رحيم بيمشي عند غرام وبيشدها من إيدها وبيقبلها قدام كل العيلة. والكل كان في حالة ذهول. علي دخل ياسر وبينظر بصدمة واندهاش لغرام ورحيم وهما مقبلين بعض. غرام بإحراج شديد وبتحاول تبعد رحيم، وماسكها بإحكام. غرام بتزق رحيم وبتنظر للعيلة اللي مازالت في وضع الاندهاش. رحيم بحده: مفيش خروج من البيت يا غرام. غرام: هو انت بتصرف اللي عملته ده؟ هتخليني أرجع في قراري؟ رحيم: مهو مش بمزاجك، ومتنسيش إني لسه جوزك يعني ليا حكم عليكي.
غرام: ببساطة نتطلق ونرتاح، وبذات أمك وأختك هيرتاحوا. رحيم: تمام، يعني ده آخر كلامك؟ غرام: آه. رحيم: يعني خلصتي خلاص؟ مش عايزة تقولي حاجة تاني؟ غرام: قلت آه. رحيم بيقرب منها وبيشيلها، ومازال كل اللي في البيت بينظرلهم من غير ما حد يتكلم. غرام بعصبية: رحيييم! انت بتعمل إيه؟ نزلني يا رحيم. رحيم بيتجاهل كلامها وبيطلع على غرفتهم. جميلة بترفع حاجبها وبتنظر لنادية وهي بتبتسم: شايفة يا نادية هانم؟
رحيم مسمحش لغرام تخطي خطوة بره البيت. نادية بعصبية ونرفزة بتسبهم وبتطلع. جميلة بتضحك بصوت عالي قصدها تسمعها وتستفزها. ياسر بعدم فهم: هو في إيه؟ ومين دول؟ وغرام شكلها كان عامل كده ليه؟ وماما متعصبة ليه؟ هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ أنا غبت يوم رجعت لقيت البيت متشقلب؟ ميار بضحك: تعالي أما أعرفك على طنط جميلة، مامت غرام. ياسر بابتسامة: والله أنا عرفت غرام طالعة حلوة لمين. جميلة بضحكة خفيفة: ده من ذوقك.
ميار: وده عمر، ابن خالتها. ياسر بضحك: هي العيلة كلها حلوة ولا إيه؟ يعني غرام قمر ما شاء الله، ومامتها قمرين، وابن خالتها فراس أحلام بنات كتير. عمر بضحك: أنا مشفتش حد بيطبل زيك والله. ياسر: تؤ تؤ، مسمحلكش، ده أنا عمري ما طبلت، أنا أصلاً صريح زيادة عن اللزوم. عمر: لا أنا شكلي حبيتك وهنبقى أصحاب. ياسر: أنا قلت كده برضو. عمر: يبقى هات فونك أسجل رقمي ونتقابل في يوم. ياسر: حلو أويي. جميلة: يلا يا عمر عشان نروح.
عمر: حاضر.. باي. ميار وياسر في نفس اللحظة: باااي. ياسر: عمر ده لذيذ أويي.. المهم فين ساجدة؟ هي اللي هتحكيلي كل حاجة بتفاصيل. ميار بحزن: ساجدة هتلاقيها نايمة دلوقتي. ياسر: خلاص بكرة بقى عشان أنا هموت وأنام أنا كمان. ميار: تعالي معايا هحكيلك حاجة وفي نفس الوقت هتشوف شخص. ياسر باستغراب: شخص مين؟ ميار: تعالي وهتعرف. غرام بعصبية: إيه التصرفات العيال دي؟ رحيم بغمزة: والعيال هتعمل زي منا عملت برضو.
غرام بخجل: مهو عشان انت قليل الأدب. رحيم بيقرب منها: أنا قليل الأدب؟ غرام بتوتر: أ.. آه، عشان مفيش حد بيتصرف كده وقدام كل العيلة، فين الاحترام؟ رحيم: ما انتي لو معصبتنيش ونرفزتيني مكنش هعمل كده. غرام: متتحججش، انت اللي قليل الأدب بس مش أكتر. رحيم بيقرب منها أكتر: طب إيه رأيك أوريكي قلة الأدب الصح؟ غرام بتعب، بتدوخ وبتحاوط راسها بإيدها. رحيم: غرام، انتي كويسة؟
غرام بتعب وإرهاق: لأ، مش كويسة خالص، أنا هدخل آخد شاور سريع وأنام. رحيم: خلاص ماشي، وبعد ما تطلعي هديكي مسكن هيريحك وهتعرفي تنامي كويس. غرام: تمام.. بس في علمك قراري على الطلاق لسه مصممة عليه، وانت عارف ليه؟ وبعدين كدا كدا في الأول والآخر كنا هنتطلق دلوقتي أو بعدين. رحيم بضيق: ادخلي انتي دلوقتي يا غرام ونتكلم بعدين... أنا رايح لساجدة أطمن عليها. غرام: ماشي. رحيم: متفتكريش إني نسيت موضوع أسلام.
غرام بتتهرب وبتدخل الحمام. رحيم: عادي يعني، هتطلعي منه. ياسر بصدمة مزوجة بخوف وقلق: طب ساجدة كويسة؟ ميار: لحد دلوقتي مفقتش، رحيم حكالي وقالي إن غرام هي اللي أنقذتها، وبسبب كده الحيوان اللي خطفهم مسك غرام بهدلها وكان حاول يعتدي عليها هي كمان. ياسر: أنا حاسس نفسي إني في مسلسل أو رواية، إيه ده بجد؟ أنا مش قادر أستوعب اللي حصل. آيسل بصوت رقيق: ياسر. ياسر بيلتفت ورا. ياسر بتفاجأ: آيسل!!
لا مستحيل، أنا نايم، طيب ما اللي بيحصل ده مستحيل يكون حقيقي. ميار: انت مبتحلمش يا ياسر، ده الواقع. ياسر: أنا دماغي لفت والله، حاسس إني هتجنن، ده أنا غبت يوم بس، يوم يحصل فيه كلللل دهههه، أومال لو سافرت أسبوع هاجي ألاقي البيت اتغير كمان. ميار وآيسل بيضحكوا على كلام ياسر وريأكشنات وشه وهو مصدوم، ومندهش، ومستغرب. آيسل بضحك: أيوا يعني هتفضل في الحالة دي ومش هتسلم عليا؟ يعني موحشتكش؟ ياسر بيروح يحضنها: معقول؟
ده أنا مش مصدق إنك واقفة قدامي. آيسل بدموع: ولا أنا مصدقة إني بقيت في وسطيكو ومعاكم. وبيدخل رحيم. رحيم: ساجدة فاقت يمي... وبينظر بصدمة لآيسل. رحيم: اللي أنا شايفه ده صح ولا ده قلة نوم؟ آيسل: يوووه، مش كل ما حد يشوفني يقول نفس الكلام بس بطريقته. رحيم بفرحة: يعني أنا مبتخيلش، وبيروح يسلم عليها. آيسل باستغراب إنه محضنهاش زي زمان. رحيم: انتي عايشة إزاي وجيتي إزاي وامتى؟
آيسل: يااااا، ده موضوع كبير أويي، هبقى أحكيلك عليه بعدين... أومال فين مراتك؟ رحيم: غرام... زمانها نامت، بجد أنا لو فضلت أشكرها طول عمري على اللي عملته لساجدة، برضه هكون مقصر. ميار: روح نام انت يا رحيم عشان شكلك تعبان انت كمان، وانتوا الاتنين برضو، وأنا هفضل جنب ساجدة. رحيم: شوية وهقوم. آيسل: وأنا. ياسر بغمزة: إيه اللي انت عامله تحت ده يا رحيم؟ آيسل بفضول: عمل إيه؟ ميار بضحك: عمل عمايل. آيسل بتشويق: طب قولوا يلا.
ياسر: باس غرام قدام الكل ومن غير ما يتكسف ولا أي حاجة. آيسل: إييي... أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل بالتفاصيل. ميار: أنا هحكيلك. في الأوضة بتاعة غرام. غرام كانت نايمة من كتر التعب والألم والإرهاق. وبيدخل شخص الأوضة وماسك في إيده سكينة وبيتجه ناحية غرام. غرام كانت بتتقلب وبتفتح عينيها بتلاقي شخص لابس أسود في أسود وماسك سكينة ورافعها ناحيتها. غرام بخوف، ولسه كانت هتصوت، بيكتم صوتها. أسلام بشر: انتي فاكراني هسيبك؟ بساهل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!