ضحك معاذ. -خلاص أسف يدكتورة رغد. تحبي أوصلك؟ رغد وهي بتجز على أسنانها. -لا شكراً. راحت. معاذ بص على مصطفى. -روح وصلها البيت يامصطفى وخد.. مد له شنطتها.. خدها معاك. راح مصطفى وراها وشافها واقفة بعيدة وهي بتبص عليه. قرب منها ومد لها الشنطة. بصت عليه وأخذت الشنطة. -قالك توصلني صح؟ مصطفى باستغراب. -هو حضرتك الرائد بقربلك؟
-لا بس بابا وباباه صحاب من زمان أوي علشان كده بنعرف بعض. بس هو واحد مستفز وفاكرني أخته وبهزر عادي، بس أنا مش طايقاه. ضحك. -يمكن بحبك. رغد بغيظ. -هو انت أهبل؟ هيحبني ليه؟! مصطفى باستغراب. -ليه؟ ما انتِ بتحبي عادي. رغد بصت عليه وضحكت. -اللي يسمعك هيقول بحبك. مصطفى بمرح.
-والله أنا ممكن أحبك بعد ما عملتيلي المعروف وقفلتي أم القضية الزفتة دي. ده أنا مكنتش بعرف أنام وحاسس بالذنب إن العيال بيخطفوا وأنا جوه بيتي مستكين. أصل ضميري بيحب يجلدني دايماً. بصت عليه وانفجرت في الضحك. -أنا كنت غلطانة. انت مش شبه غصون خالص. مصطفى بتساؤل. -أنا أحسن؟ رغد برفعة حاجب. -لا، انت مجنون أكتر منها. هروح لوحدي. مصطفى برفض. -والله مش مستغني عن مهنتي. الرائد أمر وأنا هنفذ. رغد بغيظ.
-أوففف، ماشي. يلا. أصلاً هتأخر عن كتب الكتاب لو فضلت أرغي معاك. ركبوا العربية وهو ساقها. وكان شارد. رغد بتساؤل. -مالك؟ مصطفى بحزن. -أنا يمكن مكنتش موجود في الفرح. أصل عندي مهمة وهروح المساء بعد كتب الكتاب على طول وأرجع بعد أسبوعين. رغد بقلق وسرعة. -عملية؟ طب هي كبيرة؟ خطيرة؟ طب هتكون كويس؟ افرض هي خطيرة هتروح برضه؟ ضحك. -معرفش، وحتى التفاصيل مش عندي لأنها سرية. وقف العربية وبص على رغد. انصدم لما شاف دمعة في عيونها.
-مالك يارغد؟ رغد بدموع. -متروحش يامصطفى ارجوك متروحش. أنا مش عايزة تكون في خطر. غصون هتزعل. اعتذر من المهمة. مصطفى ابتسم وميل رأسه على الدركسيون وبص عليها. -بس ده مش سبب كافي لرفضي يارغد. أنا لازم أنقذ أرواح الناس، علشان كده كان حلمي أكون ضابط. هيتفهموني علشان كده متزعليش. وهرجع سالم أذ ربنا أراد. بصت عليه بحزن. -أنا بس مش بحب أشوف غصون زعلانة. ضحك. -طب والله لو مت في مهمة مش هيزعلوا. متخافيش، أهلي وبعرفهم.
ضربته بضيق. -أخرس. مش هيحصلك. طيب لو جبت سيرة الموت على لسانك تاني. بص عليها ومسك إيدها وقعد يضحك. -رغد انتِ واعية لبتعمليه؟ رغد بغيظ. -لا، أنا اتجننت. مصطفى بعد إيده عن إيدها وابتسم. -طب ليه مهتمة لموضوع موتي ده كتير؟ بصت عليه بضيق. -مصطفى بطل سيرة الموت قبل ما أندمك. وبعدين ما أنا قولتلك مش عايزة غصون تزعل. مصطفى بابتسامة. -انتِ خايفة عليا يا رغد؟ رغد بصت عليه بغيظ. -لا. مصطفى كتم ضحكته وقال بجدية مصطنعة.
-يبقى مش عايز أرجع تاني. رغد ضربته بضيق. -خلاص خايفة عليك. ارتحت كده. انفجر بضحكة جميلة من قلبه. -اه ارتحت أوي. رغد بعدت عنه وقالت بحرج. -أنا هروح. مصطفى بضحك وهدوء. -ما بلاش دور المكسوفة ده أصله مش لابق عليكي. لو فرضنا رجعت حي يعني يا رغد انتِ ممكن تقبلي تكملي حياتك معايا؟ بصت عليه بصدمة. -نعم؟ مصطفى بابتسامة. -بقولك تعالي نتجوز. رمشت عدة مرات مش قادرة تنطق. مصطفى كمل بحزن مصطنع.
-أنا غير الناس وبعتبر السكوت علامة رفض مش رضا. جوابك وصلني. اتفضلي وأسف إني عطلتك. رغد برفعة حاجب. -بطل دور الضحية ده مش لابقلك. وبعدين نحن منحرفش حاجة عن بعض. مصطفى بابتسامة. -هنعرف كل حاجة. بس أنا عارف عنك حاجات بسبب غصون، وده سبب انجذابي ليك. ابتسم. أنا حبيبتك رغم إننا مشفناش بعض كتير يا رغد، بس أنا مش عارف أخرجك من دماغي. رغد نزلت عيونها للأرض بخجل. -كلامك مع بابا. ضحك. -عارف. بس لما أخلص مهمتي نبقى نتفاهم.
رغد بصت عليه. -هترجع سالم. مصطفى بثقة. -مش انتِ بنتظريني؟ هرجع من غير خدش حتى. رغد بجدية. -أحسن تكون عند كلامك. طب يلا هروح. سلام. مصطفى بتنهيدة حزن. -مع السلامة. وأسف إني مسكت إيدك. رغد بابتسامة. -وأنا أسفة إني ضربتك. نزلت ودخلت. وهو راح كمل شغله. المساء تم كتب كتاب يزيد وغصون ومؤيد وتالين. مصطفى بص عليهم وضحك. -بالنسبة ليزيد مبروك عليك غصوني العسل. بس بالنسبة لتالين مبروك عليك أكبر مصيبة في الدنيا. مؤيد بضيق.
-اوفففف، مش كنت رايح علشان المهمة؟ بس انت إزاي تعمل كده وتسيب غصون في الأسبوعين دول؟ هي هتسافر مع يزيد بعد الفرح بيوم. طب افرض ملحقتش الفرح مش هتقدر تودع غصون. وحتى لو جيت مش هيكون الوقت كافي. مصطفى بص على غصون وهي جرت وحضنته وقالت بحب. -بس أنا فخورة بيك. باسته على خده. حبيبي متشغلش بالك بيا وأنا مش زعلانة منك. المهم تكون كويس وبأمان. أوعدني ترجع حتى لو أنا روحت. هترجع وتتصل عليا أول حد. ماشي؟ ابتسم وضمها لحضنه.
-أنا عارف يغصون. بص على رغد وهمس. وبعدين في حد منتظرني المرة دي. فاكرك هسيبه؟ غصون بعدت عنه وبصت مكان ما هو باصص وشافت رغد. بصت عليه بصدمة. ضحك وهمس. -بت ما تفضحينيش. ضحكت. مؤيد بص عليهم بغيظ. -ااا، بعد عن غصون. وبعدين مش هتباركلي؟ مصطفى ضحك وفتح دراعه ومؤيد قرب وحضنه. وغصون حضنته لما فتح لها دراعه التاني.
-مبروك. أنا بجد مش مصدق إنكم كبرتوا واتجوزتوا. مسح على شعر مؤيد بحب. متزعلش تالين علشان هزعلك ساعتها. بص على غصون. لا غصوني مش محتاجة نصايح. مؤيد بغيظ. -ايـــــــه العنصرية دي؟ ضحكوا عليه. وغصون بعدت عنه والكل باركولهم. بصت على مصطفى الخارج. -أنا بنتظرك. حاول تحضر الفرح علشان مش هيكون حلو من غيركم. مصطفى ابتسم. -حاضر يغصوني. طب يلا أنا رايح. مؤيد بسرعة. -هنزل معاكم. مصطفى بضحك. -لا سيبك هنا يعريس. يزيد قرب منه.
-حتى أنا نازل معاك. تعال يمؤيد. روحوا معاه. غصون بصت على رغد وهمست. -اوبااا. هتحكي إمتى؟ رغد بمرح. -اتلمي يعروسة. تالين كانت شارده. غصون بصت عليها وضحكت. -حبيبتي عايزة تتراجعي؟ تالين بتعب. -مش عارفة. غصون همستلها. -عارفة صعبتي عليا. فهقلك ميدو عاملك مفاجأة بس مش هقلك هي إيه علشان ميقتلنيش يا مرات أخويا العسل. تالين بصت عليها بغيظ. -يارب صبرني. بسملة بصت على غصون. -مالك يابنت مع تالين؟ غصون بخوف. -مالي يماما؟
ما هي البنت مبسوطة. تالين بصت على بسملة وقالت بحزن مصطنع. -غصون بتزعجني يخالتو. بسملة قرصت غصون على خدها. غصون بألم. -ماماااا براحة. ده أنا بنتك برده. بسملة بعدت عنها. -يبقى بطلي تزعجي تالين بنتي زيك. تالين طلعت لسانها لغصون. غصون بصت عليها بغيظ. -أنا أكبر من إني أرد على حركات العيال دي. رغد ضحكت. -يعرفوا؟ معرفتيش تردي؟ سيبك منها يتالين ومتخربيش يومك علشان الهبلة دي.
غصون بصت عليها بضيق. الكل استأذن يروح. وراحوا إلا تالين. القعدت منتظرة مؤيد المرجعش هو ويزيد. غصون خرجت من الحمام بعد ما أخدت أدويتها جوه وغيرت ملابسها لبجامة. لقت بيسو نايمة وتالين شارده. قعدت جنبها وحطت راسها على رجليها. -تالين. تالين بحب. -نعم. غصون بحزن. -خدي بالك منهم ماشي. كملت بمرح. أنا بشكر قلب مؤيد الحبك. أنا مطمئنة عليهم بدوني بما إنك هنا. وبعدين رغد ومصطفى يمكن يكونوا مع بعض كمان. أنا كده هكون مرتاحة.
تالين مسحت على شعرها. -أولاً يغصون انتوا النهاردة عيلتي رسمي يعني مش محتاجة توصية عليهم. ثانياً حتى لو انتِ بعيدة هتفضلي معانا على طول بالفون. كملت بصدمة. ثالثاً مصطفى ورغد أيـــــــه؟ غصون ضحكت. -بحبو بعض يختي. ماله؟ حد قال الحب مؤيد وتالين بس؟ تالين بضيق. -اوففف يغصون. معرفش أعمل فيك إيه. غصون بغمزة. -حبيني. تالين بغيظ. -إزاي بس؟ ده انتِ بتحبي إزاي أصلاً. غصون بشرود. -والله معرفش يتالين. قامت. أسفة مش استأذنت منك.
تالين بضيق. -غصون انتِ ليه بتقولي كده؟ انتِ عارفة إنك تعملي اللي عايزاه وتتكلمي زي ما عايزة معايا. علشان كده لو سمعت كلمة أسفة دي تاني مش هيحصلك طيب. غصون بصت عليها بحب وحضنتها. -بحبك. تالين بحب. -وأنا بموت فيكي يقلبي. غصون شدت من حضن تالين و تالين ضحكت. -مش ههرب منك متخافيش. غصون كانت بتوجع أوي بس حاولت تبين طبيعية. بعدت عن تالين واتغطت. -ااا نعست أوي. تالين بصت على الساعة.
-أنا كمان هروح أنام. باستها على راسها. تصبحي على خير. غصون بمرح. -مش بنتك الضايعة والله. تالين ضحكت بيأس. -مفيش فايدة فيك أبداً. غطتها كويس. غصون بصت عليها وكانت هتروح بس صوت غصون بوقفها. -تالين. تالين بصت عليها. -شكراً. تالين بمرح.
-وفريها لوقتها. خرجت واستأذنت من عبد الرحمن وبسملة وخرجت راحت غرفتها وغيرت ملابسها لبجامة. وكانت هتروح تنام بس سمعت صوت جاي من البلكونة. قربت من البلكونة واتفاجأت لما لقت مؤيد في بلكونتها. كانت هتصرخ بس قفل بوقها بسرعة. بص عليها. -هششش. هبعد إيدي. ما تصرخيش. ماشي؟ هزت راسها. فبعد إيده. همست. -انت بتعمل إيه هنا؟ وناطط ليه؟ طب افرض وقعت؟ مؤيد بص لتحت. -لو وقعت هموت. دي مفهاش كلام. جاب كيكة شوكولاتة. تعالي ناكل.
دخل ودخلت وراه وهمست. -انت اتجننت؟ حط الكيكة على الطرابيزة وفتح الدرج وخرج مفاتيح الغرفة وقفله. تالين باستغراب. -انت بتعمل إيه؟! مؤيد شال الكيكة ونام على السرير. -عايز وقت مع مراتي. تالين بضيق. -روح شوف مراتك فين. قربت منه. فاكر كيكة شوكولاتة هتصالحني يعني وتنسيني تجاهلك ليام؟ مؤيد رفع إيديه. -لا طبعاً. بس يزيد عمل نفس الشيء وغصون مزعلتش. تالين بغيظ.
-بس أنا مش غصون ولا انت يزيد. قعدت على طرف السرير. بالمختصر خد كيكتك وروح. لاني مش طايقاك. مؤيد قام وراح بتجاه البلكونة وراح. همست بضيق. -اه مصدقش ده راح بجد. رجع تاني وقرب منها وقال بمرح. -آسف نسيت السكينة. قعد جنبها وحط السكينة جنب الكيكة ومسك إيدها. أنا آسف يتالين متزعليش مني. ماشي؟ متفكريش إنك مش مهمة بالنسبالي. لإنك بجد مهمة أوي فوق ما تتخيلي. بص على عيونها وقال بحب. -أنا بحبك أوي يا تالين. تالين دموعها نزلت.
-لو كنت بتحبني بجد مكنتش هتجيب صاحبك. وفوق ده تيجي معاه انت. مش عارف انت وجعت قلبي قد إيه. مؤيد ضحك. -بس أنا كنت متأكد إنك هترفضيه. مسح دموعها. كنت عايز أتأكد من مشاعري و مشاعرك ساعتها يا تالين. أنا صح؟ أنا عملت فيها عادي وبارد بس أنا كنت بتوجع أكتر منك. بس كله جا بفائدة. نحن مع بعض وده المهم. تالين بعدت إيده. -ده مش سبب كافي. روح. أنا مش عايزة أكلمك. اتمددت واتغطت.
قام وهي فكرته هيروح بس راح الجهة التانية وقطع الكيكة وقال بمرح. -ماشي. هاكلها لوحدي. التوفير حلو برده يحبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!