تاني يوم كانت الساعة اتنين بعد الضهر. رسلان: تيجي يا علي نطلع نقعد في الاستراحة اللي على السطح شوية؟ علي: طب اسبقني على أما أعمل مكالمة وجاي. رسلان: ماشي. وطلع على السطح، بس أول ما وصل لآخر سلمة في السطح وكان السور مداريه، سمع غرام بتتكلم في الفون. غرام: طب وهو عرف منين؟ أيوه صح، أكيد. تمام، هاجي أنا وعلي بإذن الله. أيوه طبعاً معرفش أمشي من غيره. تمام، اتفقنا في نفس المكان بقى، سلام. لفت لقت رسلان في وشها.
شهقت جامد بخضة وصدمة: سلامٌ قولٌ من رب رحيم، انت بتطلع امتى يا جدع انت؟ رسلان وهو بيضيق عيونه: انتي كنتي بتكلمي مين يا غرام؟ غرام بغضب: جرا ايه يا جدع انت، هتشتغلني والا ايه؟ بأي صفة بتحقق معايا؟ راحة فين وجاية منين؟ وكنتي فين وبتكلمي مين؟ إيه لعب العيال ده؟ ابعد من وشي. وزقته ونزلت تحت. رسلان: بقى كده. طب تمام يا غرام. ونزل وراها هو كمان. كان والده ووالد غرام قاعدين في البوابة. نزل قعد جنبهم. رسلان: لو سمحت ياعمي.
أحمد: اتفضل يابني. رسلان: أنا طالب إيد غرام. سيردار: طالبها تعمل بيها ايه؟ رسلان: يعني هكون أعمل بيها ايه؟ يعني عاوز أتجوزها، بحبها، بحبها، بحبهااااااااا! أحمد بغضب: ماتتلم يالا. رسلان بنفاذ صبر: خلاص جوزهالي. أحمد: أشوف رأيها الأول. رسلان: قدامك تلات ساعات تاخد رأيها. سيردار وأحمد بصّوله بصدمة. رسلان: والله أخطفها وانتوا حرين. أحمد: ماتشوف ابنك يا سيردار، باينه اتهبل. سيردار: اطلع لأمك ترقيك يا حبيبي.
رسلان بغضب: ترقيني إيه واتهبلت إيه؟ قدامكم تلات ساعات، لو محددتوش الفرح هخطفها. وسابهم وطلع ساق عربيته وهو مش عارف يروح فين. فوقف في آخر الشارع شايف بوابة البيت بس اللي يخرج ميشوفوش. شوية ولاحظ خروج غرام هي وعلي وهما بيتكلموا مع بعض وركبوا عربية علي. ورسلان طلع وراهم. علي: طب وبعدين هنعمل إيه لو عرف؟ غرام: مفيش حاجة اسمها لو، مينفعش يعرف. علي: ليه مينفعش؟ ليه؟ غرام وهي بتبص على الطريق بشرود: لأني بحبه.
علي: أه، على فكرة بابا قالي إنه طلبك للجواز. غرام بصتله بصدمة وفرحة اتحولت لحزن: مينفعش. علي بصلها باستغراب: ليه مينفعش؟ انتي بتحبيه وهو بيحبك. غرام: سر واقف بينا يا علي. علي: طب وليه الغموض ده يا غرام؟ الحياة الزوجية لازم تتبني على الصراحة، الحياة اللي بتتبني على كذب زي البيت اللي من غير عمدان وصاحبه عمال يبني في أدوار ونسي إنه مهما علي البيت، مسيره في يوم هيقع. غرام: وعشان كده بقولك مينفعش. علي: طب ماتعرفيه.
غرام: ممكن يرفض. علي: وممكن يقبل، انتي عرفيه ورأيه هو اللي يحدد هتكملوا والا لأ. غرام: انت رأيك كده؟ لحظة لحظة، إيه ده؟ علي: فيه إيه؟ غرام: دوس بنزين يا علي. علي: فيه إيه؟ غرام: تقريباً كده مجدي أبو العز باعتلك هدية. علي بص في المراية لقى عربيتين لونهم أسود مفيمين ماشيين وراهم وبيحاولوا يقربوا منهم.
غرام رفعت حاجبها اليمين وبصت شمال ويمين وفتحت سقف العربية وطلعت منه ومسكت منظار وبقت تبص على الطريق. وفجأة ضرب نار اشتغل. غرام نزلت في العربية بسرعة: ادخل شمال الجاي. علي: أنا مش فاهم حاجة. غرام: العربيتين دول عاوزين يوصلونا إننا نزود السرعة، وفيه عربية نقل راكنة على اليمين اللي هندخل منه. دول ناويين على موت يا علي.
ضرب الرصاص لسه شغال، ولما علي دخل في مسار غير مسار العربية النقل، العربيات بدأت تسرع وعاوزين يقفلوا عليه الطريق. غرام كانت بتدور على حاجة في العربية بس اتفاجئت بصوت ضرب النار بيزيد. بصت وراها واتفاجئت بعربيتين تانيين بيهاجموا عربيات مجدي، وكان من ضمنهم عربية رسلان. حمدت ربنا في سرها إنها ملقتش اللي كانت بتدور عليه، والا كانت كل حاجة هتتدمر.
عربيات مجدي هربت بسرعة من الهجوم. وعلي وقف العربية ونزل هو وغرام اللي كانت منهارة وبتعيط ومش قادرة تقف. وعلي سندها. غرام بصت لرسلان بعيون مليانة دموع: كنا هنموت، كنا هنموت. رسلان: متخافيش، طول ما أنا موجود متخافيش. يوسف: إيه جو العشق المفقوع ده؟ علي: أراني إري. رسلان: يلا يا خفيف انت وهو، لازم نروح عشان غرام منهارة. وفعلاً روحوا ودخلت غرام تنام بسبب تعب أعصابها واللي حصلها. ورسـلان وعلي ويوسف قاعدين مع بعض.
يوسف: إحنا مش هنرد عليه والا إيه؟ مش اللي بيبعت هدية، من الواجب والزوق نردهاله. رسلان بخبث: طبعاً، وهديتنا هتكون غير. يوسف وعلي انتبهوله. رسلان: شوفوا هنعمل إيه. قالهم على الخطة اللي هينفذوها. يوسف وعلي قاموا بسرعة، باسوا راسه. علي: تسلم الدماغ دي والله، ألماظات، ألمااااااااااات. اليوم خلص وكل واحد نايم في أوضته بيجهز لحاجة في تفكيره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!