ياسر طرق الباب ودخل عليها مرة واحدة. آيسل بخوف: يا... ياسر. ياسر نظر لها باشمئزاز. آيسل توترت أكثر من نظراته. آيسل بارتباك: هو في حا... وقبل أن تكمل كلامها، لكمها ياسر على وجهها بقوة. آيسل وضعت يدها على خدها: ااااه. ياسر: انتي إيه مش بني آدمة زينا؟ انتي أكيد شيطانة، الشيطان بيتعلم منك. عمالة تقتلي في الناس بدم بارد وعادي جداً بالنسبة لك؟ آيسل بعصبية وزعيق: انت إزاي تمد إيدك عليا؟ انت فاكر نفسك مين؟
تقصد إيه بكلامك ده؟ ياسر: بجاحتك! انتي إزاي كده؟ إزاي قادرة تعيشي مرتاحة وانتي قاتلة أشخاص؟ قوليلي بتعمليها إزاي؟ طب وذنب الراجل اللي مات ده إيه؟ كل ده عشان تخلصي من غرام؟ عاملتك إيه هي عشان عايزة تموتيها؟ ياريت كنتي متي ومرجعتيش، طالما جاية تقلبي حياتنا وبتأذي أرواح بريئة ملهاش ذنب. آيسل ببرود: أنا معرفش انت بتتكلم على إيه ومين الراجل اللي مات، وأنا هخلص من غرام ليه إن شاء الله؟
انت شكلك سكران وبتقول أي حاجة وخلاص. أنا أصلاً مش في حالك وعايزة أنام. ياسر أمسكها من ذراعها بعصبية وضغط عليه: انتي هتستعبطي؟ ده أنا سامع كل كلمة وشايفك وانتي بتتكلمي. يبقى متتمثليش عليا أنا بالذات، وإلا قسمًا بالله ما هخلي في وشك حتة سليمة. سامعة؟ آيسل بعصبية وزعيق: ابعد إيدك عني! انت اتجننت؟ ياسر: أه اتجننت ومش هسيبك غير لما تقولي بتعملي كده ليه. أقولك أنا؟ عشان بتحبي رحيم مش كده؟
بس ده مش حب، ده طمع أو أنانية. انتي عايزة تاخدي من غرام بأي تمن، مش عشان بتحبي عشان تقهري غرام أو تعرفيها إنه هو مش بيحبها واتجوزها شفقان عليها، وكمان فلوس رحيم، وهو المسؤول عن البيت والشركات وكل حاجة سابها بابا بعد ما مات. عايزة تكوني انتي الهانم بتاعت البيت، مش كده؟ آيسل بغل وحقد: أه، كل اللي قلته صح. أنا هاخد رحيم بأي تمن زي ما قولت ومش هسيبه للاسمها غرام دي، حتى لو اتطريت أضحي بكل حاجة وهخده في الآخر.
ياسر: وانتي فاكرة بعد ما أقوله إنك كنتي عايزة تموتي غرام، وانتي السبب في موت مهاب اللي ملهوش أي علاقة ولا ذنب، هيسقفلك مثلاً؟ ده مش بعيد هو اللي يموتك بإيده. آيسل: مش هيصدقك، وأنا هكذب كل حاجة هتقولها، عارف إزاي؟ ياسر بسخرية: إزاي بقى؟ آيسل بضحكة مستفزة: لأن ببساطة مش معاك دليل يثبت كلامك. ياسر أخرج الهاتف من جيبه: التسجيل ده أكبر دليل على كلامك. وجه آيسل انقلب ميت لون وظهر عليها الخوف والتوتر.
ياسر: لمي هدومك دلوقتي وامشي من البيت من سكات، وإلا البيت كله هيعرف كنتي بتعملي إيه، وطبعاً رحيم أول واحد. وأنا مش هقولك رحيم ممكن يعمل فيكي إيه، وبعد كل ده هبلغ عنك وأقل حكم 5... 6 سنين. آيسل: خلاص، أنا ألم هدومي وماشية. ياسر: في داهية. هسيبك دقيقة تلمي كل حاجة بتاعتك وتغوري من البيت، فاهمة؟ وخرج من الغرفة. آيسل بحقد وكره: بسيطة يا ياسر، بسيطة. والله لأخليك تندم ندم عمرك. *** رحيم دخل هو وغرام.
نادية: رحيم، انت روحت فين؟ قلقتني عليك. رحيم: هحكيلك كل حاجة بس ارتاح شوية. بدرية. بدرية: نعم. رحيم: هاتي كوباية ميه لغرام وأنا قهوة سادة. بدرية: حاضر. بدرية: مش هتاكل يا رحيم؟ رحيم: لا مش عايز. غرام، انتي جعانة؟ غرام هزت رأسها بمعنى لا. ساجدة: هي غرام مالها؟ رحيم: بيحكيلهم اللي حصل كله. نادية بصدمة: يلهوي! ساجدة: انتي كويسة يا غرام؟ غرام: أهه الحمد لله، عدت على خير.
رحيم: غرام متضايقة عشان حاسة بذنب تجاه مهاب، مع إن بفهمها إنها ملهاش علاقة باللي حصل. ساجدة: وانتي كنتي عارفة إن ده هيحصل يا غرام؟ ما انتي زيك زيه، بس هو كان قدره كده، وانتي ربنا كتب لك عمر جديد. غرام باستغراب: ساجدة اللي بتهديني؟ معقول؟ ساجدة: غرام، ممكن تسمحيني؟ غرام: أسامحك على إيه؟
ساجدة: على كل حاجة سببتها لك، على كل كلمة كسرتك بيها، وعلى كل إهانة. ومع كل ده انتي كنتي بتحاولي تنقذيني، وبرضو كنت زي ما أنا، ما اتغيرتش. حقك طبعاً متسامحنيش، وأنا مش هلومك أكيد. أنا لو مكانك مكنتش سامحت. نادية كانت باصة لساجدة بتعجب واستغراب. غرام بابتسامة: أنا أصلاً مزعلتش منك عشان أسامحك يا ساجدة. أنا كنت معتبرة إخك الصغير، وبتدلع عليا عادي. انتي بس مسافة ما كلمتيني نسيت كل حاجة.
ساجدة حضنتها: بجد رحيم كان معاه حق، انتي طيبة أويي وقلبك أبيض بجد. وبتعيط، أنا وحشة أوي مش عارفة كنت بعاملك كده ليه، مع إنك معملتليش أي حاجة. غرام بدموع: بطلي عياط هتخليني أعط معاكي، وأنا عياطة أصلاً. ساجدة ضحكت ومسحت دموعها: خلاص مش هعيط، وانتي كمان متعيطيش. غرام: حاضر. ورحيم كان بينظر لهم وهو فرحان ومبتسم أوي، وكأن قلبه ارتاح. نادية: طب مجبتيش ميار ليه؟ غرام ردت بسرعة: أصل ميار كانت في العمليات ومشغولة.
نادية: إممم. وبيلاقوا آيسل ماسكة شنطتين وكانت بتعيط ونازلة. نادية: إيه ده، انتي راحة فين يا آيسل دلوقتي؟ آيسل وكأنها بتمسح دموعها: أنا همشي يا خالتو. ساجدة: ماشية فين في الوقت ده؟ وبعدين هتمشي ليه أصلاً؟ نادية: ردي علينا يا آيسل، ماشية ليه؟ حد زعلك في حاجة؟ رحيم: هتفضلي ساكتة يعني؟ ولا عايزانا نتحايل عليكي كتير؟ غرام: رحيم، بلاش أسلوبك ده، انت مش شايف بتعيط إزاي. ساجدة: آيسل، في إيه؟
آيسل بعياط: لو سمحت، أنا مش عايزة أتكلم، ممكن تخلوني أمشي؟ نادية: مش هنسيبك غير لما تقولي في إيه. آيسل: خالتو، أنا بجد مش قادرة أتكلم. رحيم ببرود: بس خلاص يا جماعة، وسعولها الطريق خليها تمشي لو هي هتبقى مرتاحة. غرام بشخط بس بصوت واطي: رحيييم.. مش يمكن في حاجة مزعلاها. ياسر وهو نازل على السلم: رحيم معاه حق، الباب يفوت جمل مش سفينة. نادية بعصبية: ممكن تخرسوا؟ دي بنت خالتكم مش واحدة غريبة. في إيه؟ آيسل مسكت الشنط ومشيت.
ساجدة جريت وراها، سبقتها وقفت الباب: مش هسيبك غير لما نفهم في إيه بالظبط. آيسل: يعني عايزين تعرفوا؟ ساجدة: ياريت. آيسل: ياسر جه الأوضة بتاعتي وحاول يتهجم عليا. ياسر: نعمممم؟ نادية: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ياسر؟ انت حاولت تتهجم على بنت خالتك؟ ياسر: وانتي تصدقي حاجة زي كده يا ماما؟ انتي مش واثقة في تربيتك؟ رحيم: أنا مش مصدق إن ياسر ممكن يعمل كده. ساجدة: وأنا مستحيل ياسر يعمل حاجة زي كده.
غرام: أنا الأسبوعين اللي أقعدهم هنا، أنا أبصم إن ياسر من سابع المستحيلات إنه ممكن يعمل كده. آيسل: يعني مش مصدقين؟ تمام، أنا هوريكم. وخلعت التيشيرت بتاعها وورّتهم علامات في جسمها زي إن حد حاول يعتدي عليها. الكل سكت لدقائق. غرام: وأنا مش مصدقاكي عشان انتي بالذات اللي تعملي الحركات دي، وانتي فاهمة قصدي كويس. ساجدة: قصدك إيه يا غرام؟ انتي شايفة العلامات يعني... وقاطعها ياسر: يعني إيه يا ساجدة؟
ده انتي بالذات المفروض متكونيش مصدقة وتكوني عارفة إن من المستحيل أعمل. ساجدة: ياسر، أنا مش... ياسر: لو سمحت يا ساجدة اسكتي. ووجه كلامه لآيسل: وانتي خدي حاجاتك وامشي عشان انتي عارفة ممكن أعمل. نادية راحت وضربته بالقلم: انت كمان بتطردها وانت اللي تهجمت عليها؟ أنا مش قادرة أصدق بجد ياسر ابني يعمل كده. آيسل كانت بتنظر له وهي مبتسمة ابتسامة بسيطة. ياسر: وانت يا رحيم مقولتش حاجة؟ ليك ناقص انت كمان تضربني؟
رحيم: لأني مش مصدقها. ياسر: طب أنا هسمعكم حاجة كده بسيطة وهتعرفوا مين الكداب. آيسل بلعت ريقها بخوف وجسمها كله بيرتعش. وسمعوا التسجيل اللي حصل بينهم. ساجدة بشهقة ووضعت يدها على فمها بصدمة: هاااااا. نادية بصدمة ودوخت وكانت هتقع، ياسر ساندها: لا لا مستحيل! إحنا كنا عايشين مع مجرمة؟ وكمان بتكون بنت اختي! رحيم وشه احمر من العصبية وجز على سنانه وعينه كانت مليانة دموع ومتكلمش كلمة.
غرام بغضب شديد ودموع راحت عندها ومسكتها من ذراعها بقوة لدرجة أظافرها غرست في ذراعها ولفّتها وضربته قلم أقوى من قلم ياسر، وقعت على الأرض ونزلت لمستواها ومسكتها من شعرها وضربته قلم تاني بنفس القوة. الكل كان واقف ساكت، محدش اتحرك أو اتكلم. غرام بزعيق مزدوج بعياط: انتييي إزاي بتقدريييي تعمليي كدااا.. طب أنا عملتلك إيه؟ قوليلي سبب واحد يخليكي تعملي معايا كده؟ عشان كلمتك بنفس طريقة كلامك وأسلوبك المرة اللي فاتت؟
ده كان أقل رد فعل ممكن أعمله بعد ما شفتك بتبو*سي جوزي. الكل اتصدم أكتر. غرام بعياط: طب وذنب إيه الراجل الغلبان اللي قت*لتي ده؟ ذنبه وذنب عيلته إيه؟ انتي عارفة إنتي كان قلبي وجعني عليه وأنا مليش علاقة؟ طب انتي إزاي قادرة تعيشي بالذنوب دي كلها؟ إزاي بجد انتي معندكيش ذرة رحمة أو ضميرك مش بيوجعك؟ ده إذا كان في ضمير أساساً. آيسل زقّتها بعيد بقوة وساجدة اللي لحقتها. آيسل قامت تجري على الباب تخرج. رحيم جابها من شعرها.
آيسل بصريخ: اعععععااااا. رحيم: ياسر اتصل بالشرطة. ياسر بيفضل ينظر له. رحيم بزعيق: بقوللللللككككك اااااتصلللل بالشررررطهه وإاااالا قسما بالله ممكن أمو*تها في إيديييي. اخلصصصص. ياسر: حاضر حاضر. رحيم رماها على الأرض واتخبطت في السلم. ساجدة راحت عندها وبتعيط: ده إحنا مصدقنا إنك لسه عايشة وكنا هنطير من الفرحة...
بس دلوقتي أنا بقول ياريتك كنتي مي*ته. ياريت على الأقل كنا لسه بنحبك، كنا كل ما نفتكرك نترحم عليكي. أما دلوقتي أنا بقيت أكرهك، حتى بقيت خايفة منك. انتي إزاي كان بيجيلك قلب تقت*لي الناس دي؟ والله أعلم هناك قاتلة كام حد. مهو اللي يقتل مرة أو يؤذي حد مرة يقدر يعمل كل حاجة، ومنستغربش عنه حاجة. نادية كانت قاعدة ساكتة مبتقولش حاجة ودموعها على خدها. بدرية: أستاذ رحيم، الشرطة بره. رحيم: دخّليهم. آيسل قامت
وراحت عند رجل رحيم بتوسل: لا يا رحيم متسجننيش. أنا عملت كل ده عشان كل ده عشان بحبك. ده أنا كنت مستعدة أضحي بروحي عشانك. متعملش فيا كده. طب عشان خاطر خالتك الله يرحمها. رحيم زقّها برجله بقرف: انتي لو عملتي حساب أمك الله يرحمها ما كنتيش عملتي كده. الظابط: أستاذ رحيم، مرة تانية؟ رحيم: للأسف أه، بس هنعمل إيه؟ حياتنا مليانة بناس مجرمة ومقرفة. ظابط: وإيه الشكوى المرة دي؟
رحيم: بيحكيله اللي حصل في الانفجار وبيخليه ياسر يسمعه التسجيل. ظابط: دي محاولة قتل، وكمان إضرار قتل حد بالقصد، وانفجار قدام مستشفى. يعني العربية لو كانت مش بعيدة عن المستشفى كانت المستشفى انفجرت هي كمان. ياسر: طب التسجيل ده كفاية. الظابط: أه كفاية طبعاً، ده اعتراف من المجرم ذات نفسه. خدوه على بوكس. آيسل بصويت: لااااا سبونيييي ررررحيييم لا عشان خاطري والله همشي وأسافر بعيد عنكوا يا رحيم يا خالتوووو... ساجدهههههه.
رحيم: ياريت تخلي بالك منها، دي مجرمة كبيرة يعني أتوقعوا منها أي حاجة. ظباط: متقلقش. رحيم: تمام، تعبناك معانا. ظباط: ده واجبي، بس محتاجين أستاذ ياسر معانا عشان هو اللي كان وقت اعترافها وسمع كل كلامها. ياسر: أكيد حاضر، جي وراك. ظباط: تمام، بعد إذنكم. غرام لاحظت نادية ساكتة وبتعيط وراحت عندها.
غرام مسكت إيدها وبدموع: تعرفي أنا أكتر واحدة حاسة بيكي وعارفة انتي حاسة بإيه دلوقتي، لأن للأسف اتعرض لنفس الموقف الزبالة ده. أهو اتعرضتله تاني وأنا اللي كنت مقصودة إنها تموتني وتخلص مني. وبعياط: أنا عايزة أعرف بس حاجة، أنا عملتلكو إيه يعني؟
من ساعة ما دخلت البيت والكل بيكرهني وعايزين تخلصوا مني بأي طريقة. المهم أمشي، مع إن أنا مكنتش بعملكوا أي حاجة ولا حتى قلتلكوا كلمة مني تزعلكم. بل بالعكس، انتوا اللي كنتوا دايماً تهينوني وتكسروني. كل ده عشان أنا مش في مستواكم ومستوايا أقل منكم بكتير. مع إن ده مش سبب، رغم إني مكنتش بزعل منكم. حتى انتي لما جيتيلي الفندق ومشيتي، مكنتش زعلانة منك برضه. مش عارفة كنت بسامحكم على طول، ما حقدتش عليكم...
قاطعتها نادية بعياط وكسرة: ببساطة عشان انتي قلبك نضيف وأبيض، مبتشيليش من حد أو تزعلي منه. بس إحنا كنا عُـمي مش شايفين ده. كل اللي كان في تفكيرنا إنك متجوزة رحيم عشان الفلوس، مع إنك مطلبتيش جنيه منه من ساعة ما اتجوزتي. بس برضه كنا فاكرينك بتعملي كده تمثيل على رحيم. وبعياط أكتر: أنا مش عارفة أسامح نفسي بعد كل اللي عملته ده إزاي؟ انتي هتقدري تسمحيني؟ أنا آسفة، سامحيني يا بنتي، أنا آسفة.
غرام بعياط: متقوليش كده. ومتعتذريش، لأن أنا أساساً مسامحاكي وعمري ما زعلت منكم. نادية حضنتها: انتي من دلوقتي زي بناتي بالظبط، زي ساجدة وميار. يعني تقوليلي يا ماما زيهم. غرام بابتسامة: حاضر يا ماما. ساجدة مسحت دموعها: أنا بدأت أغار على فكرة. نادية خدتها في حضنها هي كمان، وبيكون حضنين بعض كلهم. رحيم كان واقف بيضحك ومبسوط وبيمسح دموعه قبل ما تنزل. ***
وبيعدي أيام وأسابيع وغرام ورحيم بيقربوا من بعض أكتر وحبهم لبعض كبر جداً، والبيت بقت طاقته إيجابية. وساجدة وعمر كانوا بيتقابلوا على طول وحبوا بعض. وغرام كانت بدأت دراسة وبتروح الجامعة وبتطلع من جامعتها بتروح لميار. وقت جلسة الكيماوي تقف معاها وتشجعها وتقويها، وبعد ما يخلصوا كانوا بيروحوا البيت. *** خلصوا جلسة الكيماوي. يوسف بفرحة: بدأتي تتحسني كتير أوي، أحسن من الأول يا ميار.
ميار بفرحة: كله بفضل ربنا ثم وقفتك جنبي انت وغرام. أنا مش عارفة أقولكم إيه بجد. غرام: متقوليش حاجة، المهم تقومي لينا بالسلامة. وفونها بيرن. غرام: بعد إذنكم. ميار بغمزة: رحيم مش كده؟ غرام بخجل: أه. وليه الغمزة يعني؟ وبتروح ترد. ميار: الاتنين بيعشقوا بعض بس محدش راضي يقول للتاني. يوسف: مش هما لوحدهم. ميار: احمم.. أه، أكيد في ناس كتير برضه. يوسف: أه طبعاً. غرام: الو، يا رحيم. رحيم: انتي فين؟
غرام: في المستشفى كالعادة، بعدي على ميار وبنروح أنا وهي. رحيم: طب متتأخريش. غرام بقلق: ليه؟ في حاجة؟ رحيم: أيوة، عايز أقولك حاجة مهمة أويي. غرام: في إيه يا رحيم؟ قلقتني. رحيم: لما تيجي هتعرفي. غرام: خلاص، أنا جايه بسرعة. ميار: رحيم كان عايز إيه؟ غرام: مش عارفة، هو قلي... وبتدوخ وبتقع على الأرض. ميار: غررررام. يوسف: مدام غرام... وبيحاول يفوقها وبيسندها هو وميار، بيحطوها على السرير وبيكشف عليها. يوسف: بيسسسساااان.
بيسان: نعم يا دكتور. إيه ده، مالها مدام غرام؟ يوسف: نادي للدكتورة عائشة بسرعة. ميار: دكتور عائشة ليه؟ يوسف: أنا شاكك في حاجة. استني لما تيجي هنشوف. وبعد دقايق الدكتورة بتيجي. عائشة: في المريض. ميار: أهي. عائشة بتكشف عليها. عائشة: **** *** غرام بتفوق. غرام: أنا فين؟ ميار بابتسامة عريضة: انتي في المستشفى لسه. غرام: هو إيه اللي حصل؟ ميار: انتي اغمي عليكي، بس متخافيش، انتي كويسة دلوقتي.
غرام: طب الحمد لله. أومال انتي مبسوطة كده؟ لو أعرف إن لو اغما عليا هتبسطيني كده، كنت خليت نفسي فقد الوعي من بدري. ميار يضحك: لا مش عشان كده. غرام: عشان إيه؟ ميار ببساطة وبقولها بكل فرحة وحب: غرام، انتي حامل. غرام بتتفاجأ: إيه؟ حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!