الفصل 21 | من 21 فصل

رواية غرام رحيم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فرح القصاص

المشاهدات
23
كلمة
2,438
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

غرام بتفاجأ: إيه حامل؟ ميار ببساطة: أيوة. غرام، وكانت ستطير من كثر الفرح، ولم تصدق: بجد؟ أنا حامل؟ ميار تحتضنها: ألف مبروك، وأخيرًا هيكون في صوت طفل في البيت، وهبقى عمتو. غرام، بدموع ممزوجة بضحك، وتضع يدها على بطنها: يعني أنا هبقى مامي؟ ميار تهز رأسها وهي تمسح دموعها من الفرحة. يوسف: ألف مبروك يا مدام غرام. بيسان: ألف مليون مبروك. غرام: الله يبارك فيكم. ميار: تفتكري لما تقولي لرحيم هيعمل إيه؟

غرام بحماس: مش عارفة رد فعله، بس أكيد هيكون مش مصدق في الأول. ميار: طب يلا عشان نروح ومنتأخرش أكتر من كده، وكده كده مش هيقلق علينا. قومي براحة خالص خالص. غرام بضحك: حاضر. يوسف: ميار ممكن ثانية؟ ميار: أكيد. نعم يا دكتور؟ يوسف: فاضية النهاردة بالليل؟ ميار: آه، ليه؟ يوسف: أنا كنت حابب أعزمك على العشاء لو تقبلي. غرام: أكيد هتقبل، مش كده يا ميار؟ ميار بابتسامة وخجل: اممم. يوسف ببساطة: خلاص، هستناكي الساعة 8 في مطعم *****.

ميار: أوكي، تمام. وبتمشي هي وغرام. *** عمر وماسك إيد ساجدة: عمر: أنا عندي ليكي خبر حلو. ساجدة: إيه هو؟ عمر: أنا هاجي لكم النهاردة بالليل أتقدملك. ساجدة: أنت بتتكلم بجد؟ عمر: ودي فيها هزار؟ ساجدة بفرحة: أنا مش مصدقة اللي بتقوله، يعني أخيرًا هنكون مع بعض. عمر بحب: ولا أنا مصدق. إمتى هتيجي اللحظة اللي هنتجمع فيها في بيت واحد؟ ساجدة بخجل وخدودها بتحمر: وأنا مستنية اللحظة دي من زمان أوي. عمر يقبّل

يدها بحب وحنية: وأخيرًا اليوم ده هيجي، وقريب أوي. ساجدة: وأنا قاعدة مستنياك. *** نادية: اتأخرتوا ليه يا غرام أنتِ وميار؟ إن شاء الله. ياسر: أيوة يا ماما، قوليلهم. اشمعنى أنا بس يعني. غرام: أنتوا عارفين مش محتاجين بتجاز في البيت، في ياسر وبتجاز خمس عيون كمان. ميار بضحك: والله بجد بقا، فعلاً. ياسر: شفتي يا ماما، شفتي؟ وأنا مش برد عليهم عشانك أنتِ بس والله.

نادية: خلاص يا ياسر، ابقى أحاسبهم بعدين، بس دلوقتي مقولتوليش اتأخرتوا ليه برضه؟ غرام بفرحة وحماس، وكانت لسه هتتكلم، بس ميار قاطعتها: ميار: سيبيلي أقولهم الخبر ده، أنا وانتي اطلعي قولي لرحيم. غرام: خلاص، ماشي. وبتطلع على طول. ميار بزعيق: على مهلك يا غراااام. غرام: حاضر، حاضر. نادية: خبر إيه يا ميار؟ ميار ببساطة وضحكة كلها فرح وحب وحماس: غرااام حاااامل. نادية بفرحة: بجد؟ ميار بابتسامة عريضة: أيوة.

ياسر بفرحة: يعني أنا هبقى عم، وهيبقى في طفل في البيت، وهلعب معاهم. ميار: وأنا هبقى عمتو برضه. نادية بدموع الفرحة: وأنا هبقى تيتا أخيرًا، وهشوف أول حفيد ووريث العيلة. ميار: أيوة يا حبيبتي، هتبقي أجمل تيتا. ميار: أومال فين ساجدة؟ نقولها الخبر ده. ساجدة، وكانت داخلة ومعاها عمر وجميلة: ساجدة: خبر إيه يا ميار؟ ومالكم فرحانين أوي كده ليه؟ فرحوني معاكم. ميار: ده حلو أوي إن طنط جميلة وعمر جم عشان يسمعوا الخبر ده.

جميلة: خبر إيه يا بنتي؟ ميار: وأخيرًا هتبقي تيتا. جميلة بفرحة ودموع: غرام حامل، يعني هبقى تيتا؟ ساجدة: اععع، أنا مش مصدقة، هبقى عمتو أخيرًا! عمر: وأنا هبقى خالو برضه. ياسر: ده إحنا نعمل حفلة بمناسبة الخبر اللي مفيش أحلى منه. ساجدة: أكيد لازم. ميار: وأنا متحمسة لتجهيز الحفلة. نادية: شش، خليها مفاجأة لغرام ورحيم. جميلة: وأنا مع نادية. عمر: فكرة حلوة المفاجأة دي. وكلهم انبسطوا وفرحانين ومتحمسين للطفل. ***

غرام بتدخل الأوضة وهي مبسوطة ومتحمسة، وبتنادي على رحيم: غرام: رحيم.. رح... وبتعمل إيه؟ بتلاقيه بيحضنها من ضهرها. رحيم وهو بيستنشق رائحتها: اممم. غرام: كنت عايزة أقولك على خبر حلو أوي. رحيم وبيلفها لقدامه: وأنا عايز أقولك حاجة برضه. غرام: قول الأول، كنت عايز تقول إيه؟ رحيم: لأ، أنا لسه هطول. قولي أنتِ الأول الخبر الحلو. غرام بتمسك إيده وبتضعها على بطنها. رحيم بينظر لها باستغراب. غرام بتاخد نفس

عميق وبحماس ممزوج بفرحة: رحيم، أنا حامل. رحيم يتفاجأ: حامل؟ غرام تهز رأسها ببساطة: اممم. رحيم بفرحة وكأنه مش مصدق: يعني حامل بجد؟ وبيضع يده على بطنها تاني: يعني هنا فيه جنين؟ غرام: أيوة. رحيم بفرحة وضحك: أنا مش قادر أستوعب، يعني خلاص أنا هبقى بابا. غرام: وأنا هبقى مامي. رحيم من فرحته بيشيلها وبلف بيها الأوضة كلها. غرام بضحك: رحيم خلاص نزلني، دوخت. رحيم بينزلها على طول، وكان متوتر وإيده بترتعش:

رحيم: أنا آسف بجد، من كتر فرحتي نسيت. أنا... أنا بجد مش مصدق. غرام بتمسك إيده: رحيم، اهدى. رحيم: بمناسبة الخبر ده، أنا كمان كنت عايز أقولك حاجة من زمان. غرام: قول، أنا سمعاك. رحيم بيمسك إيدها ويتنهد: غرام، أنا بحبك. مش بحبك بس، أنا يعتبر عشقتك بمعنى الكلمة. أنتِ بقيتي كل حاجة بنسبة لي، كل حياتي بجد. ودلوقتي بقيتي مش بس حبيبتي ومراتى، بقيتي أم ابني أو بنتي.

غرام بعياط وفرحة: وأنا كمان بحبك أوي فوق ما تتصور، أضعاف حبك ليا. رحيم يقترب منها أوي بحب، ويقبّلها بعمق. وبيدخل عليهم ياسر. غرام بتبعد عن رحيم بسرعة بكسوف. ياسر: احمم، أنا مكنتش أقصد والله. رحيم: في أي حاجة اسمها تخبط على الباب؟ ياسر: خلاص بقا، أنا قولت مكنتش أقصد. رحيم: عايز إيه يعني؟ ياسر: ده فستان لغرام هدية من ماما ليها. غرام: الله، بجد تحفة أوي، أنا حبيته جدًا. ياسر: هتلبسيه النهاردة؟ غرام: بس ليه؟

ياسر: هتعرفي بعدين. اجهزوا أنتوا الاتنين وانزلوا بعد ساعتين، ماشي. يلا باي بقا. غرام تنظر لرحيم باستغراب. رحيم: والله زي زيك، معرفش حاجة. بس يلا نجهز وهنشوف. بعد ساعتين. رحيم: يلا يا غرام، زمنهم مستنين. غرام تطلع وهي لابسة فستان بينك ساقط وطويل، ورافعة شعرها لفوق ومنزلة خصلات منه، ولابسة هيلز أبيض، وعاملة ميكب بسيط بارز ملامحها. رحيم: هي فين غرام؟ غرام: أنا قدامك أهو. رحيم: لأ، أنتِ مش غرام، أنتِ بدلتها جو.

غرام بزعل: والله؟ رحيم: أصل أنا شايف واحدة تقول للقمر قوم وأنا أقع مكانك من كتر جمالها. أنتِ أكيد بتنوري في الضلمة. غرام: وأنت مش قليل، طالع جامد وكاريزما كالعادة، بس المرادي وشك منور. أنا خايفة تتحسدي مني، أو واحدة تبصلك وبتتعصب، ده لو حصل هجيبها من شعرها. رحيم بضحك: بس اهدى كده، مفيش حد معانا دلوقتي. غرام: أنا بقولك بس، ولا أنت تفكر تبص لواحدة، ده هيبقى نهارك أسود. رحيم: ومين عاقل معاه القمر بذات نفسه ويبص لحد؟

وبيقاطعهم ياسر. رحيم: يبني، أنت حد زقك علينا؟ وغرام كانت واقفة بتضحك. ياسر بضحك: معلشي بقا، بس يلا انزلوا. رحيم: طيب، روح يلا، نازلين. ياسر: ماشي. رحيم يمد يده لها، وغرام تمسك يده، وبينزلوا. *** وكانوا نازلين على السلم، ومكنش فيه نور. غرام بخوف: رحيم، أنا خايفة، مش شايفة حاجة. رحيم: بسندك، على مهلك، براحة. أنا معاكي، متخافيش. هو نور قاطع ولا إيه؟ غرام: مش عارفة. رحيم: بدرررريهههه! والنور بيفتح مرة واحدة.

ونادية وجميلة وياسر وميار وساجده وعمر، كلهم في نفس اللحظة: سبرايز! (مفاجأة) رحيم وغرام يتفاجأون، وكانوا بيضحكون وبينزلون. غرام: إيه ده كله؟ نادية: ده ولا حاجة، كان نفسنا نعمل حفلة أكبر من كده، بس ملحقناش. غرام بفرحة: ولا حاجة إيه؟ لو تعرفوا أنا فرحانة قد إيه، ولا مبسوطة إزاي، هتعرفوا إن دي بنسبة لي أكبر حفلة في العالم. رحيم: ليه تعبتوا نفسكم يا جماعة؟

جميلة: ولا تعب ولا حاجة، بالعكس، أنا إحنا كنا بنعمله وإحنا مش مصدقين الخبر اللي سمعناه. ساجده تروح تحضنها: ألف مبروك يا حبيبتي، وتقوميلنا بالسلامة إن شاء الله. غرام: الله يبارك فيكي يا روحي. عمر: ألف مبروك يا بت يا غرام. أنا مش عارف طفلة هتجيب طفل إزاي. رحيم بضحك: والله كنت بفكر في كده برضه. غرام: نينينيني باردين. جميلة: سيبك منهم يا حبيبتي، ألف مليون مبروك يا قلب ماما، وتقومي لينا بالسلامة يا حبيبتي.

غرام: الله يبارك فيكي يا ماما. رحيم: اسمعوني كلكم، بعد ما غرام تولد وتقوم لينا بالسلامة، هنطلع كلنا على المالديف، لأن غرام هتولد في الصيف. كلهم يفرحون ويبسطون، وبيشغلون أغاني وبيختفون. غرام: أنت لحقت تحسب إمتى هولد؟ رحيم: طبعًا، ده أنا لو عليا عايزك تولدي دلوقتي. غرام: وأنا بجد متحمسة وخايفة في نفس الوقت. رحيم يضمها له: متخافيش، خير إن شاء الله. عمر يقف في النص قدام ساجده، ويركز على ركبة واحدة، وبيطلع خاتم.

عمر: بما إن العيلة كلها متجمعة، تقبلي تتجوزيني يا ساجده؟ وبدل الفرحة تبقى فرحتين. الكل كان مندهش ومبسوط. ساجده تنظر لرحيم. رحيم يهز رأسه بمعنى أنها توافق. وبتنظر لنادية، بتعملها نفس حركة رحيم. ساجده تمد يدها وبفرحة: موافقة طبعًا. وعمر بيلبسها الخاتم. والعيلة كلها بتسقف لهم. وغرام بتصفر لهم، والكل بيضحك عليها. وبيحفلون بمناسبة حمل غرام وخطوبة ساجده وعمر. غرام تشد ميار. ميار: في إيه يا غرام؟

غرام: الساعة 8 ونص، أنتِ نسيتي معاد يوسف؟ ميار تخبط يدها على جبهتها: آه، نسيت بجد. غرام: طب أنتِ جاهزة، كدا كدا روحي يلا. ميار: طب هقول إيه ليهم؟ غرام: سيبالي الموضوع ده عليا، ملكيش دعوة. ميار تحتضنها: مش عارفة، أنتِ أكيد ملاك نزلتلي من السما، بتحلّيلي مشاكلي كلها. غرام: افضلي ارغي لحد ما يوسف يزهق ويمشي. ميار: لا لا، خلاص ماشية، باي. غرام وهي تتسم: باي، يارب يسهلهم الحال بقا ونخلص منهم هما كمان. رحيم: تخلصي من مين؟

غرام بخضة: اخس عليك يا رحيم، خضتني. رحيم: طب كنتي عايزة تخلصي من مين؟ غرام: أخلص من مين؟ معرفش. وسع كدا، أروح آكل جاتوه عشان جعانة أوي. رحيم: ناويه على إيه يا غرااام؟ *** بيعدي 9 شهور، ويوسف وميار بيتخطبوا وعلى وشك الجواز، وساجده وعمر كانوا اتجوزوا، وياسر بيخطب بنت زميلته في الشغل، وغرام بتولد. *** في غرفة العناية. غرام بتفوق وبتفتح عينيها براحة. رحيم: بيقبّل رأسها، حمد الله على السلامة يا حبيبتي.

غرام بلهفة: فين بنتي؟ رحيم وبيشاور على سرير الأطفال اللي جنبه: أهي نايمة زي الملاك. غرام وبتحاول تعدل نفسها، رحيم بيساعدها وبيعدلها. غرام: أنا عايزة أشوفها. رحيم: طالعة نفس ملامحك الصغيرة والجميلة، وواخدة لون عيوني. غرام بتشوق: بجد؟ أنا عايزة أشوفها يا رحيم. رحيم يقوم، وبيروح يجيبها، ويديهالها. غرام بدموع ممزوجة بفرحة: دي بنتنا يا رحيم، شايف حلوة إزاي. رحيم: شايف قمر، ربنا يحميها. هتسميها إيه؟

غرام بتفكير: هسميها دانية.. دانية رحيم الأسيوطي، إيه رأيك؟ رحيم بابتسامة: حبيته، وأوي. وبتدخل العيلة تهنيها، وتقعد معاها، وتشوف البيبي اللي هي دانية. وبيمر أسبوعين، وبيسافروا زي ما قال رحيم، مع العيلة كلها. «~~~~~~~~~~~٠~~~~~~~ بعد يومين. غرام كانت طالعة من الحمام وبتنشف شعرها، وبتنظر على السرير، مبتلاقيش دانية. غرام بخضة وخوف: دانية.. دانية.. رحيمم.. رح... وبيقاطعها وهو بيضع يده على فمها.

رحيم: وبيشيل يده، أهدي، أهدي... دانية مع ماما، وماما جميلة، وباقي العيلة. غرام باطمئنان: اوف، أنا كنت هروح فيها. طب مقولتيش ليه يا رحيم؟ رحيم: ما أنتِ كنتي بتاخدي شاور، وساجده وعمر جم خدواها، عايزين يقعدوا معاها شوية. غرام: خلاص، ماشي. اديني عشر دقايق هجهز ونطلع. رحيم بيشدها لعنده، وبيحاوطها بإيده: رحيم: إحنا مش هنروح في حتة، اليوم ده بتاعنا إحنا. غرام: اممم، قول كدا، يبقا أنت اللي اديت دانية ليهم.

رحيم بيشيلها: أنا بقا، هما مش هتفرق، المهم نجيب أخ أو أخت لدانية، ولا إيه؟ غرام بتستخبى فيه من الخجل. رحيم بضحك: شكلها ليلة ولا ألف ليلة وليلة. غرام بخجل، وبتضربه على كتفه بهزار: بس بقا. وبيضحكوا سوا. تم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...