الفصل 11 | من 22 فصل

رواية غصون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
3,306
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كور ايديه بغضب مفرط وهو بيسمعها. كان بيسمع الكلام بصدمة وغضب. اتكلم بحده وصوت أرعب الخدامة: = متأكده من الكلام اللي بتقوليه ده؟! بلعت ريقها بخوف واتكلمت بصوت متلعثم من خوفها من تحول يونس: = أيوا يا بيه. أنا شفتها بعيني. بس ارجوك يا بيه ما تقولهاش إن أنا اللي قلت حاجة. الست مي ممكن تأذيني. أنا والله ما كنت هتكلم بس لولا خوفي على الست غصون وإني عارفة إنها طيبة ومش هتقدر عليها.

قاطعها يونس لما مشي من قدامها ودخل الجناح بتاعه بغضب. مي كانت قاعدة على السرير وباين عليها الشرود. بمجرد ما شافته جريت عليه واتكلمت برقة: = كنت فين يا حبيبي؟ إيه اللي خرجك من أوضتك وانت لسه تعبان كده؟ تعال ارتاح. يونس بص لها بغضب ومسكها من شعرها بكل قوته. اتأوهت بألم شديد واتكلمت بدموع: = يونس انت اتجننت. اتكلم بغضب وهو بيبص لها بفحيح: = انتي اللي اتجننتي يا مي. لما تحرقي رجل غصون تبقي اتجننتي ورسمي!

برقت بخوف واتكلمت بتلعثم: = أنا... أنا... مش فاهمة انت بتقول إيه. حرقتها! انت هتسمع كلام أمها. ما انت عارف إن كل ما بنتها بيحصلها حاجة بتيجي وتدبسني فيها أنا. اتكلم بغضب مفرط وهو بيشدد على مسكة شعرها: = بس مش مرات عمي اللي قالت. الصراحة يا مي، أنا متوقع جداً إنك تعملي كده ومصدق إنك عملتي كده في غصون. بس مكنتش عايز أظلمك وقتها بحاجة أنا مش شفتها. مي بالم وبكاء: = آه يونس سيبني. انت نسيت إني حامل وابنك في بطني!

وكل ده عشان مين؟ عشان غصون البنت اللي أنت اتجبرت على جوازك منها. اتكلم بغضب وهو بيرميها على السرير وعيونه حمرا من كتر البكاء. قرب منها وهمس بحده:

= أنا عشان ابني لحد دلوقتي مش عايز أأذيكي يا مي. احمدي ربنا إنك حامل. لأنك لو مش حامل أنا كنت عملت فيكي أبشع بكتير من اللي عملتيه في غصون. بس قسماً بالله العلي العظيم لو حصلها أي حاجة بسببك تاني، أنا وقتها هنسى إنك مراتي وإن ابني في بطنك وهزعلك مني جامد يا مي. خافي على نفسك وإياكي تقربي من غصون عشانك انتي. وده آخر تحذير. قال كلامه وبعد عنها. كان لسه هيخرج من الجناح. اتكلمت بغضب وبكاء: = انت بتحبها يا يونس صح؟

وقف مكانه وهو بيتنفس بقوة. قامت من على السرير ووقفت قدامه واتكلمت بدموع وغضب: = مفيش أي تفسير لخوفك ولهفتك واهتمامك بيها غير إنك بتحبها. عارف حبك ليها وصل لفين؟ كملت وهي بتمسك إيديه وبتتكلم بغضب وبكاء: = لدرجة أكبر من حبك لده! ابنك اللي أنت مخوفتش عليه وانت بترمي فيا دلوقتي وبتهددني... وكل ده عشان خوفك عليها هي. رد عليا كلامي صح مش كده؟ كملت وهي بتهز راسها بالإيجاب وبتقول بغضب وهي بتمسح دموعها:

= بس أنا بقى مش هسمح لها تاخدك مني. انت ليا أنا وبس يا يونس. ولو انت بجد خايف عليها أوي كده قولها تبعد عنك عشان والله العظيم لو شفتها تاني قريبة منك هخلص... قاطعها وهو بيمسك فكها بقوة وبيتكلم بفحيح: = الظاهر إنك ما سمعتنيش كويس. ابعدي عن غصون يا مي أحسن لك. اللي في دماغك ده غلط. أنا وهي مفيش ما بينا أي حاجة. وكلها أيام وهنتطلق. فبلاش تخربي على نفسك وخليكي في نفسك وفي حملك.

قال كلامه ومشي من قدامها وخرج برا الجناح. بصت لطيفة بغضب وبصت له بشر: = ماشي يا يونس انت اللي جبته لنفسك. دخل أوضة غصون وهو ماسك جرحه بألم بسبب الغضب والإرهاق اللي عامله. غصون كانت خارجة من الحمام وبمجرد ما شافته كده جريت عليه واتكلمت بخوف وهي بتسنده: = يونس انت كويس؟ تعال اقعد استريح. قعدته على الكنبة وفردت رجليه على الأرض واتكلمت بدموع: = هخلي عمي يكلم الدكتور يجي يشوفك. كانت لسه هتقوم بس مسك إيديها يمنعها

واتكلم ببعض الإرهاق: = أنا بس اتعصبت شوية فعشان كده شوية وهرتاح. حركت إيديها على جبهته وهي بتمسح له عرقه واتكلمت بدموع: = أنا اللي عصبتك معلش أنا آسفة. كنت المفروض أحط في دماغي إنك لسه تعبان. بس انت اللي بتعمل حاجات تعصبني. يونس أنا بجد بعزك وبخاف عليك. احنا ولاد عم ومتربيين مع بعض وأنا مشفتش منك أي حاجة وحشة. بلاش تخليني آخد عنك فكرة مش كويسة بسبب تصرفاتك وخلينا محترمين بعض و... قاطعها وهو بيتكلم بحدة:

= هو أنا لما آخد منك حقوقي يبقى أنا كده مش محترم! خدت نفس عميق واتكلمت بهدوء عكس الغضب اللي جواها عشان متتعبهوش أكتر: = اممم. وعلى أي أساس؟ يونس انت بتحب مي وكلها كام شهر وهتخلف ابنك وهتمشيني وتنساني. أنا اللي بدمر... كان لسه هيتكلم بس قامت ووقفت وأدته ضهرها واتكلمت بدموع: = ارجوك كفاية كده. لما تستريح ابقى اخرج من الأوضة. أنا همشي وهبعت لك مرات عمي تقعد معاك. كانت لسه هتدخل غرفة الملابس تغير هدومها

بس وقفها وهو بيتكلم بهدوء: = ما قولتيش ليه إن مي هي اللي حرقت رجليك؟ بصت له بصدمة وهمست: = انت عرفت إزاي؟ قام وقف قدامها وحضنها بقوة واتكلم بهدوء: = ما قولتيش ليه وقتها؟ كنت هاخد حقك وقدام عينيك. سكتي ليه؟ بعدت عنه واتكلمت بحدة:

= عشان انت السبب. هي عملت كده لما شافتَك بتقرب مني وإحنا في المطبخ. ومفيش أي ست هتستحمل تشوف جوزها في الوضع ده مع واحدة تانية غيرها. وعشان كده أنا بقولك طلقني وامشي من هنا. هو ده الحل الأنسب لينا كلنا. مسح على وشه واتكلم بغضب: = أنتِ إزاي هبلة أوي كده! دي كانت ممكن تشوهك. بطلي طيبتك الزايدة دي واتعلمي تاخدي حقك من مي أو غيرها.

اتجاهلته ودخلت تغير هدومها. اتنفس بغضب مفرط وفضل كده حوالي عشر دقايق بيحاول يهدى عشان ما يخوفهاش. دخل الأوضة ولاقاها واقفة بهدومها الداخلية. اتكلمت بخجل وغضب وهي بتلبس منامة خفيفة عليها: = انت ازاي تدخل كده؟ قرب منها وهو بيبتسم بعشق ووقف قدامها ومسك إيديها وميل على وشها وهمس جنب أذنها: = بداري إيه؟ ما أنا شفت كل ده مرتين لحد دلوقتي. شهقت بخجل وهي بتحاول تبعد عنه. حاوط خصرها بإيديه. اتكلمت بتلعثم ودموع: = يونس...

لو مبعدتش عني دلوقتي هنادي على جدو. مسك خصرها بقوة واتنفس بغضب مفرط: = لتاني مرة بتهددني بجدك. ولتاني مرة هقولك انتي مراتي ومحدش يقدر يبعدني عنك. بطلي أم حركاتك دي عشان أنا بجد صبري قرب ينفذ منك. اتكلمت بحدة وهي بتمسك إيديه الموضوعة على خصرها وبتحاول تبعدها عنها: = وأنا مش عايزَاك. ده مش سبب كافي يخليك تبعد عني دلوقتي. بصلها بغضب وبعد عنها وخرج من الأوضة كلها من غير ما يتكلم. اتفزعت بخوف على صوت رزعة الباب.

في غرفة نبيلة. مي دخلت بعد ما سمحت لها بالدخول. اتكلمت مي بشر: = يونس عرف بالموضوع اللي انتي بتهدديني بيه. الفيديو اللي معاكي مبقاش له أي لازمة. نبيلة كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها مي وهي بتتكلم بحدة: = بس أنا مش جايه عشان كده. أنا جايه أقولك إني موافقة أعمل اللي انتي عايزاه، بس عايزك تساعديني أطلع الزفتة اللي اسمها غصون من حياة جوزي بأي طريقة. نبيلة بابتسامة وشر:

= لو عملتي اللي بقولك عليه هتخليه زي الخاتم في صباعك وينفذ كل اللي تقولي له عليه. حتى لو قولتيله ابعد عنها. بس كل اللي إحنا عايزينه ندخل المخدر ده لجسمه عشان هو اللي بعدين يبقى زي المجنون ويطلبه. وانتِ وشطارتك بقى.

هزت مي راسها بشر ونزلت المطبخ وبدأت تعمل ليونس العصير وتحط له فيه الحباية. خدت العصير وسألت عليه قالوا لها في أوضة المكتب. دخلت من غير ما تخبط. لاقته قاعد ودافن وشه بين إيديه وحاسس ببعض الألم في راسه. راحت عنده وحطيت إيديها على كتفه. بصلها واتكلم بحدة: = جايه ليه؟ أنا عايز أبقى لوحدي. قعدت على رجله واتكلمت بدموع مصطنعة:

= أنا آسفة أوعدك إنها مش هتتكرر تاني. انت عارف أنا بحبك قد إيه وبغير عليك. مقدرتش أستحمل أشوفها بتاخدك مني. عملت كده من غضبي والله. حقك عليا يا حبيبي. كملت وهي بتمسك إيديه وبتحطها على بطنها: = طب عشان ابننا طيب. قالت كلامها وقبلته بحب. اتكلمت بهمس وهي بتسند بجبيها على جبيبه:

= أنا آسفة يا حبيبي. أنا عارفة إن مفيش في قلبك غيري وأنا هستحمل لحد ما تطلقها وتبقى معايا أنا. يونس انت مش عارف أنا بحبك قد إيه. أنا حبي ليك عدى الهوس. انت وحشتني أوي ونفسي نرجع زي زمان. كملت وهي بتدفن وشها في رقبته وبتتكلم بهمس وهي بتغمض عينيها وبتتنفس ريحته: = أنا بحبك أوي يا يونس ومش قادرة أستحمل تكون مع واحدة تانية غيري. أنا مستعدة دلوقتي أروح أعتذر من غصون بس انت متزعلش مني يا حبيبي. بعدها عنه وهو بيتنهد بعمق.

بصت له بدموع واتكلمت برقة: = حاسة إنك تعبان عشان كده عملتلك العصير ده. اتفضل. اتنهد بقله حيلة وخد منها العصير وبدأ يشربه تحت نظرات الخبث منها. اتكلمت وهي بتبتسم بخبث: = بالهنا يا حبيبي. قومها من على رجله واتكلم بهدوء: = عايز أبقى لوحدي يا مي لو سمحت. بصت له بغضب خفته في ابتسامتها واتكلمت برقة: = ماشي يا حبيبي.

غصون كانت قاعدة في أوضتها وبتفكر في اللي قالته. هي عارفة إنها وجعته وده مضايقها بس هو ده الحل الوحيد ليهم. فاقت على صوت رنين هاتفها برقم غريب. في الأول مردتش بس لما لاقته بيرن كذا مرة ردت. اتكلم أحمد بحب: = تعرفي إنك وحشتيني. غصون بغضب: = مين! أحمد بحب: = بشمهندس أحمد. غصون بغضب مفرط: = يوووه هو أنت مبتزهقش؟ قلت لك إن واحدة متجوزة. هنفضل على نفس السيرة دي على طول؟

والله لو فكرت تكلمني تاني لهكون معرفة يونس وجدو وهما اللي يتصرفوا معاك بقى عشان أنا تعبت. قالت كلامها وقفلت معاه وهي بتتنفس بغضب.

في المساء. كانت غصون قاعدة في الجنينة في مكان بعيد. قاعدة على الأرض وحاطة اللاب على رجليها. كانت شارده وبتفتكر كل لحظاتها الحلوة مع يونس لما كانوا صغيرين. بتبص على الجنينة وبتفتكر لما كان بيزعقلها وأد إيه كان قاسي حتى وهو صغير. بس برغم قسوته دي كانت دايماً شايفه جواه شخص كويس وطيب. ابتسمت بعشق وهي بتفتكر شكله ووسامته اللي كانت دايماً بتسحرها. همست بحب: = بحبك. فجأة لاقت اللي بيقعد جنبها وبيمسك إيديها وبيتكلم بحب:

= وأنا كمان بعشقك يا غصون. فاقت على الصوت وفتحت عينيها وهي بتبص بصدمة: = أنت! أنت بتعمل إيه هنا؟ ودخلت هنا إزاي أصلاً؟ امشي اطلع برا! أحمد بحب: = انتي ليه بتعامليني كده! ليه مش مقدرة حبي ليكي؟ وكل ده عشان مين؟ عشان يونس اللي قال إنه هيطلقك. أنا بجد بحبك وعايزك. وقولت لك هستنى لما تطلقي ونتجوز. اتكلمت بغضب وهي بتبعد عنه:

= بس أنا مش عايزَاك. وتصرفاتك دي بتقلل منك أوي على فكرة. ويلا اتفضل امشي من هنا. يونس لو شافك هيموتك... وانت عارف كويس هو ممكن يعمل فيك إيه. أحمد بغضب: = بس أنا هاخدك حتى لو غصب عنك ومش هيهمني أي حد. لا انتي ولا جوزك اللي كل شوية بتخوفيني بيه. وخليكي فاكرة إني لحد دلوقتي بتكلم معاكي بالذوق. بعد كده هاخدك بالعافية. غصون بغضب مفرط:

= أعلى ما في خيالك أركبه. أنا مش عايزة أنادي على حد من الغفر لأني خايفة على يونس يودي نفسه في داهية بسببك. يلا امشي من هنا. هز راسه بغضب ومسك إيديها. حاولت تبعد إيديها عنه بس معرفتش. كانت لسه هتصرخ بس حط إيديه على فمها واتكلم بغضب وهو بيطلع مسدسه: = شايفه ده؟ ده اللي هموت بيه يونس اللي كل شوية بتخوفيني بيه ده. ودلوقتي وقدام عينيكي. قال كلامه وحط المسدس في دماغها واتكلم بصوت عالي هز كل أركان القصر: = يووووونس!

غصون بعدت إيديه عن فمها واتكلمت بغضب وخوف: = أنت مش طبيعي. أنت أكيد مجنون. خرج كل اللي في القصر على صوته. اتكلمت مني بخوف: = بنتي! اتكلم يونس بغضب ممزوج بخوفه: = أنت اتجننت! ابعددد عنها. أحمد بغضب: = إياك تقرب. لو قربت هخلص عليها دلوقتي قدام عنيكوا. محدش فيكم يقرب. انتوا فاهمين؟ لو حد قرب هموتها.

قال كلامه وخد غصون وهو بيرجع لورا تحت نظرات الغضب والخوف من يونس وكل الموجودين ما عدا مي اللي كانت بتبص له باستغراب وبتتمنى يموتها. خدها وخرج بيها برا القصر وركب عربيته وساق بسرعة جنونية. يونس بص له بخوف وطلع بعربية وراهم. فضلوا يونس سايق وراه وكل أما يقرب أحمد يضرب عليه نار تحت نظرات الخوف الشديد من غصون. اتكلمت بخوف شديد: = حرام عليك وقف العربية دي وخليني أمشي. أحمد بغضب ودموع:

= مش هسيبك. انتي بتاعتي أنا ومش هسيبك ليه. أنا وبس اللي هسعدك. انتي مش عارفة مصلحتك فين. غصون كانت قاعدة بخوف. مسكت إيد أحمد وفضلت تلف بالدريكسيون. أحمد بصلها بغضب وضربها بالمسدس على دماغها لتفقد وعيها. طلع من شباك العربية وضرب نار على عربية يونس وبالتحديد في كوتش العربية. ابتسم بسخرية لما عربية يونس وقفت وبص لغصون بحب وطلع بعربيته.

طلع يونس من عربيته وهو بيبص للعربية بغضب مفرط. لقى تاكسي جاي من بعيد وقفه وركب بسرعة واتكلم بغضب وهو بيطلع السواق ويديله شيك بمليون جنيه: = خد ده وهات التاكسي بسرعة. خد السواق الشيك وطلع برا التاكسي وهو بيبتسم بفرحة. أما يونس فركب التاكسي وساق بسرعة جنونية وهو بيحاول يلحق العربية وشكل غصون وهي بيغمى عليها في العربية مش قادر يروح من باله. ضرب دريكسيون العربية بإيديه بغضب مفرط واتكلم بصوت عالي وغضب: = يا ابن الـ....

والله ما هرحمك. وصل أحمد في مكان شبه مقطوع ووقف بالعربية. بص لغصون بحب وملس على وشها بحنان. فاقت وهي بتتأوه بتعب وبتمسك دماغها اللي كانت. = آآه. كملت وهي بتتكلم بغضب وإرهاق: = حرام عليك. أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ اتكلم بعشق: = تعالي. كان لسه هيقرب منها بس ضربته بقوة في بطنه وخرجت برا العربية وفضلت تجري. اتأوه بألم وطلع من العربية وفضل يجري وراها. وقف قدامها واتكلم بحدة وهو بيمسك إيديها:

= مفكرة إنك هتعرفي تهربي مني أنا؟ هاخد منك كل اللي أنا عايزه ودلوقتي. بص على كوخ كان بعيد شوية عنهم. شالها بسرعة متجاهل توسلاتها وبكائها وحطها فيه. اتكلمت بدموع وهي بتحاول تبعد بس كان بيقرب منها. قعد جانبها واتكلم بهمس: = أنا مش عايز أأذيكي. متخلينيش أضطر إني أأذيكي. مش هتخسري حاجة. أنا هبسطك أوي أحسن منه.

غصون كانت بتبص له بخوف وتبعد لحد ما وصلت لآخر الكوخ. وقفتها ووقف قدامها ومسك إيديها. كانت إيديها بتترعش. لمحت سكينة في أرض الكوخ. بصت لها بخوف وعضت إيديه. بعد عنها وهو بيتأوه بألم. نزلت لمستوى السكينة وخدتها من على الأرض. بص له بغضب مفرط وراح عندها وبمجرد ما قرب منها وجهت السكينة ناحيته وطعنته بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...