البت الي قاعدة هناك في القطر دي بتعاكسني وحضرتك. قالتلي: "عاجبني يا ملبس ونفسي فيك أدبس". الضابط بص له باستغراب وقال: "انت شارب إيه يا جدع أنت على الصبح؟ ولسه هيمشي، مسكه من إيده بسرعة وقال: "حضرتك رايح فين؟ أنت لازم تجيب لي حقي. مش أنت موجود هنا علشان المعاكسات والتعرض؟ يلا بقى شوف شغلك." الضابط اتنهد وقال: "دي بلاوي إيه دي على الصبح؟ يا ابني أنا فعلاً هنا علشان التعرضات دي، بس بالعادة المفروض البنت اللي تشتكي."
قال بغضب: "أنا مليش دعوة، شوف شغلك وإلا هقدم فيك شكوى." اتنهد بضيق شديد وقال: "اتفضل قدامي يا أخويا، لما نشوف مين اللي عاكستك دي." قربوا من بنت جميلة في العشرينات قاعدة بتقرى في كتاب علم نفس. الشاب قال: "هيه دي يا حضرة الظابط." نزلت النضارة بتاعت القراية وبصت لهم باستغراب وقالت: "فيه إيه؟ الشاب قال بسرعة: "هيه دي يا حضرة الضابط... هيه دي اللي عاكستني. اتفضل شوف شغلك لو سمحت." قالت بزهول: "إيه؟ عاكستك؟
قال بسرعة: "آه." الظابط بص لها، كانت بنت محترمة وواضح إنها مثقفة. اتنهد وقال: "حضرتك صحيح... احم... قولتي له: 'عاجبني يا ملبس'." وردت بسرعة وقالت: "ونفسي فيك أدبس." الشاب قال بسرعة: "أهو يا باشا سامع، لسه بتقولها." بصت له بغضب وقالت: "بطل تفاهة يا سيف وسيب حضرة الضابط يرجع شغله." سيف قال: "حضرتك تعرفيني؟ تنهدت بغيظ وبصت للظابط وقالت: "حضرتك تقدر تشوف شغلك، ده ابن خالي ومريض وبنعالجه. ما تاخدش على كلامه."
الظابط بص له وقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا بقول كده برضه." الظابط مشي وسيف ضحك وقعد قصادها وقال: "طلعتيني مجنون." قالت بغيظ: "أنت أهبل يلا؟ أنا مش عارفة خالي بعتك معايا ليه." سيف ضحك وقال: "أولاً، أنتِ كنتِ عندنا يعني مينفعش تمشي لوحدك. ثانياً، مش هو اللي بعتني، أنا جيت معاكي لأني معايا حاجة هخلصها في إسكندرية وهقعد عندكم كام يوم." وبصلها بوقاحة وقال: "هيبقوا كام يوم عسل، وأحلى ما فيهم إننا هنكون في بيت واحد."
بصت له بغيظ وقالت: "طب كويس. على كده هتحضر خطوبتي." دوس على أسنانه بغضب مكبوت وقال: "وحتى لو مكنتش جيت، أكيد كنت هحضر خطوبتك يا غصون." وبص لعيونها وقال: "هو فيه عريس ميحضرش حفلة خطوبته؟ غصون نفخت بزهق وقالت بخبث: "آه نسيت أقولك... مش كريم نقل هو وعيلته في العمارة عندنا من شهر، قال حابب يبقى جنبي." سيف قال بغيظ وصوت واطي: "أبو برود أهله." غصون قالت: "نعم." سيف ابتسم بالعافية وقال: "بقول أنتوا تستاهلوا." غصون
ابتسمت بعدم تصديق وقالت: "امم... طيب." وبقت تكمل قراية، وهو فضل يتكلم معاها طول الطريق لحد ما اتنهدت وسابت الكتاب وبقت تسمعه وهيه بتضحك بيأس على حركاته. وفضلوا يتكلموا لحد ما وصلوا وجهتهم وطلعوا على العمارة اللي ساكنة فيها غصون. بس اتفاجأوا إن فيه زغاريد وأنوار كتير. استغربوا وسيف قال: "هي مرات خالي شافت لها شوفة ولا إيه؟ غصون ضحكت وقالت: "وهي مرات خالك عايشة لوحدها في العمارة؟
ووقفت واحد وقالت: "فيه إيه عندنا في العمارة يا عم أحمد؟ أحمد قال: "عقبالك يا دكتورة. ده النهارده خطوبة الدكتور كريم جاركم." غصون اتسعت عينيها بزهول وصدمة وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!