الفصل 8 | من 24 فصل

رواية غرام تركي الفصل الثامن 8 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,715
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

القائد: إيه التأخير ده كله يا قيصر؟ رسلان: كنت قاعد في مكان بعيد شوية، هاه، فيه إيه؟ إبراهيم: فيه فلاشه عليها معلومات مهمة عن الأشخاص اللي هيتم اغتيالهم الفترة الجاية، ولما جينا نفتحها لقيناها مصممة بطريقة غريبة، فقررنا نسيبها خالص بدل ما نعمل حاجة غلط تبوظ الدنيا، وبعتناك. رسلان: هي فين؟ إبراهيم: في درج المكتب بتاعك.

قام رسلان وقف وراح عند حيطة في المكتب عليها مراية بالطول متفيمة أسود، وحط صباعه الإبهام على زاوية معينة في المراية، عملت مسح بصمة والحيطة فتحت زي الباب. دخل. كانت أوضة فيها مكتب وفيها جهاز كومبيوتر و 3 شاشات ولاب توب على المكتب، دخل قعد على المكتب، فتح الدرج، طلع الفلاشه. كانت فلاشه شكلها غريب جدا. كان سنها زي أي فلاشه عادية، لكن التصميم بتاعها مش صغير، لأ، دي مدورة شبه القنبلة.

رسلان بص لها بتقييم وفضل باصصلها وساكت وهو بيقلبها في إيده. يوسف صاحب رسلان: فيه إيه؟ أنت بتتعرف عليها؟ رسلان وهو لسه بيبص للفلاشة: استظراف بقى وكده، ولا إيه؟ يوسف: أصلك بتبصلها بطريقة غريبة. رسلان: شاكك إنها قنبلة. يوسف: يا عم، والله فلاشه وكنا شغلناها لولا الباسورد، حتى أنا كنت هدخل أي باسورد، بس القائد قال بلاش لعب ونستناك. رسلان: هيبان يا يوسف، هيبان.

فتح اللاب توب بتاعه ودخل الفلاشه وبدأ يشغلها، وظهر له على الشاشة مربع أحمر يدخل فيه الباسورد، وحوالين المربع كلام مش مترتب بخط صغير جدا ورفيع محدش يقدر يقرأه. رسلان بص للمكتوب حوالين المربع وبيحاول يقرأه بس هو مش شايفه. يوسف: إيه يا عم، أنت بتتأمل المربع ولا إيه؟ مالك كده؟ المرة دي هي أول مرة تشغل فلاشه ولا إيه؟ رسلان وهو لسه بيدقق في الكلام: كلمة كمان وهقوم أجيبك نصين شبه البطيخة. يوسف حط إيده على بؤه بمعنى سكت.

رسلان طلع الفون بتاعه وصور شاشة اللاب توب صورة واضحة، وبدأ يكبرها بخاصية في الفون بتاعه ويوضحها كويس. يوسف: هو إيه اللي مكتوب ده؟ هي معمول عليها سحر ولا إيه؟ رسلان: ده كلام مش مترتب صح، أو نقدر نقول كاتبين الحروف بالعكس. يوسف بص له باستغراب، اللي هو هيعملوا كده ليه؟ رسلان مسك قلم وورقة وبدأ يرتب الكلام والحروف، وفجأة بص للورقة اللي في إيده بصدمة. *** في البيت عند غرام، كانت بتحاول تنام ومش عارفة.

غرام: يوووه بقى، هو أنا قلقانة عليه ليه؟ كنت أمه أنا يعني؟ ... وبعدين دي أمه نفسها نايمة شبه البطريق، ولا عارفة ابنها نام ولا صاحي، ولا راح فين، ولا جه منين. إيه الأمهات دي؟ وأنا اللي كنت بتخنق من أمي عشان بتقلق عليا، ده أنا في نعمة وربنا. الله يكون في عونه... طب ده خارج من الساعة 1، والساعة دلوقتي 4 إلا ربع، هيكون فين يعني؟ ولا جراله إيه؟ معقولة يكون اتخطف؟

هاااااااررررسسسسووووح، ده أنا كنت بدأت أسمي عيالنا، أقولهم إيه؟ أبوكوا اتخطف يا ختااااااي، أودي وشي فين من عيالي؟ مقدرتش أحافظ على أبوهم وأحميه، أقولهم إيه؟ أبوكوا اتخطف وأمكم كانت قاعدة في البيت تندب حظها. أنا اللي اتنمردت عليه في الأول، أستاهل. لو كنت روحت على أبويا،

قلت له: عريس يابوووووي، عريس يابوووووي، طخه بس متجتلوش يابوووووي، كان زمانا قاعدين دلوقتي مع عيالنا، بدل ما هما بقوا أيتام كده من قبل ما يجوا. اااااااه يا عيني على شبابك يا رسلان، مكنش يومك يا سوسو، كنت حلو وبعيون مش عارفالها لون، يخربيت جمال أهلك يا جدع، جامد ابن جامد ابن جامدة، جتكوا القرف، عيلة حلوة وملزقة. *** يوسف: مالك تنحت للورقة كده ليه؟ رسلان: مش قولتلك حاسسها قنبلة. يوسف برق وبصله بصدمة وهو بيحاول يبلع

ريقه اللي نشف مرة واحدة: طب طب أستأذن أنا. رسلان مسكه من قفاه: لأ، تستأذن إيه يا حبيبي؟ يا نعيش عيشة فل، يا نموت إحنا الكل. يوسف برعب: رسلان، متهزرش، يلا نجري. رسلان: يا حيوان، افهم، هي مصممة بنظام إنك لو دخلت الباسورد غلط هتنفجر، يعني اهدى، مش حوار يعني. يوسف وهو بيمثل الدموع: وأنا أضمن منين إنك هتدخله صح؟

ما يمكن تدخله غلط ونروح فيها، وأنا واحد خاطب ولسه معشتش حياتي، لكن أنت معندكش مزة تعيش عشانها، فمش باقي على الدنيا 🥺. رسلان افتكر غرام أول ما خبط فيها في الشارع، وافتكرها لما فتحتلهم باب الشقة وهما قاعدين على الأكل، وهي بتحاول تحرجه بسؤال ميقدرش يجاوبه، وضحكتها ورقتها في الكلام، وشكلها لما تتعصب، ولما كانت بتصوت وهي بتجري ورا مامتها، وآخر حاجة لما اتقابلت فيه وهو خارج، وقلقها عليه اللي كان واضح في نظرة عيونها.

يوسف: إيه يا عم الحاج، نحن هنا؟ رسلان: وأنا كمان يا يوسف، تقريباً لقيت اللي هعيش عشانه بإذن الله. يوسف بص له بصدمة: قول وربنا. رسلان بص في ساعته ولقاها 4، وهو واثق ومتأكد إن غرام لسه منامتش ومستنياه. رسلان باستعجال: يلا نفكها عشان أنا اتأخرت. وراح أخد الفلاشه ودخلها على الكمبيوتر والشاشات اشتغلت. رسلان قلب الكاب لورا وقعد على الكرسي قدام الكمبيوتر، وبدأ يفكك الفلاشه بحذر شديد عشان أي غلطة كلهم هيروحوا فيها.

أما يوسف باصصله بصدمة وبس. من امتى ورسلان بيخاف الموت؟ ومن امتى بيهمه اتأخر أو لأ؟ ده كان ساعات ييجي الساعة 9 بالليل ويمشي بعد الضهر. معقولة ده رسلان اللي الكل اتعود عليه جامد؟ هزة رجله بتوتر، خايف يعمل حاجة غلط، الفلاشه تنفجر. لأ، ده أكيد بيحب، مفيش كلام. رسلان كان مركز في الفلاشه واللي هو بيعمله كويس. عدت ربع ساعة وعدى كمان زيها، وفجأة الفلاشه صفرت. يوسف اتخض وطلع يجري وهو بيشد في رسلان. رسلان

ضربه بالقلم على قفاه: اتفتحت يا حيوان. يوسف بص له بذهول وهو مش مستوعب من الخضة اللي كان فيها، ورجع بص للشاشات واللي بعد ما كانت كلها كلام ومربعات حمرا بقت خضرا، وده معناه إنه شغلها فعلاً. حط إيده على قلبه يهدي ضربات قلبه اللي كانت هتقف، وبصله بفخر. يوسف بفخر: تسلم إيدك يا قيصر، محدش يعرف يجيبها غيرك.

رسلان بغرور: طول عمري، محدش بيعرف يعمل اللي بعمله يا صاحبي. وبص في ساعته، كانت الساعة 4 ونص. أخد الجاكيت بتاعه بسرعة ومفاتيحه. رسلان: سلام يا وحش. يوسف: رسلان، أنت مستعجل كده ليه؟ رسلان، رسلاااااان.

كان رسلان خرج وطلع من المبنى. وصل الموتوسيكل بتاعه، لبس الجاكيت وعدل الكاب وشغل الموتوسيكل وركبه، وراح لمكانه وقفه وغطاه. قلع الجاكيت، حاطه على كتفه عشان الجو حر، ولف الكاب لورا، وأخدها جري لمكان العربية. رفع من عليها الغطا وركبها واتحرك بسرعة، لدرجة إنه لما وصل عند البيت وداس فرامل، العربية عملت صوت. نزل من عربيته ورن على غرام عشان الساعة كانت 5 وربع. مينفعش يرن الجرس، كلهم هيصحوا.

غرام: السلام عليكم، أنت فين يا رسلان؟ الساعة خمسة وربع، أنت اتخطفت؟ لو اتخطفت أعمل أي صوت أفهمك وأجي ألحقك، أعمل صوت، أعمل صوت، أتكلم، أعمل أي حاجة، أنت مبتتكلمش ليه؟ ان..... رسلان بمقاطعة: إيه؟ إيه؟ مبتكلمش عشان أنتِ مش سايبالي فرصة أنطق ولا حتى تبلعي ريقك. افتحي البوابة، أنا واقف تحت، افتحيلي لأني هموت وأنام، أقسم بالله. غرام: حاضر، هفتحلك أهو. راحت غرام أخدت المفتاح ونزلت تفتح البوابة.

رسلان دخل وبصلها: أنتِ إيه اللي مصحيكي لدلوقتي؟ غرام بتوتر: أنا كنت نايمة وأنت اللي صحيتني لما رنيت. رسلان بص في عيونها بتدقيق: طيب، أنا آسف إني صحيتك. اطلعي يلا نامي عشان الوقفة دي متصحش. غرام: حاضر، وهي طالعة على السلم. رسلان: غرام. لفت وبصتله. رسلان: على فكرة، أنا درست سنتين كُرسات علم نفس، يعني بقدر أفهم الإنسان من غير ما يتكلم، وبقدر أعرف إذا بيكذب ولا لأ. وغمزلها. غرام اتوترت جدا وسابته وطلعت بسرعة.

أما هو فضل واقف مكانه بيستجرع ملامحها في ذاكرته. (معقولة حد يحب بالسرعة دي؟ _لأ، أكيد مش حب يعني، ممكن إعجاب بس مش حب، لأ) . وبعدين طلع ينام هو كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...