الفصل 15 | من 20 فصل

رواية غرام وانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
18
كلمة
979
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

آه داهية يا طنط. الراحة على رجلي يا نغم، دي حساسة يا ماما. حاضر، آسفة. كده تمام؟ أه، مش بطال. كده خلصت. رجلك ارتاحت شوية؟ يعني بسيط. بقولك يا نغم، لو مش هتقل عليكي، ممكن تغسليلي هدوم؟ أكيد بتعرفي تغسلي؟ آه طبعاً. فين الطقم اللي حضرتك عايزاني أغسله؟ لا يا حبيبتي، هو مش طقم. دول مجموعة كده بفكر أغسل اللبس الشتوي كله. بس إحنا في الصيف. آه عارفة، بس الشتا قربت تدخل، علشان يبقى اللبس نضيف كده وهو متشال.

مش مشكلة، بكرة بإذن الله أغسلهم، علشان دول كتير أوي، ويادوبك أنزل أجهز الغدا قبل آدم ما ييجي. لا، أنا عايزاهم النهارده. خلاص، ابعتهم الدراي كلين طالما محتاجاهم ضروري. قلت إنتي اللي هتغسليهم. عايزة أتأكد من نضافة مرات ابني، حقي برضه.

بدأت نغم تغسل وتطبخ كله مع بعضه، وكانت بتعمل بسرعة عشان تنجز قبل آدم ما يوصل. وفعلاً خلصت كل حاجة في ميعاد وصوله، وده لأنها ست بيت شاطرة ووالدتها كانت معلمها كل حاجة. وقفت على كل حاجة، وكانت طالعة فوق عشان تاخد شاور من ريحة الطبيخ، قبل آدم ما يوصل. زي ما دخلت أوضتها، ليلى راحت لها وقالت لها إن مدام نجوى عايزاها في أوضتها. طيب يا ليلى، لو سمحتي عرفي الهانم إني هاخد شاور وأجيلها.

والله يا هانم، قالت لي أخليكي تجيلها فورًا، تقريبًا عايزة حضرتك في حاجة مهمة. حاضر يا ليلى، رايحة أهو. نعم يا طنط، حضرتك طلبتيني. آه يا نغم، إنتي عارفة طبعًا الدكتور قال أمشي ساعة كده في الجنينة. وحضرتك حددتي الساعة دي بالليل، إن شاء الله. لا، غيرت رايي. عايزها دلوقتي عشان حاسة بتعب في رجلي، ممكن يكون بسبب عدم الخروج من الأوضة من الصبح. طيب، حاضر. هروح آخد شاور وأجيلك حالًا. لا، ملوش لزوم. ما إنتي زي القمر.

أهو ريحة الأكل، بس والغسيل. مفيش حاجة. يلا نزليني تحت. حاضر، اتفضلي. كفاية يا نغم، عايزة أرتاح شوية. حاضر، اتفضلي. هسيب حضرتك شوية بس لحد ما آخد شاور. اممم، لا استني. شايفة الورد اللي هناك ده؟ آه، ماله؟ جميل. حضرتك عايزة منه؟ حسيته مش مظبوط وفيه مساحة فاضية كده هناك. هاتي الأدوات وازرعيها كده عشان الجنينة تبقى مليانة. دلوقتي؟ آه، إيه المشكلة؟ حاضر.

بدأت نغم تزرع في النباتات وهدومها كلها اتبهدلت طبعًا أكتر من الأول، ونجوى قاعدة مستمتعة وهي شايفة نغم متبهدلة على الآخر. وشافت آدم وهو داخل من بوابة الفيلا، راحت عند نغم بسرعة وقالت لها: كفاية يا حبيبتي، ليه بتتعبى نفسك كده؟ قومي خدي شاور، آدم خلاص على وصول. كانت نغم في الوقت ده خلاص قربت تخلص، فقالت لها: خلاص يا طنط، هخلص ده وأقوم.

نجوى لقت آدم قرب منهم، وطبعًا نغم مشغولة في اللي بتعمله ومش واخده بالها من آدم اللي جاي عليها، فقالت لها: علشان يا حبيبتي جوزك يشوفك بشكل كويس. ده علشانك إنتي، مش قصدي أتدخل بينكم نهائي. مساء الخير. مساء النور يا آدم. أنا آسفة على المنظر ده، هطلع آخد شاور حالًا. عادي يا حبيبتي، بس فيه جنيني ليه إيه؟ بنفسك وتتعبى كده؟ ماهي طنط قالت لي... إيه يا آدم؟ مش هتطلع فوق تغير هدومك عشان تتغدى ولا إيه يا حبيبي؟

آه يا ماما، حاضر. إيه القمر اللي واخد شاور ده. آدم، بس بقى، عيب. عيب إيه بس، تعالي بقى. تؤ تؤ، هجهز وننزل نتغدى. حرام عليكي، أنا مش صعبان عليكي؟ طيب. اممم، بصراحة صعبان عليا. طيب، إيه بقى؟ بعد الغداء هبقى أقولك. آه والله. طيب، تصبيرة. لا.

وما كملتش نغم كلامها، وكان آدم التهم شفتيها ليعبر لها عن مدى شوقه، ولم يبتعد سوى لحاجة كلا منهما للأكسجين. والت، وأسند جبهته على جبهتها. وعند محاولة اقترابه مرة أخرى، باءت بالفشل بسبب نغم اللي فلتت من إيديه وجريت بره الأوضة ونزلت على تحت لتحضير السفرة. تنهد آدم بداخله وهو يستحلف لها عند عودتها أنه لن يدع لها مجال للهرب مرة أخرى، ثم نزل إلى الأسفل لتناول الغداء. شكل الأكل تحفة، تسلم إيدك يا حبيبتي.

الله يسلمك يا حبيبي. المهم، بدأ آدم في تناول الطعام، وكان شهي للغاية وأعجب آدم كثيرًا ومدحه. وفي ذلك الوقت، دخلت رزان بعد ما خلصت في النادي، وقعدت معاهم على السفرة لتناول الأكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...