سمع أركان صراخًا من شقة وعد. جري بسرعة عشان يشوف إيه. أركان بيخبط على الباب وبيقول بصوت عالي: "افتحي يا وعد بتزعقي ليه؟ فتحت وعد الباب بسرعة وقالت: "كان في فار في الشقة." ضحك أركان جامد على كلام وعد. فقالت بضيق: "أنت بتضحك ليه، هو أنا بقول نكتة؟ أركان بضحك: "أصل اللي انتي بتقوليه ده كلام أطفال، بقيت انتي خايفة من فار؟ وعد: "انت هتموته ولا هتفضل تضحك كده؟ أركان: "لا ماهو خلاص الفار مشي."
وعد باستغراب: "انت إيه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي؟ نظر إليها أركان بنظرة عتاب وحزن وسابها ومشي. وعد: "أركان، أركان." التفت إليه أركان بحزن وضيق: "نعم، إيه نسيت الفون تاني ولا إيه؟ وعد بتوتر: "لا بس رايح على فين؟ أركان اتعدل وبص مكان ما هو ماشي وقال: "مش مهم... " وسابها ومشي. قفلت وعد باب الشقة وقعدت على الكرسي تفكر هتعمل إيه. قررت إنها هتسامحه ولكن لسة هتربيه الأول.
في فيلا أركان، كان قاعد أركان بإرهاق وتعب على الكرسي لإن كل محاولاته فشلت إنه يصالحها. أتعصب جامد وبدأ يكسر في كل اللي قدامه وبقي يكسر في زجاجات الويسكي لحد ما اتفتت. لحد ما دخل خالد على صوت التكسير. لقي أركان عروقه برزت من العصبية وعيونه حمرا. خالد بيحاول يقرب منه عشان يهديه: "أركان، اهدي مالك في إيه؟ أركان بصوت عالي: "ابعد عني متقربش، أنا مش طايق حد." خالد: "حصل إيه بس قولي."
قرب منه خالد بهدوء ومسكه من إيده وقعده على الكرسي. وقرب منه خالد وبيقوله: "مش أنا صاحب عمرك، احكيلي فيه إيه، أنا أكتر واحد حافظك." أركان ابتدا جسمه يرتخي من كلام خالد وقال بحزن في نبرة صوته: "كل محاولاتي معاها فشلت.. فشلت إني أصالحها. أنا غلطت في حقها رغم أنها متستاهلش مني كل ده."
خالد بمواساة: "أنا حاسس بيك ب اللي انت فيه، ولكن انت لازم تحاول مرة واتنين وتلاتة وتفضل وراها لحد ما تصالحها. مينفعش تيأس كده من الأول لأن هي حقها إنها مش تسامحك ولكن خليك وراها وهي هتسامحك لأن قلبها أبيض." أركان ارتاح نفسيا بكلام خالد. ولكن مع إرهاقه الشديد والتعب نام من غير ما يحس. روح خالد بيته. في صباح اليوم التاني، صحي أركان لقي نفسه نايم على الكرسي ولسة هيفكر هيعمل إيه تاني عشان يصالح وعد.
قطع تفكيره رن فون. كان الحارس الشخصي. أركان: "إيه في إيه بترن ليه ياحمار على الصبح؟ الحارس: "آسف يا أركان بيه ولكن أنا اتصلت عشان أقولك إن روز ماتت." أركان: "نعمم... في بيت خالد، صحي على مسج من تليفونه. لقي رقم غريب دولي باعتله و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!