الفصل 20 | من 24 فصل

رواية غرام تركي الفصل العشرون 20 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,758
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

تاني يوم رسلان وعلي صحيوا من بدري عشان ينفذوا الخطة وخرجوا على طول وقابلوا يوسف في الطريق. رسلان: جاهزين يا شباب؟ علي ويوسف: جاهزين. كل واحد فيهم لبس قناع أسود وأخدوا جراكن من العربية مليانة بنزين. رسلان: بصوا بقى، كل واحد فينا هيدخل مكان. هنملى المخزن ده بنزين، تمام؟ علي ويوسف: تمام.

كل واحد فيهم اتسلل لمكان في المخزن من غير صوت عشان حراس المخزن ميحسوش بحاجة. فضوا بنزين في كل ركن في المخزن ورسلان ملى شحنة المخدرات بنزين. وبعدين طلعوا، بس علي وهو طالع خبط في ترابيزة عليها إزازة مايه. إزاز وقعت اتكسرت وعملت صوت. كلهم خرجوا بسرعة والحراس خرجوا وراهم بعد ما شافوهم. ولحقوا علي مسكوه. ورسلان ويوسف كانوا راجعين عشان علي، بس فجأة ظهر الوحش ومعاه سكينة، طلعها ودبح اللي كان ماسك علي. وطلع مسدسه وبسرعة كان قتل الأربعة الباقيين.

علي بابتسامة: كنت هروح فيها. الوحش: لا عاش ولا كان اللي يقربلك طول ما أنا موجود. أخوك في ضهرك. علي وهو بيبص على رسلان ويوسف: تسلم يا عاكف، تعالى أعرفك. الوحش: عارفهم، كانوا معايا في الكلية. علي باستغراب: إزاي؟ ورسلان تركي؟ رسلان: أنا درست جامعة هنا في مصر عشان أقدر أشتغل في المخابرات. علي: آه، فهمت. رسلان: يعني انتوا تعرفوا بعض؟ الوحش: علي ده حبيبي، وأي حاجة تيجي من ريحة الحبايب بتطمن قلبي المشغول عاللي غايب.

رسلان اتنرفز جداً وحس إنه غضبه هيقتله. عيونه اسودت وضرب الوحش بالبوكس، بس الوحش مسك إيده قبل ما توصل له. الوحش: عيييييب، فين التحضر؟ رسلان: غرام خطيبتي وهتكون مراتي قريب بإذن الله. الوحش: بس اللي أنا أعرفه إنها لسه موافقتش عليك. رسلان: ملكش دعوة بيها أحسنلك، وإلا هتشوف مني وش مش هيعجبنا إحنا الاتنين. وسابهم وركب عربيته ويوسف راح وراه. علي: ليه عملت كده؟ الوحش: عادي، كنت حابب أشوف حُبه.

علي بغناء: حُبه جنه أنا عيشت فيها، قربه فرحة حلمت بيها. الوحش: صوتك وحش على فكرة. علي: طب يلا تعالى معانا. الوحش: مش لما تنهوا اللي جيتوا عشانه. وبص وراه على المخزن وطلع علبة كبريت، ولع عود ورماه على المخزن. وفي ثواني النار كانت منتشره في المخزن كله. الوحش: كده، دي هديتك لمجدي. لسه هديتي أنا بقى. علي: ناوي على إيه؟ الوحش حط إيده على كتفه وطبطب عليه. الوحش: روح انت بس. وفي ثواني كان الوحش اختفى فجأة زي ما ظهر فجأة.

علي راح ركب معاهم. رسلان: هو راح فين؟ علي: قال حابب يسلم على مجدي بنفسه. يوسف: أوباااااا، الوحش هيسلم على مجدي، ده هتبقى مدعكة يا شقيق. رسلان: هو ماله محموقلك أوي كده؟ علي بخبث: مش قالك من ريحة الحبايب. رسلان نفخ بغيظ وغضب وساق بسرعة ورجعوا البيت ويوسف معاهم. كانوا الجماعة مجهزين الغدا، قعدوا ياكلوا. رأفت: اه صح يا علي، ابقى روح هات غرام أختك من عند روان صاحبتها. علي: حاضر يا ماما.

رسلان سمع إنها عند روان والغضب ملاه أكتر. رسلان: عمي، على فكرة انت لسه مقولتليش الفرح امتى. أحمد باستغراب: فرح إيه؟ رسلان: فرحي أنا وغرام. أحمد: يابني لسه غرام مرديتش. رسلان: وهترد امتى يعني؟ أحمد: انت مستعجل على إيه بس. رسلان: لا مستعجل ولا حاجة، بس لو سمحت ياعمي ابقى اسألها انهارده بإذن الله. أحمد: حاضر يابني. رسلان: هو انت مش هتروح تجيب غرام يا علي بقى؟ علي كان بياكل بصلة.

علي: يابني اهدى بقى واتقل شوية، هجيبها أخر النهار بإذن الله. رسلان: لأ، قوم هاتها دلوقتي. سيردار: لا حول ولا قوة إلا بالله. إلهام: ربنا يهديك يابني. رسلان: يارب، ممكن بقى تخلوه يروح يجيبها. علي: حاضر، أخلص أكل وأشرب الشاي وأروح أجيبها. رسلان سكت بس وهو مش مرتاح بقعدتها هناك كده وكل شوية يبص في الساعة. رسلان: يابني انت هتقعد تاكل ساعة؟ علي: يوووووووه، والله لو اتكلمت تاني أسيبها تبات هناك.

رسلان بص له وسكت والكل بيضحك عليهم. رسلان: كلت أهو وشربت شايك، روح هاتها بقى. علي وهو بياخد مفاتيحه: حاضر، رايح أهو. خرج علي وراح بيت صاحبة غرام. خبط وفتحتله جنات. علي: ازيك يا علي؟ جنات: ازيك يا جنات، عاملة إيه؟ علي: الحمدلله. جنات: هي غرام لسه مجتش ولا إيه؟ جنات: لأ، جيت وبتغير بس وطالعة أهي، تعالى اتفضل. علي: لأ معلش، أصلي مستعجل. قوليلها بسرعة بس. غرام: أنا خلصت أصلاً، يلا عاوزين حاجة يا بنات؟

روان وجنات: سلامتك يا حبيبي. غرام وعلي مشيوا وصلوا البيت ورسلان أول ما شافها حس إن روحه اتردتله من تاني. كان هيتكلم بس قاطعه رنة فونه وكان إبراهيم. إبراهيم: السلام عليكم. رسلان: وعليكم السلام.

إبراهيم: وصلنا معلومات إن الإرهابيين ناويين يفجروا أماكن عامة، بس مقدرناش نحدد إيه الأماكن دي. بس الراجل اللي زارعينه وسطيهم قال إنهم محتفظين بالمعلومات وأسماء الأماكن والمواعيد اللي هيتم التفجير فيها على جهاز كمبيوتر موجود في أوضة رئيسهم. ومبيفتحش غير ببصمة عينه ووشه، عشان كده أنا معتمد على ربنا أولاً ثم انت والوحش هتقوموا بالعملية دي بإذن الله. انهارده الفجر هتخرجوا على هناك، تمام؟ رسلان: تمام.

قفل المكالمة وهو بيفكر (هجتمع إزاي بالكائن ده في عملية واحدة؟ ربنا يعيني ومقتلوش) . حب يغير تفكيره عن الكائن اللي بينرفزه ده. رسلان: شغلوا التليفزيون يا علي. علي: حاضر. وقام شغل التليفزيون واشتغل على قناة الأخبار. (خبرٌ عاجل

_حرق مخزن من ضمن مخازن شركة أبو العز. واتضح من بيان التحقيقات أنه بفعل فاعل، حيث أن في هذا الوقت تعرض رجل الأعمال المشهور مجدي أبو العز إلى هجوم ناري أثناء عودته من عمله إلى منزله وأصيب بطلقة نارية في كتفه الأيسر ورجله اليمنى. وهو الآن حالته مستقرة) رسلان: اتعرض لهجوم. وبص لعلي بمعنى هو الوحش؟ وعلي فهم سؤاله وهو رأسه بمعنى نعم.

اليوم خلص والكل نام ورسلان ظبط المنبه يصحيه الفجر. وعلى الفجر المنبه صحاه، قام لبس تيشيرت بنص كم أسود وبنطلون أسود واتوضى وصلى الفجر وخرج. ركب عربيته بس هو مش عارف هيقابل الوحش إزاي. وزي ما يكون الوحش عرف بيفكر في إيه. فون رسلان رن وكان رقم غريب. رسلان: السلام عليكم. الوحش: صباح الخير. رسلان عرف صوته: وعليكم السلام. صباح النور. هنتقابل فين؟ الوحش: أنا شايفك أصلاً. رسلان بص حواليه بس لقى باب العربية بيتفتح وركب الوحش.

رسلان: هو انت مش حران من البدلة دي؟ الوحش: لأ، يلا عشان منتأخرش.

ساق رسلان وهو حاسس إنه مش طايقه أصلاً. وصلوا المكان وكان بيت كبير حواليه سور. الوحش ورسلان نطوا من على السور واتسللوا بهدوء عشان محدش يحس بيهم. طلعوا من على المواسير لحد ما وصلوا شباك الأوضة اللي عاوزينها. بصوا من الشباك كويس يتأكدوا حد في الأوضة ولا لأ، وكانت فاضية. دخلوا الأوضة ورسلان بسرعة حاول يشغل الجهاز والوحش راح فتح الباب فتحة صغيرة يراقب الطريق على ما رسلان يخلص. بعد نص ساعة رسلان طلع فلاشة من جيبه ودخلها في الجهاز وبدأ ينسخ كل المعلومات على الفلاشة. بعد ما قدر يشغل الجهاز خلص النسخ وأخد الفلاشة.

رسلان: يلا، خلصت. الوحش: تمام.

ولف الوحش أدى ضهره للباب عشان ينزلوا من الشباك زي ما دخلوا. بس فيه واحد دخل الأوضة فجأة. ضرب الوحش بسكينة في ضهره وكان هيدبحه. رسلان طلع سكينة من رجله بسرعة وحدفها، رشقت في رقبة الراجل موتته. وجري على الوحش وبسبب صغر حجم الوحش رسلان شاله على ضهره ولف حواليهم حبل يمسكهم في بعض وحاول ينزل بيه على المواسير ونزل فعلاً بعد ما كان هيقع أكتر من مرة. ولحظهم الحلو كانت البوابة مفتوحة خرج منها رسلان بسرعة وحاول يبعد عن المبنى على قد ما يقدر. وكل اللي شاغل رسلان ليه حاسس إنه هو اللي انضرب بالسكينة مش الوحش؟

ليه حاسس إن السكينة دي قطعت قلبه؟ رسلان نيم الوحش على الأرض وهو بيحاول يحدد عمق جرحه. سمع صوت الوحش بيهمس: مش قادر أخد نفسي. رسلان مترددش لحظة في إنه يشيل الماسك عن وشه. ووقتها مش بس عقله اللي وقف، ده الكون كله من حواليه وقف. حتى أنفاسه. رسلان: مستحيل، مستحيل. وبدأت دموعه لأول مرة تنزل من لما كان طفل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...