الفصل 13 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روان سعد

المشاهدات
21
كلمة
2,164
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مراد بعصبية: اطلعي برا... مش عايز أشوف حد. غرام بخوف من هيئته والمكان: أهدي يا مراد... مالك، حصل إيه؟ المكان دا من الجنينة مهجور بيطل على جناحه... محدش بيدخله والزرع والورد دبلان ومليان كراكيب وحاجات قديمة. مراد بعصبية ودون وعي وهو مستمر في التكسير: كلكم خاينين... كلكم كدا... محدش فيكم كويس. وفجأة انهار ووقع على الأرض وعيط. هي اتصدمت، إزاي الجامد دا بيعيط؟ هو إنسان وبيحس زينا ولا إيه؟

فاقت من صدمتها على صوت شهقاته ونزلت لمستواه وطبطبت عليه وقالت بشفقة: أهدي كدا، مفيش حاجة مستاهلة دموعك... أو إنك تزعل عليها... وإيه اللي خلاك تعيط كدا؟ أهدي بس وافهمني... دا أنت المفروض تفرح، يعني دا أخوك بيتجوز...... (وكملت بمرح عشان تخفف الأجواء) ولا تكون غيران إنه هيتجوز قبلك ولا إيه؟ إحنا فينا من دا..... مراد بشرود: كانت هناك. غرام باستغراب: مين؟ آه حبيبتك، الخازوق القديم. مراد: عرفتي منين؟

غرام بمرح: عيب عليك يا بني، دا أنا غرام أفهمها وهي طايرة..... استني أكمل... خانتك مع أقرب صاحب ليك... الاتنين خزوقوك.. صح. مراد: جو الروايات دا أنا عارفه... هي حاجة مشابه ومش هتصدقي يبقى مين. غرام بفضول: ليه هو مين؟ مراد: خالك الصغير. غرام بصدمة: بتهزر؟ خالو هادي يعمل كدا؟ لأ لأ مستحيل، دا بيحب طنط نرمين جدا. مراد بانزعاج: بس... إنتي مش بتسكتي... مش عمي هادي... مروان. كانت لسه هتسأل مين مروان.

وقبل ما تسألي مين مروان...... مروان هو دا خالك الصغير، أصغر حد فيهم، قدي. اتولدنا في نفس اليوم، تخيلي يعني يوم ما اتولدتني أمي، جدتي ولدت معاها. كنا أنا وهو ويحيي أقرب ناس لبعض. سالي اتعرفت عليها في كافيه كنت بروحه دايما، واحدة واحدة قربنا من بعض وحبيتها. (تنهد بألم)

وخطبنا. مش هقولك إني كنت فرفوش، لأ أنا زي ما أنا، مكنتش فرفوش أوي، بس برضه في حاجات كتير جوايا اتغيرت. المهم، بعد فترة اتجوزنا وعملنا فرح كبير، وقولت هنروح شهر عسل ونسافر ونتفسح ووريها العالم. واحنا في المطار قالت هتروح الحمام، اللي معرفوش إن واحد سهاني، وهي أخدت الشنط والحاجات. ومحستش غير وهي وهو في الطيارة. شوفتهم وهما داخلين، كانوا بيضحكوا، شامتين فيا. منهارتش ومديتش نفسي فرصة أنهار. هلكت نفسي في الشغل، بقت حياتي شغل وبس...

وهي ومروان انقطعت أخبارهم بعدها. تعرفي سالي؟ كنت أتمنالها الرضا، ترضى... كنت بحبها أوي. غرام كانت بتسمع وبتعيط ومرة تنصدم. كانت متضايقة أوي على حاله والي عايشه، ومن مين؟ من خاله صاحبه، أقرب حد ليه. غرام حاولت تمسك أعصابها وتسانده وحاولت تقول بمرحها: أهيه، هنقعد كدا حاطين إيدينا على خدنا ونعيط؟ لأ إحنا أقوى من كدا...

يلا قوم، أنا عايزة مراد الثابت مهما حصل. هخليك تنهار وقت تاني وهديك مساحتك من الحزن وهنعين سوا، بس لازم نقوم دلوقتي... قوم معايا، جالتي فكرة، قوم. مراد: سيبي يا غرام.. مش عايز أروح في حتة. غرام بعناد: هص... مش عايزة أسمع صوت.. صوت إيه؟ مش عايزة أسمع نفس.. قوم معايا، أنت تقيل كدا ليه؟ أنا مش قدك، قوم... وبعدين راعي إني غلبانة ومسكينة كدا ومليش حد وو (بصتله بعيونها البندقية ببراءة ومسحت له دموعه)

مراد: يخربيت عينيكي، خلاص قايم. غرام وهي واخداه على جناحه: أومال فين جناحك؟ آهوه. مراد بص لها كدا. غرام بمرح: مالك خوفت كدا ليه؟ متخفش، مش هغتصبك يعني.. أنت مش نوعي المفضل. مراد بضحك خفيف: لأ، دا إنتي يتخاف منك. دخلت جناحه وراحت على الدولاب. غرام: إيه دا؟ إيه السواد اللي طفح علينا مرة واحدة؟ مش كفاية الجناح كله أسود في أسود، ولا كأننا داخلين جهنم. ذوق مين دا؟ مراد وهو مربع إيده على صدره: ذوقي.

غرام: لأ، متبصليش البصة دي... وبعدين إزاي معندكش بدلة بيبي بلو... ولا كحلي؟ مراد طلع لها بدلة كحلي: أهيه يا ستي. غرام ببساطة: اخلع. مراد بصدمة: اخلع إيه؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ وبعد دا كله مش عايزاني أشك فيكي؟ غرام: أهدي بس كدا... أنت فهمت إيه؟ وبعدين إنت مسبتنيش أكمل كلامي. أدخل الحمام اخلع البدلة اللي اتوسخت دي وألبس دي نضيفة وحلوة عشان ننزل الفرح. مراد: فرح إيه؟ الفرح زمانه خلص.

غرام: يا بني ومتتعبنيش معاك، الفرح لسه شغال، أنا اتأكدت. على فكرا، إنت كدا بتضيع وقت كتير... يلا ادخل. وزقته عشان يدخل الحمام واداله البدلة وقفلته. بعد فترة صغيرة خرج من الحمام. غرام بصفير: أيوا كدا، هتشقط البنات شقط... يلا بينا. (ضربت جبينها) أوبس، نسيت سرح شعرك كدا وحط البرفان دا، حلو ريحته حلوة. مراد برفعة حاجب: دا كله ليه؟ وبعدين إنتي بتفتشي في حاجاتي ليه؟ غرام وهي شداه ينزلوا: مش وقته مناقشات، وأخد حق دلوقتي...

خد حقك في وقت تاني. خلينا في المهم. نزلوا راحوا الفرح. كان الفرح خف من الناس، تقريبا مكنش غير العيلة بس. لاقوا خالد وحسام وماريان. بصت على مروان وسالي وقالت: هما دول؟ سألته بهمس: هما دول؟ قالها: أيوا. فلقتهم بيبصولهم وجايين ناحيتهم. مروان باستفزاز: مالك يا مراد؟ اختفيت مرة واحدة كدا ليه من الفرح؟ دا فرح أخوك يعني... متزعلنيش منك وتقول إننا قلبنا عليك المواجع. غرام بتصنع البراءة وهي ماسكة في إيده: مين دول يا حبيبي؟

إنت تعرفهم؟ سالي بتشنج: حبيبك؟! غرام: أيوا حبيبي..... عندك مانع. مراد كان مصدوم من اللي بتعمله. قرصته تفوقه عشان يمشي معاها في الخطة. مروان باستخفاف: إيه دا، إنت اتجوزت؟ مراد ببرود: ميخصكش، بس هقولك.... مخطوبين. غرام كملت له: و عن حب كمان... مش خطوبة عادية. سالي بغيظ: بجد؟ مصدقش... مراد مينفعش يحب بعدي. غرام بتصنع الاستغراب: إزاي يعني.... مش فاهمة؟ وإنتي إيه علاقتك بمراد؟ سالي استغلت

النقطة دي عشان يوقع بينهم: إيه دا، إنتي متعرفيش ولا إيه؟ ... أنا طليقته... اللي محبش غيرها ولا هيحب بعدها. ماشي يا قطة. غرام وهي بتضحك بطريقة هستيرية خلت العيلة تتجمع بعد ما محمود لازم وجودهم وخلصوا الفرح ومشوا المعازيم ومشى أسر على جناحه عشان ميشغلش باله باللي حصل واللي هيحصل: لأ مش قادرة... هفطس... بجد هي دي الحربوقة؟ طليقتك؟ متهزريش. (بطلت ضحك وقالت) تؤ تؤ يا مرادي، ذوقك كان وحش أوي...

بس لو فاكرة إنك هتقدري توقعي بينا تبقي غلطانة... مرادي مش مخبي عليا حاجة خالص، حتى حب المراهقة... كله.. كل حاجات.... أنا أعرف حاجات عن مراد أقرب الأقربين ميعرفوهاش. عبد الرحمن بصرامة: فيه إيه يا غرام؟ (وبعدين بص على مروان وقال) إنت إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تسمح لنفسك تيجي بعد اللي عملته؟ مروان: إيه يا بابا؟ موحشتكش؟ دا أنا حتى ابن ال... قاطعه عبد الرحمن: اخرس.. قطع لسانك.. متجيبش سيرتها على لسانك.....

أنا اتبريت منك من ساعة اللي حصل. غرام بتصنع الصدمة: إيه دا يا جدو؟ هو ابنك؟ (وجهت كلامها لمراد) هما بيهزروا صح يا مرادي؟ مش كدا؟ العيلة كانت بتبصلها باستغراب من معاملتها لمراد وإحنا هي ومراد لابسين دبل... هتقولوا جابت الدبل منين؟ هقولكم، وهي بتسلم على حسام وماريان خدتهم منهم عشان تكمل خطتها. خالد وحسام وماريان، غرام بصت لهم وهما فهموا وحاولوا يهدوا باباها ميقولش حاجة ويلحقوا أي حد من العيلة قبل ما يفضحهم.

مروان: بتقولك يا جدو... إنتي بقى يا حلوة بنت مين فيهم... ولا أقولك، إنتي شبه غالية أختي أوي... (كمل بصدمة) معقولة إنتي غرام؟ لأ مش مصدق، لقوكي... وباباكي هناك أهو كمان.... دي العيلة كلها هنا بقى. (وكان لسه هيروح يحضنها مراد وقف قدامها وقال) مكانك.... أنا ساكت لك من ساعتها.. غرام خط أحمر، متقربلهاش. مروان بخبث: أهدي، بتغير عليها يا مراد؟ بجد مش مصدق حبيتها بجد زي ما قالت. عبد الرحمن قاطعه بصرامة: جاي عايز إيه؟

مروان ببرود: أهدي بس كدا يا بابا، أعصابك يا حبيبي.. لا تجيلك جلطة زي المرة اللي فاتت والسن معادش زي الأول. محمود: مروان الزم حدودك. مروان وهو بنفس البرود: متعصبين ليه كدا.... وبعدين هز، عيب الواحد يجي يشوف عيلته ويبارك لابن أخوه..... يا خسارة الناس بقت وحشة أوي يا سالي، حتى الأخوات... الدنيا مبقاش فيها خير. وليد: وإحنا مش عايزين نشوفك، امشي من هنا. مروان: إيه يا جماعة، محدش طايقني كدا ليه؟

ولا كأني جاي من غربة.. بدل ما تاخدوني بالأحضان.. مكنش العشم. يحيي بنرفزة: مروان بطل الشويتين دول.... قول عايز إيه من الآخر؟ فلوس؟ مروان طلع سيجارة وخد نفس: طول عمرك فاهمني كدا يا واد يا يحيي... بس مش جاي عشان فلوس. أنا جاي أعيش وسط أهلي وناسي. عبد الرحمن بصرامة: وإنت ملكش حاجة هنا... اطلع برا، مش عايز أشوف وشك هنا تاني، ولو صدفة (وقال بصراخ) اطلع براااااااااااا.

مروان ببرود: أهدي يا بابا كدا.. قولتلك قبل كدا أعصابك.. وبعدين أنا هقعد معاكم خلاص. يامن بعصبية على غير عادته: إنت يا بني إيه؟ مبتفهمش؟ مش قالك امشي؟ عايز تتهزق يعني؟ مروان: إيه دا، القط الصغير طلع له صوت وبقى بيشخط.. ويدي أوامر. غرام: اهدوا بس كدا، إلا الجو بيطلع شرار... (وكملت بخبث لأول مرة) وفيها إيه لما يقعد؟ مش بيته ونصيبه، ولا إيه يا جدو؟ عبد الرحمن......... يتبع..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...