آه الإهمال دا إزاي دا يحصل؟ إزاي مريض ياخد علاج غلط؟ إحنا في مستشفى محترمة يا جميلة هانم. آه صح، هتفهمي كدا إزاي؟ ما أنتي مفيش في دماغك غير الضحك والهزار والمرقعه والنوم. إنتي مطرودة يا جميلة. برااااااااااااااا. يحيى كان بيقول كدا لجميلة الي عينيها مليانة دموع وبتعيط. مرة واحدة وقعت على الأرض. صحت جميلة من النوم بوقوعها من على الكنبة في أوضة التمريض. قامت مفزوعة من النوم وخايفة إن دا يحصل.
عدلت شعرها وقامت بسرعة تشوف حالاتها أحسن ما يتحول الحلم لحقيقة. حلم إيه دا، كابوس بالنسبة لها. طلعت من الأوضة تجري، قابلت يحيى في طريقها. يحيى باستغراب: إيه يا جميلة مالك؟ وشك أصفر كدا ليه؟ حد دايقك؟ جميلة: أنت الي مدايقني. شايف شايف معطلني إزاي وترجع تقول جميلة مش بتشتغل. عديني كدا. يحيى واقف مصدوم من كلامها وضرب كف بكف: إيه يا ربي الهبل دا. يا رب صبرني. انصدمت لما شافت مروان بيعيط. إزاي مروان بيعيط؟
دا مدمر العيلة وعايش حياته ودمر حياة مراد وخد منه حبيبته. معقولة ندمان؟ مش قادرة أصدق. حالته كانت صعبة خالص، منهار بشكل فظيع. غرام بشفقة: مالك يا مروان؟ مروان بهدوء عكس حالته ومسح دموعه: مفيش. أنا كويس. غرام بدهشة: أنت مصدق نفسك بجد؟
وبعدين لو حد قالك حاجة زعلتك فدا من حقهم من الي أنت عملته. دا أقل واجب. بس معتقدش إن عندك مشاعر فياضة لدرجة إنك تزعل وتنهار بالشكل دا. الي أعرفه عنك إنك بجح ومش باقي على حد، بمعني أصح بياع وأنان. (فكرت شوية كدا) لتكون زعلان إن ضربت حبيبة القلب؟ متزعلش، مش هشدها من شعرها تاني، دا المرة الجاية هولع فيها. لا تقلق. Don't worry. مروان: بالله يا غرام سيبيني في حالي. أنتي متعرفيش حاجة.
غرام: والله أنت أهبل. أنا عارفة كل حاجة. إيه الي معرفوش يعني؟ أنت بس الي مش قادر تتقبل إنك أناني ومحدش بيحبك وهتفضل طول عمرك لوحدك. مروان بصراخ: كفاية. بس أنتي متعرفيش حاجة. متعرفيش أنا عملت كدا ليه. محدش فاهمني. غرام ببرود: طب عرفني أنت. مروان: شئ ميخصكيش. غرام: شوفت أهو. معندكش أي مبرر. كل الي يهمك الفلوس وبس. مروان: مش من حقك تتكلمي. أنتي سمعتي من طرف واحد بس ودا ميدلكيش الحق إنك تحكمي عليا حكم زي دا.
غرام: طب احكيلي علشان أحكم. وعشان أريحك لو كلامك قال إنك مظلوم زي مراد، صدقني هساعدك. بصلها بشك. غرام: العموم أنت حر. سلام. مروان شدها من أيديها: سالي كانت عايزة تدمر مراد وتهدم الشركة. وصلت كمان بيها إنها عايزة تقتله. غرام بسخرية: بجد بتهزر؟ صدقتك أنا. وأنت كدا مدمرتوش؟ مروان: مش أنتي الي قولتي احكي؟ متتريقيش بقا. غرام: خلاص يعم متتقمصش. احكي.
مروان حسس على الحصان وقال: كنت بحضر لمفاجأة لمراد أعملها في فرحه. وكمان كنت محضر له تذاكر للمالديف. لقيت سالي داخلة عليا المكتب. فلاش باك. سالي دخلت المكتب لمروان في الشركة. مروان باستغراب: أكيد عايزة مراد. مراد في اجتماع برا، ممكن تكلميه؟ فقاطعه سالي: لأ أنا مش عايزة مراد. أنا عايزك. مروان باستغراب: مش فاهم. سالي حاولت تتقرب منه. هو زقها وبعد وقال بغضب: أنتي اتجننتي؟ أنتي بتعملي إيه؟
ارجعي لعقلك يا سالي. أنا مش هقول لمراد على حاجة. وامشي من قدامي بدل ما أرتكب فيكي جناية. سالي بغل: لأ مش همشي. ولو مشيت صدقني أنا الي هرتكب فيكم جناية وخصوصاً مراد. صدقني هتشوفه بيدمر قدامك. مروان بسخرية: يلا يا شاطرة من هنا. وأعلى ما خيلك اركبيه. سالي: بتستهزء بيا يا مروان؟ عليا؟ أنا معايا ورق لشركة مراد يوديه ورا الشمس. (طلعت الورق وورته لمروان)
مروان بص على الورق لقي موجودة عليه توقيع مراد فيه تنازل بكل الشركات الي بيمتلكها والنسب الي هو مشارك بيها. مروان بخبرته في المجال دا عرف إن الأوراق حقيقية بس حب يستخف بيها يشوف آخرها إيه. مروان باستخفاف: أكيد الورق دا مزور. مراد مش هيمضي على حاجة زي دي. واعتبروا فرحكم ملغي. اطلعي برا.
سالي قعدت حطت رجل على رجل: والله مش عايز تصدق متصدقش، بس الورق دا حقيقي مليون في المية وأنت عارف كدا كويس بس بتسهبل. ولو كلامي غلط هات المحامي الي أنت عايزه يشوف الأوراق. وصدقني وقتها هتبقى الغلطان لأنك هتدمر صاحبك. أنت عارف مراد تعب قد إيه عشان يعمل الهلومة دي كلها. وبردو أنت في إيدك الحل لكل دا وكلنا نعيش مبسوطين. مروان بجمود: والمطلوب؟ سالي بدلال: سبق وقولتلك. أنت. مروان بغضب: إزاي يعني مش فاهم؟
متوضحي كلامك وابعدي عني بطلي التلزيق دا. سالي بدلع وغنج: إيه يا مارو مالك؟ أهدي كدا وروق. أنا عايزة نتجوز وبس. مروان بسخرية: يعني هوا دا الحل ومش هندمر مراد؟ سالي: على الأقل مش هنخسره الشركات بتاعته وهنسافر أنا وأنت بعيد عن الكل. مروان لقي نفسه بيوافق علشان يحمي صاحبه حتى لو هيظهر في نظره خاين. «و حصل بقا الي مراد حكاه لغرام». بااااك.
مروان وهو بيعيط: هو دا الي حصل ومن وقتها بحاول آخد الأوراق مش عارف. بعدتي عن الكل. مش بتخليني أتواصل مع حد. مش عايزة تصدقيني دا من حقك. إنك تفكريها لعبة. وممكن تدوري ورانا وهتعرفي الي حصل. غرام كانت بتعيط وزعلانة من الي حصله. هي حاسة إنه صادق في كلامه وإنه بيعيط بحرقة. بس في نفس الوقت لازم تحط كل الاحتمالات إنها خطة مثلاً. وقالت: طب إزاي هي متجوزاك وهي متجوزة مراد؟ مروان: مهي لا متجوزاني ولا متجوزة مراد أصلاً.
غرام باستغراب: إزاي يعني؟ مروان: لما هي قالت لي الكلام دا والخطه بتاعت المطار محبتش إنها تبقى على اسم مراد ولا اسمي. دي أقل حاجة أعملها لمراد. طلبت إننا نتجوز الأول قبل ما فرحها هي ومراد ييجي. روحت معاها لمأذون أنا الي اخترته كان مأذون كدا وكدا وعملت كدا بردو في كتب كتابها مع مراد بس كان صعب شوية عشان جدي والموجودين بس عدت الحمدلله. غرام: طب إيه الي خلاكم تنزلوا دلوقتي؟ سالي ناوية على إيه؟
مروان: سالي عايزة فلوس وفي دماغها حاجة تانية بس مش عارفه. وأنا بصراحة استغليت الفرصة إننا ننزل علشان أحاول أصلح الي حصل أو على الأقل أصلح علاقتي ببابا. تعرفي فرحت أوي لما لاقوكي. غالية كانت زعلانة أوي إنك روحتي أنتي وحسين بس الي حصل دمرهم الاتنين. أتمنى تصلحي بينهم. أتمنى تساعديني. ولو عايزة تعرفي أي حاجة بخصوص سالي أو أي حد أنا معاكي. وأتمنى تقفي مع مراد وتدعيميه. مراد شخص كويس بالرغم من جموده وعصبيته. أتمنى تكملوا سوا.
غرام بهدوء ربتت على كتفه: متقلقش بخصوص مراد. روحت أنت نام ومتشغلش بالك. (قلبت نبرتها إلى توعد) لو طلعت بتكدب عليا مش هتشوف خير أبداً. أنت لسه متعرفنيش. ومشت وسابته وهو راح ينام. وهي كانت معدية من جنب أوضة غالية لقت نفسها من غير ما تحس. غالية فتحت كانت بتقرأ قرآن. غالية بقلق: مالك يا نور عيوني؟ أنتي كويسة؟ قلقتنا كلنا عليكي. غرام: ممكن أنام في حضنك النهاردة من غير ما أحكي حاجة؟ ممكن؟
غالية بحزن عليها بس في نفس الوقت فرحانة إنها هتنام في حضنها وزمان بتتمنى اللحظة دي خصوصاً لما جات بس كانت مستنياها هي الي تطلب زي دلوقتي: حاضر يا عيوني تعالي. ونامت غرام في حضن مامتها بتحاول ترتاح من كل الضغوط الي حواليها. الصبح. تقريباً الكل صحي من النوم. ماريان كانت بتثاؤب وهي رايحة لغرام تشوفها ملاقيتهاش في أوضتها. بعد شوية نزلت تحت كان الكل متجمع.
ماريان وهي بتنهج من السلم: الحقوني مش لاقية غرام. دورت عليها كتير ملاقيتهاش. ياسمينا: أهدي بس كدا البيت كبير أكيد هنا ولا هنا. ماريان بعصبية: أهدي إيه؟ ماهي تلاقيها مشيت بسبب أخوكي والي حصل. عبد الرحمن: أهدوا بس كدا وهندور عليها متقلقوش. مش هتمشي من غير ما تقول يعني. محدش يجيب سيرة قدام غالية عشان متوتروهاش وتطلع هنا وتتعبوها على الفاضي. فضلوا يدوروا كتير مش لاقينها.
مراد حس بالذنب وقبضة قلب بسبب غيابها وإنها تكون مشيت بسببه. يامن: عادي يا جماعة تلاقوها هنا ولا هنا مش هتوه يعني. ... دي تتوه بلد. غرام من وراه: الله يسامحك. أنا كدا. طبعاً ما أنت ندل طول عمرك. هستنى منك إيه يا رينبو أنت. يامن: اهو شوفتوا؟ حتى أنا سامع صوتها. دا حتى يا جماعة صوتها مش سايبنا في حالنا. تقول لازقة. ياسين: لا يا خويا دي وراك. (كان لسه هيبص عليها)
لأ أنت لسه هتبص أنت تجري يا حبيب أخوك إلا هي ناوية ليك نية سودة. يامن وهو بيجري وغرام بتجري وراه: الجري نص الجدعنة. إن مكنش كلها. فضلوا كدا شوية بعدين بطلوا وقالوا لغرام إنهم كانوا بيدوروا عليها وقلقانين. وقالت لهم إنها كانت نايمة مع غالية فوق. وعبد الرحمن فرح إن علاقتها مع غالية بقت أحسن. كان متجمع الكل بعد الأكل. ماريان قالت
لغرام الي قاعدة فريحها: على فكرا حسام سأل عليكي. وعايزك ترجعي القناة وبيقولك انتي مش بتردي عليه ليه؟ غرام وهي بتضرب جبينها: تقصدي نسيت حوار القناة دا. دا حسام هيولع فيا. خالد بضحك: هيولع فيكي بس دا هينفخك. وأنا هساعده على دا. غرام كانت لسه هترد. مراد بضيق من ضحكهم بصوت واطي كدا: ما تضحكونا معاكم. ولا إحنا مش قد المقام؟ غرام ببرود: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!