الفصل 6 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل السادس 6 - بقلم روان سعد

المشاهدات
18
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فجأة ظهر صوت حد برا وقال: الله الله أي الجمال دا يعني كمان مش مراعية إنك في بيت محترم وحضناه وفي نص الأوضة ولا همك يا جبروتك يا شيخة وعملالي فيها محترمة ولابسة طرحة وأنا بقول تخلعيها أكتر. والشخص دا نادى بصوت عالي وقال: تعالوا يا أهل البيت شوفوا اللي بيحصل. الهانم دلوعتكم معاه في الأوضة ولا فارق معاها حد. البيت كله جه على صوت مراد وهو بيقول كده وبيزعق بعصبية. شوقية: فيه إيه يا مراد بتزعق ليه. صوتك جايب لآخر البلد.

مراد بصراخ: تعال يا جدي شوف دلوعتك اللي شغالين تشكروا فيها من ساعة ما جت. حسين بعصبية: أنا مسمحلكش تشكك في بنتي وفي أخلاقها. مراد: طب حضرتك ممكن تسألها يبقى عندك حق لو كدبتني. اعمل اللي انت عاوزه بعدها. غرام ببرود: أيوه حضنته. عايز إيه. مراد: يا بجحتك يا شيخة وبتقوليها عيني عينك كده. أهو شوفتوا. ياسين: لأ يا غرام مكنتش أعرف عنك كده. غالية: مستحيل يكون ده صح. أكيد فيه سوء تفاهم. حسين: يا جماعة ده أخوها. فطبيعي تحضنه.

يامن ببلاهة: أخوها إزاي يعني. أنت اتجوزت ولا إيه. حسين: اتأجزت إيه. اتلهي أنت كمان. دول أخوات في الرضاعة. لما روحت القاهرة كانت غرام لسه شهور وخالد من نفس سنها. فرضعت من أم خالد. هي دي كل الحكاية. غرام ببرود راحت ناحية مراد: إيه يا أستاذ مسمعتش صوتك. أكلت سد الحنك ولا إيه. مراد ساكت من الغيظ. محمود بيحاول يصلح الوضع: حقك عليا يا غرام. مراد بس كان خايف عليكي و... قاطعته وقالت وهي باصة لمراد:

مش لازم تبرر يا خالو. أنا عارفة قصد مراد كويس. مهو ابن خالي برضه وبيخاف عليا ولا إيه يا مراد. وهي بتتكلم ضغطت على اسمه. عبد الرحمن بصرامة: اعتذر منها يا مراد حالا. مراد بعند: لأ مش هعتذر. أنا مغلطتش. أي حد مكاني كان هيعتذر. عبد الرحمن: بقول اعتذر. كلمة واحدة. مراد بعند أكبر: لأ مش هعتذر. مستحيل. عبد الرحمن: سعااااااااااد يا سعاد. سعاد: نعم يا حاج. عبد الرحمن:

لمي هدوم مراد. هيروح القاهرة علشان الشركة محتاجاها. أهو بالمرة يفك يومين. قال كده تحت صدمة الكل. نادية: أهدي كده يا حاج وكله هيتصلح ومراد هيعتذر. مراد قاطعها: خلاص يا ماما. أنا مش هعتذر. أنا ماشي. وبعدين وجه كلامه لجده: وأنا ماشي. طالما ده هيريح جدي. غرام: مفيش داعي تطرده. ده بيته. أنا كدا كدا كنت همشي علشان الكلية بتاعتي. عبد الرحمن: إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي. ده بيتك زي ما هو بيته. وهو اللي هيمشي. يلا يا سعاد.

معظمهم مشي مع مراد علشان كلياتهم. يامن وياسمينا ونورين وياسين وعلي. وآسر علشان يروح الجيم بتاعه هناك. طبعًا الكل كان زعلان علشان مراد مشي بالطريقة دي. وغرام أصرت تمشي علشان كليتها وكمان باباها علشان شغله. وغالية وعبد الرحمن كانوا زعلانين أوي إنها تمشي ومصرين تفضل. بس قالت في أقرب وقت هترجع. في صباح يوم جديد. كان فيه زحمة كتيرة أوي والطريق مسدود. وغرام وخالد وماريان في العربية. ماريان وهي بتاكل:

ما تهز طولك كده وتنزل تشوف فيه إيه. خالد: ماشي يا طفسة. حد ياكل على الصبح كده يا طفسة. ماريان بتذمر: إيه يا خالد هتبص لي في اللقمة. الله يسامحك. خالد سابها وراح يشوف أي سبب الزحمة دي. بعدها بشوية رجع. غرام بتخلع نضارة الشمس وبتبصله وبتقول له: إيه يا لودي فيه إيه. بتبص لقت معاه مين. مراد وهو بيقول لخالد بسخرية: ولا وعاشت الأسامي يا سي لودي. غرام ببرود: إيه اللي جابه هنا. خالد وهو بيحاول يلطف الجو:

عربيتة عطلت وسدت السكة فعرضت عليه أوصله. وكمل بمرح: وأهو نكسب فيه ثواب. غرام بهمس: أكيد لازم عربيته تعطل طول ماهو قالب وشه كده. وكملت بصوت مسموع: ماشي يلا بينا علشان منتأخرش على الجامعة. خالد: ها يا مراد مكان شركتك فين. مراد قاله العنوان. وصلوا عند الشركة. ماريان بانبهار: واو هي دي شركتك. دي من أكبر شركات البرمجة. لأ من أكبر إيه دي أكبرهم فعلا. غرام ببرود: أكيد شغال فيها مش شركتك. مراد ببرود مماثل وهو خارج من العربية

من غير ما يبص عليها: لأ شركتي. غرام: واحد مغرور ومعندوش دم. أي التناكة دي. ولا شكرا على التوصيلة ولا حاجة. اطلع يا خالد صبرني يا رب. في كلية الألسن. يامن وياسمينا خلصوا المحاضرة بتاعتهم. يامن بضيق: بطلي ضحك. فضحتنا. ياسمينا وهي مستمرة في الضحك:

مش قادرة هفطس بجد. مش قادرة أصدق اللي حصل. يعني إيه يعني فيه صرصار على قفا الدكتور. فدربته وحرجت الدكتور قصاد الدفعة كلها. وتقول له مش يصدقك ويطردك. كان شكلك مسخرة. لأ لأ مش قادرة. بالهوي يانه على المنظر. يامن بتذمر: كفاية بقى راعي مشاعري. ياسمينا بضحك: كفاية إيه دا هفضحك. أنت لسه شفت حاجة. يامن سرح في ضحكتها شوية وبعدين قال: ده أضرب كل يوم دكتور فدا ضحكتك القمر دي. ياسمينا بتصنع الخجل بطريقة مضحكة:

بس بقا بتكسف. تسلم والله يا يامن. مليش غيرك والله أخويا وصاحبي وزميلي. استنى هشوف صحابي دول وأجيلك. متمشيش. يامن وهو بيبص عليها وهي ماشية: هبلة. بحب واحدة هبلة. دي مفكراني أخوها. صبرني يا رب. عند نورين وياسين. نورين كانت بتدور على ياسين. بتبص لقيته حاضن واحدة في وسط الجامعة وماسك فيها جامد كأنها حبيبته. فراحت عنده. نورين بدموع مكتومة: أنت بتعمل إيه يا ياسين وإزاي تمسكها كده. ياسين:

مالك يا نورين بس. دي آلاء حبيبتي. كنت هعرفك عليها. آلاء دي نورين أختي وبنت عمي وصاحبتي الانتيم اللي كنت بحكيلك عنها. آلاء بابتسامة صفرا: أهلاً. نورين تجاهلتها وقالت: هتروح ولا إيه. أنا خلصت محاضرات. وأنت. ياسين: آه خلصت بس. كنت عازم آلاء على الغدا النهاردة. فروحي أنت لو عايزة. اطلب لك السو... قاطعته نورين بدموع محبوسة وصوت مكتوم: لأ شكرا. أنا همشي سلام. ياسين بقلق: مالك يا نورين فيكي حاجة. حد دايقك في الجامعة.

نورين مردتش عليه ومشيت بسرعة وطلعت على الطريق. وكان في عربية نقل كبيرة جاية بسرعة كبيرة وهي بتعدي الشارع. فهي لما شافتها صوتت آاااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...