الفصل 11 | من 21 فصل

رواية غرام رحيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
27
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

غرام بعياط: يا أخي ابعد عني بقى! أنت إيه، ما عندكش دم؟ دي أنا بنت خالتك حتى! طب فكر في خالتك، إيه! ما فيش ذرة نخوة أو رجولة؟ هتغتصب بنت خالتك؟ المفروض أنت اللي تكون سند وحامي ليها وزي أخوها. ده أنا حتى سمعتي وشرفي من سمعتك وشرفك، أومال سبت إيه للمجرمين والمرضى اللي أنت مبقتش تفرق عنهم حاجة. إسلام ودمه بيغلي وبيقطع لبسها بغل. وبيسمع حد بيخبط على الباب بقوة. رحيم: غرااااام... غرااااام انتي سمعاني؟

غرام بفرحة وبصوت عالي جداً: رحيييييم... أنا هنااااا يا رحيييييم... وإسلام بيحط إيده على فمها يحاول يكتم صوتها. غرام: اممممممممم. ورحيم كان بيحاول يكسر الباب ويكسره بالفعل. وبيدور في كل الغرف. وبيلحظ غرفة فيها ضوء. رحيم بيمشي بهدوء وبيفتح الباب مرة واحدة. رحيم بصدمة وهو ينظر لساجدة وغرام على السرير، وساجدة كانت شبه عارية ومازالت نايمة من المخدر، وغرام متكتفة وكدمات ضرب على وجهها وهدومها متقطعة.

غرام وعلى فمها لازقة وبتنظر لرحيم بطرف عينيها بتحذير إنه ينظر خلفه. إسلام بيطلع من خلف الباب وفي إيده حديدة وعلى وشك يضرب رحيم. كان رحيم بيلتفت خلفه ويمسك الحديدة. رحيم بغضب شديد لدرجة عينه بقت شبه كاسات الدم ووجهه أحمر من شدة العصبية وعروقه كانت بارزة جداً. رحيم والشر طالع من عيونه وبيشد الحديدة منه وبيضربه بيها بقوة على رجله وإسلام بيوقع على الأرض ورحيم بينزل في ضرب بالحديدة يكاد عظام إسلام تتكسر ويصرخ من الألم.

رحيم بيرمي الحديدة على الأرض وبيرفع كم القميص وبينزل في ضرب. رحيم بغل: بقى أنت خاطف مراتي وأختي يا بن الكلب! وبتزود في الضرب وكمان عايز تعتدي عليهم يا وسخ! وكمان بتمد إيدك على غرام يا زبالة يا بن... ده أنا مش هسيب حتة فيك سليمة وهندمك على اليوم اللي فكرت فيه إنك تلمس حد من عيلتي! وبيفضل يضرب لحد ما بقاش في إسلام حيل إنه يقاوم ومستسلم ورغم كدا من غضب وعصبية رحيم كان مازال بيضرب فيه.

عادل بيشوف من على باب الغرفة رحيم وهو نازل ضرب في إسلام وكان لسه هيدخل عشان يهدي رحيم. رحيم وينظر لعادل: خليك عندك يا عادل متدخلش. عادل: أنا جبت الشرطة معايا. رحيم: تمام، خليكم بره دلوقتي. وبيزق إسلام برجله. وبيروح لساجدة بيلفها بالملاية وبيروح يفك غرام وبيشيل اللزقة من على فمها. غرام بلهفة وفرحة بتحضن رحيم وبتعيط. رحيم وهو بيحضنها بحب: شششش اهدي خلاص أنا معاكي وجنبك، اهدي. وبيبعدها عن حضنه وبيلبسها الجاكيت بتاعه.

رحيم: عااااادل خلي الظابط يدخل ياخد الكلب ده من هنا. عادل: اتفضل حضرت الظابط. الظابط: هاتوه على البوكس. رحيم: أنا عايزه يتعاقب أشد وأسوأ عقوبة. الظابط: أكيد متقلقش يا أستاذ رحيم، دي محاولة خطف وكمان اعتداء. رحيم: تمام. وبيقوم غرام براحة. رحيم بيروح يشيل ساجدة وكان بيحاول يسند غرام. غرام: أنا كويسة يا رحيم، قادرة أمشي. وبيخرجوا بره البيت. رحيم: عادل افتح باب العربية.

عادل بيفتح الباب ورحيم بيحط ساجدة بهدوء وبيقفله وبيفتح الباب التاني لغرام. وبيركبوا وبيمشوا. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في الفيلا عمر: بس هو ده اللي حصل معانا في الكافيه. نادية بقلق: يعني أنت متعرفش راحت فين ولا أي حاجة؟ عمر: لا، هي أول ما عرفت إني قريب غرام اتنرفزت واتعصبت وقامت ماشية. ميار: وكمان غرام مرجعتش لحد دلوقتي. جميلة بخوف وقلق: يعني متعرفيش الرسالة دي كان فيها إيه يا بنتي؟

ميار: لا والله يا طنط معرفش، لو أعرف أكيد كنت عرفت أو فهمت سبب توترها. جميلة وبعياط: هتكون راحت فين بس يا ربي. عمر: معقول يكونوا مع بعض. جميلة: ممكن، لي لأ. نادية: مستحيل طبعاً، ساجدة واللي اسمها غرام دي يجتمعوا في مكان واحد وكمان مع بعض، لأ، آخر حاجة تتوقعوها. ميار: ماما معاها حق، ساجدة مستحيل تكون مع غرام، وبعدين ساجدة خرجت قبل ما غرام تخرج. عمر بستغراب: ومستحيل ليه؟ ميار: ده حوار طويل، أبقى أقولك بعدين.

نادية بقلق أكتر: لا لا أنا مش مطمنة... وكمان رحيم مش بيرد، هو فين ده كمان لحد دلوقتي؟ ميار: أنا روحت لرحيم الشركة وقولتله على غرام وراح يدور عليها. نادية بنرفزة: يعني إيه؟ يروح يدور على الست غرام ولامبالاة عن أخته؟ جميلة: طب ما هي غرام مراته، يعني أكيد هيدور عليها. نادية بعصبية: المتشرده دي مستحيل تكون مرات ابني. جميلة: متشرده!!! ميار وبتحاول

تصلح اللي أمها عملته: أنا آسفة يا طنط، حقك عليا، ماما بس عشان قلقانة ومتوترة على ساجدة بس مش قصدها حاجة. جميلة: طب ما أنا متوترة وقلقانة على بنتي، ولا غلط فيها ولا في بنتها. نادية بضيق: اوف، هي مش ناقصة. عمر: قومي يا خالتي أروحك وأروح أدور على غرام. ميار: لي، ما أنتو قاعدين. عمر: معلشي، وقت تاني يلا يا خالتي. جميلة: حاضر يا ابني يلا. وقبل ما يمشوا.

بتدخل بنت لابسة سكيرت قصيرة جداً وتوب وفاردة شعرها وباين عليها إنها غنية جداً. آيسل وتلعب في خصلات شعرها: هايي. نادية بتنظر وراها بلهفة مفكرة ساجدة. نادية بصدمة وكاد يغمى عليها وعمر بيروح يسندها. ميار بصدمة: مستحيل، لأ مستحيل، أنا بتخيل أكيد... آيسل؟ تتوقعوا مين آيسل يا قمرات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...