الفصل 6 | من 24 فصل

رواية غرام تركي الفصل السادس 6 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
19
كلمة
958
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فتحت الباب وفضلت واقفة مكانها مصدومة. "مالك يابنتي متنحة كده ليه؟ " قال علي. ثم كلم الشخص الذي معه: "معلش أصلها أول مرة تشوف حد بالطول والعضلات دي، فأكيد خافت. احم احم. غرام، ده الأستاذ رسلان سيردار قدسي، ابن عمو سيردار التركي صاحب بابا أيام ما كان في تركيا." "أهلاً وسهلاً. جاي هنا تعمل إيه برضه؟ " قالت غرام. "غراااام!

أنا آسف يا رسلان، هي بس عشان لسه صاحية من النوم. ادخلي اعملي عصير يا غرام، زمان بابا وماما جايين، هما مع عمو سيردار وطنط إلهام تحت في البوابة." مشيت غرام دخلت المطبخ وهي على صدمتها ومش فاهمة حاجة. وكل ده كان بيحصل تحت نظرات رسلان الخبيثة اللي عارف وفاهم صدمتها كويس. "تعالى يا رسلان اتفضل." قال علي. دخل رسلان قعد هو وعلي. "غريبة جداً إنك بتتكلم مصري كويس." قال علي.

"ممكن عشان دي أول مرة نتقابل فيها فإنت متعرفنيش كويس. أنا بشتغل ظابط في المخابرات تخصص هكر، ده غير إني عندي في تركيا شركة إلكترونيات وعامل فرع تبعها هنا في مصر، وباعتبر مابين مصر وتركيا. ده غير إن والدتي مصرية من أصل صعيدي، فطبيعي أكون بتكلم مصري كويس." قال رسلان. "ما شاء الله تبارك الله. بس غريبة إنك بتيجي مصر كتير، ولا مرة جيت هنا لبابا؟ " قال علي.

"كنت باجي لشغل، أخلص وأروح تركيا على طول عشان شغلي هناك كمان ما يتعطلش، فمكنتش بلحق آجي خالص." قال رسلان. "آه فهمتك." "وانت بقى بتشتغل إيه؟ " سأل رسلان. "أنا محامي، خريج حقوق بقى." "بجد والله؟ طب كويس جداً، ده أنا كنت بدور على محامي يمسك الشؤون القانونية عندي في الشركة، ده انت جيتلي في وقتك والله." على دخول الأب والأم. "إحنا هنتكلم في الشغل حتى في الإجازة والا إيه يا شباب؟

لأ، أنا عاوزاكم تستمتعوا معانا بالإجازة كده. دي أول مرة رسلان يزورنا مع والده ووالدته." قال أحمد. "أنا كنت بسأل والدك ووالدتك عنك على طول، وكان نفسي أشوفك، ده انت زيك علي وغرام والله من قبل ما أشوفك يابني." قالت رأفت أم علي وغرام. "تسلميلي يا ست الكل، متحرمش منك. وأنا قولت برضه آجي أشوفكم وأتعرف عليكم وأقضي معاكم الإجازة، أهوه." قال رسلان.

"خلي بالك يا أحمد، رسلان لأول مرة في حياته يأجز من الشغل، دي معجزة دي." قال سيردار. "والله يا روفة يا حبيبتي، كنت أقعد أتحايل عليه، خد إجازة يا حبيبي وتعالى معانا الصعيد أو عند عمك أحمد، يقولي لأ مقدرش أسيب شغلي." قالت إلهام. "ما خلاص بقى يا جماعة، هو كلكم عليا والا إيه؟ " قال رسلان. "إزاي بس يا حبيبي، ده محدش يقدر يزعلك. أمال غرام فين يا علي؟ هي لسه نايمة؟

"لأ يا ماما، ده أنا قولتلها تعمل عصير بقالها ساعة مش عارف راحت فين." "زمانها رجعت نامت تاني، هقوم أشوفها." "لأ سيبيها براحتها يا خالتي، متزعجيهاش." قال رسلان بخبث. "لا إزعاج ولا حاجة يا حبيبي، دي هتفرح خالص بيكم. هقوم أندهلها وجاية، عن إذنكم." دخلت الأم تنده لغرام، ولسه داخلة المطبخ لقت غرام ماسكة ديل الإسدال في بؤها وبتلطم.

مامتها خافت منها وفكرتها عفريت. بدأت ترجع بضهرها براحة ناحية باب المطبخ وهي بتقرأ آية الكرسي بصوت واطي عشان ما تلفتش نظرها، وبدأت تقول بهمس: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السماوات وما في الأرض." بصتلها غرام وبرقت بعنيها. رأفت، خوفها زاد وجسمها اترعش من الخوف وسكتت خالص.

غرام أول ما شافت مامتها قالت تجري عليها تحكيلها اللي حصل. وأول ما بدأت تروح تجاه مامتها اتفاجئت بمامتها بتصوت وبتجري بره المطبخ. غرام خافت وقالت: "ده فيه عفريت وراها، ومامتها شافته وخافت تبص وراها وصوتت هي كمان وطلعت تجري ورا مامتها." كلهم كانوا قاعدين في الصالة ولقوا رأفت طالعة من المطبخ جري وبتصوت، وغرام بتجري وراها وبتصوت هي كمان. الكل بصالهم بصدمة، وخاصة أحمد اللي انصدم لما مراته

راحت استخبت وراه وبتقوله: "إلحقني، عفريت، عفريت، شفته بعيني وطلع يجري ورايا وعامل نفسه شبه غرام." غرام أول ما سمعت مامتها بتقول كده، خوفها راح واتبدل غضب، وبصت لمامتها بغضب وضيق: "عفريت على شكل غرام بقى! أنا قطعت الخلف من ورا عملتك البيضة وجاية تقوليلي عفريت على شكل غرام! الكل ضحك عليهم، وخاصة رسلان اللي مقدرش يمسك نفسه من شكل غرام وهي بتصوت واللي اتحول فجأة لغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...