لما شافت عربية نقل كبيرة جايه بسرعة كبيرة وهي بتعدي الشارع، صوتت. "آاااااااه! ساعتها كان ياسين شدها ولحقها قبل ما يحصل لها حاجة. ياسين بعصبية: "أنا مش بنادي عليكي... مش بترضي ليه.... ها فهميني...... كنتي هنداسي... كان زمانك في خبر كان دلوقتي." نورين بدموع: "ملكش دعوة بيا... كنت سيبني أموت... عايز مني إيه." ياسين: "مليش دعوة بيكي إزاي... إنتي أختي يا نورين."
نورين بصراخ: "أنا مش أختك ولا عمري هكون أختك إنت ياسين وليد..... وأنا نورين هادي... ماشي وسيبني في حالي." مشيت وسابته، وقفت تاكسي وركبت وسابته في صدمته من أسلوبها الحاد معاه لأول مرة تكون كده. وبعدين خرج من صدمته وركب عربيته ومشي عشان يلحقها وتجاهل آلاء اللي بتنادي عليه. *** في مستشفى وليد والد يحيي. وليد: "بصي يا جميلة هتشتغلي في الاستقبال...... يارب تنفعي بقا." جميلة بمرح: "متقلقش يا باشا هبهرك."
وليد بسخرية: "أما نشوف يلا روحي بقا." جميلة مشيت، وهو قال: "ربنا يستر وتنفعي فيه." كان فيه حادثة كبيرة والاستقبال مقلوب، المنظر كان يخوف من كتر الدم والجرحى وصوت الأجهزة والصراخ وبكاء الأهالي. فجميلة دخلت وسطهم، قلبها اتقبض من المنظر وعينها دمعت واتصنمت مكانها. يحيي شافها، عرف من زي التمريض إنها شغالة هنا وعرف اسمها من ID (الكارنيه) ونادى عليها بصوت عالي: "جمييييييييييلة يلا بسرعة خديه على الطوارئ...... الولد هيموت."
جميلة اترعدت من الصوت: "حاضر حاضر... " وأخذته وبدأت تسعفه وهي بتبكي. وبعد كذا محاولة فاق وأعطته الأدوية اللازمة اللي قال عليها يحيي وحوله للعناية يكمل عليها، وبدأوا يكملوا باقي الحالات. *** في الجيم عند آسر. غرام وماريان وخالد راحوا. آسر لما شافهم قال بفرحة: "نورتوا والله وأنا أقول الجيم نوقاطعه." مراد وقال: "ضلم الجيم ضلم لما جيتوا والله." غرام
تجاهلته وقالت بابتسامة: "أنا لما عرفت إنك صاحب الجيم دا قولت لازم أجي أتدرب عندك... قرايب بقا... وجبت الأخوين دول معايا أهو أكسب فيهم ثواب." (قصدها ماريان وخالد) ماريان وهي بتاكل شيكولاتة: "والله يا أخ آسر أنا مليش في الحوارات دي... بس غرام اللي أسرت." مراد: "هو إنتي يا بنتي طول عمرك بتاكلي كده." خالد بمرح: "آه والله دي واحدة طفسة طول عمرها كده.... بس هتتعودوا." ماريان بتذمر: "والله انتوا حرام عليكم...
حتى الأكل باصين ليا فيه..... ده حتى هفتانة الفترة دي وبحاول أتغذى." آسر ببلاهة: "مين اللي هفتانة." ماريان بتحذير: "عندك مانع." آسر بخوف مصطنع: "حاشا لله لا طبعًا..... أجيب لك حاجة تاكليها." غرام: "ها بقا مش هتدربنا يا آسر." مراد وجه كلامه لآسر وقال بضيق: "إنت اللي هتدربهم إزاي، طب خالد ماشي.... أنما غرام وماريان دول بنات هتدربهم إزاي." آسر بغباء: "عادي يا مراد وبعدين أنا ابن خال غرام يعني وهي زي أختي."
مراد بغضب مكتوم: "زي أختك بس مش أختك... وبعدين إنت ناسى خطيبتك لو عرفت هتعمل إيه أحب أفكرك." كان لسه هيكمل خالد قال: "هتفرمك وهتعمل منك كفتة." مراد: "بالظبط." آسر سكت يتخيل رد فعل أميرة لو عرفت إنه بيدرب بنات وبلع ريقه بخوف وقال: "وأنا ليه أعرض نفسي للإهانة دي... بصي يا غرام هجيب لك أشطر كوتش عندي هتعمل اللي إنتوا عايزينه و... (كان لسه هيكمل أميرة رنت عليه) .... فقال: "البت دي مخاوية باين.... سلام بقا يا شباب."
ومشي راح يكلم محبوبته. والكل ضحك عليه. خالد وماريان راحوا يشوفوا كوتش كويس، إنما غرام قالت لمراد: "وإنت مالك يدربنا ولا يجيب ناس تدربنا.. إنما مالك... إيه اللي حشرك.... إيه اللي يخصك هنا." مراد بدون وعي: "إنتي." كانت مجرد كلمة بالنسبة له بس قلبت كيانها. ملحقش ترد ولقيت خالد وماريان جم وخدوها للكوتش وهي في وسط حيرتها. *** نرجع للمستشفى تاني.
جميلة بعد ما خلصت معظم الحالات مقدرتش تستحمل وأغمي عليها، ويحيي أخدها بسرعة وقاس لها الضغط لقاه نازل، فركب لها محلول وبقت. يحيي: "قبل ما تسألي حصل إيه... فإنت ضغطك نزل من منظر الدم وكده فركبت لك محلول وبقيتي أحسن الحمد لله." جميلة بتعب خفيف اكتفت بهز رأسها. يحيي مسك كوباية عصير وقالها: "خدي ده اشربي ده." جميلة: "لأ شكرا." يحيي بحزم: "اشربيه يلا ده طعمه حلو... هو فيه حد مش بيحب المانجا."
جميلة: "وتطلع حاططلي فيه حاجة صفرا.. لأ يا دكتور مليش أنا في الكلام ده." اتفاجأ يحيي من كلامها وأسلوبها. يحيي: "حاجة إيه بس وبعدين اسمها صفرا." جميلة ببراءة: "أومال اسمها إيه خضرا.. هما غيروها... آه عشان صفرا اتفكت وكده." يحيي بانزعاج: "باااااس إنتي إيه راديو مش بطلي رغي...... وبعدين لو عايز أحط حاجة مكنتش حطيت في المستشفى واستغليت إنك نايمة... أنا غلطان... صحيح خيرا تعمل شر تلقي شر إيه ده صداع...
" وأداها العصير وسابها ومشي. جميلة وهي بتشرب العصير: "ماله ده.... بس العصير ده طعمه حلو أوي." *** في فيلا مراد. علي كان قاعد بيلعب بلايستيشن. لقى نورين داخلة مقهورة ودموعها مش راضية تبطل. قام مفزوع: "مالك يا نورين... مين اللي عمل فيكي كده." نورين بصراخ: "ابعد عني يا علي دلوقتي... سيبوني في حالي أنا تعبت." ومرة واحدة وقعت في الأرض. علي: "نورييييييين." خدها ورن للدكتور.
دكتور كان خارج، ووقتها ياسين جه وبعده يامن وياسمينا. ياسمينا بخوف: "فيه إيه يا علي نورين مالها." علي بحزن: "جت من الجامعة زعلانة وبتعيط وكانت بتزعق ومرة واحدة اغمى عليها." الدكتور قال إن سكرها نزل. ياسمينا دخلت لها، أما يامن قال لياسين: "مش إنت المفروض معاها في نفس الجامعة، اللي حصل يخليها تنهار بالشكل ده." ياسين بتيه: "مش عارف كنت بعرفها على حبيبتي." يامن: "ح إيه يا عنيا.. حبيبتك وإنت من امتى عندك حبيبة."
ياسين: "جرى إيه يا يامن مالك كنت هعرفكم عليها النهاردة وأول ما نورين سمعت كدا قلبت." يامن: "إنت أهبل يا بني رايح تعرفها على حبيبتك إنت عايز تجلطها وتجلطني معاك... إنت عندك خال أهبل قولي بس." ياسين بضيق: "احترم نفسك يا يامن فيه إيه... وبعدين فيها إيه لما أعرف نورين على آلاء... مش نورين أختي و طول عمري جدو بيقول إن كلنا أخوات." يامن: "يا رب صبرني على ما ابتلتني... يا بني أخوات إيه هي نورين هادي وإنت ياسين وليد...
وبعدين يا ياسين يا حبيبي اللي حصل ده مخلاكش تفكر في حاجة." ياسين ببلاهة: "إن نورين لازم تروح لدكتور تتابع معاه عشان السكر." يامن: "لأ لأ يا رب كدا كتير هتشل منك... أنا غلطان إني بتكلم معاك أصلا." ومشي وسابه. وياسين جري وراه: "استنى بس حقك عليا فهمني." يامن بهدوء
عكس ضيقه من غباء توأمه: "إنت مش ملاحظ إن نورين بتحب تقعد معاك تضحك معاك وتهزر معاك إنت أقرب حد ليها تعتبر كل قعدتكم مع بعض حتى الجامعة بتروحوا مع بعض وغيره كتير بتعملوه سوا... عينها مش بتلمع إلا معاك..... ده معناه إيه عندك." ياسين: "إننا صحاب... بيست مثلا." يامن حك دقنه: "لأ إنت مش بينفع معاك التلميح... بصي يا ياسين نورين بتحبك." ياسين بغباء: "منا عارف إنها بتحبني وأنا كمان بحبها."
يامن: "ولا بطل غباء كدا فتح معايا.. نورين بتحبك حب تاني مش حب أخوي." ياسين بصدمة: "إنت بتخرف تقول إيه." يامن: "لأ يا حبيبي مش وقت صدمة ده إنت تفوق معايا كدا.... وتسمعني." قاطعه ياسين: "أسـمعك في إيه.... وبعدين أكيد نورين أكيد متوهمة بكده من معاملتي معاها مش أكتر... أنا هروح أفهمها كدا." (وقام عشان يروح لنورين، يامن شده) يامن: "اقعد كدا.... إنت اللي واهم نفسك مش هي..... إنت بتحبها زي ما بتحبك.....
إنت مش بتشوف تصرفاتك معاها ولا طريقتك في الكلام تفكيرك في كل حاجة بتحبها... بتبعد عنها كل حاجة ممكن تزعلها.... بتفرح لما بتفرح... لما بتتألم بشوفك مقهور عليها... مبتبقاش طايق إن حد وجعها أو يمسها بسوء...... ده معناه إيه... ها فهمني... (ياسين كان هيرد) "لأ متردش ومتقولتش عشان صحاب وأقرب حد ليها والكلام الفاضي ده... علشان إنت بتحبها متنكرش ده.....
لأنك لو قارنت تصرفاتك مع صحابك البنات اللي هما متمثلين في نورين بس مش هتلاقي حاجة غيره هو الحب..... إنت أصلا حياتك متمحورة كلها في نورين وبس...... مش عايز أسمع حاجة منك تروح دلوقتي تنام وتفكر في كلامي وأتمنى تاخد قرار الصبح ويكون صح... تصبح على خير." سابه ومشي. وياسين تايه متلخبط مش عارف يعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!