الفصل 16 | من 20 فصل

رواية غرام وانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مين اللي عامل الأكل ده؟ أنا يا مدام رزان. غسلتي إيدك كويس؟ أه، الحمد لله أنا نضيفة جداً، وأكيد مش هطبخ وإيدي مش نضيفة وأضر آدم أو حماتي. يعني تقدري تاكلي براحتك. رزان، لو مش عاجبك الأكل، تقدري تقومي، ماحدش ماسك فيكي. أنت بتطردني يا آدم؟ لأ، أنا بريحك مش أكتر، أصلك مش واخدة على الأكل بالطعامة دي. *وقطع كلامهم كلام نجوى* إيه كمية الملح دي؟ إزاي يا ماما؟ الأكل مظبوط جداً. دوق يا آدم وأنت تعرف.

وريني كده. فعلاً طبقك زاد ملح أوي، ما أخدتيش بالك من طبق ماما يا نغم؟ يا آدم، الأكل كله جاهز مع بعضه ونفس الملح. آه، يبقى أنتِ عايزة تموتيني عشان الدكتور قال الملح الكتير مش كويس علشاني. يا طنط، والله أبداً، إيه اللي يخليني أعمل كده؟ قولي لنفسك. يا ماما، مستحيل نغم تعمل كده عمداً. أكيد جت غصب عنها. ما تدافعيش عنها، خلاص شوفت بنفسك، مش ظالمها. أنا طالعة أوضتي. يا دادة، حضري لي غداء، مش هاكل من إيد الهانم خالص على كده.

يا ماما، بس... خلاص يا آدم، أنا مش بفترى عليها، انتهينا. نغم طلعت تجري على أوضتها وهي بتعيط، وآدم طبعاً وراها. بعد ما طلعوا، قعدت رزان على السفرة تتغدى وهي حاسة بالانتصار من جواها، ومرسومة على وشها ابتسامة سخرية، وبتفتكر اللي حصل من دقائق. *فلاش باك*

رزان بعد ما خلصت تدريب في النادي، وصلت الفيلا. شافت نغم وهي بتجهز السفرة، واستغلت إن نغم ما أخدتش بالها منها وفضلت مختفية عن عيون نغم. استغلت إن نغم دخلت المطبخ بتجهز باقي الأكل بطريقة كويسة عشان تحطه على السفرة، وزودت ملح في الشوربة في طبق حماتها، وخرجت تاني من الباب قبل حد ما يشوفها. طبعاً هي عارفة إن نغم اللي جهزت الأكل النهاردة بفضل ليلى اللي بتنقلها كل حاجة. وبعدها دخلت وهم بيتغدوا عشان ما حدش يشك فيها.

خلاص بقى يا نغم، اهدى، أنتِ عارفة ماما كويس يا حبيبتي. بس أنا ما زودتش ملح والله يا آدم. أنت بنفسك دوقته. أحلى أكل أكلته في حياتي، تسلم إيدك يا حبيبتي. بجد عجبك؟ ما أخدتش بالك وأنا مخلص طبقي كله وأكلت تاني من الصينية؟ ده أنا كنت شبه اللي ماشافش أكل في حياته والله. بالهنا والشفا يا حبيبي. ممكن تنسي بقى اللي حصل؟ طيب وطنط... هجيب لك هدية. ربنا يبارك لي فيك يا آدم. عارف إيه اللي هيجنني؟ الملح زاد إزاي في طبق طنط ده.

سيبيهالي، أنا هتصرف فيها، ما تشغليش بالك بقى. وعلى فكرة، إحنا كنا بنقول كلام مهم ما كملناهوش. لحد إمتى ده؟ قبل الغداء بالتحديد، قبل ما تهربي مني على تحضير الأكل. بصراحة مش فاكرة. لأ بصراحة دي أحسن حاجة، عشان عايز أفكرك. أنا ما تتعبيش نفسك في التفكير خالص. آدم، اعقل. أنا عاقل طول حياتي، سيبيني أتجنن مرة من نفسي بقا.

ولم ينتظر ردها وذهب معها في عالم خاص بهم يملأه الحب والدفء والأمان بعيداً عن مخططات الجميع لافساد حياتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...