الفصل 2 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل الثاني 2 - بقلم روان سعد

المشاهدات
19
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أنا سمعت منك انت وبابا، وأخدت قرار. غرام اللي قالت كده. قبل ما تتكلم، افتكرت كلامها معاهم. فلاش باك.

أنا وغالية كنا بنحب بعض أوي، زي ما تقول كده حب طفولة لأ، كان عشق. الأمور مشيت عادي وكله تمام، لأننا ولاد عم والعلاقة كويسة بين أهلينا. بس المشكلة كانت في إن غالية كان عندها واحدة صاحبتها كانت بتحبني، بالرغم من معرفتها بحب غالية ليا. بس هي كانت بتحقد على غالية في كل حاجة وبتغير منها. حاولت كتير تفرق بينا، بس كان لينا نصيب نبقى مع بعض واتجوزنا فعلاً وخلفناكي. وكان يوم المنى يوم ما جيتي، فتحتي أبواب الرزق معاكي، كان يوم

سعادة وبهجة على الكل، لأنك بنت الغالية. وعشنا كويسين سوا ومبسوطين لحد ما جه اليوم اللي قلب كل حاجة. جدك كان تعبان وغالية راحت تزوره. وأنا كنت رايح من الشغل مرهق من ضغط الشغل في الفترة دي. وهي رنت قالت هتبات هناك. واطمنت عليها وأنا نمت.

فصحيت لقيتها نايمة جنبي. صاحبة عمرها. مكنتش مصدق نفسي ولا اللي حصل بينا. وقبل ما أستوعب اللي حصل، كانت غالية دخلت علينا وشافتنا بالمنظر ده. ومطلبتش مني مبرر حتى. كل اللي طلبته في وقتها الطلاق. ومش سمعتني ولا رضيت تسمع مني أصلاً. وأنا مقدر موقفها ده، أي مكانها كان عمل كده. بس كنت متوقع على الأقل تسمع مني، تحاول تلاقي مبرر، تبقى واثقة فيا شوية. أما كده مفيش ثقة. حتى عمي وعيال عمي عملوا زيها وقاطعوني وطلبوا مني إني أمشي من البلد. فعلاً مشيت، بس اللي فاجئهم إني مشيت بيكي، أخدتك معايا وبعدت. مكنتش عايز حاجة من الدنيا غيرك.

ووصلنا كده. أنا عايز تفه... قاطعته قبل ما يتكلم، حضنته وقعدت تعيط. أنا حاسة بيك يا بابا ومقدرة ده وواثقة فيكم. افتكرت موقفها مع غالية. غالية حكت لها نفس الكلام لحد اليوم المشؤوم اللي غير كل حاجة. غالية بدموع ووجع:

مكنتش مصدقة نفسي لما روحت البيت ولقيتهم في الوضع دا. قلبي سمعته بيتكسر حتت. مقدرتش أشوفهم كده ولا حتى أسمعه. كل اللي خطر على بالي وقتها إني في حلم. لأ، مش حلم، ده كابوس. محستش بنفسي غير وأنا في بيت أبويا وبطلب الطلاق. وطبعاً الكل عرف باللي حصل. هو جالي كذا مرة يبرر اللي حصل، بس أنا مكنتش قادرة أصدقه. خان ثقتي، كسر كل اللي بينا. حاول كتير، منكرش ده. جدك طرده من البلد، وهي برضه طردها. مكنش موافق، بس لما لاقى مفيش

فايدة، بعد ما جدك كمان غصب عليه إنه يطلقني وكان عايز يجوزه الخاينة دي عشان الفضيحة اللي في البلد. مشي وساب البلد كلها. بس المفاجأة إنه خدك معاه. ومن يومها بندور عليكي. بس كانت الصدمة الأكبر إن بعد التحريات اللي عملها بابا وإخواتي اتأكدوا إنه مظلوم. دورنا كتير بس برضه مفيش أي أثر ليكم.

بس أنا مكنش قدامي أي حل تاني غير إني أعمل كده. مقدرتش استحمل أشوفه مع واحدة تانية على نفس السرير. وكل ده كان على أرض الواقع، يعني مش شوية صور متفبركة. والشيطان وسوس لي. باك. حسين: إيه سرحتي في إيه؟ غرام بانتباه: ها، لأ أنا معاك. كنت عايزة أقول حاجة إن كل اللي حضر اللي حصل زمان كان سببه أنتم. أنتم كلكم ليكم يد فيه. حسين جه يقاطعها. غرام:

لو سمحت يا بابا متقاطعنيش. آه، كله غلطان. من أول حضرتك يا جدو، إزاي تطرد ابن أخوك ومتثقش فيه؟ اعتقد إن العلاقة كانت كويسة بينكم، ليه مرة واحدة تقلب كده؟ ورايحين تعملوا تحريات بعد إيه؟ بعد أما طردتوه؟ وبتدوروا عايزين ترجعوه؟ طب كرامته هترجعوها مين؟ وانتِ حضرتك، أنا معاكي إن أي واحدة مكانك كانت هتعمل كده وأكتر. بس الأقل اسمعي منه، مفكرتيش للحظة إن الموضوع مدبر؟

طب شكّي في أي حاجة. دي الست اللي كانت معاه، يعني عملت لكم مشاكل كتير. و حضراتكم أخواتها وعيال عمه، إزاي تعملوا كده؟ إزاي تسمحوا إنه يبقى ليكم يد في الخراب اللي حصل للعيلة دي؟ مكنش هيبقي فيه حاجة لو وثقتوا فيه شوية، كانت الأمور هتعدي تمام وكله هيرتاح وهنطلع أسرة سوية. قاطعها مراد ابن محمود الابن الأكبر لعبد الرحمن: مش يمكن كانوا وثقوا فيه وطلع خاين؟ الثقة الزيادة دايماً مش حلوة. وهما دوروا كتير، يعني مسكتوش برضه.

غرام: على الرغم من إن أسلوبك وطريقة كلامك على بابا مسمحش بيها، بس عندك حق. الثقة الزيادة مش حلوة في كل الأحوال. بس الحالة دي لو كان شخص واحد وثق فيه ووقف جنبه، مكنش ده حصل والموضوع اتحل. المهم، أنا قررت إني هرجع لحياتي الطبيعية، أنا وبابا على القاهرة. غالية كانت لسه هتقاطعها. غرام: من كلام كتير، وطبعاً هبقى أزوركم دايماً عشان خاطر ماما. (وتابعت بمرح ولا كأنها كانت متأثرة من شوية)

ولا الواحد بقى ليهم يتفشخر بيها قدام الواد خالد وحسام. ده إحنا هنشوف أيام عنب. (تنحنحت) ودا طبعاً لأن شغلي ودراستي وكل حالي هناك. مش هقدر أستنى هنا. عبدالرحمن: إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي؟ أنا مش هسمح بكده. إحنا مصدقنا لقيناكي أنتِ وأبوكي هتقعدوا معانا هنا. غرام باعتراض: مش هينفع. وثانياً، إنت إزاي عايز بابا يقعد في مكان هو انطرد منه؟ مينفعش طبعاً. إلا إذا حضرتك رديت كرامته طبعاً. عبد الرحمن: وأنا موافق. غرام:

حتى من غير ما تعرف إزاي؟ مش يمكن ترفض؟ عبدالرحمن: أي كان، أنا موافق. حسين: إيه اللي بتقوليه ده يا غرام؟ أنا مستحيل أعيش هنا. بعد فترة. آسر ابن محمود الابن الكبير لعبد الرحمن بمرح: بس عجبني فيك يا عمي السيطرة. إيه الجمدان ده. حسين بمرح مماثل: يا بني، ده أقل ما عندي. نورين بنت هادي الابن الأصغر لعبد الرحمن: إلا قوليلي يا غرام، أنتِ خريجة إيه؟ غرام بضحك: لأ، أنا لسه متخرجتش. أنا لسه في تالتة إعلام.

قعدوا يضحكوا ويهزروا شوية. وغرام قامت وسابتهم تستكشف البيت اللي عامل زي القصر ده. راحت عند الأوضة اللي هي قاعدة فيها قصاد الأوضة دي. الشاب اللي كان بيتجادل معاها على الغدا. الجناح ده غامض زيه، مفيهوش حاجة مفرحة، كله أسود. فضولها خلاها تدخل تستكشف. لقيت فيه نور جاي من أوضة في الجناح ده. دخلت، شافته كان بيتمرن والجزء اللي فوق عاري. غرام بانبهار: يخربيتك، دي كلها عضلات؟ دي حقيقة ولا فيك نافخهم؟ فين؟ مراد بغضب:

............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...