رجع آدم ونغم على الشركة. دخل آدم مكتبه، واندَمَجَت نغم في شغلها. بعد فترة، دخلت عليها رزان. "أيها اسمك إيه انتي؟ "اسمي نغم." "آه صح، سوري بنسى." "دومى حبيبي جوه؟ "جوه." "اديله خبر إن حضرتك جيتي." "لأ، أنا عاملهاله مفاجأة علشان نخرج نتغدى ويبعد عن توتر الشغل شوية." "آه، ربنا يسعدكم." "ميرسي." ودخلت رزان على آدم. "خير، فيه حاجة؟ "لأ، يا حبيبي. كنت زهقانة، قولت أجي أتسلى." "تتسلي في الشركة؟
"أقصد نخرج نتغدى بره، تغيير جو." "ماما، هنتغدى لوحدها." "طنط هي اللي قالتلي اخرجوا شوية انبسطوا، ماتقلقش، هي تمام." "بس أنا عندي شغل." "مش مشكلة، لما تخلص براحتك." "تمام، هتستنى هنا يعني؟ "آه، لو ماعندكش مانع." "لأ، أبداً، تشرفي." "ميرسي يا عيوني." بعد فترة، آدم كان محتاج ورق ومواعيد المناقصات، فطلب نغم تجيبهم له. أول ما نغم دخلت، رزان فضلت تلف حوالين آدم وتلعب في شعره علشان توجع نغم.
لما لاحظت حزن في عيونها، عرفت إنها نجحت، وقررت تدخل على خطة نجوى هانم، حماتها. أول ما نغم قربت من آدم، رزان اتعمدت توقعها، فجات في حضن آدم. في اللحظة دي، ما استوعبوش اللي حصل. رزان بتتكلم بصوت عالي يسمع الشركة كلها، وبتصرخ في نغم: "إيه قلة الأدب اللي انتي فيها دي؟ بترمي نفسك في حضن جوزي وماسكة فيه كده ليه؟ انتي شغلتك سكرتيرة ولا إيه بالظبط يا هانم؟ وأنا اللي كدبت الصور اللي جاتلي."
في الوقت ده، نغم كانت مصدومة ومش عارفة ترد. كل اللي عملته إنها لما وقعت في حضن آدم، قامت بسرعة وهي بتتأسف. ورزان استغلت صدمتها. طبعاً، الشركة كلها اتجمعت في مكتب آدم، ومنهم ندى صاحبتها. بدأت رزان تكمل خطتها، وطلعت الصور اللي فيها آدم بيمسح دموع نغم لما خرجت من الفندق بعد اللي قاله ألبير. وفضلت تتكلم كتير وإن نغم جايه ترمي نفسها على آدم علشان تسرق فلوسه، وبتستغل أخلاق آدم في التعامل مع الموظفين.
كل ده وآدم ساكت، مستني رزان تخلص كلام، وعنيه على نغم اللي فجأة بدأت دموعها تنزل في صمت. وده وجع آدم أوي، وحاس إنها بتتكسر للمرة التانية بعد ما سابها يوم الفرح. وقلبه اتوجع على حب طفولته وشبابه وكل دنيته، فقرر ينهي المهزلة دي.
"برافو، خلصتي يا مدام. طيب، أولاً، نغم دي أشرف بنت في الدنيا كلها، ومافيش حد في أخلاقها. أنا أعرفها من طفولتها، وإحنا متربيين مع بعض، وأول وآخر حب في حياتي ودنيتي كلها. ومش هسمح لأي سبب إن دمعة من عينيها تنزل. كنت غبي وضيعتها من إيدي، ومش هبقى غبي للمرة التانية." فبص لنغم: "أرجوكي، اقبلي طلبي للجواز." "إيه؟
يا آدم، لسه ما تعرفش. نغم ما تعرفش إني مستحيل آخد راجل من مراته وبيته. ومتشكرة لتصرفك، بس أنا مش محتاجة شفقة منك بسبب افتراء مراتك عليا." "واو، برااااافو، آنسة نغم. لسه بتمثلي الشرف علشان تعلقيه بيكي أكتر." "رزان، اخرسي. ما أسمعش صوتك خالص. ونغم، أرجوكي، فكري عشاني. أنا ونكون مع بعض، نرجع للي اتحرمنا منه." "رزان بتتحايل على دي علشان تتجوزك؟ أنا ما شغلهاش خدامة عندي."
"ندى: ولا هي تقلل من نفسها وترد عليكي يا مدام. أختي أحسن من كده بكتير، وهي مش عايزة جواز ولا غيره." "تقصدي عايزه ترافق وتعيش معاه كده في الحرام؟ فاجئها آدم بقلم نزل على وشها. وهي من صدمتها مانطقتش. وندي وجهت كلامها لآدم: "باشمهندس آدم، لو حضرتك عايز تتجوز نغم، يبقى تيجي تتقدملها في بيتي وتطلبها مني، ومعاك والدتك وجوزي أحمد اللي هيشهد على العقد ده، طبعاً بعد ما تقدر تقنع نغم بيك وتوافق عليك. كده تمام."
"موافق على كل كلامك يا ندى. متشكر جدا ليكي، هجيلك قريب إن شاء الله." "بإذن الله يا باشمهندس. هستأذنك أروح أنا ونغم علشان تريح أعصابها النهارده." "اتفضلي." وطبعاً، كل اللي في الشغل عارفين نغم وأخلاقها، وماحدش يتكلم في الموضوع ده نهائي. "اتفضلوا." وكلهم خرجوا، فضلت رزان اللي بصت لآدم وقالتله: "هندمك على القلم ده يا آدم، ومش هسيب الجربوعة دي تاخدك مني." "أنتي اللي بدأتي يا رزان، لولا كده ما كانش كل ده حصل."
خرجت رزان وهي هتولع من الغضب. إن لعبتها قلبت عليها، وعرفت إن حرب جديدة هتبدأ. وهي متأكدة إن حماتها مش هتوافق تروح لنغم، وهتفكر إزاي ترد القلم لآدم في حبيبته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!