الفصل 22 | من 23 فصل

رواية غصون الورد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,817
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يزيد بقلق: مالك يغصون؟ غصون بعياط: ع..عايزة أرجع مصر، عايزة أروح. يزيد حضنها وقال وهو بيضحك: ما خلاص يغصون، إحنا هنروح بكرة. كفاية عياط بقا. غصون بصت عليه وقالت بعدم تصديق والدموع في عينها: يعني إيه؟ يزيد بحب: يعني إنتي شفيتي بالكامل خلاص. غصون عيونها اتوسعت بصدمة وقالت بعدم تصديق: ب..بجد يا دكتور؟ يزيد باسها على راسها: آه بجد يا غصون. مسح على شعرها بحب: إنتي صبرتي كتير وده جزا الصابرين.

غصون بفرحة: بقدر أخرج من المستشفى؟ هقدر أروح مكان ما عايزة؟ هرجع مصر تاني؟ أنا مش مصدقة، هو أنا بحلم يا دكتور؟ يزيد في نفسه: هي هتبطل دكتور دي إمتى؟ ده إحنا سنتين مع بعض ومقالتش يزيد مرة ولو بالغلط!! ابتسم وبص على عيونها: آه يغصون، هنروح مصر. بعد عنها: طب يلا أنا هروح أكمل إجراءات الخروج. غصون بابتسامة: مش هعرف أرد معروفك في حياتي.

يزيد بابتسامة: معروف ده بكفيه ابتسامة منك، وكده بكون الدين خلص. أنا بشوف ابتسامتك أحلى حاجة في حياتي، وكفاية عليا إنك كل ما تشوفيني تبتسمي. لما نرجع هنفكر هنعمل إيه بموضوع الانفصال، متقلقيش، هفكر في حل مرضي وبعدها هقولهولك. راح وهي بصت عليه بحزن، مش قادرة تقوله إنها مش عايزة تبعد عنه ومش هتقدر تعيش مع غيره، بس حاسة إنها مش بتستاهله. يزيد الكل بيتمناه. الممرضة دخلت

وحطت لها ملابس وقالت لها: يزيد بعتهم. دخلت الحمام وأخدت شاور وبصت على شعرها الطويل: هو رجع زي ما كان وأطول، بس يا ترى أنا هرجع زي ما كنت؟ غيرت ملابسها ولبست نقابها وخرجت. شافت الممرضة واتذكرت طول السنتين دول مش شافت راجل هنا، لإن يزيد موصي عليها يهتموا فيها ستات بس عشان تاخد راحتها. سألت نفسها هي عملت إيه في حياتها عشان تستاهل يزيد في حياتها. راحت مع الممرضة، بصت عليها.

الممرضة: دكتور يزيد قال إن لديه عمل وسوف يذهب لأدائه. هناك من سوف يوصلك للمنزل. غصون زعلت بس قالت بهدوء: حسناً، أين ذلك الشخص؟ الممرضة: هناك. أشارت بإصبعها على بنت. غصون بصت عليها، شافت البنت لابسة بنطلون جينز وقميص أبيض ولابسة نضارة سوداء ورابطة شعرها الأسود ديل حصان. بصت على الممرضة تاني: متأكدة؟ الممرضة هزت رأسها. غصون قربت من البنت. البنت بابتسامة: مدام غصون، إزيك حضرتك؟ غصون باستغراب: إنتي مصرية؟

البنت هزت رأسها: آه، اتفضلي. يزيد قالي أوصلك البيت. غصون اتضايقت لأنها اتكلمت عن يزيد وكأنها بتعرفه. هزت رأسها وخرجوا وركبت العربية. البنت ساقتها وهي بتبتسم: أنا اسمي كيارا، اتشرفت بيكي أوي يا غصون، ده طبعاً لو تسمحي أقول غصون من غير ألقاب. غصون هزت رأسها: مبحبش ألقاب أصلاً. كيارا ضحكت: ولا أنا. خلصتي دراسة صح؟ هزت رأسها: ممكن ترجعي هنا وتشتغلي معايا في المستشفى بتاعتي؟

غصون بمرح: لا، أنا مليش مكان هنا، هرجع مصر أصلاً. عشت أسوأ أيامي هنا. كيارا بحزن: أكيد كان صعب عليكي، بس كله بيتنسي مع الزمن ومع اللي بتحبيهم. غصون بابتسامة وهي بتذكر عيلتها: آه، معاكي حق. وصلوا ونزلوا: هو دكتور يزيد راح فين؟ هيرجع إمتى؟ أصلي رنيت بس مش رد عليا. كيارا ضحكت: تلقيه مع دكتور بسأله عن إنه ياكلك إيه، أو دكتور نفسي يستشيره عشان متدخليش في اكتئاب، أو إزاي ينسيك كل اللي حصل.

سكتت بعدها وقالت: أنا عمري مشفتش يزيد مهتم بحد كده إلا مامته، فاتمنى تبقوا مع بعض. يلا أنا هروح. راحت غصون دخلت وهي بتفكر في كلامها. لقت واحدة وعرفتها إنها الخدامة، فاخذتها لغرفتها وغيرت ملابسها لبجامة. الوقت اتأخر ويزيد مرجعش. فضلت تتصل عليه وتبعت له رسائل بس مش بيرد. خافت وجا سيناريو في دماغها. قعدت على الأرض وعيطت: ي.. يا رب رجعهولي سالم. بعد دقائق يزيد دخل الغرفة وقفل الباب. شافها بتعيط

فجرى عليها وقال بقلق: في إيه يا غصون؟ حد زعجك؟ غصون بعياط: ك.. كنت فين؟ مش بترد على مكالمتي وعلى رسائلي ليه!! عايزني أموت من خوفي عليك يعني! يزيد بحزن: بعيد الشر عنك، متقوليش كده. أنا كنت بس بشتغل وحسيتش بالزمن. وعامل الفون صامت، أنا آسف يا غصون. غصون بضيق: وأعمل بإسفك إيه؟ وبعدين إنت إزاي تسيبني في المستشفى لوحدي؟ ليه مكنتش منتظرني بره؟ إزاي تسيبني في يوم زي ده؟ إنت إزاي تسيبني بعد كل الوقت ده يا يزيد؟ يزيد

بص عليها وقال بعدم تصديق: قولتي إيه؟ هو إنتي قولتي يزيد من غير دكتور ولا أنا بتوهم؟ غصون بعصبية: هو ده كل همك من كلامي؟ يزيد حضنها وقال بحب: آه، لأني مش هسيبك بعد ده أبداً. باسها على راسها ولصق راسه براسها وهمس: إنتي جنيتي على نفسك ودخلتي قلب يزيد المحمدي، وهو مش متعود يسيب قلبه بعيد عنه. عشان كده احلمي في يوم تبعدي عني يا غصون. غصون قلبها دق جامد: بحبك. وكلمة بحبك قليلة في حقك يا غصون. غصون

دموعها نزلت ضحك ومسحهم: لدرجة إني مش طايقك؟ غصون حضنته وعيطت: وأنا بحبك أوي يا يزيد، متسبنيش، أنا مبقدرش أعيش من غيرك يا يزيد. يزيد بابتسامة: ولا أنا يا قلب يزيد. أنا مش هسيبك.

بعد يوم رجعوا مصر وروحوا البيت. كانت بتتأمل في الشوارع بحب وبتشوف كل طفولتها. خرجها من شرودها إيد يزيد اللي ماسكة إيدها. ابتسمت ودخلوا العمارة. ومع كل سلم بتخطيها بتذكر عيلتها. وقفوا قدام باب البيت. رنت الجرس بإيد مرتعشة. هي عاملة مفاجأة، بس هتقدر تتماسك؟ يزيد بهمس: ده إنتي معاكي أسد. غصون بصت عليه بحب. مؤيد بغيظ: يارغد، هو إنتوا ومصطفى واخدين الشقة ليه؟ وإنتوا معانا طول اليوم وابنكم الغتت ده مش راضي يسكت.

رغد ضحكت: شيل سليم من غير جدل، مش عمه. حطت إيدها على كتف تالين: شوفي أحسن أدربه عشان البيبي الجاي صح يتولى. تالين ضحكت: أكيد صح. حبيبي شيل سليم وانت ساكت. مؤيد شال سليم: أمري لله. هو إنتوا دايما متفقين عليا؟ ده أنا مظلوم. مصطفى بص عليه وضحك: ربيه يا شيخنا، ده أنا عايز ابني يطلع شبهك يا شيخ ميدو. مؤيد بضيق: شوفي جوزك بيتريق. رغد بصت على مصطفى: إنت أخرس يا مصطفى، مش منك فايدة. مصطفى

بصدمة وهو بيأشر على نفسه: أنا مش مني فايدة يا رغد؟ عبد الرحمن وبسملة ضحكوا. بيسان خرجت من غرفتها بضيق: نفس الأسطوانة. الباب بيرن من ساعة ومحدش فتح. راحت تفتح الباب. مؤيد بضيق: يا زفتة استني، أنا مقولتش الرجالة اللي بتفتح. بيسان بضيق وهي بتفتح الباب: إنت أخرس وخليك مع سليم يا ميدو. بصت على غصون ويزيد الواقفين وكاتمين ضحكتهم بصدمة، بعدها حضنت غصون: ليه مقولتيش إنك هتيجي؟

غصون وهي بتضمها: عشان أعملهالكم مفاجأة. دخلت ويزيد دخل وقفل الباب. كلهم قربوا سلموا عليهم وكانوا مبسوطين. غصون شالت النقاب. غصون شالت سليم: الله، إنت طالع قمر يا سلومي أكتر من الصور. يا ترى لمين طالع؟ بابا ولا ماما؟ أنا بسأل نفسي ليه؟ ما أكيد لـ توفي حبيبي. رغد بغيظ: إنتي نازلة ليه؟ ضحكت: عشان أنكد عليك ياقلبي. قعدت جنب تالين وحطت إيدها على بطنها: أنا عايزة بنوتة. تالين ضحكت: ليه إن شاء الله؟

غصون بصت عليها: عشان تتجوز سلومي، أصلي عمتو مثالية. تالين بصت على رغد: تعالي خدي البت دي من قدامي يا رغد. رغد ضحكت وبعدت غصون. غصون جرت على بسملة: ماما عاملة فراخ صح! بسملة بصت على غصون وجسمها: إنتي ليه خسيتي كده!! غصون اتوترت بصت على يزيد وأشارت عليه: مكنش بياكلني فراخ. يزيد ضحك وقرب منها: بقا الغلط غلط. عبد الرحمن بضيق: أومال غلط مين؟ إنت كنت بتحبسها بدون أكل ولا إيه! يزيد بص عليه بصدمة: نعم!

غصون ضحكت وقربت من يزيد: كلامك صح يبابا. يزيد بص عليها برفعة حاجب: والله! قربت ودخلت في حضنه وبصت عليه بابتسامة: لا طبعاً بهزر. يزيد بابتسامة: طب هعديها عشان ابتسامتك دي. طب يلا دور المفاجأة. غصون باستغراب: مفاجأة علشاني أنا؟ يزيد هز رأسه وخرج مفتاح: أنا اشتريت الشقة اللي جنب شقة مصطفى ورغد عشان تكوني دايماً قريبة منهم. غصون عيونها اتوسعت وقالت بصدمة وفرحة: بجد يا يزيد!

يزيد بابتسامة: بجد يا روح يزيد. المهم عندي تكوني مبسوطة على طول. غصون حضنته وعيطت: أنا عملت إيه عشان ربنا يرزقني بيك؟ يزيد بحب: أنا المفروض أسأل السؤال ده يا غصون، لأنك إنتي هدية ربنا ليا وعمري مش هفرط فيكي. غصون ابتسمت وهي في حضنه. مؤيد جر غصون: هي مش كانت معاك يا سيدي؟ كفاية، سيبها لنا النهاردة. ضحكوا عليه. غصون بصت على تالين المنقبة: أنا بقول يا ميدو تروح لمراتك، أصلها بتغير عليك وهتقتلني.

تالين بمرح: لا عادي، خديه، مش لازمني بحاجة. مؤيد حط إيده على بقه بدراما: مش قولتلكم إني اتخدعت فيها. ضحكوا عليهم واتعشوا في جو عائلي مليان بالفرح. غصون نست كل معاناتها في السنتين اللي راحوا، حمدت ربنا على المرض ده لأنه دخل يزيد لحياتها. اتملت بحب واتملت عيلتها وهمست بحب: شكراً يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...