الفصل 9 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل التاسع 9 - بقلم روان سعد

المشاهدات
20
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يامن بصراخ: يا نهاااااااااار أبوكي أسوح! ياسمينا بفرحة: عارفة إنك مش مصدق زي... بس خلاص هتجوز.... هتجوز ياناس... حضّر بدلتك يلا يا يامن. يامن بعصبية مسكها من هدومها من ورا زي الحرامية: انتي اتجننتي يا بنتي... تتجوزي إيه؟ ياسمينا بضيق: يامن نزلني... انت ماسكني مسكة الحرامية دي ليه... مالك متضايق ومتعصب على آخرك ليه... أنا كنت فاكراك بتهزر الأول وبعدين لقيت جد... هو فيها إيه يعني لما أتجوز وأكمل نص ديني...

عيب ولا حرام؟ يامن بغضب: متضايق ليه... مهو يفيد إيه البوح طول ما البعيدة لوح... علشان بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. ياسمينا بغضب: أنا لوح يا يامن. يامن سابها وقال بغضب: يعني سيبتي كل الكلام ومسكتي في اللوح... مشي يا ياسمينا خلينا نروح ونشوف صرفة في الموضوع ده... أنا عملت إيه يا رب علشان تبليني بيها هي وأخويا... ارزقني الصبر من عندك. في مستشفى يحيي. يحيي كان ماشي في المستشفى بص على جميلة وبعدين قال بصدمة: إيه دا.

شاور على الشبشب اللي هي لابساه، كانت لابسة شبشب بمبي بوردة. جميلة ببلاهة: إيه... الشبشب... حلو مش كده... كنت عارفة إنه هيعجب حضرتك. يحيي بتشنج: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي لابساه ده... إحنا في مستشفى مش واخدة بالك؟ جميلة: منا مش لاقية الكورس بتاعي ضاع فقولت ألبس ده لحد أما أجيب غيره... وبعدين الجيش قالك اتصرف. يحيي بنفاذ صبر: انتي يا بنتي عايزة تجلطيني صح... حد مسلطك عليا... امشي من قدامي شوفي شغلك.

جميلة: منتا اللي موقفني ومعطلني. يحيي: لأ كدا كتير... امشي من قدامي حالا وإلا هرتكب جناية... امشيييي. جميلة: حاضر متزوقش... براحة. عند يامن وياسمينا. روحوا من الجامعة. علي: استغفر الله العظيم... هو كل يوم حد يجي متضايق وبوزه شبرين..... ها حصل إيه؟ قروا واعترفوا... مش هسيبكم المرادي... مالك يا ياسمينا؟ مراد: ليه هو حصل إيه امبارح؟ ياسين بتوتر: ها لأ محصلش حاجة. مراد: هسيبك المرادي بمزاجي.... لما نشوف الأخ التاني...

ياسمينا مالها يا يامن... مش انت معاها في الجامعة... يعني المفروض تكونوا فرحانين... (وكمل بمكر) دا حتى فيه عريس متقدم لياسمينا ومحترم جدا وجدي وبابا موافقين.... مش انت أخوها والمفروض تفرح لها ولا إيه؟ يامن بعصبية: لأ مش أخوها... وبعدين عريس إيه؟ مراد ببرود: براحة... براحة مالك كدا... فيها إيه يعني أي بنت في سنها بيتقدم لها عرسان... وبعدين إيه المانع؟ يامن بعصبية: المانع إني بحبها....

أيوا بحبها وهتجوزها ومحدش هتجوزها غيري... هي بتاعتي أنا وبس. بعدها بشوية كان كله بيجري في الفيلا بيحاولوا يلحقوا يامن قبل ما مراد يمسكه... مراد كان بيجري ورا يامن بعد أما اعترف بحبه لأخته قدامه بدون حياء كدا قدام الكل. مراد وهو بيجري ورا يامن: يا بجاحتك يا يامن قدامي عيني عينك كدا... يا واطي... وكمان بتعلي صوتك وتبجح. يامن: أعمل إيه يا ناس البت هتروح مني... أسيبها لغيري يعني مش فاهم... أعمل إيه...

انت ابن عمي وأخويا المفروض تساعدني..... مش أنا أولي من الغريب بردو. مراد: هي سلعة بتبيع وتشتري فيها يا واطي. مراد أخيرا مسكه نفس مسكة الحرامي اللي كان ماسكها يامن لياسمينا. ياسمينا: شوفت يا مراد اهو كان ماسكني نفس المسكة دي. مراد وهو لسا ماسكه: كمان... طب علشان قلة أدبك دي... طب منتش متجوزها دلوقتي خالص.... سابه بقا وقال: أبي وريني بقي. مراد مشي. نورين بضحك: تستاهل يا يامن... فرحانة فيك.

يامن بتذمر: ياسين ابعدها عني ولا قسما بالله مهتلاقي فيها حتة سليمة. ياسمينا كانت بتضحك. يامن: اضحكي يا ختي اضحكي.... يا عيني عليك يا يامن الناس خيبتها جمعة وسبت وانت خيبتك موردتش على حد. بعد أسبوعين. الأحداث دي لسا نورين مش بتتكلم مع ياسين مهما حاول بكل الطرق ويامن بيحاول يقنع مراد بجوازه بياسمينا بس محاولاته باقت بالفشل. بليل على الكورنيش. غرام: الله عليك يا عم عطية... طول عمرك كدا بتبهرني أكتر وأكتر والله.

عطيه: الله يجبر بخاطرك يا بنتي زي ما انتي جايبة بخاطري دايما. غرام كانت لسا هترد شافت مراد قاعد قصادها فاستأذنت من عمها عطيه وراحت تشوفه تتأكد إذا كان هو لا لأ. (عطيه ده راجل طيب غرام بتيجي تقعد معاه وتسمعه وهو بيغني وبيعزف) نادت باسمه مراد فبص عليها كانت عينيه حمرا جامد. وقالها بجمود: عايزة إيه؟ قالت: براحة على نفسك شوية... أنا غلطانة إني جيت أسأل عليك. مراد بجمود: يعني انتي جاية ورايا مخصوص علشان تسألي عليا...

(كمل بسخرية) كتر خيرك والله... ده القريب معملهاش. غرام: أنا مجتش وراك أصلا... أنا كنت هنا... وبجي لهنا دايما... مش براقبك يعني ولا بمشي وراك. مراد بسخرية على حالها: طب حتى كنتي سيبيني مفكر إن حد مهتم إنه يعرف أخباري. غرام بقلق: مالك يا مراد أنا عمري ما شوفتك كدا صحيح فترة قليلة اللي قعدت معاكم فيها بس لأ مش ده مراد اللي كل ما يشوفني يحاول يوقعني في مصيبة... (وكملت بمزاح)

ده حتى مش لايق عليك الوضع ده وضع البرود والتناحة هو اللي لايق أكتر. ... فاكر وانت بتقول على عصير الليمون بالنعناع بتاعي عادي مش بطال بتناكة كدا. ضحك بخفة: قلبك أسود أوي... يعني انتي سكتي... منتي قولتي وهو بيحاول يقلدها.. محدش طلب رأيك أصلا. غرام بمرح: الله يا عم مش كنت بحاول أرد كرامتي اللي اتبهدلت. مراد ضحك. غرام: أيوا اضحك محدش واخد منها حاجة. سكتوا شوية ومراد قال: مش هتسأليني مالك... أصل فضولية مستغرب سكوتك.

غرام بمرح: لو عليا والله فانا عايز أعرف ومسكتك فضولي بالعافية.... (كملت بجدية) بس دي حياتك وانت حر فيها مش من حقي أتدخل.. خصوصا إننا مش مقربين علشان أتدخل... أكتر حاجة ممكن أقدمها إني أهون عليك دلوقتي بس...... (كملت بمرح) وبعدين إحنا أصلا نقر ونقير مع بعض.... إحنا مش بنطيق بعض أصلا لله في لله كدا. مراد بدون تفكير: ممكن نبقى صحاب. غرام بمرحها المعتاد: بصراحة متوقعتهاش منك.... وبعدين أنا مليش في الجو ده...

نبقى صحاب وبعدين تكلمني الساعة 12 بليل... وتقولي اتعودت أسمع صوتك قبل ما أنام... ووحدة وحدة مش قادر أعيش من غيرك... انتي بيستي... مليش في الجو ده...... (وكملت بتكبر مصطنع) بس علشان انت ابن خالي وكدا هتنازل ونبقى صحاب عادي... صحاب بس تمام. مراد بابتسامة: شكرا على تنازلاتك يا ستي... مقدرين مجهودك. غرام بدراما: إيه دا إيه دا.... انت بتضحك لأ لأ قلبي الصغير لا يتحمل.... دا انت بتضحك كل سنة مرة.

ضحك مراد وقال: ده انتي مسخرة. غرام بضحك: مشوفتناش لما كلنا بنجمع بقا... بنتقي حاجة فظيعة...... (وكملت بفضول) بما إننا بقينا صحاب وكدا كنت زعلان ليه..... وليه دايما مكشر ومدايق. مراد: أنا غلطان إني قولت نبقى صحاب.... فتحت الباب عليك. غرام كانت لسا هترد فونها رن كان خالها هادي. غرام بمرح: وحشتك صح.. قاطعها وقال: تعالي بسرعة يا غرام غالية تعبانة وعايزة تشوفك.

(غرام في الفترة دي كانت بتكلم غالية طول الوقت وعلاقتها بقت أقوى معاها ومع العيلة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...