الفصل 4 | من 29 فصل

رواية غرفة ثعابين الفصل الرابع 4 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

صفاء بخوف وفزع: أصحي يا بكر شوف إيه اللي خارج من الأوضه ده؟ وكان خارج من الأوضه ثعبان طوله حوالي متر ونص، لكن من حظهم كان هادي جدا ومكنش مؤذي. وبسرعه قام بكر وحاول إنو يمسكه. صفاء بخوف: أنته بتعمل إيه يا بكر.. موتُه بسرعه قبل ما يأذينا ويأذي العيال. بكر بهدوء: إهدي بس يا صفاء.. دا رزق وربنا باعتهولنا. صفاء بذهول: أنته أتجننت يا بكر.. أنته عايز تأكلنا وتأكل العيال تعابين... أنا مستحيل هوافقك على اللي ف دماغك ده.

وفضل بكر يحاول مع الثعبان عشان يمسكه، وبالفعل قدر إنو يمسكه لأن الثعبان كان هادي جدا وكانت حركته بطيئه جدا. وبعد ما بكر مسكه وسيطر عليه راح لصفاء. صفاء بخوف: أنا مستحيل هاكل البتاع ده أنا وعيالي، لو عايز تاكله أنته بالهنا والشفا. بكر بهدوء: يا صفاء إهدي.. هوا أنا برضوا هأكلكم تعابين.. وبعدين أنا معرفش هوا بيتاكل إزاي والسم اللي جواه بيخرج إزاي. صفاء: طيب أنته هتعمل إيه بالبتاع ده.. هتبيعه؟

ولو هتبيعه.. هوا فيه حد بيشتري الحاجات دي. بكر بهدوء: لا هناكله ولا هنبيعه. صفاء: مصيبه.. لا تقولي هنربيه مع العيال.. هوا إحنا لاقيين ناكل ونأكل العيال عشان نربي تعابين كمان. بكر: أسمعي يا صفاء.. أنا جات ف دماغي فكره. صفاء: فكره إيه؟ بكر: لما تكمل ف دماغي هبقي أقولك عليها.. المهم بس دلوقتي عايزين نشيل الثعبان دا ف حته أمان بحيث إن هوا لا يأذينا ولا يهرب مننا. صفاء بتحذير:

بلاش يا بكر.. دا ثعبان ممكن يغدر بينا ف أي وقت.. أنته كده هتلعب بالنار يا بكر. بكر بثقه: أطمني يا صفاء.. أنا هكسرلو أسنانه عشان ما يأذيناش وكده كده هجبلو قفص أحبسو فيه. صفاء: أنته ناوي على إيه يا بكر. بكر فضل باصص على الثعبان اللي ف إيده وما ردش عليها وبيفكر إزاي هيستغل الثعبان وإزاي يستفاد منو.

تاني يوم بكر طلع يشوف رزقه وأكد على صفاء إن محدش يقرب من الثعبان ولا ييجي جنبه ولا حتي تعرف العيال الصغيرين إن فيه ثعبان ف البيت. وف اليوم دا بكر ربنا رزقه بشغلانه وجاب بالفلوس اللي أشتغل بيها أكل لعياله وجاب بالباقي قفص للثعبان. وطول اليوم وهوا بيشتغل كان بيفكر إزاي هيستفاد من الثعبان لحد ما وصل للفكره. صفاء بعتاب: بقي مش كان تمن القفص دا يأكلنا يومين يا بكر.. أنا مش عارفه إيه اللي ف دماغك والثعبان دا هيفيدنا بإيه.

بكر: هيفيدنا يا صفاء وهيبقي هوا مصدر رزقنا من النهارده ومش هنلاحق على الخير. صفاء بعدم فهم: أنا مش فاهمه حاجه.. ناوي على إيه بكر وإيه اللي ف دماغك. بكر: اللي ف دماغي محتاج مساعدتك يا صفاء. صفاء بخوف: أساعدك ف إيه يا بكر.. أنا بخاف من الحاجات دي ومستحيل هقرب من الثعبان ده. بكر: ومين قالك إنك هتقربي منه.. مش تعرفي أنا عايزك تساعديني إزاي الأول. صفاء: خير يا بكر. بكر:

البيوت اللي حوالينا مفيش أكتر منها.. وكلهم إنتي تعرفيهم وهما يعرفوكي.. هتدخلي البيت تقعدي تتكلمي مع النسوان اللي فيه وف نص الكلام هتوهميهم إنك شوفتي ثعبان ف البيت وطبعا هيدورو ومش هيلاقو حاجه.. ف أنتي هتقوليلهم إن جوزك بيعرف يطلع الحاجات دي.. وأنا بقي بدوري هخبي الثعبان اللي معانا دا ف هدومي وهروح أعمل شويه حركات كده وهخرج الثعبان من هدومي من غير ما حد يحس بحاجه ونوهمهم إننا مطلعين الثعبان من عندهم. صفاء بغضب:

يا لهوي يا بكر.. أنته عايز تشتغل حاوي ونصاب كمان.. لأ وكمان عايزني أشترك معاك ف النصب على الناس.. أنا مستحيل أوافق على الكلام ده. بكر: لو بصيتي على عيالنا اللي هيموتو من الجوع هتوافقي يا صفاء.. وبعدين إحنا مش هنضرب حد على إيده ومش هنقول عايزين مبلغ معين.. اللي هيدفعوه هناخده من سكات.

وبعد محاولات إقناع كتيره من بكر لصفاء ف النهايه صفاء وافقت عشان خاطر ولادها.. وبدأو ف تنفيذ الخطه والشغل.. ومشت معاهم مره وأتنين وتلاته وأربعه لحد ما ف مره بكر قابله ف بيت ثعبان بجد وكان شرس ومؤذي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...