حجم الخط:
18
يوم فرحي اللي كل بنت بتستناه.
جوزي ما حضرش.
الفرح ده اللي حصل معايا وكسرني.
أنا نغم عندي 23 سنة، متخرجة من كلية تجارة.
شكلي جميل بشهادة الجميع.
هادية لأبعد الحدود.
بحب الناس كلها.
وده اللي خلى آدم يحبني.
عنده 28 سنة، خريج كلية هندسة.
كان جارنا.
بيحبني من الطفولة.
عيلته أغنى مننا.
ووالدته متكبرة شوية.
وكانت عايزة تجوزه واحدة من عيلة زيهم.
على أساس إحنا بالنسبالها مانعديش الخدامين.
ولما قرر يتقدملي، فتح النار على نفسه قصاد والدته.
حاول ينتحر عشان يوافقوا على جوازنا.
وفعلاً جه اتقدملي وقرينا الفاتحة.
وطول فترة الخطوبة وهي بتتعمد تضايقني.
تبصلي من فوق لتحت كده.
مش بتسأل عليا.
بس أنا كنت بستحمل عشان آدم حبيبي.
وقلت بعد الجواز هنعيش لوحدنا وهبقى أقرب منها وأخليها تحبني.
لحد ما فاجئني يوم الفرح.
ما جاش.
أخدني من الكوافير.
فرحت مع بابا القاعة.
كان العريس هييجي على هناك عشان نكتب الكتاب.
لكن الوقت بيعدي وهو ما ظهرش.
حاولت أتصل بيه.
تليفونه مقفول.
قلقت يكون حصله حاجة.
بعدها واحد جه بلّغ بابا إن آدم اتجوز بنت صاحب والده في نفس يوم فرحنا.
الكسرة اللي كنت فيها والوجع ما يتوصفوش.
جالي انهيار عصبي وفضلت في المستشفى شهرين.
وطلعت منها أخيرًا بس لوحدي.
بابا وماما اتوفوا في حادثة.
كأن الدنيا بتديني قلم تاني عشان أقع على وشي.
قررت أسافر القاهرة أقعد عند خالتي.
وكأني بتحرك للأسوأ.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!