الفصل 10 | من 21 فصل

رواية غرام رحيم الفصل العاشر 10 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
23
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بيقرّب من ساجدة وبيفكّ شعرها وبيفتح سوستة الفستان بتاعها وبيقلعها الفستان. بينظر لجسدها بتشوق وبيبلع ريقه. بيقرّب منها أويي وبيلمس وجهها وبيبعد خصلات شعرها وبيبوّسها. وقبل ما يعتدي عليها، بيسمع صوت شخص في الأوضة. "فكر تقرّب منها أو تلمسها ومتلومش إلا نفسك، ويمكن متلحقش." أسلام بينظر وراها. أسلام بصدمة: غرام؟ غرام: أنا كنت أتوقع منك كل حاجة، بس إلا إنك تدمر سمعة بنت ملهاش ذنب، بس عشان ترضي أنانيتك. قد إيه طلعت حقير.

أسلام بيضحك بخبث: خلاص، أي رأيك أسيب البنت اللي ملهاش ذنب وأنتقم من اللي خدعتني؟ غرام: خدعتني؟ أنت أصلاً عارف إني عمري ما حبيتك ولا هحبك. حتى لو ما كنتيش اتجوزت رحيم، ما كنتش هتجوزك يا أسلام.

عشان أنت مريض. الناس اللي زيك محتاجة تتعالج. طب على الأقل اعرف أنا كنت رافضالك ليه، وتحسّن من نفسك وطوّر منها، وكنت لقيت بنت تحبك وتحبها. بس حقْدَك وكرهَك وأنانِيَّتَك عمّت على عيونك لدرجة تروح تخطف بنت ملهاش أي دخل باللي حصل ولا ليها علاقة بأي حاجة وتدمر مستقبلها، ومش هي وبس، وكمان هتدمر عيلتها معاها. يا أخي أنت إيه؟ لدرجة دي مقرف وحقير؟ أسلام بيتعصّب لدرجة عينه بتحمر من العصبية.

أسلام بعصبية وصوت عالي جداً: غرررررررررررراااااااااامممممم! وبيضربها بالقلم لدرجة غرام بتترمى على الأرض، وأنْفَها وفمها بينزفوا. غرام بتضع إيدها على أنفها من كتر الألم. أسلام بكل حقد وغضب بيمسكها من شعرها: بقا أنا مريض ومحتاج أتعالج، وأنانِي، وحقير؟ غرام بصويت وألم: اااااهه، سيبني يا أسلام، ااااهه! أسلام بشر: انتي لسه شفتي حاجة، ده انتي مش هتشوفي غير أيام سودة. غرام بتحاول تفلت منه، بس هو ماسكها بإحكام وبقوة.

غرام بعياط: أنت إنسان مريض، والله محتاج تتعالج بجد. أسلام بعصبية: هتشوفي المريض هيعمل فيكي إيه. وهو مازال ماسك شعرها وبيجرجرها على الأرض، وكأنّ شعرها بيطلع في إيده. غرام بصويت من كتر الألم: اااااااااهههه! وبتضربه على إيده عشان يسبها. أسلام بيسبها وبيشيلها يرميها على السرير جنب ساجدة، اللي مازالت نايمة ومش حاسة بأي حاجة من المخدر اللي وضعه في المشروب بتاعها.

أسلام بيكتّفها على السرير وبيقلّع التيشيرت بتاعه وبيقرّب منها. غرام بصريخ: اعععععععااااااا! ابعد عنييي يا زبااااالههههه! اااابعد عني! أسلام بيضربها بالقلم ولسه هيبوّسها، بيجيله مكالمة. أسلام بيقوم يشوف مين اللي بيرن. أسلام وبغمزة: جايلك تاني يا غرامي، ومش هتأخّر. غرام بقرّف واستحقار: تفووو. أسلام بيضحك بستفزاز وبيطلع. غرام بصوت منخفض: ساجدة... ساجدة قومي. وبتعيط. ساجدة قومي بالله عليكي... قومييي يلاااا!

وبتخبط راسها على المخدة وبتعيط. *** ميار: بجد الفستان حلو عليكي أوي أوي. عليكي أحلى مني. غرام بتتسم بحب: يروحي، بجد مش عارفة أقولك إيه. ميار: متقوليش حاجة، المهم عجبك. غرام: آه جدا.. أنا بقول نروح أنا ونتّي نشتري هدومي. ذوقك تحفة بجد. ميار بضحك: خلاص نكنسل رحيم وننزل أنا وانتي. غرام بتضحك: أوكي خلاص. وبتجيلها رسالة على فونها. غرام بتمسك الفون بتشوف الرسالة.

(لو عايزة تلحقي أخت جوزك من أسلام قبل ما يعتدي، تعالي مكان.... وبأسرع ما يمكن، وإلا متلحقهاش) غرام بتضع إيدها على فمها بصدمة: لا! ميار باستغراب: في حاجة يا غرام؟ غرام بإرتباك: أنا لازم أمشي بسرعة. ميار: لي؟ إيه اللي حصل؟ غرام مبتردش عليها وبتخرج من الأوضة بسرعة وبتمشي. ميار بتنزل وراها: غرام، غرام استني. نادية باستغراب: في إيه يا ميار؟ ميار: مش عارفة يا ماما... عموماً أنا همشي عشان معاد العملية جيه.

نادية: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي. *** غرام بعياط: اوفف، هنطلع من هنا إزاي وأنا متربطة وهي متخدرة؟ ياااارب ساعدني. *** نادية وراحة جاية بقلق وخوف. نادية بقلق: ردي بقا يا ساجدة. وبترن عليها تاني بس فونها مغلق. نادية بخوف: اوفف بقا يا ساجدة. ماشي، لما تيجي أنا اللي هحاسبك المرة دي. شكلي دلعتك زيادة. وبتقاطعها بدرية. بدرية: نادية هانم. نادية بضيق: إيه يا بدرية؟ بدرية: في اتنين على الباب عايزين غرام هانم.

نادية: مش انتي عارفة إن غرام مش هنا.. وبعدين مين دول؟ بدرية: بيقولوا إنها مامتها وابن خالته. نادية بلهفة: دخليهم بسررررعة. بدرية: حاضر. *** في الشركة. عادل باستغراب: دكتورة ميار في الشركة؟ ميار بتوتر: رحيم في مكتبه يا أستاذ عادل. عادل: آه، خير؟ في حاجة باين عليكي متوترة. ميار باستعجال: بعدين. وبتدخل مكتب رحيم. ميار: رحيم.... وبتلائي عنده اجتماع. رحيم باستغراب: ميار!!!

ميار: سوري، بس ممكن أتكلم معاك لوحدينا ضروري جداً. رحيم بإبتسامة: بعد إذنكم، مش هتأخر. وبيقوم يروح ل ميار. رحيم: خير يا ميار، في حاجة؟ ميار بتحكيله اللي حصل معاها لما كانت مع غرام. رحيم بقلق: طب الرسالة كانت إيه؟ ميار: مش عارفة، لو كنت عارفة أكيد كنت فهمت. وبعدين لحد دلوقتي مرجعتش. رحيم بخوف عليها وبيداري: متقلقيش، أنا هروح أشوفها فين وهحاول أوصلها. بس عايزك تروحي انتي على البيت وتهدي. ميار: تمام، بس ابقي طمني.

رحيم: حاضر. وبينادي على السكرتيرة. السكرتيرة: نعم. رحيم: اجّلي الاجتماع ده وقوليلهم أستاذ رحيم هيحدد معاد تاني. السكرتيرة: تمام أستاذ رحيم. رحيم: عااادل. عادل: أيوا يا رحيم. رحيم: روح وصل ميار على البيت وتعالى تاني، عايزك. عادل: تمام... اتفضلي يا دكتورة ميار. رحيم بقلق: ياترى روحتي فين يا غرام. *** أسلام: شوفتي متأخرتش عليكي إزاي؟ غرام: والله لخليك تندم على كل حاجة عملتها. أسلام: استمتعي دلوقتي، وبعدين ابقي ندميني.

وبيقرب منها وبيقبل خدها. غرام بعياط وقرف بتبعد راسها. أسلام بضحكة مستفزة: كدا مش هعرف أقرب منك يعني، لما تبعدي راسك؟ غرام: يا أخي ابعد عنييي بقااا! أنت معندكش دم؟ ابعد عنييييييي! ده أنا بنت خالتك حتى! إيه؟ مفيش عندك ذرة نخوة أو رجولة؟ هتغتصب بنت خالتك؟ اومال سبت إيه للمجرمين والمريضين اللي زيك؟ أسلام دمه بيغلي وبيقطع لبسها بغل و......... تفتكروا مين بعت الرسالة لغرام؟

وغرام اتصرفت صح لما راحت لوحدها من غير ما تقول لرحيم؟ وحد هينقذ غرام ولا لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...