الفصل 13 | من 22 فصل

رواية غصون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
3,353
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كانت تجري بخوف شديد حتى اصطدمت بإحدى السيارات في الجراج. نظرت إلى هاتفها وحقيبتها اللتين سقطتا على الأرض. بخوف، نزلت لمستواهما لتلتقطهما. أخذتهما من على الأرض وتنهدت بارتياح كبير وهي تفتح الهاتف وتتأكد من الفيديو الذي صورته. كانت على وشك أن تمشي بسرعة، لكنها توقفت وهي ترتجف بخوف شديد عندما وجدت شخصًا يسحبها لتلتصق بظهره العريض. نظرت أمامها فرأت مي واقفة ويداها متشابكتان بغضب.

وجاسر الذي يمسكها بإحكام ويضع المسدس في رقبتها. جاسر كان يراها لأول مرة. نظر إليها بتوهان في ملامحها. رعشتها وخوفها وصوت أنفاسها الذي كان يعلو ويهبط بسرعة، كل ذلك جننه فيها أكثر. فاق على صوت مي التي تكلمت بغضب: "على فين يا غصون؟ تفتكرين إننا هنسيبك بعد اللي سمعتيه؟ أنا كدا كدا مكنتش محتاجة سبب عشان أخلص منك من أول يوم شفتك فيه في حضن جوزي وأنا كنت عايزة أخنقك بإيديا، ودلوقتي جت الفرصة."

ذهبت إليها وكانت على وشك أن تأخذ المسدس من جاسر، لكنها صدمت عندما وجدت جاسر يبعد بغصون عنها. كانت على وشك أن تتكلم، لكن قاطعها جاسر وهو يأخذ الهاتف من غصون. تكلم بغضب مفرط وهو يوجه المسدس نحو رقبتها: "افتحيه يلا." أخذت غصون الهاتف بخوف وفتحته. فتح جاسر الهاتف ومسح الفيديو وأوقعه على الأرض بقوة لينكسر إلى قطع. نظرت إليه غصون بدموع وخوف شديد. تكلم جاسر بخبث وهو يحرك المسدس على جسدها:

"أنتي عارفة كويس أوي إن من غير الفيديو دا أنتي مش هتقدري تثبتي علينا أي حاجة بدليل إنك صورتيه. أنا مستعد أسيبك دلوقتي ومش هعملك أي حاجة، بس قسماً بالله لو فتحتي بؤك بأي حاجة من اللي شوفتيها دلوقتي، هكون خلصت عليكي أنتي ويونس. ماشي يا حلوة." هزت رأسها بخوف وتكلمت بدموع: "حاضر، بس سيبني أرجوك."

نظر إليها جاسر بمشاعر كثيرة غريبة عليه. لم يكن يريد أذيّتها، مع أنه كان ناويًا على أذيّتها، لكن بمجرد ما رأها، لم يقدر أن يسيطر على نفسه ووجد نفسه يرجع للوراء. تركها وهو ينظر إليها تحت نظرات الاستغراب من مي التي لم تفهم تصرفاته. بمجرد أن ترك جاسر غصون، جرت بسرعة خارج الجراج. نظرت إليها مي بغضب وذهبت وقفت جاسر وتكلمت بغضب مفرط ممزوج بخوفها: "أنت اتجننت؟ إزاي سبتها تمشي بعد اللي شافته؟

دي ممكن بكل بساطة تروح تقول ليونس وهتكون نهايتي أنا وأنت. يونس مش هيرحمنا." قال جاسر ببرود: "مش هتقول حاجة. لو كانت واثقة إن يونس هيصدقها، مكنتش صورت الفيديو. مش هتنطق طول ما هي مش معاها دليل ضدنا." تكلمت مي بغضب وخوف: "غصون بتحب يونس ومستحيل تسكت عن كل اللي شافته. أنت مشوفتش شكلها كان عامل إزاي؟

أنا بجد مش مصدقة إنك سبتها كدا ومش مقتنعة بأي حاجة أنت قلتها. اسمع يا جاسر، أنا كنت عايشة مع جوزي بسلام لحد ما أنت ظهرت وكل اللي بيحصل دلوقتي بسببك، وأنا معنديش أي استعداد إني أخسر جوزي وأخسر حياتي. وزي ما بسببك أنا دخلت في كل دا، لازم تطلعني منه. البنت دي نشوف أي طريقة نتخلص منها بيها وللأبد. ولو أنت اللي معملتش كدا، أنا اللي هخلص عليها بنفسي." هز رأسه بشرود وصورتها لا تزال أمام عينيه.

نظرت مي إليها بغضب ومشيت بسرعة وراء غصون. كانت غصون تمشي وتنظر خلفها بخوف شديد وهي تتخيل أن أحدًا منهم وراءها وسيموتها. كانت الدموع في عينيها وجسدها كله يرتجف بخوف، ومشهد مي وجاسر يخنقها على يونس. كانت تمشي بسرعة حتى اصطدمت بجسد عريض. أغمضت عينيها وهي ترتجف بخوف. فاقت على صوته المليء بالحنية والعشق: "أنتي كويسة؟

فتحت عينيها ونظرت إليه بدموع، وفي لحظة كانت دخلت داخل حضنه ومسكت فيه بقوة وبكت بانهيار وجسدها المرتجف لم يتوقف. حاوط ظهرها بيديه وتكلم بخوف وحنان: "مالك يا غصون؟ إيه اللي حصل؟ اهدي وقوليلي فيه حاجة حصلت معاكي؟ قال كلامه وبدأ يربت على ظهرها بحنان حتى شعرت بالأمان وهدأت. خرجت من حضنه وهي تنظر إليه بدموع. حاوط وجهها بيديه وتكلم بخوف ونبرة حادة: "أنتي عاملة كدا ليه؟ فيه إيه؟

كانت على وشك أن تتكلم، لكن قاطعتها مي التي وقفت أمامها ونظرت إليها بشر. ارتجفت غصون بخوف. تكلم يونس بخوف وحنية: "إيه يا غصون؟ أنا سامعك." تكلمت ببكاء وهي تفتح يديها وتخرج بقايا هاتفها. كانت شبه منهارة. تكلمت بشهقات: "تليفوني اتكسر... تنهد بارتياح وتكلم بحنان وهو يمسك يديها: "عاملة كل دا عشان حتة تليفون؟ وإيه اللي فيها؟ هجبلك واحد أحسن مليون مرة منه."

قال كلامه وحضنها بقوة وقبل رأسها بحنان، متجاهلاً مي التي كانت واقفة تنظر إليهم بغضب مفرط. لم يكن همه إلا أن يمتص خوفها ويحاول تهدئتها. مسكت غصون فيه بقوة ونظرت إلى مي بكره ووحدة. ومي بادلتهما النظرات بشر وغضب. أغمضت عينيها ودفنت وجهها في صدره أكثر، وتحاول أن تشعر بالأمان في وجوده. كانت مي واقفة تنظر إليهما بغيرة وغضب. وفي لحظة، بعدت غصون عن حضن يونس وتكلمت بحدة: "إيه اللي جابك هنا؟ قال يونس بهدوء وهو ينظر إلى غصون:

"خلصت بدري وقلت أجاي عشان أوصلكم البيت. خلصتم ولا لسه؟ ذهبت إليه مي وحضنته وتكلمت برقة وهي تغيظ غصون: "هنبي نجي في وقت تاني نختار كل الهدوم يا حبيبي، بس بعد ما نعرف نوع البيبي الأول. يلا عشان أنا تعبت النهاردة ومحتاجة أرتاح." قالت كلامها ومسكت يده ومشيت. وغصون مشيت وراءهم بغضب. وصلوا القصر ودخل يونس غرفة المكتب، ومي طلعت الجناح الخاص بهما. بمجرد ما دخلت غصون، دخلت وراها. تكلمت مي بسخرية وهي تقف أمامها:

"بعد اللي حصل، متوقعتش منك الصراحة إنك توريلي وشك معايا في مكان واحد. إيه؟ مش خايفة أموتك؟ ربعت غصون يديها وتكلمت بسخرية: "والله أنتي اللي المفروض متوريش وشك بعد اللي عرفتيه عنك، بس نقول إيه بقى؟ مفيش دم... قالت مي بغضب مفرط: "متفكريش إني هخاف بعد اللي عرفتيه. أنا ممكن بكل سهولة أنكره وأنتي مش هتقدري تثبتي عليا أي حاجة. فخافي على نفسك، لأنك لو فتحتي بؤك هتخسري وخسارتك هتكون حياتك." اقتربت غصون منها وتكلمت بحدة:

"وأنا مستحيل اسمحلك تأذي يونس أو تضحكي عليه تاني، وهكشفك على حقيقتك وقدام الكل، وده وعد مني ليكي. أنتي اللي المفروض تخافي يا مي، مش أنا." "حبل الكدب قصير أوي على فكرة، مهما طولتي هيتقطع، وأنا بقى اللي هقطعه. أنا لحد دلوقتي كنت بحاول أبعد عن يونس بسبب إحساسي بالذنب إني خدته منك وإني مليش أي حق فيه، بس بعد اللي شوفته، أنتي اللي متستاهليش تكوني معاه." قالت مي بابتسامة سخرية: "هههههههههههههه. إيه ده؟

ده غصون طلعت بتخربش أهي، القطة البريئة. بس للأسف يا حبيبتي، اختارتي الشخص الغلط عشان تخربشي فيه، لأني بقتل. وبعدين، متنسيش إني حامل بابن يونس، وأنا الوحيدة اللي ليها الحق فيه هي أنا." قالت غصون ببرود: "مش لما يكون ابنه! ألا صحيح يا مي، يبقى ابن مين اللي كان معاكي؟ ولا... قالت مي بغضب: "آخرررررسي!

ده يبقى ابن يونس. جاسر كان مسافر ولسه راجع في اليوم اللي عرفت فيه إني حامل، وأنتي ممكن تتأكدي بنفسك من المطار. يعني اللي في بطني ده يبقى ابن يونس وأنا أمه. ولو أنتي بجد خايفة عليهم هم الاتنين، تسكتي. ومش هقولك تاني عشان ما أذيكيش." ابتسمت غصون بسخرية وتركتها ومشيت. دخلت غرفتها وفضلت تبكي بانهيار وهي تتذكرهم مع بعض. تكلمت بغضب:

"آآآآه يا بنت الـ******، والله ما هرحمكم. لازم ألاقي طريقة أكشفهم بيها. فكري يا غصون، فكري كويس، أكيد هتلاقي طريقة. يا رب ساعدني." شعرت بدوار شديد. وضعت يديها على فمها ومسكت معدتها. تكلمت بإرهاق: "مش وقته أتعب خالص." كملت بتفكير: "كاميرات الجراج؟ أيوا، أكيد جابتهم. أنا لازم أروح أشوفها." قالت كلامها وخرجت بسرعة من القصر. ركبت إحدى السيارات وطلعت بها على المول. كانت جالسة بجانبها واحدة صديقتها. تكلمت هدير، صديقتها،

باستغراب: "جايباني هنا ليه يا بنت؟ روحتِ خدتيني من البيت على ملي وشي ومقولتليش عايزاني في إيه؟ تنهدت غصون بعمق وتكلمت بهدوء: "بصي، أنا لازم أشوف كاميرات المراقبة بتاعة جراج المول ده. أنتي كنتي قولتي إن ليكي واحد قرايبك شغال هنا، قوليله، هو أكيد هيساعدنا." قالت هدير باستغراب: "امممم، بس هو ممكن ميرضاش خالص." قالت غصون بترجي: "حاولي يا هدير، حاولي. هيرضى بإذن الله. يلا."

دخلوا المول وبدأوا يشوفوا الكاميرات بمساعدة قريب هدير. تكلمت غصون باستغراب: "فيه مكان في الجراج مش موجود." قال قريب هدير: "الكاميرا اللي في المكان ده مش شغالة للأسف." قالت غصون: "خلاص كده، إحنا لازم نخرج دلوقتي عشان أنا متأذية... نظرت غصون إليه بقله حيلة ودموع. تنهدت بغضب مفرط وخرجت برا المول ومعها هدير. تكلمت هدير باستغراب: "فيه إيه يا غصون؟ ممكن تفهمني؟ يمكن أقدر أساعدك." قالت غصون بدموع وإرهاق:

"مفيش. أنا هوصلك وأرجع القصر قبل ما حد يعرف إني خرجت. تعالي يلا." كانت على وشك أن تفتح السيارة، فوقفت وهي تشعر بدوخة قوية. سندت بيديها على السيارة، وهدير أمسكت يديها وتكلمت بخوف: "مالك يا غصون؟ أنتي تعبانة؟ قالت غصون بإرهاق: "شويه. آآآه، بس هبقى تمام عادي. بقالي كدا أكتر من شهر وبتروح عادي." قالت هدير بغضب وخوف: "شهر يا غصون؟ شهر وساكتة على نفسك؟ تعالي يبنتي نكشف ونطمن عليكي." قالت غصون بإرهاق:

"امممم، أنا مش عايزة أتأخر. بعدين هبقى أروح. بصي، نروح بكرة بعد ما نخلص مدرسة. المهم دلوقتي يلا نمشي." رجعت غصون القصر ودخلت غرفتها. جلست على السرير وهي تفكر في طريقة تكشفهم بها. فاقت على خبط الباب. تكلمت بغضب: "ادخل." دخل يونس وجلس جانبها على السرير وتكلم بحنان وهو يزيح شعرها خلف أذنها: "عاملة إيه دلوقتي؟ تكلمت بدموع: "كويسة." أخذها في حضنه وهمس بحنان: "لسه بتعيطي؟ فداكي مليون تليفون. طب بصي، أنا جبتلك إيه."

أخرج علبة تليفون من جيبه وتكلم بابتسامة: "ده أحدث إصدار على فكرة، أحسن من اللي كان معاكي." أخذت منه الهاتف وتكلمت بابتسامة وهي تخرجه من العلبة: "واوووو. بس ده غالي أوي على فكرة." ابتسم بعشق وأخذ منها الهاتف ورن على رقمه. تكلم بحنان: "أول رقم رنيتي عليه رقمي. سجليه بقى، ماشي؟ نظرت إليه بدموع وجلست على ركبتها قدامه وحاوطت رقبته بيديها وتكلمت بهمس وهي تدفن وجهها في رقبته:

"أنت أجمل شخص راجل في العالم. متستاهلش أبداً أي حاجة وحشة تحصلك، بس أوعدك إني هبعدك عن أي أذى." حاوط ظهرها بعمق وتكلم بعشق وهو يتنفس رائحتها: "تعرفي إنك وحشتني أوي. عايزاك ديما في حضني كدا يا غصون. ينفع متبعديش عني؟ لما بخرج برا الحضن ده بضيع." كانت على وشك أن تتكلم، لكنها أغمضت عينيها بخجل مفرط عندما وجدته يحرك يديه على خصرها بحنان. ابتعدت بسرعة وبخجل وتكلمت برقة: "جابته بكام بقى؟ فهم أنها لا تريد قربه منها،

ليبتسم بألم ويتكلم بهمس: "مش لازم تعرفي. المهم إنه عاجبك. عن إذنك." قال كلامه وقام من قدامها ووقف وأعطاها ظهره وكان على وشك أن يمشي، لكنها أمسكت يديه وقفت قدامه. رفعت نفسها لمستواه وتكلمت بهمس وهي تحضنه بعمق وتغمض عينيها: "أنا مش عايزة أحس إني بالرخص ده عندك." أغمض عينيه بألم وتكلم بحدة وهو يمسكها بقوة:

"بطلي تضحكي على نفسك. أنتي عارفة إني عمري ما شفتك كدا. أنتي قبل ما تكوني مراتي، متنسيش إنك بنت عمي. أنا أخاف عليكي من نفسي يا غصون. ولو أنا شايفك كدا، كنت أنا اللي هبعد." ابتسمت بحب وتكلمت بتلقائية: "أومال أنا إيه؟ قبل عنقها بعشق. أبعدها قليلاً عن حضنه وقبل كل شبر في وجهها بحنان. سند بجبينه على جبينها وأنفاسه تعلو وتهبط بسرعة. شالها ووضعها على السرير بحنان وضمها لصدره بقوة وعشق ليأخذها معه إلى عالمهم الخاص بهم.

في المساء. كانت غصون تنظر إلى يونس الذي نائم بعمق ويحاوطها بقوة. تنظر إليه وهي تبتسم بعشق وتحرك يديها على خده بحنان. ابتعدت عنه بصعوبة وبخجل، ولبست التي شيرت الخاص به الذي سقط على الأرض. كانت على وشك أن تقوم، لكنه أمسك يديها وشدها ووقعها في حضنه. همست بخجل: "يونس! همس بعشق وهو يقبل عنقها: "امممم، نعم." تكلمت بخبث وهي تبعد عنه: "هو أنت بتحب مي؟ سكت قليلاً. تكلمت بابتسامة: "إنهاردة سألتني هتطلقوا إمتى؟

صحيح، الشهرين خلاص بيخلصوا. هو إحنا هنطلق إمتى؟ تنهد بغضب وتكلم باستغراب: "اممم، أنتي شايفة اللي إحنا فيه دلوقتي مناسب إنك تسألي السؤال ده؟ تكلمت بدموع وهي تدخل داخل حضنه وتحاوط كتفه بيديها: "يعني نهاية اللي بيحصل ده إيه؟ هتبعد عني صح؟ تكلم بهمس وهو يقبل شعرها: "شششش، بطلي عياط. متفكريش في أي حاجة وحشة وأنتي معايا. إحنا دلوقتي مع بعض، وده المهم." قبلت صدره برقة وتكلمت في نفسها:

"مش هسمحلك تبعد عني. أنت من حقي أنا وبس. هي اللي هتخرج برا حياتنا، وقريب أوي كمان." فاقت عليه وهو يضم شعرها كله على جنب واحد ويدفن وجهه في عنقها من الجانب الآخر ويحاوط ظهرها بعمق. تكلمت بهمس: "تصبح على خير." تكلم بهمس وهو يتنفس رائحتها: "وأنتی من أهله." فضل يحرك يديه على ظهرها حتى شعر بانتظام أنفاسها. عرف أنها نامت، نظر إليها وابتسم بعشق، قبل كل شبر في وجهها بعشق وعنقها ويديها. نظر إلى التي شيرت الخاص به الذي ترتديه.

لبس بنطلونه ودخل غرفتها وجاب لها هدوم ولبسها لها، وأخذ قميصه ودثرها في الغطاء جيداً. خرج من الغرفة وهو ينظر إليها بعشق ودخل الجناح الخاص به. تكلمت مي برقة بمجرد ما رأته: "كل ده في أوضة المكتب؟ هز رأسه بهدوء وفرد جسمه على السرير. تكلمت مي باستغراب: "هتنام كدا بالتي شيرت اللي جاي بيه من برا؟

قرب التي شيرت من موضع أنفه وهو يبتسم بعشق تحت نظرات الاستغراب من مي التي ذهبت عنده ووضعت رأسها على صدره. تنفست بغضب عندما شمت رائحة القميص ولاقت رائحة غصون. تكلمت في نفسها بغضب: "والله ما هرحمك. أنتي اللي لعبتي في عداد عمرك." بعد ظهر اليوم التالي. كانت غصون تقف مع هدير، صديقتها، أمام باب المستشفى. تكلمت بضيق:

"امممم، هدير، تعالي نمشي. دي دوخة مش مستاهلة. أنا مش بحب أدخل مستشفيات، بخاف. تعالي نروح أي كافيه نشرب أي حاجة." قالت هدير بحدة: "لا، هندخل. ولو مدخلتيش معايا، هقول لطنط منى بقى وهي تتصرف معاكي." تكلمت غصون بلهفة: "لا، خلاص بلاش ماما، مش عايزة أخوفها. تعالي ندخل، وأمري لله." دخلوا المستشفى وغصون قطعت تذكرة كشف وفضلت تنتظر دورها. تكلمت الدكتورة بهدوء وهي تعقد على مكتبها بعد أن فحصتها: "أنتي لسه مكملة الثمانية عشر، صح؟

اتجوزتي بدري كدا ليه؟ نظرت إليها غصون بإحراج. تكلمت الدكتورة بهدوء: "متجوزة من قد إيه؟ قالت غصون بخوف: "من شهر ونص مثلاً. هو فيه حاجة؟ حضرتك قلقتيني. هو أنا عندي حاجة؟ قالت الدكتورة بابتسامة: "لا، متخافيش أوي كدا. تعرفي تكلمي جوزك دلوقتي؟ عايزة أتكلم معاه في شوية أمور." بلعت غصون ريقها بخوف وتكلمت بدموع: "أنا كدا قلقت أكتر. إيه علاقة جوزي باللي عندي؟ ممكن حضرتك توضحي أكتر؟ قالت الدكتورة بابتسامة:

"أنا عايزة أقابله عشان أديه شوية تعليمات المفروض تمشوا عليها، لأنك سنك صغير دلوقتي على الحمل، فلازم شوية تعليمات كدا تاخدوها أنتوا الاتنين عشان الحمل يكمل على خير." نظرت إليها غصون بصدمة وتكلمت بحدة: "حمل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...