في أوضة الرياضة بتاعت مراد. غرام بانبهار: يخربيتك دي كلها عضلات حقيقة ولا فيك... نفخهم فين؟ مراد بغضب: انتي إيه دخلك هنا؟ اطلعي برا. غرام باللامبالاة: أهدي يا شبح كدا على نفسك... بس قولي بجد نفخهم فين؟ الشخص اللي نفخهم لك دا ثروة لشباب مصر كلهم.. بجد والله. مراد: انتي اتجننتي ولا إيه؟ وبعدين اطلعي برا مش عايز أشوف وشك هنا تاني... وبعدين مفيش كسوف كدا خالص... مفيش حياء.
غرام مكنتش واخدة بالها إنه خالع التيشيرت، كان كل تفكيرها في عضلاته. أول ما خدت بالها اتوترت واتكسفت. هي مكنش قصدها حاجة، هي انبهرت بعضلاته مش أكتر. فجت تخرج اتكعبلت وكانت هتقع لولا إيده مسكتها من وسطها قبل ما تقع. سرح في عيونها اللي شبه البندق ورموشها الكثيفة وقالها: عيونك عاملة زي السحر. وبعدها فاق على نفسه وزقها على الأرض جامد وقال بعصبية: كلكم كدابين وخاينين... اطلعي برا. وقالها بعيون حمرا
ومسكها من دراعها جامد: حسك عينك أسوء هنا. الجناح هنا خط أحمر، وإلا قسمًا بالله إن دخلتيه المرة الجاية مش هتطلعي من هنا سليمة... فاااااااااهمة؟ غرام بدموع ووجع من مسكته لأيديها: فاهمة. غرام طلعت بتعيط جامد وندمانة إنها دخلت الجناح ده بسبب فضولها اللي دايمًا بيسبب لها مشاكل. الصبح غرام صحت من النوم ونزلت لقت الكل متجمع. عبد الرحمن: صباح الفل يا بنت الغالية. غرام: صباح النور.
وقعدت ومراد قصادها. كانت عيونها بتطلع شرار من اللي عمله امبارح، بس قررت هتتعامل مع الكل عادي لحد ما تاخد حقها. آسر (ابن محمود، الابن الكبير لعبد الرحمن وأخو مراد وياسمينا) : ها يا جدو فكرت في جدو في الموضوع اللي كنت قايل لحضرتك عليه؟ عبد الرحمن: آه... ومش وقته، إنت مش شايف اللي إحنا فيه؟ بعدين. آسر: بعدين إيه يا جدو؟ حرام عليك يا جدو، أنا بقالي كتير بتكلم مع حضرتك في الموضوع ده.
محمود: اتكلم بأسلوب أحسن من كده يا ولد، إنت بتكلم جدك... وبعدين قالك بعدين يبقى خلاص الموضوع، وإلا لو مسكتش الموضوع هينتهي خالص... كفاية إننا وافقنا قبل ما أخوك الكبير يتجوز. غرام: هو أنا ممكن أتدخل؟ عبد الرحمن: اتفضلي يا بنتي، آسر زي أخوكي. غرام: أنا من كلامكم عرفت إنه موضوع جواز، وأنا مش شايفه من جوازه حاجة غلط. وفيها إيه لما يتجوز قبل أخوه الكبير؟ مدام لقي شريكة حياته اللي تستاهله واللي بيحبها يبقى يستنى أخوه؟
افرض أخوه متجوزش دلوقتي، آسر يسيب حبيبته تروح منه؟ وخصوصًا إنه صعب إنك تلاقي حد تحبه وتديله ثقتك. الفترة دي الناس وحشة... أو بدل ما راح اتجوزها من وراكم وبقت فضيحة... أو كلمها في الحرام... مش كده أحسن إنه يدخل البيت من بابه؟ أرجوكم وافقوا عشان نراضي الواد الغلبان ده ونفرحه وكلنا نفرح. وكملت بحماس: وأنا من زمان محضرتش أفراح. بالله عليكم وافقوا خلينا نفرح وننبسط... ها قولتوا إيه؟
آسر: أهو شفتوا حتى البنت مش معارضة. اللي كنتوا بتقولوا إنها لسه راجعة ومينفعش... الله يستركم وافقوا... إلهي يخلي لك عيالك يا شيخ. قاطعه وقال عبدالرحمن: خلاص موافق، بطل إنت هتشحت ولا إيه؟ حدد مع أهلها معاد عشان نروح نخطبها، يلا اجري... بس كله عشان خاطر غرام بنت الغالية. آسر وهو بيجري عشان يكلم أهل حبيبته: تعيش غرام، تعيش! طول عمري بقول مليش إلا غرام بنت عمتي والله.
يامن بمرح: إيه يا سي جدو، دا أنا بتحايل عليك بقالي شهر عشان الواد الغلبان ده... و في الآخر كلمة واحدة من الست غرام وافقت. ياسمينا بمرح مماثل: مهو من لقى أحبابه نسي صحابه بقي يا يامن... على فكرة يا سي جدو أنا كده هغير. عبد الرحمن: تغيري من إيه بس؟ كلكم أحفادي وكلكم غالين عندي... بس غرام لسه راجعة بعد طول غياب، طبيعي ما رفضش لها طلب وأدلّعها شوية زي مدلعتكم.
ياسمينا بمحبة: ماشي يا جدو، ربنا يخليك لينا يا رب وميحرمنيش منك. غرام جت تطلع في الجنينة وقفها صوت مراد وهو حاطط إيديه الاتنين في جيوبه وبيقول: حلو الدور اللي عملتيه من شوية. غرام باستغراب: دور إيه؟ مش فاهمة. مراد: بطلي استهبال... بس عموما هوضح لك دور البنت الطيبة الكيوت البريئة اللي مفيش منها، اللي بتعمل اللي تقدر عليها عشان تساعد اللي حواليها وتوفق راسين في الحلال وتطلع في الآخر الحفيدة اللي مفيش منها...
فبطلي حركاتك الرخيصة عشان تكسب ثقة جدو... وحذاري تقربي ناحية حد من أخواتي، فا... غرام ببرود: حيلك حيلك. أولًا مش مسموح لك إنك تكلمني بالأسلوب ده. ثانيًا بقى أنا مش محتاجة أبرر لحد اللي بعمله، وإن كنت هبرر فمش هبرر لك، إنت مين أصلًا. ثالثًا بقى وده الأهم، أنا مش محتاجة أعمل أي حاجة عشان أكسب ثقة حد أو أتحب، أنا محبوبة أصلًا. وكملت بسخرية: ولا انتِ بتغيري يا بيضا...
عشان الكل حبني بسرعة وادوني ثقتهم وبقى ليا كلمة مسموعة هنا. وهي نجحت في إنها تستفزه فعلاً، بس هو خفاه. مراد ببرود مماثل: الله الله، القطة المغمضة اللي طلعت من الأوضة امبارح بتعيط بقت بتخربش... وبعدها مال على ودنها وهمس: أما بالنسبة لكلامك ده فهندمك عليه عشان إنت لسه متعرفنيش، ماشي يا حلوة. في أوضة حسين. غالية خبطت عليه وهو قال اتفضل ودخلت.
ومع دخولها افتكر كل لحظاته معاها الحلوة وإنها حب حياته، بس افتكر بعدها إنها سابته بكل سهولة ومرضتش تسمع منه واتخلت عنه. حسين: افندم. غالية بدموع: حسين، أنا آسفة... سامحني... صدقني ده كان رد فعلي على اللي حصل، انصدمت ولما فوقت من الصدمة كنت إنت مشيت، معرفتش أوصلك... سامحني... صدقني أنا محبتش في حياتي...
حسين قاطعها: خلاص، كفاية. الكلام مبقاش ينفع، الموضوع منتهي خلاص. إحنا كل اللي يربط بينا دلوقتي هو بنتنا، مفيش حاجة ولا فيه أمل يبقى فيه حاجة تاني... بعد إذنك محتاج أرتاح. حسين قال الكلام ده وهو بيجاهد نفسه وما يضعفش قدامها وقدام دموعها. بعدها هي خرجت قابلت باباها عبد الرحمن. أخدها في حضنه وحكت له اللي حصل معاها وقال لها: معلش يا بنتي، أكيد هيعمل كده وأكتر. اللي حصل مكنش سهل، كلنا خذلناه وصعب إنه يسامحنا...
واحدة واحدة وكل حاجة هتعدي وهيتحل يا قلب أبوكي... واحمدي ربنا على رجوع بنتك واقعدي معاها... يلا نامي يا حبيبتي... تصبحي على خير. على الجانب الآخر. ـ يعني إيه مش عارف توصلها؟ مشغل عندي بهايم؟ هديك آخر فرصة، في أقل من 24 ساعة يكون مكانها عندي... فاااااااهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!