الفصل 12 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روان سعد

المشاهدات
19
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الأكل طعمه حلو. كلهم أجمعوا على كده، مع شوية بطاطس محروقة وغلطات بسيطة. كان معاهم نورين، وهي ظبطت الدنيا. طبعًا، يامن كان عايز يحط اللمسة بتاعته، بس مراد منعه. هو سمع كلامه بهدف إنه ينال رضاه عشان يتجوز ياسمينا. نسرع الأحداث ونروح على الفرح. الكل مبسوط، وخصوصًا آسر وأميرة، طايرين من الفرحة. فستانها كان جميل وبسيط، يخطف القلوب، خصوصًا وهو عليها. تم عقد القران لآسر وأميرة. يامن بضحك بيقول للمأذون:

متجوزني وتاخد ثواب فيا. المأذون بضحك: وماله يا ابني، و أهو نوفق راسين في الحلال. فين العروسة؟ يامن كان لسه هيرد، مراد برق له فسكت وقال بتذمر وضيق: ادعيلي... ادعيلي يا سيدنا الشيخ أخوها يوافق. أصل أخوها واقف لي زي اللقمة في الزور. وهرب بسرعة من قدام مراد اللي عينه بتطلع شرار، والكل بيضحك عليه. ياسين نزل لمستوى أذن نورين وقال بهمس: عقبالنا. نورين بجمود: أفندم... وأنا مالي ومالك. ياسين جز على سنانه:

نورين، أنا ساكت للي بتعمليه وعملتيه في الأسابيع اللي فاتت. وكفاية اللي انتي حاطاه على وشك ده. نورين حاولت تمسك أعصابها وتتكلم باللامبالاة زي ما ياسمينا وغرام قالولها: نعم... وانت مالك؟ اتكلم بالأسلوب اللي يريحني وأحط اللي يعجبني. أسلوبها عصبي، وشدها من وسط الكل من غير ما حد يلاحظه، وخدها برا. نورين: إيه... هو فيه إيه؟ انت بتجر بهيمة وراك؟ انت مجنون؟ ياسين بغضب: أيوه مجنون... بس مجنون بيكي. نورين حاولت تسيطر على

دقات قلبها وقالت بسخرية: لا والله، وده من امتى إن شاء الله؟ (كملت باللامبالاة) على العموم، معدش يفرق. أنا نسيت أصلاً... (وجت تمشي) مسكها من إيدها. نورين بغضب: كل شوية تمسك إيديا؟ هي سايبة ولا إيه؟ (وسحبت إيدها) ياسين: أنا صبري نفد. اسمعيني وامسحي اللي على وشك ده أحسن لك، وإلا مش هيحصل خير. نورين:

صبرك لنفسك، مش ليا. ومش همسح حاجة، أنا حرة. أنا حرة، وانت مش أخويا وحبيبي ولا جوزي ولا أبويا، وملَكش كلمة عليا. والموضوع منتهي أصلاً. مشت متعصبة ومش طايقة نفسها، وعايزة تعيط، وسابته متضايق وغضبان. عند عصافير الحب. آسر بحب: يعني أقوم أطفي الأنوار دي كلها دلوقتي؟ معدش ليها لازمة. أميرة باستغراب: ليه؟ آسر: كفاية نورك في حياتي. أميرة اتكسفت. نسيبهم بقى. ياسمينا كانت واقفة متضايقة. غرام بمرح: الجميل ماله زعلان ليه؟

ياسمينا بضيق: شايفة البت سيرين دي لازقة في أخويا مراد إزاي؟ حربوقة، بتخطط تتجوزه. أنا عارفة الأشكال دي كويس. غرام: اهدي بس كده. كل ده عشان اللي اسمها سردين دي... تعالي معايا كده وأنا هظبطهالك. ياسمينا بضحك: سردين... هي فعلاً مش لايق عليها إلا كده. غرام شدت ياسمينا وراحت ناحيتهم. سيرين كانت شغالة تتكلم، ومراد واقف مش معاها أصلاً، متضايق من كلامها معاه، وإنها كل أما يروح لمكان تمشي وراه، عاملة زي اللزقة. غرام:

عاملين إيه يا حبايب؟ سيرين: الحمد لله. ياسمينا بضيق حاولت تداريه وراحت مسكت في مراد أخوها: واقفين بتعملوا إيه كده؟ مراد: سيرين كانت بتقول إنها عايزة تشتغل سكرتيرة عندي في الشركة في القاهرة، فقولتلها تقدم ورقها، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. ياسمينا باستفزاز: بس يا خسارة، مش هينفع. كلهم بصولها باستغراب. سيرين باستغراب: ليه مش هينفع؟ ياسمينا وهي مستمرة في استفزازها: أصل إحنا جبنا سكرتيرة...

بس معلش يا مراد، تلاقي توم نسوا يقولولك. مراد: وهي مين؟ ياسمينا: غرام. "مسا مسا على الناس الكويسة." جميلة اللي قالت كده ليحيي وهو مديها ضهره، وقال بينه وبين نفسه: استغفر الله العظيم... مينفعش يعدي يوم من غير ما أشوفها. أنا عملت إيه يا ربي لكل ده. كان لسه هيرد عليها، لقي أبوه رد: مساء النور يا جميلة يا بنتي. عاملة إيه. جميلة بمشاكسة: بقيت أحسن لما شفتك. وليد بضحك: يا بكاشة.

يحيي كان مصدوم من شكلها، كانت لابسة بنطلون كارجو وتيشيرت أوفر سايز، وشعرها اللي رابطاه كحكة على طول. وكان بيفكر إزاي جاية فرح ولابسة كده، المفروض تبقى لابسة فستان، دريس، إنما إيه ده. فاق من صدمته وقال: إنتي تعرفيها من المستشفى صح؟ أصل حاسس من علاقتكم إنكم عارفين بعض من زمان. وليد: آه، جميلة تبقي بنت واحد صاحبي. (ووجه كلامه لعبد الرحمن) بنت صاحبي اللي قولتلك عليه. عبد الرحمن بابتسامة رحب بيها.

والتاني كمل صدمته ومش قادر يفهم تفكيرها. سيرين: إزاي يعني غرام؟ أصل اللي عرفته إنها لسه بتدرس إعلام. ياسمينا ببرود: عندك حق فعلاً. بس أنا استأذنتها في وقت فراغها، بما إنها مش بتروح الكلية كتير، إنها تروح لحد السكرتيرة التانية تخلص إجازتها وتيجي... ولا إيه يا غرام؟ غرام كانت في صدمتها مش عارفة تعمل إيه. ياسمينا ورطتها عشان تبعد السردينة دي عن أخوها، وقالت ببلاهة: أيوا أيوا. مراد كان مصدوم زيها، بس فرح إن

أخته خلصته من اللزقة دي: معلش بقى يا سيرين، ملكيش نصيب. تتعوض مرة تانية. سيرين بضيق: آه طبعاً. بعد إذنكم. حسين نادى على غرام فراحت. مراد بمكر: قولتي كده ليه، وخلّيتي غرام تيجي الشركة ليه؟ ياسمينا بمكر مماثل: نفس اللي بتفكر فيه. مراد بضحك: مش سهلة برضه. سابته وراحت تدور على نورين. دورت عليها كتير مش لاقياها، دخلت الحمام، لاقتها. ياسمينا: بقي إنتي هنا وأنا قالبة الفرح عليكي؟ نورين دورت وشها لياسمينا:

إيه اللي عمل فيكي كده؟ مالك؟ حصل إيه؟ نورين كان وشها أحمر وعينيها حمرا من كتر العياط، وبتعيط: مفيش. ياسمينا: مفيش إيه بس... اهدي كده واحكيلي حصل إيه. نورين بعياط حكتلها اللي حصل معاها. ياسمينا: إنتي عايزاه. نورين: أيوا عايزاه... بس ده يفيد بإيه وهو مش عايزني؟ ياسمينا: هو مش عايزك إزاي؟ يعني متسميش اللي حصل إنه غيرة مثلاً؟ نورين بعياط هستيري:

لأ، مش غيرة. هو بس حس إن حاجة ملكه بتروح منه. اللي هو إزاي صاحبته معدتش زي الأول، بقت اهتمامها لنفسها وللكل ما عدا هو. ياسمينا بزعل على حالها: اهدي بس كده عشان خاطري. طلعتها أوضتها وأدتلها كوباية عصير عشان سكرها مينزلش، واتأكدت إنها نامت ومشيت وسابتها. غرام خالها محمود قالها تشوف مراد عشان مش لاقيه. دورت كتير في الفرح ملقتوش، فراحت البيت تشوفه. دخلت الجنينة سمعت صوت تكسير. غرام بخوف من شكله وهيئته:

مراد، إنت بتعمل إيه؟ مراد بعصبية: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...