يوسف بحزن: المرض انتشر في جسمها كله، يعني المرض اتمكن منها. هند بعياط: يعني كدا الدكتور ميار ماتت؟ يوسف بعصبية وشخط: إييي اللي انتي بتقوليه ده، روحي على شغلك لو سمحت عشان ما أعصبش عليكي. هند وهي مازالت بتعيط: حاضر يا دكتور. يوسف بيشيل ميار وبيوديها غرفة الكيماوي. يوسف: بيساااان.. بيسااان. بيسان: نعم يا دكتور. يوسف: حضري جلسة الكيماوي بسرعةهه. بيسان: حاضر حاضر.
يوسف بيحاول يفوق ميار وخايف عليها، وأن خلاص المرض اتمكن منها وانتشر في جميع أنحاء جسمها. *** ياسر: ردي يا ساجدة، في إيه؟ ساجدة بتوتر: ياسر.. أول حاجة عايزك تكون هادي الأول واسمعني. ياسر: انتي قلقتيني أكتر، في حاجة يا ساجدة؟ ساجدة: ياسر، آيسل في شخص في حياتها وهي بتحبه. ياسر بصدمة: شخص؟؟ مين؟ ساجدة: أنا معرفش مين والله، بس هي لما كنا قاعدين مع بعض حكتلي عنه، بس ما قالتش اسمه. ياسر: حكتلك قالتلك إيه يعني؟
ساجدة: ما قالتش تفاصيل، يعني قالت إنها بتحبه وكده والكلام البنات بقى. ياسر: مش ممكن تكون قصدها عليا واتكسفت تقولك؟ ساجدة: ماهو لو انت كانت قالتلي. ياسر: ممكن تكون مكسوفة تقولك. وبيقاطعهم حد بيخبط على الباب. ساجدة: ادخل. بدرية: أستاذ رحيم وغرام هنا رجعوا البيت. ياسر بفرحة: بجد؟ بدرية: أيوا ومستنينكم تحت. ياسر: هننزل على طول.... يلا يا ساجدة. ساجدة ببرود: أنا هنام، ورايا جامعة الصبح.
ياسر: بتقولك رحيم جه، وإنتي بتقولي عايزة أنام؟ ساجدة بغيرة: خليه يشبع بمراته أصلاً ويروح معاها ويسيبنا عادي جداً، طالما قدر يتخلى عننا وعني أنا بالذات يبقى ملوش دعوة بيا، ولا هو أخويا. ياسر: يعني مش نازلة؟ ساجدة: لا مش هنزل. ياسر: براحتك. وبينزل هو. وساجدة بتنام على سرير وبتعيط. *** نادية وهي حاضنة رحيم: نورت بيتك يا حبيبي. رحيم بابتسامة: هو منور بيكم يا ماما.
نادية بعياط: أوعى تسيب البيت تاني يا رحيم وتمشي وتسبنا، البيت بيبقى ناقص من غيرك، أوعى. رحيم بيحضنها وبيبو*س راسها وإيدها. رحيم: طب بطلي عياط وإلا همشي تاني. نادية وهي بتضحك وبتمسح دموعها: خلاص أهو مسحت دموعي. رحيم: أيوا كده... طب مش هتسلمي على غرام؟ نادية: معقول؟ هسلم طبعاً، غرام بقت زي بناتي بالظبط، مش كده ولا إيه يا غرام؟ غرام بابتسامة: طبعاً، وإنتي بقيتي في مقام ماما برضو. وتروح تحضنها.
نادية بهمس: إنتي قولتي حاجة لرحيم؟ غرام وهي بتضحك عشان ما تبينش وبتهمس لها: مش أنا اللي أوقع بين أم وابنها، متخافيش من الناحية دي خالص. نادية بتطمأنو بتتسم وتبعد عنها. نادية: أهلاً بيكي يا حبيبتي. غرام بابتسامة: ميرسي يا حماتي. رحيم: أومال فين ساجدة وميار ويا... ياسر: قبل ما تكمل، أنا هنا أهو. رحيم بيحضنه وبيضحك: كنت متأكد إنك أول حد هشوفه، على الأقل في شخص بيفهم أخوه وما يزعلش منه. ياسر: مين قالك مزعلتش؟
رحيم: يعني إنت زعلان مني إنت كمان؟ ياسر: أيوا، بس تقدر تصالحني. رحيم: إزاي بقى؟ ياسر: نطلع كلنا الساحل، بس كلنا ها، واخد بالك؟ مش تقول لا ورايا شغل ومش هعرف والكلام ده. رحيم: روحوا إنتوا، هو أنا بمنعكم؟ ياسر: يعم بقول كلنا، افهم، وبعدين إنت دلوقتي متجوز وما عملتوش شهر عسل، وبالغمزة بالمرة يعني. علي دخلت آيسل. آيسل: إيه؟ مين اللي هيروح شهر عسل؟ ياسر: غرام ورحيم. آيسل بصدمة وعصبية: إيييي؟ ويروحوا لوحدهم!!
.. قصدي يعني إحنا كمان عايزين نصيف. ياسر: ما إحنا هنروح برضو، بس هما يحجزوا جناح خاص بتاع العرسان الجديد، حرام، من ساعة ما اتجوزوا وهما مشاكل مشاكل، خليهم يفرحوا وينبسطوا شوية. آيسل بتهز في رجليها بعصبية وغيره وبداريها بابتسامة مزيفة: اممم طبعاً.. وإنتي موافقة يا خالتي؟ نادية: لو رحيم هيكون مستريح كده ومبسوط، فأنا مبسوطة. آيسل بتغير وبتتعصب أكتر. ياسر: ها يا رحيم وافق بقى.
رحيم بينظر لغرام وبيلاقي وشها أحمر من كتر الخجل. رحيم: إيه رأيك يا غرام؟ غرام بتنظر لآيسل اللي كانت هتولع من الغيرة، ولي نادية. غرام: أنا معنديش مانع، وبكده نغير جو برضو. رحيم: خلاص احجز على المالديف. ياسر بفرحة: أنا لو بعرف أزغرط كنت زغرطت، أخيراً ده إحنا كنا جوزناكوا لغرام من بدري بقى. رحيم: احمم، هما فين ساجدة وميار؟ نادية: ساجدة في أوضتها، وميار لسه في المستشفى، بس شكلها كده هتبات الليلة دي.
رحيم: ربنا معاها.. طب أنا هطلع لساجدة، عارف إنها زعلانة مني. غرام: رحيم. رحيم: نعم. غرام: ممكن أروح لميار المستشفى؟ الكل بيستغرب. رحيم: ليه؟ غرام: يعني عادي، بس ميار الوحيدة اللي بتفهمني هنا، وكمان أنا عايزة أقعد معاها ونتكلم. رحيم: لما تيجي ابقي اقعدي معاها واتكلمي. نادية: رحيم كلامه صح، وبعدين عشان متعطلهاش عن شغلها. غرام: والله مش هعطلها ولا حاجة ومش هتأخر.
رحيم: هو الوقت متأخر أصلاً، الساعة 12 بالليل، لأ مفيش خروج دلوقتي. آيسل بتنظر لها وبتضحك. غرام بزعل وكانت على وشك تعيط: ماشي. رحيم: خلاص روحي، بس أنا اللي هوصلك. غرام: مش لازم يعني، عايزة أقعد معاها لوحدينا. رحيم: مهاااب. مهاب: نعم. رحيم: وصل غرام عند ميار، وتفضل عندك لحد ما أجيبها. مهاب: حاضر. غرام ببساطة بتحدفله بو*سة في الهوا. غرام: باي. رحيم بابتسامة: باي. وبيطلع لساجدة، وغرام بتمشي. ***
رحيم بيدخل أوضة ساجدة وبيلاقيها شبه نايمة. رحيم بيقرب منها وبيقعُد جنبها. رحيم: سجودي نايمة ولا صاحية؟ ساجدة بتتقلب الناحية التانية. رحيم: أنا آسف.. عارف إنك زعلانة مني ومش عايزة تكلميني، ودلوقتي مفكرة إني فضلت غرام عليكي وبحبها أكتر منك، وأفكار كتير في دماغك. ساجدة بتلتفت له: طب كويس إنك عارف، يبقى عايز إيه بقا؟
رحيم بيمسح على وشها بإيده: ساجدة بصي، أوعي تفكري مجرد تفكير إن أي حد يقدر ياخد مكانك، مهما يحصل مستحيل حد ياخده، لأن إنتي بنتي مش أختي الصغيرة، يعني إنتي روحي يا ساجدة... وأنا عايز أقولك إنك أوعي تقارني نفسك بغرام تاني. ساجدة بتسرع وفرحة: يعني انت بتحبني أكتر منها صح؟ رحيم بابتسامة: بصي يا ساجدة، إنتي ليكي عندي مكانة خاصة، وغرام ليها عندي مكانة خاصة، لي بقى؟
لأن إنتي أختي وبنتي، وغرام مراتي، يعني مختلفين، مينفعش يتقارنوا بعض، أنا بحبك وبحب غرام برضو، وطبعاً ياسر وميار وماما، كل حد فيكم له عندي مكانة، فهمتيني؟ ساجدة بتهز راسها بمعنى إنها فهمت. رحيم: وكمان أنا عارف إنك فاكرة غرام السبب في كل المشاكل دي، بس الحقيقة السبب المشاكل هو بسببك إنتي وماما. ساجدة بزعل: أنا؟
رحيم: هقولك لي، من ساعة ما غرام دخلت البيت وإنتي وماما مش بتحبوها وبتقولوا عليها حاجة، مع إن هي ما كانتش بتعمل حاجة، حتى إنتي كنتوا بتهز*قوها وتهينو*ها وتجرحوها بكلام، وهي ما بتردش عليكم بحرف، حتى ما بتخلينيش أقف معاها عليكم، بل بالعكس دي كانت بتحاول إنها تكون قريبة منكم وتحبكم... طب أقولك مثال؟ هي لو فعلاً مش كويسة زي ما بتقولوا، كانت هتضحي بحياتها مقابل إنها تنقذك؟ ساجدة: لأ.
رحيم: مع إن إنتي لو مكانها كنتي هتساعدي واحدة مبطيقهاش وكمان بتهينك في رايحة والجايه؟ ساجدة: لأ طبعاً. رحيم: شوفتي؟ يبقى هي برضو مش كويسة؟ ساجدة بتحس بتأنيب ضمير ناحيتها: طب غرام لو اعتذرت لها ممكن تسامحني؟ رحيم بضحك: غرام أطيب وأغلى واحدة تشوفيها، إنتي لو روحتي كلمتيها بس هتنسي كل حاجة وهتكلمك عادي جداً. ساجدة: طيب هي تحت؟ رحيم: لأ راحت لميار وقالت مش هتتأخر، لما تيجي ابقي كلميها. ساجدة: خلاص ماشي.
رحيم: طب ماليش حضن ولا مش وحشتك؟ ساجدة بدموع: معقول؟ وبتحضنه وبتعيط. رحيم: ياريتني ما قولتلك احضنيني، لو أعرف إنك هتعيطي كده هتبهدلي القميص بتاعي. ساجدة بتضحك: عادي أصلاً، أعمل اللي أنا عايزه. رحيم: طبعاً البشمهندسة بتاعتنا تعمل اللي هي عايزاه. ساجدة بغرور: كدا كدا أصلاً. رحيم: أيوا كده ساجدة اللي أعرفه. وبيضحكوا ويهزروا مع بعض. ~~~~~~٠٠~~~~~~~~~~~~ غرام: بقولك يا قمر، متعرفيش مكتب الدكتور ميار فين؟ هند: عايزها لي؟
غرام: أنا مرات أخوها. هند بتوتر: طب.. طب هي مش فاضية دلوقتي. غرام: قوليلى المكتب فين وأنا هستناها. هند: بصي الأحسن إنك تروحي دلوقتي. غرام باستغراب: ليه؟ وبتقطعهم بيسان. بيسان: الدكتور ميار حالتها بتسوء أكتر والدكتور يوسف عايزك. غرام بقلق: ميار؟ مالها الدكتور ميار؟ بيسان: إنتي تعرفي الدكتور؟ غرام: أنا مرات أخوها. بيسان: أصلاً المرض انتشر في جسم الدكتور واتمكن منها خالص وحالتها بتسوء أكتر من الأول. غرام: مرض إيه؟
بيسان: هو إنتي متعرفيش إن عند الدكتور السرطان وبتتعالج منه من سنتين؟ غرام بصدمة: إيييي؟؟؟؟؟ هند وهي بتنظر لها جامد وبعصبية. بيسان ما كانتش فاهمة نظارتها. غرام بخوف وقلق: هي فين دلوقتي؟ بيسان: تعالي معايا. يوسف: ادخلي يا هند. بيسان: أنا بيسان يا دكتور. يوسف: عايزة إيه يا بيسان وفين هند؟ بيسان: جايه ورايا بس معايا حد قريب الدكتورة. يوسف: مين؟
غرام بتدخل وهي ما زالت مصدومة ومش مصدقة أو مستوعبة اللي حصل، وبتنظر لميار بذهـُول وهي شبه مي*تة. غرام بتنهار: ميييااار. وبتقرب تحضنها. يوسف: يا أستاذة مينفعش كده، غلط عليها. غرام بتبعد عنها وبعياط: هي هتبقى كويسة صح؟ مش كده؟ يوسف بحزن: ادعيلها، هي بقالها سنتين بتعافر معاه، بس للأسف المرض انتشر في جميع أنحاء جسمها. غرام بعياط: طب إزاي مكنتش بشوف أي علامات إنها تعبانة أو عندها المرض ده؟ وكمان شعرها ما كانش بيوقع؟
بيسان بتقرب من ميار وبتشيل حاجات بسيطة من الباروكة. يوسف: وجسمها المرة دي مش قادر يستقبل الكيماوي. غرام بتتصدم أكتر: قصدك إيه؟ يوسف: الأعمار بيد الله في الأول والآخر، بس هي طول ما جسمها مش بيتقبل العلاج، وعينه بدمع يكاد هعيط. بيسان: الدكتور قصده طول ما الدكتورة كده، ممكن تكون آخر أيامها. غرام بزعيق: إنتي مين إنتي عشان تقولييي كده؟ وميار قوية وهتقوم إن شاء الله وهتخف منه وتتعافى...... لازم أتصل برحيم وأقوله.
~~~~~~~~~~~~٠~~~~~~~~~~~~ في غرفة آيسل. آيسل: فرصتك أهي، هي لوحدها دلوقتي، هتروح عند مستشفى ****** تستناها لحد ما تطلع منها وتعمل اللي قلتلك عليه بالحرف الواحد، أظن واضح، وإلا ولا هطول فلوس ولا دكتور هيعرف يشخص حالتك، حتى وأنت عارف كويس أويي أنا ممكن أعمل فيك إيه. بخوف: اعتبري حصل وما تقلقيش من أي حاجة. آيسل: حلو أويي، يلا سلام......
وأخيراً رحيم هيكون ليا أنا وبس ونتجوز وهاخده نسافر من هنا بعيد عن العيلة ده ونقضي حياتنا مع بعض. وكل ده وكان ياسر واقف بره على الباب وسامع كلامها. ياسر بصدمة: طلعت بتحب رحيم؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!