الفصل 9 | من 24 فصل

رواية غرام تركي الفصل التاسع 9 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
24
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

صحيت غرام من النوم على رنة الفون. بصت في الساعة، كانت 10. مسكت الفون وردت. جنات: إيه يا غرام، برن عليكي من ساعتها مبترديش ليه. غرام: يعني بترني ومبردش، أبقى أكيد نايمة. يبقى نخلي عندنا دم ونحس على دمنا شوية ونسيب الناس نايمة. جنات: والله يا شيخة، انتي اللي معندكيش دم. روان عملت حادثة امبارح ومجبسة رجليها. هتيجي نروح نشوفها. غرام بخضة: إيه ده؟ عملت حادثة إزاي يعني؟

جنات: مش عارفة، بس أنا بكلمها من شوية قالتلي إنها عاملة حادثة. غرام: خلاص، هقوم أقنع بابا إني أروح أنا وانتي ليها. سلاموز. جنات: سلام. قامت غرام لبست إسدالها وخرجت. ملقتش حد في الشقة خالص. فتحت باب الشقة. سمعت صوت جاي من السطح. دخلت تاني، اتوضت وصلت، وعملت سندوتش وأكلته. وطلعتلهم على السطح وهي بتفكر هتفنعهم إزاي. لقت علي ورسلان قاعدين بيتكلموا، وباباها ومامتها وإلهام وسيردار قاعدين مع بعض وبيضحكوا.

غرام وهي بتغني: الضحكة دي يا ناسو، كوتي كوتي يا خلاثو. الكل ضحك عليها. غرام وهي بترفع إيدها اليمين جنب راسها: صبح صبح ياعم الحاج. وراحت عند باباها جري: بابا حبيبي، بابا الغالي، أعملك شاي يا بابا. الأب وهو بدأ يفهم هي بتعمل إيه، بص لها وهو بيضيق عيونه: لأ. غرام: طب آكل. الأب: لأ. غرام: أكويلك جلابية وقميص وبنطلون يا حبيبي. الأب: غرام، هاتي من الآخر وقولي عايزة إيه. الدخلة دي مش عليا.

علي أخوها ضحك عليها جامد: ده كان زماااااااااان. غرام: بعد إذن حضرتك يا بابا يا حبيبي يا سندي، أروح أشوف روان صاحبتي عشان عملت حادثة امبارح. الأب: انتي عارفة إن من يوم ما أخوها اتقدملك واترفض، وأنا مبحبكيش تروحي هناك يا غرام. غرام: يعني يا بابا، هو عشان خاطر أخوها أقاطع صاحبتي؟ الأب: هتروحي انتي ومين؟ غرام: أنا وجنات. الأب: نص ساعة بالظبط ومتتأخريش. غرام: يعيش بابا سيد الكل وسيد الناس، يعيش، يعيش، يعيش.

غرام وهي بتتحرك، عيونها جت على رسلان اللي بصتله بصدمة وزهول. غرام وهي بتكلم نفسها: هو لابس لينسيز ولا إيه؟ مال عيونه بقى لونها أسود كده؟ مش كانت خضرا؟ هو بيبصلي كده؟ هو هيتحول ولا إيه؟ أنا قولت من الأول ده مستذأب، محدش صدقني. عليا الطلاق مستذأب. ومن خوفها من نظراته جريت على تحت بسرعة.

أما رسلان، أول ما سمع إن أخو صاحبتها كان متقدملها، دمه فار وحس كأن ليه بركان انفجر في دماغه. هو دلوقتي بيقسم إن الضغط عنده عالي بدرجة مهولة محدش يتخيلها. كان نفسه يمسكها يفرمها في إيده عشان عايزة تروح البيت اللي فيه شخص كان عايز يتجوزها. بعد عنهم، وقف عند السور بحيث لما يتكلم محدش يسمعه. ومسك فونه ورن عليها. غرام: يانعم. رسلان: متروحيش يا غرام. غرام باستغراب: مروحش فين؟ رسلان: متروحيش لصاحبتك زفتة دي.

غرام: بس دي عاملة حادثة ولازم أروحلها. رسلان: تعمل ولا تموت خالص. أنا قولت متروحيش يعني متروحيش. والكلام خلص. غرام اتعصبت جدا: انت عبيط ولا شكلك كده؟ بأي حق وبأي صفة بتقولي روحي ومتروحيش؟ انت مين أصلاً عشان تؤمرني؟ وهروح، واللي عندك اعمله. وقفت على طول، مستنتش رده. رسلان: بقى كده يا غرام؟ ماشي، انتي اللي جبتيه لنفسك يا حلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...