تحميل رواية «غرام تركي» PDF
بقلم لؤلؤه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياختااااااااااااي هكر تليفوني اتهكر يانهار أسود يانهار أسود أروح بصوري فين أعمل ايه يالاهوي يالاهوي يالاهوي كملت برقص إحنا اللي شخلعنا الشخلعه يالاهوي ياختاااااي هو أنا في إيه ولا في إيه أعمل ايه دلوقتي راحت عن بالي دي إزاي هعمل ضبط مصنع للفون وبسرعة كانت عملت ضبط مصنع وبعدين حطت إيدها على قلبها بدرامية هربنا منهم هربنا منهم هاهاهاهاها يبقى يوريني بقى لما يهكر الفون هيلاقي عليه إيه ده أنا غرام اللي مفيش مني اتنين وفجأة حد ضربها على قفاها ده الحمد لله أن مفيش منك اتنين كان زمان الكون خرب ليه بس ك...
رواية غرام تركي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لؤلؤه محمد
رسلان بص لغرام: أنا آسف.
غرام باستغراب: على إيه؟
رسلان ما ردش عليها واتكلم في الفون: ich lehne ab.
(أنا أرفض.)
ابتسم الرجل بغضب: Also auf Wiedersehen, Caesar, das Auto hat eine ferngesteuerte Bombe, und jetzt läuft der Countdown, du hast nur noch eine Minute, tick-tack.
(إذن الوداع قيصر، السيارة بها قنبلة بجهاز تحكم عن بعد، والآن بدأ العد التنازلي، أمامك دقيقة فقط، تِك تُك.)
الخط فصل ورسلان بص لغرام وبص لساعته، بص قدامه وشغل العربية وحمد ربنا إنه وقف قريب من البحر بحكم إنهم في إسكندرية. ساق العربية بسرعة البرق وهو بيكلم غرام: غرام افتحي الباب بسرعة، وأول ما العربية تنزل البحر نطي في الماية.
غرام بخوف وصويت: فيه إيه يا رسلان؟
رسلان: اعملي اللي بقولك عليه بسرعة.
كل واحد فيهم فتح الباب من ناحيته، العربية وقعت في البحر وكل واحد فيهم رمى نفسه في الماية بسرعة، ورسلان شد غرام من إيدها بسرعة وبدأ يعوم بيها بسرعة يبعد عن العربية، وفجأة العربية انفجرت والماية طارت لفوق، وغرام بصت على الانفجار بصدمة وهي مش قادرة تستوعب إيه اللي بيحصل.
طلعوا من الماية قعدوا على صخرة على الشط، رسلان بصلها لقاها مبرقة وفاتحة بقها وباصة مكان ما العربية انفجرت.
رسلان: انتي متنحة كده ليه؟
غرام بتوهان: هاه؟
رسلان: هاه إيه بس، هو القمر بيزيد نور لما يتبل والا إيه؟ أنت بتبقي وحشة امتى بس يا بنتي؟
غرام بصتله بصدمة أكبر اللي هو أنت في إيه والا إيه.
رسلان بص حواليه كان المكان فاضي: المكان ده حلو، أبقى فكريني نبقى نيجي هنا كلنا.
ولكنه لاحظ حركة غير طبيعية في المكان، بص لغرام: أو يمكن يطلع مش حلو، قومي بسرعة.
قام وشدها قومها ومشي بسرعة وهو بيتلفت حواليه، وغرام بتجري عشان تلاحق خطواته وهي مش فاهمة أي حاجة في أي حاجة، وبتبص له باستغراب: هو ماله ده بيتلفت حواليه شبه العبط كده ليه؟
وصلوا لمكان فيه بيوت ودخل رسلان من شارع جانبي ضيق بين بيتين بيطلع على شارع تاني، ولكنه وقف فجأة لما لقى واحد واقف قدامه واداله فون، رسلان بصله وبص للفون وفهم هو تبع مين، أخد منه الفون وحطه على ودنه يسمع اللي الشخص ده هيقوله، وغرام بصالهم كأنهم فضائيين.
الشخص اللي على الفون: Caesar Was vor einiger Zeit passiert ist, war nur eine Warnung. Jetzt haben Sie zwei Möglichkeiten: Entweder Sie sind bei uns oder Sie sind es überhaupt nicht.
(قيصر، ما حدث منذ قليل كان مجرد تحذير، الآن أمامك اختيارين إما أن تكن معنا أم لم تكن أبداً.)
رسلان: O Mensch, Arbeit ist ein Angebot, das ich entweder annehme oder ablehne, entweder mit dir oder gegen dich, aber jetzt drohst du mir mit dem Tod.
(يا رجل، العمل عرض إما أقبل أم أرفض، إما معكم أم عليكم، ولكنك الآن تهددني بالموت.)
الشخص: Caesar, wenn du nicht bei uns bist, wirst du sterben. Es besteht keine Möglichkeit, dass du jemals bei uns sein wirst.
(قيصر، إن لم تكن معنا فسوف تموت، ليس هناك احتمالية أن تكون علينا أبداً.)
وبعدين كمل بخبث: Was diese schöne, wunderschöne Frau betrifft, deren Tod bei Ihnen ist, ist es ein großer Verlust, aber es ist ihre Schuld, dass sie bei Ihnen ist.
(أما هذه الجميلة الحسناء التي معك، موتها خسارة كبيرة، ولكن ذنبها أنها معك.)
رسلان بغضب: Du hast nichts damit zu tun, sonst schwöre ich dir: Wenn etwas damit in Berührung kommt, werde ich dafür sorgen, dass du es bereust.
(ليس لك شأن بها، وإلا أقسم لك إن مسها شيء سأجعلك تندم.)
الشخص بخبث: Der Kaiser scheint jetzt eine Schwäche zu haben.
(يبدو أن القيصر أصبح له نقطة ضعف الآن.)
رسلان رمى الفون في الأرض، الراجل قرب منه وكان هيضربه بالبوكس، رسلان مسك إيده وضربه بالراس في مناخيره أكتر من مرة لحد ما الراجل مناخيره نزفت ووقع في الأرض. رسلان شد غرام وجريوا بسرعة، أول ما طلعوا من الشارع الضيق بدأ ضرب نار كتير مش عارف يحدد اتجاهه، كان فيه عربيات كتيرة راكنة على الجنبين، بقى يستخبى فيهم وشادد غرام جنبه حاطط إيد على راسها وإيد على ضهرها ومداريها بجسمه وبيحاول يحميها على قد ما يقدر.
رسلان وهو بيبص حواليه: خليكي مكانك ما تتحركيش.
وراح بسرعة بيحاول يفتح باب العربية اللي مستخبيين فيها لكن العربية مقفولة، بقى يبص حواليه وهو موطي بيدور على أي حاجة تساعده، وفجأة بص لغرام وضيق عيونه وقرب منها ودخل إيده تحت الطرحة بسرعة طلع بنسة شعرها وراح فتح باب العربية ودخلها العربية، وبعدين قعد مكان السواق فتح حاجة في العربية وطلع منها سلوك، مسك سلكين قطع منهم حتة ولمسهم ببعض، العربية دارت وطلع بيها بسرعة، بيبص وراه لقى كان فيه ناس هيهجموا على العربية قبل ما يسوق، بقى يسوق بسرعة لحد ما بعد عن المكان وطلع على طريق صحراوي، وفجأة ظهرت وراه عربيتين طلع منهم ناس بيضربوا عليهم نار، زود السرعة على أعلى حاجة عنده وهو بيبص عليهم في المراية بتاعت العربية لقاهم وراه برضه مش سايبينه، بقى يفكر يهرب منهم إزاي. العربيتين قربوا منه وخلاص هيقفلوا عليه الطريق، زود سرعة أكتر ولف يمين بسرعة وعكس اتجاه العربية، وبص في المراية لقاهم بيلفوا عشان يلحقوه، وأول ما عكسوا الاتجاه لف هو بسرعة وعدى من بين العربيتين، وبقى يسوق بسرعة بيحاول يخرج على الطريق السريع لأنه وسط الصحرا كده مش هيقدر يهرب منهم وهيحاصروه، لكن وسط الطريق وعربيات كتير هيعرف يهرب. فضل يسوق وهما وراه، بص لقى الطريق السريع على بعد كيلو تقريباً، زود سرعة وداس بنزين على الآخر، وأخيراً طلع على الطريق وبقى يعدي من وسط العربيات بسرعة رهيبة عشان يتوه العربيات اللي وراه، وفعلاً حصل اللي هو عاوزه والعربيات تاهت، فهو اتنهد براحة وبص على غرام لقاها بتبص حواليها بابتسامة ساذجة وحاطة إيدها تحت خدها كأنها بتتفرج على مسرحية.
رسلان بصلها باستغراب: مالك يا غرام؟
غرام بحماس وهي بتسقف: حاسة نفسي في فيلم أكشن أوي يا رسلان الله 😍😍 I loved.
رسلان بصدمة: حبيتي إيه يا هبلة ده إحنا كنا هنموت.
غرام بفرحة كبيرة وحماس أكبر: بس ما متناش، أنت بطل يا رسلان، أنت قدوة، أنت يتعملك تمثال، أنت اللي قادر على التحدي والمواجهة.
رسلان خبط كف بكف وركز في الطريق وسكت وهو مش فاهم البنت دي بتفكر إزاي، وصل عند البيت وراحوا ضربوا الجرس ومامة غرام فتحت بس صوتت ساعة ما شافت شكلهم متبهدل تراب وماية وهدومهم متبهدلة.
رأفت: يا لهوي إيه اللي حصل لكم؟
غرام بفرحة وهي بتسقف: رسلان كان فيه ناس عاوزة تقتلنا وإحنا نطينا في الماية، وبعدين طلعنا جرينا في الشوارع، وبعدين ضربوا علينا نار ورسلان سرق عربية وفضل يسوق، جه ورانا عربيات تضرب نار علينا وهو هرب منهم، وتابعت وهي بتسقف وتتنطط: هربنا منهم، هربنا منهم.
الكل كان اتجمع على صويت رأفت وسمعوا كل اللي غرام قالته، كلهم بصولها بصدمة حتى رسلان اللي انصدم من طريقتها وهي بتحكي اللي من المفترض إنه رعب بالنسبالها.
رسلان بصلهم لقاهم باصين بصدمة ليهم: لأ أنا معنديش وقت للصدمات، عن إذنكم طالع أغير عندي شغل، وطلع بسرعة.
غرام بفرحة: عن إذنكم بقى أطلع أغير أنا كمان وأحكي للبنات، وطلعت هي كمان.
والكل طلع وراهم وهما مش مستوعبين اللي غرام حكته.
رسلان أخد شاور ولبس تيشيرت صيفي بكم أسود وبنطلون جينز أزرق وجاكت جلد أزرق وكاب أزرق ماسكهم في إيده، لبس الكوتش بتاعه وخرج: عن إذنكم يا جماعة.
إلهام: حبيبي خلي بالك من نفسك.
سيردار: وابقى طمنا عليك على طول يا رسلان.
رسلان وهو بيبوس إيد والده ووالدته: ما تخافيش عليا ابنكم راجل.
رأفت: ربنا يحميك لشبابك يا ابني.
أحمد: ربنا معاك.
رسلان: تسلموا، بعد إذنكم عشان مستعجل.
نزل ركب العربية اللي كان واخدها من الشارع وفضل سايق بيلف في الشوارع شوية عشان لو حد وراه، ولما اتأكد إن مفيش حد وراه ساق على المقر، وصل ودخل على طول خبط باب القائد ولما سمح له دخل على طول.
رسلان: السلام عليكم.
إبراهيم: وعليكم السلام، إيه اللي حصل انهارده ده؟
رسلان بابتسامة: كنت عارف إنك هتعرف.
إبراهيم: عيب عليك ده أنا القائد برضه.
رسلان: طب دلوقتي الفون اللي كان عليه رقم الحيوان ده ضاع في الماية، وحتى الفون اللي بعتهولي مع الراجل رميته قبل ما أهرب منهم، وأنا لازم أعرف مين ابن الكلب ده.
إبراهيم: أكيد هيرجع يتواصل معاك لأنه مش هيسيبك بما إنك رفضت تشتغل معاهم.
رسلان: طب وبعدين؟
إبراهيم: هو أنا قولت أخد رأي وحش المخابرات وهو قالي إنه شاكك في حاجة كده وما رضاش يقولي إيه هي، وطلب إنه يتولى التحقيق في القضية دي.
رسلان باستغراب: طب والوحش شاكك في إيه؟
إبراهيم: ما أعرفش هو جاي كمان ساعة.
رسلان: طب أنا في مكتبي على أما يجي بإذن الله، عن إذنك.
رسلان خرج وراح عند مكتب يوسف وفتحه: تعالى مكتبي حالاً.
وخرج راح مكتبه قعد على الكرسي بتاعه ودخل يوسف.
يوسف: إيه يا باشا.
رسلان: طلع الكريدت بتاعته واداها ليوسف: هتروح دلوقتي تجيبلي فون وتطلع خط على القديم عشان أعرف أتابع الشغل في تركيا.
يوسف: وفونك راح فين؟
رسلان: بعدين أقولك، روح هات بس اللي قولتلك عليه.
يوسف خرج وبعد شوية القائد بعتله إن الوحش وصل، وراح رسلان خبط ودخل وبص للي قاعد بصدمة وذهول وهو مش مصدق، معقولة ده الوحش...؟
رواية غرام تركي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لؤلؤه محمد
دخل رسلان مكتب القائد وفضل واقف مصدوم أول ما شاف الوحش وكلم نفسه:
(معقوله ده الوحش اللي مدوخ الدول كلها وراه يبقى ده)
كان الوحش لابس بدله جلد سوده وقناع اسود على وشه مش باين منه حاجه حتى عيونه عليها طبقه سوده مخبياها كان قصير ورفيع بس أوي.
الوحش: ياترى خدتلي كام صوره على كده.
رسلان وهو بيفوق من صدمته: مش مصدق إنك انت الوحش.
الوحش: ليه مالي يعني.
رسلان: كنت متخيل الوحش اللي الكل بيترعب منه ده طول بعرض بعضلات مش صغير أوي كده.
الوحش: مش بالجسم.
رسلان بسخريه: أومال بإيه.
الوحش: بالعقل وقوة القلب يا قيصر.
رسلان باستهزاء: بجد والله العقل وقوة القلب ده انت لو خدت قلم هتنام مكانك سنتين.
الوحش: امممم تحب تجرب.
رسلان: أجرب أوي مجربش ليه.
الوحش: خلاص ميعادنا في قاعة التدريب بعد ساعه.
رسلان بثقه إنه يقدر يهزمه: اتفقنا.
إبراهيم: ممكن نبطل لعب شويه ونشوف شغلنا.
الوحش: مع حضرتك.
رسلان وهو بيبص للوحش بجنب عينه: يلا.
إبراهيم: انت قولتلي يا وحش إنك شاكك في حاجه.
الوحش: حضرتك سجن الصحراء اللي تحت الأرض مين المسؤول عن حمايته.
رسلان: أنا مسؤول عن حمايته.
الوحش: وعملت ايه لحمايته.
رسلان: عملت أجهزة أمنيه عاليه كلها تكنولوجيا وكمبيوتر عشان حتى لو حد من الحراس حاولوا يخونوا أو أي حاجه محدش هيعرف يهرب حد من السجن ده لأنه مزود بأجهزة أمنيه عاليه.
الوحش: وطبعاً الأجهزة الأمنيه دي من اختراعاتك وتصميمك صح؟
رسلان: صح.
الوحش: والسجن ده مين المساجين اللي فيه.
رسلان: المساجين اللي فيه مش كتير هما بس بتوع أخر عملية.
الوحش: اللي هما منظمة الهكر الألمانيه لما حاولوا يخترقوا نظامك الأمني للمبنى السري اللي احنا فيه ده صح؟
رسلان: أيوه.
الوحش: طب وده ملفتش نظرك لحاجه.
رسلان وهو بدأ يمسك طرف الخيط: تقصد يعني إن هما؟
الوحش: هما ازاي وهما جوا السجن أنا أقصد إن دول تبعهم عاوزينك انت عشان عبقريتك في الهكر ده غير اختراعاتك اللي بتزيد يوم عن يوم ده غير برضه إن محدش هيقدر يخرج منظمة الألمان من السجن غيرك.
رسلان: صح معاك حق هي ازاي كان غايبه عن بالي دي أنا فعلا كنت ناسي المنظمه الألمانيه اللي في السجن دي اصلا.
الوحش: أي خدمه.
إبراهيم كان باصصلهم وساكت.
رسلان: حضرتك ساكت ليه.
إبراهيم بابتسامه: أصل شايف فريق مكمل بعضه انتوا بجد تحسكم مكملين بعض جدا بفكر أشكلكم فريق.
الوحش بص في ساعته ورجع بص لرسلان: نتكلم في حوار الفريق ده بعدين باقي من الساعه ربعايه يلا يا بطل والا اتراجع.
رسلان بصله بتحدي: لأ متراجعتش يلا.
طلعوا الإتنين من المكتب وكمان إبراهيم راح معاهم عنده فضول يشوف مين هيكسب رسلان بجسمه الرياضي وعضلاته والا الوحش بعقله وذكائه لأن لو قارنا جسمه بجسم رسلان فهو فعلاً مش هيستحمل قلم.
يوسف قابلهم وهما راحين صالة التدريب: ايه ده انتوا راحين تدربوا والا ايه.
إبراهيم: ده ماتش مابين الوحش وقيصر.
يوسف بصله بصدمه: لأ ده أنا كده أتفرج ونجيب الناس تتفرج.
ونادى بصوته في المبنى كله: فيه ماتش مابين الوحش والقيصر يا جماعه في صالة التدريب يلا نتفرج.
الكل راح على صالة التدريب عشان يتفرجوا وكمان عندهم فضول يعرفوا مين اللي هيكسب كلهم وقفوا في جنب والوحش ورسلان في النص كان رسلان باصصله بتحدي كبير وثقه إنه ميقدرش يتغلب عليه لفرق الحجم والقوة أما بقى الوحش فطبعا محدش عارف يحدد شعوره أو تفكيره حالياً لأن مش باين منه حاجه.
بدأ الماتش ورسلان بص للوحش بهدوء واستهزاء وفضل مستنيه يبدأ ولكن الوحش مبدأش ففهم إنه مستنيه يبدأ هو الأول وفعلاً بدأ بسرعه عشان ينهي لعب العيال ده زي ماهو سماه.
رواية غرام تركي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لؤلؤه محمد
رسلان قرب من الوحش وضربه بالبوكس. الوحش وطى ورسلان ضرب في الفاضي.
الوحش بصوت باين عليه البرود: ما بلا.
رسلان بص له بغضب وقرب منه يضربه بالرجل في ركبته، لكن الوحش اتشقلب لورا فرجل رسلان جت في الفاضي.
الوحش: افتكر إني قلت لك بلاش.
وقرب من رسلان بسرعة يضربه بالبوكس في وشه، لكن رسلان مسك إيده.
الوحش رفع إيده التانية، رسلان مسكها برضه.
راح الوحش ضربه بالرجل في بطنه، فرسلان شده بعيد عنه بألم وقرب يضرب الوحش بالرجل في بطنه، بس الوحش سند بإيده على كتف رسلان وبسرعة ومرونة كان اتشقلب وراه وضربة بالرجل في ركبته من ورا.
رسلان رجله اتلوت ووقع على ركبته.
قرب الوحش عشان يضربه بالبوكس على راسه، لكن رسلان مسك إيده بسرعة وقلبه قدامه فالوحش وقع على ضهره ورسلان لف دراعه حوالين رقبته بحركة خنق ولف رجليه حواليه عشان يشل حركته.
راح الوحش عشان يفك نفسه ضغط على شريان التنفس في رقبة رسلان، فرسلان سابه لما حس بتنفسه.
قعد الوحش على ركبته متنية على الأرض والرجل التانية مفرودة، ورسلان قعد نفس القعدة والإتنين بيحاولوا يستردوا أنفاسهم اللي ضاعت.
رجعوا بصوا لبعض ورسلان كانت عيونه مليانة بالتحدي وإعجاب بأنه بغض النظر عن جسمه لكن فعلاً متفوق في القوة.
قاموا تاني ووقفوا الإتنين قدام بعض زي الوحوش اللي مستعدة للهجوم وكانوا لسه هيبدأوا وصلة هجوم تانية، لكن وقفهم صوت إبراهيم:
كفاية كده انتوا الإتنين لو فضلتوا كده أسبوع محدش هيغلب التاني.
ماشية القوة متماثلة، نشوف شغلنا بقى يا شباب كل واحد على مكتبه يلا.
وخرج راح مكتبه وكل واحد راح على مكتبه يشوف شغله.
وفضل الوحش والقيصر.
القيصر بنظرة إعجاب: بصراحة بغض النظر عن حجمك بس أرفع لك القبعة على قوتك وشجاعتك دي.
الوحش: دي أقل حاجة عندي.
ومشي، لكن رجع وقف تاني وضهره لرسلان:
وأنت كمان شجاع وقوي، ربنا يبارك لك.
ومشي تاني.
***
في البيت رسلان وصل وكانوا قاعدين في القاعدة اللي في بوابة البيت.
رسلان: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
رأفت: تعالى يابني يلا عشان تاكل حاجة، أنت مأكلتش حاجة من الصبح.
رسلان: حاضر يا خالتي هغير بس عن إذنكم.
طلع رسلان غير وطلع الصالة، كانت رأفت وإلهام حطوا الأكل على السفرة لتلات أشخاص.
إلهام: علي كان مستنيك ياكل معاك يا حبيبي.
رسلان وهو بيخبط على كتفه: والله فيك الخير ياض يا علي.
علي بمرح: خير إيه وشر إيه، أنا استنيتك عشان لو كنت كلت لوحدي أمي مكنتش هتديني كوم عدل في اللحمة، فقولت أستناك عشان تتكسف منك وتكرمني.
رسلان وإلهام ضحكوا عليه جامد.
رأفت: وحياة أمك أقومك من على الأكل كل وانت ساكت.
علي بتمثيل الخوف: الطيب أحسن يا ست الكل، هاكل وأنا ساكت.
إلهام: هنادي لغرام تاكل معاكم هي كمان، أحسن من وقت ما جيتوا مع بعض من بره وهي في أوضتها مخرجتش.
وراحت تنده غرام.
رأفت: واد يا علي أنا عاوزة أفهم أنت بتبقى تخرج تروح فين من الضهر لبعد العشا.
علي بتوتر: ه ه هروح فين يعني يا ماما، بروح المكتب أشوف القضايا اللي عندي وبجهز للمرافعة الجاية.
رأفت: من الضهر للعشا مش مرتحالك يا ابن بطني.
علي بص على رسلان ورجع بص لمامته: يا ماما هو أنا يعني هروح فين، ماهو من المكتب البيت للمحكمة، أنا حتى مبخرجش مع صحابي. بعد إذنك بس يا ست الكل تعمليلنا شوية شاي على أما نخلص أكل.
رأفت: ماشي.
رسلان بص على علي وهو بيضيق عيونه: هو أنت بجد بتروح المكتب.
علي بتوتر: أومال يعني هكون بروح فين.
رسلان كان لسه هيتكلم بس قاطعهم صوت غرام وهي بتقول بصوت عالي:
خياااااااه أخويا وابن عمي واللحمة وفي الصالة ومن غيري مكنتش أعرف إنكم غدارين كده.
وكملت وهي بترفع إيدها: لا لا لا مكنتش متوقعة الضربة تجيلي من أعز الناس.
علي ورسلان بصوا لها بملل.
علي: Drama Queen تعالي كلي بصمت مش ناقصة صداع.
رسلان: والله يا علي معاك حق، ملكة الدراما فعلاً.
غرام: إيه اللي على رقابتك ده يا علي.
علي بص لها بتوتر وحط إيده على رقبته: إيه اللي على رقبتي يعني.
غرام: كأن حد كان بيخنقك، أنت كنت بتتخانق مع حد والا إيه.
رسلان بص له بصدمة وهو بيحاول يكذب إحساسه.
علي: لا خناقة ولا حاجة يا غرام، فيه إيه هو تحقيق.
وعن إذنكم وقام بسرعة دخل أوضته.
غرام بصت على طيفه: هو فيه إيه، هو أنا قولت حاجة غلط.
أما رسلان بص على باب أوضة علي بشرود وتفكير وبعدين قام:
أنا هدخل أنام لأني هلكان، تصبحي على خير يا غرام.
ودخل نام.
غرام: إيه الناس دي مالهم.
وفجأة أمها مسكتها من قفاها.
غرام: إيه يا ماما هو انتي ماسكة حرامي غسيل.
رأفت: كنتي محبوسة في أوضتك يابت من الضهر ليه.
غرام: تقريباً كنت طالعة من فيلم أكشن وجري وعوم وحوارات وكنت عاوزة أنام، أول ما حطيت راسي على المخدة محسيتش بنفسي.
إلهام: اه صح، أنا حتى خبطت عليها ولما مردتش قلقت عليها ودخلت لاقيتها نايمة يا حبيبتي، مردتش أصحيكي.
رأفت وهي بتطبطب على غرام: طب اقعدي كلي بقى وابقي لمي الأطباق، إحنا داخلين ننام.
غرام: إيه ده يعني محدش هيسهر معايا.
رأفت: إنتي نايمة طول النهار لكن إحنا لأ، تصبحي على خير.
كل واحد دخل أوضته ينام.
***
عند رسلان كان قاعد في أوضته وهو بيفتكر لما كان بيخنق الوحش بدراعه ورجع افتكر العلامة اللي على رقبة علي وكلام غرام (كأن حد كان بيخنقك أنت كنت بتتخانق مع حد والا إيه).
رسلان: معقولة الوحش يبقى علي، بس إزاي؟ مش نفس الصوت، صوت الوحش تخين أوي.
خبط راسه بإيده: أكيد حاطط مايك مغير الصوت، ماهو مش معقولة فيه صوت راجل تخين أوي كده، لازم أعرف مين هو الوحش.
***
أما عند علي كان رايح جاي بخوف وتوتر:
يخربيت كلامك يا غرام، رسلان طبعاً مش غبي وأكيد هيعرف إني مكنتش في المكتب بتاعي، ولو حد في البيت عرف مش هيسكتوا، طب أعمل إيه بس ياربي.
***
كان كل واحد في أفكاره ومحدش عارف التاني بيفكر في إيه.
رواية غرام تركي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لؤلؤه محمد
رأفت / بت يا غرام اصحي يلا الضهر هيأذن
غرام بنوم / يا ماما حرام عليكي أنا سهرانه طول الليل
رأفت / كنتي سهرانه يعني لمصلحه قومي يابت
غرام / قومت قومت خلاص
في الصاله كان رسلان بيفكر هيعرف ازاي إذا كان علي هو الوحش فعلاً والا لأ
وفجأه افتكر مامته وهي بتقول إنه بيخرج من الضهر للعشا فقرر يراقبه
وبص في الساعه كان لسه نص ساعه على الضهر
رسلان / طب بعد اذنكم بقى عشان عندي شغل مهم
وخرج بسرعه ركب عربيته الجديده اللي جابها بدل اللي غرقت في المايه
وبعد بيها بعيد يشوف علي بس هو ميشوفوش
عدت نص ساعه والضهر أذن ورسلان شاف علي خارج وركب عربيته ومشي
مشي وراه من بعيد عشان ميشوفوش بس اتفاجئ رسلان إن علي وقف عند مستشفى الأمراض العقليه ونزل ودخلها
فضل رسلان واقف مستنيه يخرج
عدت ساعه واتنين وتلاته وأربعه والعصر أذن ورسلان فضوله هيموته علي بيعمل ايه ده كله في مستشفى الأمراض العقلية
الساعه بقت 5 ونص وعلي خرج بس لاحظه ده خارج وهو بيحاول يعدل هدومه اللي شكلها متبهدل جامد
وبعدين مشي علي بعربيته وصل عند مكتبه وطلع المكتب
فضل فيه حوالي ربع ساعه ونزل تاني وركب عربيته
وكل ده ورسلان ماشي وراه عاوز يعرف هو بيعمل ايه بالظبط
وصل علي عند شارع مقطوع
رسلان بنظرة حزن / يارب ميكونش اللي في بالي
إلهام / قوليلي يا غرام ايه مواصفات فارس أحلامك
غرام وهي ماسكه جاتوه في ايدها الإتنين وبتلتهمهم مش بتاكلهم / نفسي أتجوز شاروخان يا خالتي
رأفت بغيظ / يابت هي ناقصه فقعه شاروخان ايه بتاع الجاز ده
غرام بضيق وزعل / ماما لو سمحتي متغلطيش في شاروخاني
إلهام / لأ أنا بتكلم بجد نفسك شريك حياتك يكون عامل ازاي
غرام في نفسها ( نفسي يكون ابنك المز العسل أبو عيون خضره سوده معفرته ده )
/ احم احم نفسي يكون جدع ومحترم وبيخاف من ربنا وبيصلي ومز وعيونه خضره وطول بعرض واسمه رسلان
الكل بصلها بصدمه
غرام بتوتر / هو أنا تقريباً هبلت بالكلام طب تصبحوا على خير وجريت على أوضتها بسرعه
عند رسلان كان لسه واقف بيراقب علي بحزن وغضب مع بعض
وهو واقف مع واحد وطلع علبه من جيبه وواقفين يتكلموا
/ دي'لر ..... يا خساره يا علي كنت فاكرك أحسن من كده
علي خلص كلام مع الراجل وروح ورسلان وراه ودخل وراه على طول
/ لو سمحت يا علي ممكن بس توصي حد يعملنا كوبايتين شاي وتعالى على السطح عاوزك أنا هستناك على السطح
علي باستغراب وتوتر / ح ح حاضر
رواية غرام تركي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم لؤلؤه محمد
رسلان كان واقف على السطح وهو مضايق ومتعصب من علي.
حاسس إنه لأول مره في حياته ينخدع في حد كده.
وازاي ما زال حاسس إن علي محترم وبيخاف من ربنا ومستحيل يتاجر أو حتى يدمن.
بس للأسف هو شافه بعيونه واقف مع الدي'لر.
علي: أنا قولت لغرام تعملنا كوبايتين شاي.
ولقيت بابا وماما وعمي ومرات عمي راحوا يقعدوا على البحر شويه.
وقالوا لغرام تستنانا عشان لو حد فينا احتاج حاجه.
ماتيجي نروحلهم نقعد شويه على البحر.
زمان الجو دلوقتي تحفه وشكل البحر يجنن.
رسلان كل ده باصصله وهو شايف علي متوتر.
وبيحاول يداري توتره بكلامه الكتير.
وازاي عمال يجيب كلمه من الشرق وكلمه من الغرب.
بصله جامد وقرب منه ورفع ايده وكان هيضربه بالبوكس.
بس فجأه غرام وقفت في وشه ومسكت ايده بقوه.
هو استغربها ازاي هي بالقوه دي.
وبصتله بعيونها نظرة قوة وجبروت هو أول مره يشوف النظره دي فيها.
غرام: انت عاوز تضرب أخويا ده؟
لا عاش ولا كان.
رسلان: أخوكي المد'من والا تاجر المخدرا'ت.
غرام بصتله باستغراب: انت بتقول ايه.
رسلان رفع حاجبه اليمين وبصلها جامد: أخوكي اللي سيادتك بتدافعي عنه ده.
شوفته بعيني وهو واقف مع دي'لر في شارع معروف إنه بيتوزع فيه المخد'رات.
يحمد ربنا إن الحكو'مه مكبست'ش على الشارع وهو هناك كان زمانه لابس محضر عظمه وانتي بتوديله عيش وحلاوه.
غرام بصت لعلي بصدمه: ايه اللي بيقوله ده يا علي.
علي: هو معاه حق.
أنا كنت هناك فعلاً بس أنا بحقق في قضيه تهمني.
رسلان باستهزاء: والقضيه قالتلك روح خد مخد'رات من الديل'ر يا أستاذ علي.
غرام: احكي كل حاجه بالتفصيل.
علي: انتوا عارفين رجل الأعمال المشهور مجدي أبو العز.
غرام ورسلان بصوله جامد.
رسلان: ومين ميعرفوش مجدي أبو العزم صاحب شركة أبو العز.
أكبر شركه استيراد وتصدير في الشرق الأوسط كله.
وكمان صاحب الأعمال الخيريه جوز بنات كتير مش قادره إنها تجهز نفسها وشغل شباب عاطلين.
وكمان متولي رعاية أُسَر كتيره ملهاش دخل وكمان عامل دار للأيتام ماله.
علي بسخريه: ده اللي معروف عنه.
لكن اللي محدش يعرفه إنه تاجر مخد'رات.
الإتنين بصوله بصدمه.
علي: أيوه أكبر تاجر مخد'رات وس'لاح وكمان الدراع اليمين لزعيم ماف'يا (Cosa Nostra) أكبر ماف'يا في العالم كله.
رسلان بصدمه: انت مستوعب اللي بتقوله.
علي: أيوه.
طب انت تعرف إنه عنده أخ.
رسلان بزهول: لأ طبعاً.
المعروف إنه ملوش إخوات غير أخ واحد ومات.
علي: بس هو مماتش.
مجدي حطه في مستشفى أمراض عقليه ومنع أي معلومات تخرج عنه.
ده غير إنه بيداوم على إعطاؤه جرعه مخد'رات يومياً.
غرام: طب وهو ليه يعمل كده في أخوه.
علي: عشان والده قبل ما يم'وت كتب كل حاجه لماجد أبو العز أخو مجدي.
ومجدي حذره أكتر من مره وقاله يتنازل عن كل حاجه والا هيق'تله.
لكن ماجد كان أذكى راح اتجوز في السر وخلف ولد وبنت وكتب كل حاجه بإسم ابنه وبنته.
ولما مجدي عرف كان هيتج'نن لأن كل حاجه ضاعت منه كده.
حب'س أخوه في مخزن تبعه وفضل يع'ذب فيه عشان يقوله على مكانهم وهو متكلمش.
وطبعاً مجدي مكنش ساكت كان بيدور في كل مكان.
لكن ماجد كان مخبيهم كويس مقدرش مجدي إنه يوصلهم.
فأعلن إن أخوه مات وحطه في مستشفى الأمراض العقليه عشان لما مراته تعرف بخبر موته ترجع.
لكن بقالهم 23 سنه مرجعتش وهو مازال بيدور عليهم في كل مكان.
غرام: طب وانت عرفت كل ده ازاي.
علي: الدكتور الجديد في المستشفى يبقى صديقي.
ولما قعد مع ماجد حكاله كل حاجه وماجد قرر يساعده وكلمني وانا بحاول أساعده.
رسلان: طب وعلامات الخن'ق اللي كانت على رقابتك.
علي: ده كان تحذير من مجدي أبو العز إني أبعد عنهم.
غرام بصتله جامد: وانت معرفتنيش ليه.
رسلان بصلها باستغراب وغرام لاحظت بصته ليها.
غرام دموعها نزلت وضربت علي على كتفه: ملكش دعوه بالقضيه دي يا علي.
أنا مش مستغنيه عنك ومش هستنى لما يجرالك حاجه.
رسلان: ازاي يا غرام.
أنا معاك يا علي.
غرام بصت لرسلان بإعجاب شديد بيه وبموقفه.
علي: مش كل اللي بنشوفه بيكون صح يا صاحبي.
رسلان: فعلاً معاك حق.
حقك عليا.
وحضنوا بعض.
الجماعه جم من بره وكل واحده دخل ينام وكل واحد في دنيته وأفكاره.
رواية غرام تركي الفصل السادس عشر 16 - بقلم لؤلؤه محمد
رسلان صحي على صوت الفون بتاعه.
"ألو، السلام عليكم."
"وعليكم السلام، تعالى المقر حالا عشان فيه مصيبة."
إبراهيم قفل من غير ما يسمع رده.
رسلان بص للفون وهو حاسس إن عقله وقف وقام بسرعة.
أخد شاور وغير وطلع، كان الكل نايم لسه، الساعة 5 الفجر.
نزل ركب عربيته ومشي شوية وفونه رن.
ركن على جنب ورد.
"فيه إيه عندك يا يوسف؟"
"فيه مصيبة، حد بيخترق أجهزة الأمان اللي انت عاملها للسجن اللي تحت الأرض."
رسلان بصدمة.
"إزاي ده؟ طب اقفل، أنا جاي دلوقتي."
راح بسرعة على المقر ودخل، كان الكل بيلف حوالين نفسه.
دخل مكتب إبراهيم بسرعة.
"فيه حد اخترق البوابة الأولى واتفتحت."
رسلان دخل بسرعة، دخل بصمته لباب غرفة الكمبيوتر بتاعته وقعد على الكرسي.
شغل الكمبيوتر والشاشات.
بدأ يشوف شغله.
بعد ساعة كان خلص وبصلهم بغرور.
"عيب، محدش يقدر يتخطى القيصر."
"انت عملت إيه؟"
"وصلت للبوابة الثالثة. ماس كهربائي. حطيت قدامه حاجز ليزر قاتل. أي حد هيدخل الممر اللي بيودي على الباب أصلاً هيتقطع."
إبراهيم بص له بإعجاب كبير.
"ده كمان قفلت البوابة الأولى. محدش يقدر يطلع. باقي دلوقتي يتمسكوا اللي جوا وبس."
"دي مهمة الوحش."
شغل كاميرات المراقبة.
الكاميرات اشتغلت وبدأوا يشوفوا الوحش هيتصرف إزاي.
كان موجود في الممر 4 أشخاص ملثمين والوحش مش ظاهر لحد دلوقتي.
وفجأة الوحش ظهر وكلمهم بصوت غليظ.
"يا مراحب والله يا شباب، كنت قاعد زهقان كويس إنكم جيتوا نتسلى مع بعض شوية."
الرجالة محدش فيهم فاهمه.
واحد منهم اتكلم.
"Was sagst du dazu, Mann?"
الوحش.
"Ich sage dir, du bist in den Tod gekommen."
الرجالة ضحكت عليه.
"Und wer wird uns töten?"
قرب واحد منهم على الوحش وهو مستعد يضربه.
ولكن الوحش مسك إيده بسرعة ولف إيده وضهر الراجل بقى للوحش.
والوحش ضربه بالرجل في ركبته.
وقع على الأرض مسك راسه لفها يمين.
عملت صوت فرقعة جامدة ووقع الراجل ميت.
التلات رجالة التانيين بصوا له بصدمة وزهول وقربوا عليه بسرعة.
الوحش ضرب واحد بالبوكس والتاني بالرجل.
والتالت كان وراه ضربه بكوعه في بطنه ولفه قلبه قدامه.
ومسك راسه وضرب سيف يد على عرق النابض في رقبته.
جاب دم من بؤه ومات فوراً.
التاني مسك المسدس وهيضرب على الوحش.
الوحش مسك التاني ولف إيده على رقبته.
وطلعت تلات رصاصات صابت الراجل والطلقات خلصت.
الوحش جري على الراجل وطلع سكينة صغيرة من جنبه وضربها في رقبته.
وقع مات.
كل ده كان بيحصل تحت نظرات يوسف ورسلان وإبراهيم اللي مزهولين ومعجبين بيه وبشجاعته وقوته اللي متبانش عليه إطلاقاً.
رسلان روح وهو كل اللي شاغل تفكيره الوحش.
ولاحظ غرام ماشية.
استغرب كانت فين دلوقتي؟ ده إحنا الساعة 10 بليل.
كان بيسرع العربية عشان يوصل عندها.
لكن اتفاجئ بعلي كان مستنيها على أول الشارع.
وقفوا يتكلموا شوية.
وكانت لابسة فستان أسود وخمار ببج وشايلة شنطة ضهر.
وعلي شال عنها الشنطة ومشوا لحد ما وصلوا البيت.
تحت نظرات رسلان اللي كلها استغراب.
بعدهم بربع ساعة دخل رسلان.
كانوا قاعدين في البوابة.
وهو داخل سمع غرام وهي بتقول.
"علي قعد يلعب معاهم وأقوله يلا يا علي اتأخرنا يقولي لسه شوية، أنا حابب القعدة معاهم."
رسلان وهو بيضيق عيونه.
"مع مين؟"
"أصل أنا وغرام كنا في زيارة لدار الأيتام ولسه داخلين من شوية."
رسلان بص لهم جامد ورفع حاجبه.
"كنتوا مع بعض يعني ولا كل واحد لواحده؟"
"لأ، كنا مع بعض وجينا مع بعض."
رسلان بص له من كذبهم وهو مش فاهم حاجة.
هو شايف بعيونه غرام جاية لوحدها وعلي كان مستنيها على أول الشارع.
فيه حاجة مش مظبوطة.
رواية غرام تركي الفصل السابع عشر 17 - بقلم لؤلؤه محمد
رسلان كان واقف في البلكونة اللي في الصالة، مش جايله نوم من تفكيره في علي وغرام.
كانت غرام سهرانه وطلعت عشان تعمل حاجة تشربها، لاقت رسلان واقف في البلكونة.
غرام: انت لسه صاحي؟
رسلان بصلها جامد وهو بيضيق عيونه: كنتوا فين يا غرام انتي وعلي؟
غرام: كنا في دار الأيتام.
رسلان: مع بعض؟
غرام: أيوه.
رسلان: بس أنا شوفتك وانتي جاية لوحدك، وعلي كان مستنيكي على باب الشارع.
غرام: شوفتني وأنا ماشية لوحدي، ومشوفتنيش وأنا واقفة مع صاحبتي.
رسلان باستغراب: صاحبتك؟
غرام: أيوه، كنت جاية أنا وعلي ووقفت شوية مع جنات، وعلي سبقني شوية واستناني على باب الشارع.
رسلان: اه تمام.
غرام: ممكن أفهم ليه التحقيق ده؟
رسلان: لا تحقيق ولا حاجة، أنا بس استغربت فقولت أسألك.
غرام: وانت مشوفتش؟ كنت بتسألني إزاي ده، كأنك بتتهمني بحاجة أنا معرفهاش.
رسلان بصلها جامد: غرام انتي عمرك ما حبيتي.
غرام بصتله بصدمة ومش عارفة تتكلم.
رسلان: إيه السؤال صعب أوي كده؟ يا اه يا لأ.
غرام: لأ.
رسلان: ولا بتفكري؟
غرام: أفكر في إيه؟
رسلان: تحبي وتتحبي وتعيشي قصة حب زي الروايات والأفلام.
غرام ببرود: الحب الحقيقي هو اللي يجي يخبط على بابي ويطلبني من أهلي، لكن لعب العيال وجو دحرجيني يا لامونة ده مش تبعي.
رسلان بإعجاب وضحك: دحرجيني يا لامونة.
غرام: اه.
رسلان: طب واللي يخبط على بابك ويطلبك؟
غرام: هرفضه.
رسلان بصدمة: طب وترفضيه ليه؟
غرام بمرح: يرضيك أتجوز واحد يذلني بفشلي؟
رسلان بضحك: بمناسبة الفشل، إزاي عندك 25 سنة ولسه داخلة تانية كلية؟
غرام: أصل أنا الأول دخلت أصول دين سقطت، وبعدين حولت شريعة سقطت سنة، وأديني في تانية أهو.
رسلان: ده انتي قديمة في الشغلانة بقى.
غرام: أينعم.
رسلان: طب ولو مش هيذلك بفشلك وهيدعمك حتى لو فاشلة، تقولي له إيه؟
غرام: أقوله يا مراحب يا برنس.
رسلان برفعة حاجب: برنس؟
غرام: انت هتصاحبني ولا إيه؟ تصبح على خيرات الله.
ودخلت بسرعة قبل ما تسمع رده.
ورسـلان كمان دخل نام.
جه يوم جديد على الكل، ورسلان صحي من النوم وراح المقر وهو عنده إصرار لازم يعرف مين هو الوحش.
وصل ودخل مكتبه.
شوية ودخل يوسف.
يوسف: ده الملف بتاع الوحش، فيه كل معلوماته، اسمه وعنوانه.
رسلان فتح الملف والصدمة ظهرت على ملامحه.
بص ليوسف بصدمة، ورجع بص للملف بصدمة بتزيد.
رسلان: دي...؟
رواية غرام تركي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لؤلؤه محمد
رسلان بصدمة:
دي حاجة متدخلش عقل.
يوسف:
أنا كمان اتصدمت زيك. مش ده عاكف اللي كان سقط في أول سنة كلية وخرج منها؟
رسلان:
أيوه هو، بس إزاي قام بسرعة؟ أخد مفاتيحه.
يوسف:
انت رايحله؟
رسلان:
أيوه.
يوسف:
طب خدني معاك.
رسلان ويوسف خرجوا. وصلوا للعنوان، طلعوا العماره وخبطوا على باب الشقة بس مفيش حد بيرد. باب الشقة التانية فتح وطلع منه واحدة لابسة إسدال:
فيه حاجة؟ حضرتك عاوزين حاجة؟
رسلان:
مش دي شقة الأستاذ عاكف زناتي؟
البنت:
أيوه حضرتك، بس هو مش موجود.
رسلان:
أومال فين؟
البنت:
ده هو راح يحلق ويجيب شوية طلبات. لما يجي أقوله حاجة.
يوسف:
هو حضرتك مراته؟
البنت:
لأ، أنا أخته. عاكف مش متجوز.
رسلان:
طب لو سمحتي، لما يجي ابقي خليه يرن عليا. واداها الكارت بتاعه وماشي. بس ملقاش يوسف وراه. فبص عليه لقاه واقف مسبل للبنت. شده من هدومه ومشي.
البنت ضحكت بخفوت ودخلت وقفلت الباب. وبصت في الكارت وانصدمت. وجريت بسرعة على أوضتها ومسكت فونها ورنت بحد:
غرام، بت يا غرام. قولتيلي الهكر ده اسمه رسلان سيردار قدسي؟
غرام:
أيوه، ليه؟
روان:
أصله جه لعاكف هنا واداني الكارت بتاعه عشان أخلي عاكف يبقى يكلمه.
غرام:
إيه ده؟ وهو يعرف عاكف منين؟
روان:
علمي علمك ياختي.
غرام:
طب طيري سلام.
روان:
سلام.
***
عند رسلان ويوسف. كان رسلان شادد يوسف من هدومه:
يابني انت مش خاطب؟
يوسف:
لأ.
رسلان:
هو إيه اللي لأ؟
يوسف:
مش عارف. شايفه نفسها على إيه؟ نازلة طلبات طلبات. ولو قولت لأ مرة ترمي الدبلة في وشي. عاوزة عربية يا يوسف ويجيب يوسف. عاوزة فيلا في كمبوند يا يوسف يجيب يوسف. عارف يا رسلان، أنا مش مستوعب إزاي كنت معمى عن كمية الاستغلال دي. كانت بعداني عن أمي وأبويا وعن الكل. وبتكرهني فيهم كلهم. لما أدتني الدبلة أول امبارح عشان أنا مرضتش أجيبلها آيفون بدل اللي اتسرق منها. لأنه أصلاً متسرقش، هي أدته لأخوها وعاوزاني أجيبيلها غيره. رفضت. رمتلي الدبلة مفكراني هجري وراها كالعادة. بس أنا فوقت وحاسس إني فوقت متأخر.
رسلان:
مفيش حاجة اسمها فوقت متأخر. بما إنك فوقت قبل ما تتجوزها ويكون بينكم عيال تتبهدل، يبقى انت فوقت في معادك يا يوسف.
يوسف:
ربنا ييسر الحال يارب. بس المزة اللي فوق دي عجبتني.
رسلان:
ربنا يهديك. يلا عشان نروح.
ركبوا العربية. ورسلان وصل يوسف عند عربيته وروح هو. لقى علي وغرام قاعدين في البوابة وفاتحينها.
رسلان:
إيه ده؟ أومال الجماعة فين؟
علي:
راحوا يقعدوا على البحر شوية.
غرام:
معلش يا رسلان، ممكن سؤال رزل سيكا؟
رسلان باستغراب:
اسألي.
غرام:
هو انت تعرف عاكف منين؟
رسلان:
انتي اللي تعرفيه منين؟
غرام:
عاكف يبقى أخو روان صاحبتي اللي كانت عاملة حادثة وكنت عايزة أروح أشوفها.
رسلان بغضب وتسرع:
عاكف اللي كان متقدملك؟
علي بص له بصدمة:
أيوه، فيه حاجة مزعلاك يا رسلان؟
رسلان بغضب بيحاول يداريه وعيونه بدأت تسود:
لأ، ولا زعل ولا حاجة. عن إذنكم، عاوز أنام.
علي باستغراب:
بس إحنا المغرب لسه.
رسلان:
معلش، عندي شغل بدري. عن إذنكم.
وطلع رسلان. قعد في أوضته شوية والجماعة جم والكل دخل نام.
رواية غرام تركي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لؤلؤه محمد
تاني يوم كانت الساعة اتنين بعد الضهر.
رسلان: تيجي يا علي نطلع نقعد في الاستراحة اللي على السطح شوية؟
علي: طب اسبقني على أما أعمل مكالمة وجاي.
رسلان: ماشي.
وطلع على السطح، بس أول ما وصل لآخر سلمة في السطح وكان السور مداريه، سمع غرام بتتكلم في الفون.
غرام: طب وهو عرف منين؟ أيوه صح، أكيد. تمام، هاجي أنا وعلي بإذن الله. أيوه طبعاً معرفش أمشي من غيره. تمام، اتفقنا في نفس المكان بقى، سلام.
لفت لقت رسلان في وشها. شهقت جامد بخضة وصدمة:
سلامٌ قولٌ من رب رحيم، انت بتطلع امتى يا جدع انت؟
رسلان وهو بيضيق عيونه:
انتي كنتي بتكلمي مين يا غرام؟
غرام بغضب:
جرا ايه يا جدع انت، هتشتغلني والا ايه؟ بأي صفة بتحقق معايا؟ راحة فين وجاية منين؟ وكنتي فين وبتكلمي مين؟ إيه لعب العيال ده؟ ابعد من وشي.
وزقته ونزلت تحت.
رسلان: بقى كده. طب تمام يا غرام.
ونزل وراها هو كمان. كان والده ووالد غرام قاعدين في البوابة. نزل قعد جنبهم.
رسلان: لو سمحت ياعمي.
أحمد: اتفضل يابني.
رسلان: أنا طالب إيد غرام.
سيردار: طالبها تعمل بيها ايه؟
رسلان: يعني هكون أعمل بيها ايه؟ يعني عاوز أتجوزها، بحبها، بحبها، بحبهااااااااا!
أحمد بغضب: ماتتلم يالا.
رسلان بنفاذ صبر: خلاص جوزهالي.
أحمد: أشوف رأيها الأول.
رسلان: قدامك تلات ساعات تاخد رأيها.
سيردار وأحمد بصّوله بصدمة.
رسلان: والله أخطفها وانتوا حرين.
أحمد: ماتشوف ابنك يا سيردار، باينه اتهبل.
سيردار: اطلع لأمك ترقيك يا حبيبي.
رسلان بغضب: ترقيني إيه واتهبلت إيه؟ قدامكم تلات ساعات، لو محددتوش الفرح هخطفها.
وسابهم وطلع ساق عربيته وهو مش عارف يروح فين. فوقف في آخر الشارع شايف بوابة البيت بس اللي يخرج ميشوفوش.
شوية ولاحظ خروج غرام هي وعلي وهما بيتكلموا مع بعض وركبوا عربية علي. ورسلان طلع وراهم.
علي: طب وبعدين هنعمل إيه لو عرف؟
غرام: مفيش حاجة اسمها لو، مينفعش يعرف.
علي: ليه مينفعش؟ ليه؟
غرام وهي بتبص على الطريق بشرود: لأني بحبه.
علي: أه، على فكرة بابا قالي إنه طلبك للجواز.
غرام بصتله بصدمة وفرحة اتحولت لحزن: مينفعش.
علي بصلها باستغراب: ليه مينفعش؟ انتي بتحبيه وهو بيحبك.
غرام: سر واقف بينا يا علي.
علي: طب وليه الغموض ده يا غرام؟ الحياة الزوجية لازم تتبني على الصراحة، الحياة اللي بتتبني على كذب زي البيت اللي من غير عمدان وصاحبه عمال يبني في أدوار ونسي إنه مهما علي البيت، مسيره في يوم هيقع.
غرام: وعشان كده بقولك مينفعش.
علي: طب ماتعرفيه.
غرام: ممكن يرفض.
علي: وممكن يقبل، انتي عرفيه ورأيه هو اللي يحدد هتكملوا والا لأ.
غرام: انت رأيك كده؟ لحظة لحظة، إيه ده؟
علي: فيه إيه؟
غرام: دوس بنزين يا علي.
علي: فيه إيه؟
غرام: تقريباً كده مجدي أبو العز باعتلك هدية.
علي بص في المراية لقى عربيتين لونهم أسود مفيمين ماشيين وراهم وبيحاولوا يقربوا منهم.
غرام رفعت حاجبها اليمين وبصت شمال ويمين وفتحت سقف العربية وطلعت منه ومسكت منظار وبقت تبص على الطريق. وفجأة ضرب نار اشتغل.
غرام نزلت في العربية بسرعة: ادخل شمال الجاي.
علي: أنا مش فاهم حاجة.
غرام: العربيتين دول عاوزين يوصلونا إننا نزود السرعة، وفيه عربية نقل راكنة على اليمين اللي هندخل منه. دول ناويين على موت يا علي.
ضرب الرصاص لسه شغال، ولما علي دخل في مسار غير مسار العربية النقل، العربيات بدأت تسرع وعاوزين يقفلوا عليه الطريق.
غرام كانت بتدور على حاجة في العربية بس اتفاجئت بصوت ضرب النار بيزيد. بصت وراها واتفاجئت بعربيتين تانيين بيهاجموا عربيات مجدي، وكان من ضمنهم عربية رسلان. حمدت ربنا في سرها إنها ملقتش اللي كانت بتدور عليه، والا كانت كل حاجة هتتدمر.
عربيات مجدي هربت بسرعة من الهجوم. وعلي وقف العربية ونزل هو وغرام اللي كانت منهارة وبتعيط ومش قادرة تقف. وعلي سندها.
غرام بصت لرسلان بعيون مليانة دموع:
كنا هنموت، كنا هنموت.
رسلان: متخافيش، طول ما أنا موجود متخافيش.
يوسف: إيه جو العشق المفقوع ده؟
علي: أراني إري.
رسلان: يلا يا خفيف انت وهو، لازم نروح عشان غرام منهارة.
وفعلاً روحوا ودخلت غرام تنام بسبب تعب أعصابها واللي حصلها.
ورسـلان وعلي ويوسف قاعدين مع بعض.
يوسف: إحنا مش هنرد عليه والا إيه؟ مش اللي بيبعت هدية، من الواجب والزوق نردهاله.
رسلان بخبث: طبعاً، وهديتنا هتكون غير.
يوسف وعلي انتبهوله.
رسلان: شوفوا هنعمل إيه.
قالهم على الخطة اللي هينفذوها.
يوسف وعلي قاموا بسرعة، باسوا راسه.
علي: تسلم الدماغ دي والله، ألماظات، ألمااااااااااات.
اليوم خلص وكل واحد نايم في أوضته بيجهز لحاجة في تفكيره.
رواية غرام تركي الفصل العشرون 20 - بقلم لؤلؤه محمد
تاني يوم رسلان وعلي صحيوا من بدري عشان ينفذوا الخطة وخرجوا على طول وقابلوا يوسف في الطريق.
رسلان: جاهزين يا شباب؟
علي ويوسف: جاهزين.
كل واحد فيهم لبس قناع أسود وأخدوا جراكن من العربية مليانة بنزين.
رسلان: بصوا بقى، كل واحد فينا هيدخل مكان. هنملى المخزن ده بنزين، تمام؟
علي ويوسف: تمام.
كل واحد فيهم اتسلل لمكان في المخزن من غير صوت عشان حراس المخزن ميحسوش بحاجة. فضوا بنزين في كل ركن في المخزن ورسلان ملى شحنة المخدرات بنزين. وبعدين طلعوا، بس علي وهو طالع خبط في ترابيزة عليها إزازة مايه. إزاز وقعت اتكسرت وعملت صوت. كلهم خرجوا بسرعة والحراس خرجوا وراهم بعد ما شافوهم. ولحقوا علي مسكوه. ورسلان ويوسف كانوا راجعين عشان علي، بس فجأة ظهر الوحش ومعاه سكينة، طلعها ودبح اللي كان ماسك علي. وطلع مسدسه وبسرعة كان قتل الأربعة الباقيين.
علي بابتسامة: كنت هروح فيها.
الوحش: لا عاش ولا كان اللي يقربلك طول ما أنا موجود. أخوك في ضهرك.
علي وهو بيبص على رسلان ويوسف: تسلم يا عاكف، تعالى أعرفك.
الوحش: عارفهم، كانوا معايا في الكلية.
علي باستغراب: إزاي؟ ورسلان تركي؟
رسلان: أنا درست جامعة هنا في مصر عشان أقدر أشتغل في المخابرات.
علي: آه، فهمت.
رسلان: يعني انتوا تعرفوا بعض؟
الوحش: علي ده حبيبي، وأي حاجة تيجي من ريحة الحبايب بتطمن قلبي المشغول عاللي غايب.
رسلان اتنرفز جداً وحس إنه غضبه هيقتله. عيونه اسودت وضرب الوحش بالبوكس، بس الوحش مسك إيده قبل ما توصل له.
الوحش: عيييييب، فين التحضر؟
رسلان: غرام خطيبتي وهتكون مراتي قريب بإذن الله.
الوحش: بس اللي أنا أعرفه إنها لسه موافقتش عليك.
رسلان: ملكش دعوة بيها أحسنلك، وإلا هتشوف مني وش مش هيعجبنا إحنا الاتنين.
وسابهم وركب عربيته ويوسف راح وراه.
علي: ليه عملت كده؟
الوحش: عادي، كنت حابب أشوف حُبه.
علي بغناء: حُبه جنه أنا عيشت فيها، قربه فرحة حلمت بيها.
الوحش: صوتك وحش على فكرة.
علي: طب يلا تعالى معانا.
الوحش: مش لما تنهوا اللي جيتوا عشانه.
وبص وراه على المخزن وطلع علبة كبريت، ولع عود ورماه على المخزن. وفي ثواني النار كانت منتشره في المخزن كله.
الوحش: كده، دي هديتك لمجدي. لسه هديتي أنا بقى.
علي: ناوي على إيه؟
الوحش حط إيده على كتفه وطبطب عليه.
الوحش: روح انت بس.
وفي ثواني كان الوحش اختفى فجأة زي ما ظهر فجأة.
علي راح ركب معاهم.
رسلان: هو راح فين؟
علي: قال حابب يسلم على مجدي بنفسه.
يوسف: أوباااااا، الوحش هيسلم على مجدي، ده هتبقى مدعكة يا شقيق.
رسلان: هو ماله محموقلك أوي كده؟
علي بخبث: مش قالك من ريحة الحبايب.
رسلان نفخ بغيظ وغضب وساق بسرعة ورجعوا البيت ويوسف معاهم. كانوا الجماعة مجهزين الغدا، قعدوا ياكلوا.
رأفت: اه صح يا علي، ابقى روح هات غرام أختك من عند روان صاحبتها.
علي: حاضر يا ماما.
رسلان سمع إنها عند روان والغضب ملاه أكتر.
رسلان: عمي، على فكرة انت لسه مقولتليش الفرح امتى.
أحمد باستغراب: فرح إيه؟
رسلان: فرحي أنا وغرام.
أحمد: يابني لسه غرام مرديتش.
رسلان: وهترد امتى يعني؟
أحمد: انت مستعجل على إيه بس.
رسلان: لا مستعجل ولا حاجة، بس لو سمحت ياعمي ابقى اسألها انهارده بإذن الله.
أحمد: حاضر يابني.
رسلان: هو انت مش هتروح تجيب غرام يا علي بقى؟
علي كان بياكل بصلة.
علي: يابني اهدى بقى واتقل شوية، هجيبها أخر النهار بإذن الله.
رسلان: لأ، قوم هاتها دلوقتي.
سيردار: لا حول ولا قوة إلا بالله.
إلهام: ربنا يهديك يابني.
رسلان: يارب، ممكن بقى تخلوه يروح يجيبها.
علي: حاضر، أخلص أكل وأشرب الشاي وأروح أجيبها.
رسلان سكت بس وهو مش مرتاح بقعدتها هناك كده وكل شوية يبص في الساعة.
رسلان: يابني انت هتقعد تاكل ساعة؟
علي: يوووووووه، والله لو اتكلمت تاني أسيبها تبات هناك.
رسلان بص له وسكت والكل بيضحك عليهم.
رسلان: كلت أهو وشربت شايك، روح هاتها بقى.
علي وهو بياخد مفاتيحه: حاضر، رايح أهو.
خرج علي وراح بيت صاحبة غرام. خبط وفتحتله جنات.
علي: ازيك يا علي؟
جنات: ازيك يا جنات، عاملة إيه؟
علي: الحمدلله.
جنات: هي غرام لسه مجتش ولا إيه؟
جنات: لأ، جيت وبتغير بس وطالعة أهي، تعالى اتفضل.
علي: لأ معلش، أصلي مستعجل. قوليلها بسرعة بس.
غرام: أنا خلصت أصلاً، يلا عاوزين حاجة يا بنات؟
روان وجنات: سلامتك يا حبيبي.
غرام وعلي مشيوا وصلوا البيت ورسلان أول ما شافها حس إن روحه اتردتله من تاني. كان هيتكلم بس قاطعه رنة فونه وكان إبراهيم.
إبراهيم: السلام عليكم.
رسلان: وعليكم السلام.
إبراهيم: وصلنا معلومات إن الإرهابيين ناويين يفجروا أماكن عامة، بس مقدرناش نحدد إيه الأماكن دي. بس الراجل اللي زارعينه وسطيهم قال إنهم محتفظين بالمعلومات وأسماء الأماكن والمواعيد اللي هيتم التفجير فيها على جهاز كمبيوتر موجود في أوضة رئيسهم. ومبيفتحش غير ببصمة عينه ووشه، عشان كده أنا معتمد على ربنا أولاً ثم انت والوحش هتقوموا بالعملية دي بإذن الله. انهارده الفجر هتخرجوا على هناك، تمام؟
رسلان: تمام.
قفل المكالمة وهو بيفكر (هجتمع إزاي بالكائن ده في عملية واحدة؟ ربنا يعيني ومقتلوش). حب يغير تفكيره عن الكائن اللي بينرفزه ده.
رسلان: شغلوا التليفزيون يا علي.
علي: حاضر.
وقام شغل التليفزيون واشتغل على قناة الأخبار.
(خبرٌ عاجل _ حرق مخزن من ضمن مخازن شركة أبو العز. واتضح من بيان التحقيقات أنه بفعل فاعل، حيث أن في هذا الوقت تعرض رجل الأعمال المشهور مجدي أبو العز إلى هجوم ناري أثناء عودته من عمله إلى منزله وأصيب بطلقة نارية في كتفه الأيسر ورجله اليمنى. وهو الآن حالته مستقرة).
رسلان: اتعرض لهجوم.
وبص لعلي بمعنى هو الوحش؟ وعلي فهم سؤاله وهو رأسه بمعنى نعم.
اليوم خلص والكل نام ورسلان ظبط المنبه يصحيه الفجر. وعلى الفجر المنبه صحاه، قام لبس تيشيرت بنص كم أسود وبنطلون أسود واتوضى وصلى الفجر وخرج. ركب عربيته بس هو مش عارف هيقابل الوحش إزاي. وزي ما يكون الوحش عرف بيفكر في إيه. فون رسلان رن وكان رقم غريب.
رسلان: السلام عليكم.
الوحش: صباح الخير.
رسلان عرف صوته: وعليكم السلام. صباح النور. هنتقابل فين؟
الوحش: أنا شايفك أصلاً.
رسلان بص حواليه بس لقى باب العربية بيتفتح وركب الوحش.
رسلان: هو انت مش حران من البدلة دي؟
الوحش: لأ، يلا عشان منتأخرش.
ساق رسلان وهو حاسس إنه مش طايقه أصلاً. وصلوا المكان وكان بيت كبير حواليه سور. الوحش ورسلان نطوا من على السور واتسللوا بهدوء عشان محدش يحس بيهم. طلعوا من على المواسير لحد ما وصلوا شباك الأوضة اللي عاوزينها. بصوا من الشباك كويس يتأكدوا حد في الأوضة ولا لأ، وكانت فاضية. دخلوا الأوضة ورسلان بسرعة حاول يشغل الجهاز والوحش راح فتح الباب فتحة صغيرة يراقب الطريق على ما رسلان يخلص. بعد نص ساعة رسلان طلع فلاشة من جيبه ودخلها في الجهاز وبدأ ينسخ كل المعلومات على الفلاشة. بعد ما قدر يشغل الجهاز خلص النسخ وأخد الفلاشة.
رسلان: يلا، خلصت.
الوحش: تمام.
ولف الوحش أدى ضهره للباب عشان ينزلوا من الشباك زي ما دخلوا. بس فيه واحد دخل الأوضة فجأة. ضرب الوحش بسكينة في ضهره وكان هيدبحه. رسلان طلع سكينة من رجله بسرعة وحدفها، رشقت في رقبة الراجل موتته. وجري على الوحش وبسبب صغر حجم الوحش رسلان شاله على ضهره ولف حواليهم حبل يمسكهم في بعض وحاول ينزل بيه على المواسير ونزل فعلاً بعد ما كان هيقع أكتر من مرة. ولحظهم الحلو كانت البوابة مفتوحة خرج منها رسلان بسرعة وحاول يبعد عن المبنى على قد ما يقدر. وكل اللي شاغل رسلان ليه حاسس إنه هو اللي انضرب بالسكينة مش الوحش؟ ليه حاسس إن السكينة دي قطعت قلبه؟
رسلان نيم الوحش على الأرض وهو بيحاول يحدد عمق جرحه. سمع صوت الوحش بيهمس: مش قادر أخد نفسي.
رسلان مترددش لحظة في إنه يشيل الماسك عن وشه. ووقتها مش بس عقله اللي وقف، ده الكون كله من حواليه وقف. حتى أنفاسه.
رسلان: مستحيل، مستحيل.
وبدأت دموعه لأول مرة تنزل من لما كان طفل.