الفصل 10 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل العاشر 10 - بقلم روان سعد

المشاهدات
22
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

غرام وصلت هي ومراد صبح لبيت جدها. غرام بقلق: انتي كويسة؟ قلقتيني. مالها يا جدو؟ عبد الرحمن: الدكتور قال إن ضغطها واطي من الزعل. هادي: وهي زعلانه أوي إنك مرضتيش تيجي. فكرتك مش عايزة تختلطي بينا. غرام بعتاب لغالية: كدا يا ماما؟ مش أنا قولتلك إني هاجي بس أظبط أموري؟ (وكملت بابتسامة) وعلشان زعلك غالي عندي أنا هقعد لحد بعد فرح آسر. افرحي بقا يا ستي. غالية قامت مرة واحدة وقالت بفرحة: بجد يا غرام؟ غرام رفعت حاجبها

من اللي شافته وقالت: إيه دا؟ وليد بتوتر: من الفرحة. فرحانة إنك هتقعدي معاها. صح يا غالية؟ غالية بتمثيل التعب: أيوا من فرحتي. غرام: إذا كان كدا ماشي. طب أنا هسيبها ترتاح. عبد الرحمن خد باله من مراد وقال بصرامة: إيه اللي جابك؟ ـ هو اللي جبني لهنا. غرام قالت كدا والكل انصدم. إزاي غرام ومراد جايين سوا؟ دول مش بيطيقوا بعض. المشكلة بسببهم أصلاً. إزاي يتصالحوا كدا وهو مطرود بسببها؟ محمود: دا إزاي يعني؟

دا انتوا مش بتطيقوا بعض. غرام: عادي. اتصافينا. المهم يا جدو علشان خاطري سامحوه. دا أنا صاحبة الشأن وسمحتوا. علشان خاطري. عبد الرحمن بهدوء: خلاص محصلش. مراد طلع وغرام طلعت وراه. غرام وهي بتجري وراه: مراد! يا مرااااد استني! يخربيتك مش عارفة ألحقك. انت بتمد كدا ليه؟ حد بيجري وراك؟ مراد وقف في الحديقة وهي وقفت بتنهج من المشي وراه. غرام: متزعلش من جدو. هو بس اتقاطعها: لأ عادي مش فارقة.

كان هيمشي قالت له: لأ استنى. انت مصدقني ولا إيه؟ هتهرب مني؟ أنا عايزة أعرف انت مالك متضايق دايماً ليه؟ قولي. قاطعها صوت يحيي وهو بيقول بفرحة: إيه دا؟ مش مصدق عيني بجد. مراد! غرام بضيق وهمس: استغفر الله العظيم. كل أما أحاول أعرف ماله وأرضي فضولي. استغفر الله العظيم. مراد: غرام يحيي بينادي عليكي من ساعتها. روحتي فين؟ غرام بانتباه: ها. معاكم معاكم. يحيي: انتي كويسة؟ غرام بابتسامة: الحمدلله. اومال مين القمر دي؟

(كانت تقصد جميلة اللي جاية معاه علشان غالية بما إنها تمريض وكدا) يحيي بغيظ: دي عملي الأسود. جميلة ببراءة: الله يسامحك. شايفين علطول حضرت الدكتور ظالمني كدهوت علطول. علشان تعرفوا إني مستحملة كتير. أنا داخلة أشوف عمو وليد بدل الهم اللي أنا فيه. ومشيت بسرعة من قدامه علشان ميمسكهاش. يحيي بضيق: شايفين أنا مستحمل إيه؟ ربنا يصبرني عليها بجد. أنا تعبت. غرام بضحك: معلش استحملها. وبعدين شكلها طيبة وكيوت كدا.

يحيي بصدمة: دي كيوت؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. انتي لازم تكشفي نظر يا بنتي ضروري. ومشي وسابهم علشان يشوف عمته. غرام بضحك: إيه العيال المجانين دي؟ ياربي. إلا قولي بكانت لسا هتخليه يحكي. سمعت صوت بيقول: خيانة. بقي تيجوا من غيرنا؟ مكنش العشم. وبص لمراد وقال بصوت أنثوي: بقا هونت عليك يا مرادي؟ دا إحنا ملناش غير بعض يا مارو. غرام بضيق: حسبي الله ونعم الوكيل. أنا مش مكتوبلي أعرف في أم اليوم دا.

(ودا طبعاً كان حبيبنا يامن جه هو وياسمينا ونورين وياسين بعد ما عرفوا إن عمتو تعبت وكدا كدا علشان فرح آسر وآسر جه معاهم) مراد جز على أسنانه: قسماً بالله يا يامن لو ممشيتش دلوقتي لأعمل معاك الصح. وهوريك اللي عمرك ماشفته. ..... وانت عارف قلبتي ولا تحب أفكرك. يامن بتصنع الخوف: وعلي إيه الطيب أحسن. ومشي بسرعة وقال: سلامو عليكوا. الكل ضحك عليه. جميلة بصدمة: يعني كل دي خطة وانتِ كويسة؟ يحيي: اسكتي يخربيتك هتفضحينا.

وليد: إحنا عملنا كدا علشان غرام تنزل مش أكتر. وبلاش تقولي حاجة لغرام لو سألت تمام؟ جميلة بابتسامة: تمام. المهم تكون بخير. يحيي استغرب هدوءها دا اللي أول مرة يشوفه. كان مفكرها هتجري زي الهبل على غرام تقولها. وقال: يااه لو تفضل كدا دايماً هترتاح البشرية كلها وتريحني معاهم. غرام اتصاحبت على جميلة وحبتها وبقوا صحاب وعزمتها على الفرح.

بعدها بشوية حسين جه طبعاً كان قلقان على غالية مهما حصل، فهي محبوبته اللي هيفضل طول عمره بيحبها حتى لو بعيد عنها. المهم إنها بخير. أول ما سمع إنها من غرام كان عايز يروح معاها بس مكنش ينفع يسيب شركته كدا. فضبط أموره وجه. حسين بلهفة وقلق حاول يداريها في هدوؤه: ألف سلامة عليكي يا غالية. غالية بهدوء مماثل: الله يسلمك يا حسين. حسين قعد شوية وجه يستأذن يمشي. الجد

رفض وأصر إنه يفضل وقال: خلاص لو مُصر تمشي علشان مش هتاخد راحتك هنا. بيتك انت غالية لسا موجود. محتاج يتنضف بس وتفضل فيه. مع إن البيت كبير وواسع. بمجرد ذكره للبيت دا شعل فتيل الذكريات عند حسين وغالية. غرام بفرحة: بجد هو لسا موجود؟ محمود بابتسامة: أيوا يا غرام. البيت زي ما هو. زي ما سبتوه. غرام: علشان خاطري يا بابا وافق علشان أشوفه. بالله عليك. علشان خاطري وحياتي عندك يا بابا حياتيييييييييييي.

حسين بضحك: خلاص يا غرام يا حبيبتي موافق. غرام بتنطيط وفرحة: يعيش بابا يعيش. ياسمينا بهمس لنورين: هعتمد الطريقة دي في الإقناع زي الفيلم الكرتون بتاع البطة جوين. مش فاكرة اسمه بس فيلم حلو. والطريقة جابت مفعول مع غرام أهه. عبد الرحمن بصرامة: بس اللي هينضفه مش سعاد. نادية بتساؤل: اومال مين؟ عبد الرحمن بصرامة: الشباب وأولهم مراد. حد قال: نعمممممممممممم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...