شال أركان إيد روز من على رقبته وقال بتعب: أنا جي تعبان ومرهق من الصبح، أنا طالع آخد شاور، عن إذنك. *** في أوضة وعد. دادة سميحة بطيبة:
لو احتاجتي أي حاجة هتلاقي تحت. وعد دموعها نزلت على خدها فقالت دادة سميحة: مالك يا بنتي بس؟ وهي بتمسح دموعها. وعد: أنا ليه بيحصلي كده؟ ليه بتعاقب على حاجة معرفهاش؟ دادة سميحة: مش فاهمة منك يا حاجة، بس هقولك اللي إنتي فيه ده اختبار من ربنا، قولي الحمد لله. وعد: الحمد لله. يا دادة هو إنتي تقربي إيه لأركان؟ دادة سميحة: أركان ده ابني اللي مخلفتهوش، أنا اللي ربيته بعد ما والدته اتوفت هو وأخته. وعد: أومال فين أخته دي؟
دادة سميحة بحزن: ماتت وهي صغيرة. وعد بتساؤل: وإيه سبب وفاتها؟ دادة سميحة بتهرب: أركان بينادي عليا، أنا نازلة. استغربت وعد من تهربها المفاجئ وتأكدت إن في سر مخفي لازم تعرفه. *** في أوضة روز. روز في الفون: هي دلوقتي رجعت من المستشفى، لازم تتصرفي في أقرب وقت. مجهول: تمام، هجيبلك خبرها في أسرع وقت. روز: خلي بالك من أي غلطة. قطع كلامها خروج أركان من الحمام، فقفلت الفون بسرعة. فقال: بتكلمي مين؟ روز
بتبلع ريقها بصعوبة وبتقول: هاا، دي واحدة صحبتي. أركان بشك: وقفلتي السكة ليه أول ما خرجت؟ روز بتهرب: هاا، أنا داخلة آخد شاور يا حبيبي. ومشيت بسرعة. مسك أركان تليفونها ولقى رقم غريب مش متسجل، أخده وقرر إنه يبحث عن الرقم ده ويعرف وراها إيه. أركان في الفون: خالد، هقولك رقم دلوقتي وتعرفلي عنه كل حاجة بالتفصيل. خالد: طب سلم الأول أي حاجة. وكمل بمرح: متفتكرنيش غير في مصلحة. أركان: اخلص ياض، إنت هترغي. خالد:
إنت سايب على أكتافي شغل الشركة وبتتأمر؟ حجتك شعر العسل. أركان: أنا جي الشركة كمان يومين، الرقم ده 01******** اهو، تعرفلي كل البيانات عنه. *** تاني يوم في الصباح. صحت وعد وبتحاول بصعوبة تتوضى، وصلت ولبست ونازلة على سلم الفيلا وبتتسند على الدرابزين. ومرة واحدة اتشنكلت ووقعت في حضن أركان. وسرح في عيونها. هي حست بريحة برفان مألوفة عليها. فاق أركان على صوتها وهي بتقول بتوتر: ا. ن. ا. سفة. عدلها أركان وقال بجمود:
خلي بالك، المرة دي وقعتي في حضني، الله أعلم المرة الجاية هتعملي إيه. خرجت روز وشافتها وقالت بغيظ: هتفضلوا كده كتير؟ قالت وعد بضيق: إنتي بتتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه؟ لسه هتتكلم روز قاطعها أركان وهو بيقول بعصبية: هتتخانقوا قدامي و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!