الفصل 16 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل السادس عشر 16 - بقلم روان سعد

المشاهدات
21
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

"يا نهار أبوكم مش فايت، إيه اللي بتعملوه ده؟ اللي قال كده وليد، لما كان معديين من فريح المطبخ، هو وشوقية ونرمين وهادي. منظرهم كان بيضحك بصراحة، كانوا فاردين على الأرض وقاعدين وشغالين أكل، والدنيا حوسة ووشهم مليان أكل وبيفطروا الأكل إزاي. وليد مكنش كمل كلامه، وكان هادي راح ياكل معاهم. هادي وهو بياكل: "هو ده الأكل ولا بلاش.. أنا تعبت من الفول والطعمية... شاطرين يا عيال... ناوليني يا بت يا غرام طبق المحشي ده."

نرمين: "إيه يا هادي ده؟ قوم.. معدتك مش هتتحمل الكلام ده على الصبح... ماريان ردت وهي بتاكل بدل هادي: "تعالي بس مدي إيدك.. بسم الله... لقمة هنية تكفي مية.. تعالي تعالي." نرمين: "لأ مستحيل آكل الأكل ده الصبح... وبعدين ده كله دهون، مش شايفة البطة اللي نورين بتاكلها عاملة إزاي؟ ماريان بتشنج: "ده... إيه يا ختي دهون؟ في أثناء كلامهم، شوقية قعدت تاكل معاهم. شوقية وهي

بتجيب طبق مخلل من التلاجة: "سيبك منها، هي من ساعة ما هادي اتجوزها وهي كده، هي من إسكندرية أصلاً. وبعدين بقى تعرفوا يا عيال (كانت بتشاور على غرام وماريان) انتوا أول ما جيتوا بصراحة مكنتش طايقاكم... كنت مفكراكم من البنات الفافي بتوع القاهرة، بس بعد حركتكم دي أنا حبيتوكم أوي... والأكلة دي مش ناقصاها إلا طبق مخلل." غرام بابتسامة: "تسلمي يا طنط والله." شوقية بضحك: "أهي بعد طنط كرهت.. آه والله." والكل ضحك.

شوقية: "تعالى يا وليد كُل." وليد بضحك: "لأ أنا معدتي تعبانة، متتحملش الوحوش دي." جه على صوت الضحك، محمود، نادية، غالية، عبد الرحمن، يحيي. ضحك شوية معاهم وسابهم ومشي راح المستشفى، خالد. ماعدا مراد. كانوا مصدومين في الأول، وبعدين أكلوا. ده بالنسبة لغالية ونادية ومحمود، إنما الجد تعبان فمأكلش، اكتفى بالهزار بس لحد ما سعاد تحضر له فطاره. غرام بمرح: "تعالي يا ماما اقعدي جنبي... ده أنا حاشالك طبق إنما إيه يستاهل بوقك."

خالد جه على الصوت وقال بدراما: "خيااااانة.. بتاكلوا من غيري (وكمّل بعياط درامي) هونت عليكم... نسيتوا البيتزا... مكنش العشم." كله ضحك بردو. سمعوا صوت بيقول: "يا أهل البيت... أين أنتم.... هل غادرتم في نزهة.. أم ماذا؟ اللي كان بيقول كده يامن. ياسين: "إيه يا عم المسلسل التركي المدبلج ده... أكيد جوا هيكونوا فين؟ دخلوا، انصدموا كدا الأول،

وبعدين يامن قال: "تصدقوا وتأمنوا بالله.. أنا نفسي كانت هتفطس على كوسة بالبشاميل.. كنت لسه بقولك صح و بعد ما عملتوها حبيتها أكتر زي اللي ماسكاها." (الكوسة كانت مع ياسمينا) فجأة لقي محمود بيديه قفا: "اتلم ياض، ده أنا واقف... بتعمل كدا قدامي... اومال ورايا بتعمل إيه يا بجح... يا اللي مشفتش بربع جنيه تربية." وليد بضحك: "حقك عليا يا خويا، أنا هربيهولك."

يامن بمرح: "قولتلكم جوزوهالي.. مش راضيين.. استحملوني بقا لحد ما القمر يرضي عنا." محمود: "اللهم طولك يا روح." قاطعهم دخول مروان وسالي. سالي بتكبر: "يااااي إيه القرف ده... إزاي تاكلوا كدا على الصبح... إزاي تاكلوا كدا أصلاً، في حد بياكل كل الدهون دي... ناس مقرفة." غرام بضيق: "طب ليه الشتيمة... أنا ساكتة لك من ساعة ما جيتي... طب تجيبي لنفسك التهزيق." سالي بنفس التكبر: "هتعملي إيه يعني...

وبعدين إنتي إزاي من القاهرة وكمان كنتي مسافرة برا؟ غرام بتوعد قامت عشان تشدها من شعرها الفرحانة بيه ده: "عندك حق، أنا صحيح متربية برا... بس مصرية أصيلة يا حبيبتي ماشي... الدور والباقي على اللي بتتبري من أصله وحاطط كيلو بوهيه على وشه.. طب يا شيخة مدام عايزة تحطي ميكب اتعملي تحطي الأول بدل ما انتي زي أمنا الغولة كدا... بس ناقصك حاجة." نورين باستغراب: "هي إيه؟! غرام شدتها من شعرها. ياسمينا

بتشجع يمكن تاخد حق أخوها: "أيوا اديله.. الله ينور.. عايزاه يطلع في إيديكي." مراد جه من برا على إن غرام بتشد شعر سالي. غرام بعصبية: "ماشي يا صابون سايل هوريكي... أقسم بالله ما هسيبك." مراد بغضب: "سيبيها يا غرام... (حاول يسلك معرفش) "بقولك سيبيها... كفاية." غرام بغضب مماثل: "أهو سيبتها.. اشبعوا ببعض... دي عيشة مغم." ومشت وسابتهم، وهي ماشية بصت على مروان اللي مدافعش عنها وكان بيبص نظرة غامضة معرفتش تفهمها.

كله مشي على شغله، وغرام راحت أوضتها قفلت عليها، مفتحتش لحد. "يعني إيه يا ابني عايز تمشي وتروح القاهرة؟ قال كده عبد الرحمن. حسين: "يا عمي افهمني.. أنا الشركة بتاعتي فيه حاجات كتير فيها وقفت... وكمان غرام وراها محاضرات وشغل... كفاية إنك بعد ما قولت نروح البيت لما جهز، مرضتش نروح... وبعدين غرام محتاجة تغير جو بعد اللي حصل النهاردة... ومتقلقش على موضوع مراد، غرام مدام وعدتك إنها تجيبله حقه يبقى هتعمل كده."

عبد الرحمن: "إنت لسه مش قادر تتعافى من اللي حصل... حتى بعد ما... حسين: "لأ والله أبداً، أنا أصلاً قبل ما تعتذرولي في الفرح، أنا كنت مسامحكم أصلاً. إنتوا أهلها طبيعي تعملوا كدا وأكتر عشان بنتكم." (ساعتها افتكر لما عبد الرحمن وعيال عمه اعتذروله في الفرح لما جمعوا البلد كلها) بس بجد مش هقدر أستنى أكتر من كده، يومين بكتير وهنمشي. عبد الرحمن بيأس من إقناعه: "خلاص يابني... ربنا يدبرها... بس تيجوا في أقرب فرصة بردو."

حسين بابتسامة: "حاضر يا عمي والله." (غالية كانت سامعة حديثهم وكانت بتعيط من كلامه، مش عارفة تصالحه إزاي ولا تعمل إيه. راحت على أوضتها، محستش بنفسها غير وهي نايمة ودموعها على المخدة) غرام طلعت من أوضتها بعد ما الكل نام. راحت المطبخ عملت كوباية نسكافيه وطلعت في الجنينة تشم هوا. سمعت صوت من الناحية التانية اللي فيها الإسطبل. هي سمعت إنه موجود بس مدخلتوش.

كان شكله حلو أوي بالليل. دخلت والصوت بيزيد، صوت شهقات وعياط. وانصدمت لما شافت... في المستشفى. "إيه الإهمال ده؟ إزاي ده يحصل....... إزاي مريض ياخد علاج غلط؟ إحنا في مستشفى محترمة يا جميلة هانم.. آه صح، هتفهمي كدا إزاي.. إنتي مفيش في دماغك غير الضحك والهزار والمرقعة والنوم..... إنتي مطرودة يا جميلة..... برااااااااااااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...