الفصل 6 | من 20 فصل

رواية غرام وانتقام الفصل السادس 6 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

آدم بص لنغم وقالها: "تتجوزيني يا نغم؟ ما استوعبتش للحظة وكانت مصدومة. هو متجوز، وكمان هي مش هتقدر تنسي اللي هو عمله فيها. "لأ يا باشمهندس." "أنا متأكد إنك لسه بتحبيني." "لأ، تفكيرك غلط. أنا مستحيل أنسي اللي أنت عملته فيا قبل كده، وده انتهى خلاص ومابقاش في دماغي. إحنا تعاملنا شغل وبس، عن إذنك."

مشت نغم وسابت آدم واقف وهو بيبص لسراب كأنها لسه قدامه. مش عارف يعملها إيه عشان تعرف إنه غصب عنه، كان مجبر. ومشى وهو متأكد إنها في يوم من الأيام هتعرف الحقيقة وتعذره، إنه كان صعب أغلى إنسان عنده يتأذى. وبعد تنهيدة طويلة أخد عربيته ورجع الفيلا. "حمد الله على السلامة يا آدم." "الله يسلمك يا رزان. أيه يا حبيبي. تعبان؟ "مصدع شوية بس من ضغط الشغل."

"سلامتك يا قلبي. طيب اطلع ارتاح شوية بقى وبعدها إجازة أسبوع تريح فيها أعصابك." "إجازة ليه؟ "امممم فكر كده، إيه المناسب؟ "معلش مش مركز، يا رزان ممكن تقوليلي؟ "طيب يا حبيبي، بمناسبة عدى سنة على خطوبتنا." "أنا أعرف عيد جواز بعد سنة، لكن خطوبة دي جديدة. وكمان إحنا اتجوزنا على طول ومن 4 شهور كمان." "لأ، طنط كانت طالبة إيدي من بابا من سنة. وعموماً مش هنضيع اللحظة دي." "لحظة إيه؟ ما فيش مناسبة أصلاً. وكمان عندي شغل."

"عصام يقوم بالشغل. وفيه مناسبة، أنا بحب أحتفل بكل حاجة." "خلاص احتفلي لوحدك. تصبحي على خير. هطلع ارتاح في أوضتي شوية." ومشي وسابها بتطلع نار. "سمعتي يا طنط بنفسك، طبعًا لقى الحب القديم. وأكيد الهانم مقوياه عليا ومعاه طول اليوم وعايشين غراميات وسهوكه." "غراميات وسهوكه؟ جاتلي فكرة تجنن، هقولك عليها وتنفذيها بكرة." "معاكي يا طنط، قولي." "هوريكي يا ست نغم هانم." تاني يوم في الشركة الصبح. "حضرتك طلبتني؟

"آه يا نغم، إحنا هنخرج من الشركة نعمل اجتماع وهنرجع تاني." "تمام، اجتماع مع مين؟ "نفس الأشخاص بتوع امبارح، جون والبير والسكرتيرة. هنحدد الكميات ومواعيد الشحنة وباقي التفاصيل." "تمام، يا باشمهندس. أنا جاهزة." "تمام، يا ريت تبعدي في التعامل عن ألبر ده خالص." "أنا مش بتعامل معاه أصلاً. مهمتي تدويين الملاحظات بس، وده اللي بعمله." "طيب جهزي 10 دقائق وهنخرج." "جاهزة من دلوقتي. أسبق حضرتك على هناك؟

"لأ، هتيجي معايا نمشي مع بعض." "معاك في عربيتك؟ "آه." "لأ معلش، مش هينفع. ما إحنا روحنا مع بعض امبارح." "أيوه، وكان فيه مسؤول الحسابات والإدارة المالية كذا حد. لكن النهاردة ما فيش." "عادي يعني يا نغم." "لأ مش عادي. إحنا ممكن نتقابل هناك، مش مشكلة." "آدم بزهق: تمام، اللي تشوفيه. تقدري تسبقيني وأنا نازل حالا. وماتتعامليش نهائي مع ألبر." "تمام، عن إذنك." "وبعدين معاكي يا نغم، بس... " آدم بيكلم نفسه.

نغم وصلت الفندق واستنت آدم عند الريسبشن. ألبر شافها وراح لها. "أووه، أنستي الجميلة، كيف حالك؟ "بخير مستر ألبر." "أين رئيسك في العمل؟ "قادم حالاً. سبقته إلى هنا فقط." "أتمنى لو تقبلي عزومتي على فنجان قهوة حتى وقت الاجتماع." "أشكرك، ليس هناك وقت. الاجتماع سيتم خلال 5 دقائق." "وقت كافٍ لتناول القهوة، أنستي." "اعتذر منك، لا أقبل العزومات." "إذا سأطلب شيئًا آخر ولكنه كبير وسأعطيك مقابل عظيم." "ماذا تقصد؟

"غرفتي هنا في الفندق رقم 201. أود أن أحظى بزيارة منك إليها. نتحدث سويًا ونقضي ليلة جميلة اليوم قبل سفري غدًا. وسأعطيكِ ما تشائين. فأي شيء قليل ولا يضاهي جمالك، أنستي." "أنك وقح وحقير. أنا لست من هؤلاء الفتيات، وإن اقتربت مني سأقتلك." "أووه، أنستي، أحب النوع العنيد مثلك. وهذا يرغبني فيكِ أكثر." قربت نغم وضربته بالقلم وخرجت بسرعة من الفندق. عند الباب قابلت آدم ودموعها نازلة وشكلها متضايقة. "نغم، مالك؟ فيكي إيه؟

"ما فيش." "ما شية؟ "ماشية." "ألبر ضايقك؟ "أرجوك ماتقولش اسمه. الحيوان ده." "حيوان!! انطقي، عملك إيه الزبالة ده؟ نهايته النهاردة." "ما عملش يا آدم، كلامه ضايقني وخلاص." "قالك إيه؟ "مش مهم دلوقتي، أرجوك مش قادرة." "حاضر، تعالي نخرج في مكان تهدّي. وأنا هاجل الاجتماع ده." وطلع منديل مسح دموعها وركبها العربية بتاعته. "لو سمحت، واحد قهوة وواحد ليمون.... "احكيلي بقى إيه اللي حصل." "ما فيش." "لأ فيه، أمال طلعتي بتعيطي ليه؟

"كنت مخنوقة شوية بس." "أنتي قولتي اتضايقتي من كلام ألبر، قالك إيه بقى؟ "خلاص بقى يا آدم، لو سمحت." "أول مرة يسمع اسمه منها من 4 شهور. فرح جدًا من جواه، بس مبيّنش حاجة. عشان يقدر يهديها. "لأ هتقوللي وهجيبلك حقك، أرجوكي اتكلمي بقى." بدأت نغم تحكي لآدم الحوار اللي دار بينها وبين ألبر وعرضه ليها بأنها تجيله أوضته. وكل ما نغم تتكلم آدم عروقه تظهر أكتر وعنيها تحمر كأنها جمرة من نار وبقى شكله يخوف.

"آه يابن ال*****، وحياة أمك ما هرحمك، آخر يوم في عمره النهاردة." "لأ لأ، أرجوك خلاص الموضوع انتهى." "لأ طبعًا، ده أنا هولع فيه." وطلع تليفونه اتصل بمستر جون وقاله: "الصفقة ملغية وما فيش تعامل بينهم أبدًا ولا عقود هتتضمني." كان بيتكلم بعصبية وقفل السكة وهو بياخد نفسه بقوة والغضب ملاه. "أنا آسفة، سببتلك خسارة في شغلك." "في داهية أي حاجة وأي حد يزعلك. ما حدش يقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا موجود." "احم، شكرًا."

"بعد كل الأكشن ده وشكرًا بس؟ "😂😂 آه، ويلا نرجع الشركة. هاسبقك على هناك." "اقعدي بقى بدل ما أديكي بالقلم. الأول هتشربي الليمون ده، مش هدفع فلوس على الفاضي. أنا دي فلوس حلال على فكرة. وثانياً بقى، ما حرمتيش من هاسبقك دي. هتركبي معايا ونرجع سوا عادي، على فكرة ها؟ وكلامي أوامر تتنفذ." "اممم، أوامر تتنفذ!! ده بعد إذنك يعني." "😂😂 ماشي." "أيوه النبي، تبسم بقى." خلصوا ورجعوا للشركة عشان نغم تستلم الصدمة التانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...