الفصل 3 | من 21 فصل

رواية غيبيات الفيروز الفصل الثالث 3 - بقلم مروة البطراوي

المشاهدات
20
كلمة
3,174
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عقدت حاجبيها تفيق على هذا القول لتنظر إلى اسمها بالملف وهي تغلقه للتأكد أنه حتى لو تعافت مع اسمها تظل تلك اللحظة التي شهدتها منذ قليل عالقة بتفاصيلها. نقطة فاصلة كانت محور التحول بها. كانت ستدخل حياته بكل أريحية ولكن هناك ندبة بشعة لا تشفى منها ولا يمكن تجاوز بشاعتها. "متحاوليش لما تشوفيه تشرحي له الموضوع ريحان ظابط مبيحبش حد يجمل نفسه قدامه."

كان هذا حوار دار بين خلود وفيروز قبل التحاقها بالعمل في مجموعة زيدان التجارية. خلود من النوع الثرثار الذي يتكلم عن كل الأشياء والأشخاص دون حدود، وفيروز من النوع الذي لا يريد التفاصيل. تتذكر أن خلود كادت أن تكمل حديثها لتجد صوت فيروز الشارد. "بقالنا شهرين ملناش كلام إلا على ريحان. انتي بتقولي ظابط يبقى هشوفه إزاي ودي مجموعة تجارية. أكيد أنا مش محظوظة عشان أشوفه في يوم." وليلها. نعم فيروز محظوظة للغاية.

عادت فيروز إلى أرض الواقع وقررت مهاتفة خلود، ولكنها تذكرت أمر الهاتف الذي سقط منها، فنظرت أمامها بحزن وهمست بشرود: "يا ترى حد هيفكر في الموبايل القديم اللي وقع على الأرض ولا هيكملوا دوس عليه بجزمهم. أتمنى محدش منهم ياخده ويصلحه ويوصله لي." نظرت أمامها تهمس إلى نفسها: "تفتكري يا فيروز ممكن هو ياخده ويصلحه ويعرف كل حاجة عنك؟ ولا لما يعرف حقيقة أبوكي هيعمل زيهم؟ دول مفكرين إن أبويا اللي بعتني."

تردد صوت بأذنها: "انتي ميؤوس منك." كانت قد قالتها خلود لها بقلة حيلة بسبب شعور فيروز بأنها ليست محظوظة. عينيها لمعت لبعيد تتذكر ذلك اليوم، كانت مثلها قوية لا تهتز ثقتها. تجلس في بريطانيا تراقب السحب والأمطار والنجوم والشمس والقمر وكل ما هو بديع أمامها لتتساءل آخر اليوم وهي فوق الفراش: "لماذا لا أجده بينهم؟

نعم، فيروز تعلم الكثير والكثير عن ريحان ويمنعها عنه تاريخ والدها. أما عنه، فيحاول معرفة من هي التي سلبت كل شيء في نظرة واحدة. ظلت حالة الصمت على وجوههم منذ لحظة مغادرتها المكان، الكل رفض الحديث والتساؤل على لسان ريحان، لينتهز سامر الفرصة ليتجه نحوه. "عايز إيه يا ريحان؟ عايز تعرف دي مين؟ أنا أعرفها أنا جيت في يوم لقيت الهانم سكرتيرة عندي، وطبعًا بتوصية من أبويا عشان صاحبه." تنهد زيدان بحزن قائلاً:

"خالد إيه عرفه بالأشكال دي؟ ولما هو عارفهم أكيد عارف إني ليا حسابات معاهم. للدرجة دي قبل إنه يدس البنت دي وسطنا؟ وديني لأطلع عينك يا خالد." "انت أمير القلق"، فهتف: "ماله خالد بأبوك دلوقتي يا سامر؟ مش أنتم فضيتوا الشراكة معاه؟ على حد سمعي أبوك اتخلى عنه، إيه اللي غير الوضع دلوقتي ممكن أفهم؟ هز سامر رأسه بيأس قائلاً:

"مش عارف، بس هو من فترة رجع الشركة مع بابا وأنا مقبلتش إني أكمل معاهم وصممت أنزل مصر. ولذلك أول ما عرفت إن الزفتة دي من تبعه كان لازم أمشيها." صاح به نور قائلاً: "وإيه اللي سكتك للنهارده؟ "أقولك أنا؟ انت كنت عايزها تنزل تشتغل تحت، وكنت بتتلكك ليها من تاني يوم. انت لو خايف على الشركة كنت اتكلمت." زفر سامر بعنف ثم قال بتلعثم وارتباك: "انت بتتريق عليا؟

طبعًا ما انت ليك الحلو كله، أنا أجي الشركة ألاقيك مظبط كله لنفسك وأنا آخد الزبالة. عمومًا أنا هقولك ليه، عشان أوقعك في شر أعمالك." "انتابها الألم وهي ترى الخزي من ابن شقيقها." "خلاص يا سامر انتهينا، اللي حصل حصل." "أيوه انت ابن أخويا، بس ده مش يعطيك الحق إنك تكتم حاجة زي دي عننا. وبعدين لو بتتكلم عن زينب فهي خطيبة نور." "هتف زيدان وهو يوبخها: "هو ده اللي ربنا قدرك عليها يا دكتورة."

"لأ معلش، أنا بنتي لسه محدش خطبها، ودي مجرد حجة إنك تبعد عنها. بس أنا راجل مش بخاف، ابقى بس فكر تطلبها للجواز يا سامر." "رد عليه سامر بحنق: "خلاص أنا أصلاً مش عايزها، تاخد نور تاخد أي حد. اللي هجيبها تشتغل سكرتيرة ليا لازم تكون على مزاجي، محدش يفرض حد عليا. أنا مش أقل من غيري." ثم أكمل بتساؤل: "و انت يا حضرة الظابط ريحان لسه عندك أسئلة تانية تحب تستجوبني فيها ولا نقفل المحضر؟ مع إن المفروض أعملك محضر تعدي."

"عقد ريحان حاجبيه بتعجب قائلاً: "انت قد الكلام ده يا سامر؟ طب ما أنا ممكن ألبسك تهمة إنك كنت بتتحرش بالبنت الغلبانة وده سبب هجومي عليك. لم الدور يا حبيبي، انت مش قدي." "قاطعه سامر بنفور: "خلاص عرفت، مفيش داعي تعرفني."

ليخرج من الغرفة كرياح غاضبة. تمنت ريحان في هذه اللحظة أن تغفل أقدام الجميع عن هاتفها الجوال، يكفيه سقوطه وتهشمه، تمنت أيضاً انفضاض المجلس. وبالفعل توجه أمير وزيدان إلى مكتبهم، وتوجهت زينب مع نور، لتبقى ريحانة معه تنظر بعينيها نحو الهاتف كأنها كانت تحميه من أقدامهم.

نظر ريحان إلى مرمى بصرها، وجدها تنظر بأمل يشع من عينيها، ليهبط إلى مستوى نظرها ويلتقطه، لتتسع ابتسامتها عندما تأكدت أنه لن يبني شكوكاً حول تلك الفتاة، فقد تكون مثلها تماماً.

ما جعله ينتهز الفرصة فور خروجهم من المكتب ويبحث عن الهاتف الذي أشارت له والدته بعينيها. جعله أيضاً يذهب إلى التوكيل الخاص به لتصليحه، وذهب إلى التوكيل خصيصاً لأن العاملين لديه لا يطلعون على أي أخبار موجودة، حيث كان حريصاً ألا يفقد معلوماته. وبالفعل في غضون يوم واحد تم تصليح الهاتف وأعيد مثل ما كان، ليبحث في دليل الهاتف ويتفاجأ برقم هاتف جده وجدي والد ريحانة. ليهاتفه من هاتف فيروز لعل يفهم تلك المعضلة الجديدة، لتجيبه إحدى العاملات في البيت وتخبره أنها والدتها. تذكر أن جده مريض ويحتاج إلى رعاية، وأن والدته بحثت عن سيدة تمكث به بالنهار، ولكن منذ أسبوع طلبت منها أن تقيم بالمبيت معه أيضاً.

"مط ريحان شفتيه باستياء واعتقد أن خالد زوج عمته يتولى أمر تلك الفتاة هي ووالدتها جيداً، حتى أنه بعث بها لتمريض جده، ولكن لما والده زيدان يكرههم إلى هذا الحد؟ سألته صفا أين وجد الهاتف، حيث أخبرتها فيروز أنه سقط منها وهي تركب إحدى الحافلات، ولم تسرد لها الحقيقة بما دار في المكتب حتى لا تحزنها. أخبرتها فقط أنها لا تريد العمل، تريد عملاً آخر يريحها، وقررت أن تساعدها في تمريض وجدي.

أسبوع قضاه ريحان في حيرة، حتى أنه قام بزيارة جده وجدي وسأل عنها وعن والدتها في الخفاء. رد عليها وجدي أنها اختيار ريحانة. عاد إلى والدته محملاً بالأسئلة، لتستعيد جيداً الأيام التي كانت تبحث عن ممرضة وأتتها وجدان بصفا لترتاح إليها منذ اللحظة الأولى. ارتاح أيضاً ريحان إلى تلك السيدة عندما رآها بجوار جده، وإن كان ما زال يشعر بالكثير من الغيبيات التي تكمن خلف فيروز.

قررت ريحانة أن تستعين بنورا في هذا الموضوع، لأنها لو أخبرت زيدان سيقوم بطرد صفا من عند وجدي. وبالفعل اتفقت نورا مع وجدان وغفران أن يزوروا صفا في بيتها ويقوموا بالتحدث معها، لتفهم نورا من تكون فيروز. "افتحي الباب يا فيروز. يا ترى مين جاي لينا في الساعة دي. جيب العواقب سليمة يا رب، وميكونش بابا وجدي جراله حاجة. أنا عيني الشمال بترفر."

"احتلت تعابير الفرح وجهها عندما رأت وجدان والدة صديقتها تتحدث معها بمرح، حتى أنها تناست أمر أن يكون معها أحد، وكادت أن تغلق الباب. لتضربها نورا على كتفها قائلة: "مش تشوفي حد مع طنط وجدان ولا لأ يا بنتي؟ ده انتي كنتي هتقفلي الباب على صباعي وأنا صباعي صغنون. صدق ابني نور لما قال عليكي هبلة." "عقدت فيروز ما بين حاجبيها مستغربة، لتدفع نورا الباب وتدلف إلى البيت لتتحدث فيروز بصوت عالٍ، حيث

أنه لا وقت لهذا المزاح: "مين الناس دول يا طنط وجدان؟ دي مامت نور؟ التانية بقت متقوليش إنها مامت سامر. طب الست هانم والدة ريحان محضرتش معاكم ليه؟ "خرجت وجدان عن صمتها ومسحت على عينيها: "إزيك يا فيروز. أنا عارفة إني مقصرة وإني سبب سوء التفاهم اللي حصل معاكي، كان لازم أوضح أنا وخالد انتي مين بالظبط. دي غفران أختي." "عبست فيروز قائلة: "أهلاً، بس مش فاهمة، يعني حضرتك طبعاً أنتم مرحب بيكم في أي وقت، بس إيه سبب الزيارة؟

أنا رجوع الشغل مش راجعة بعد الإهانة اللي حصلت معايا." "انفجرت نورا من شدة الغيظ من فيروز، فهي تشبه ريحانة كثيراً، فردت عليها نورا بسخرية: "أهي دي سبب الزيارة. إحنا لما بنتسبب في إهانة حد زي ما بتقولي بنروح نعتذر ليه. وعلى فكرة أنا جايلك من طرف ريحانة ولازم تقدرى ظروفها." "كادت فيروز أن ترد عليها بعنجهية، ولكن خاب أملها عندما خرجت لهم صفا تنظر لها بجمود على سوء ترحيبها لهم: "متحاوليش...

يا دكتورة نورا. أصل فيروز بايخة حبتين ومتكبرة، دي حتى مش حكت ليا على كل اللي بتقوله ده. بس أنا خلاص فهمته أوى." "حركت فيروز كتفيها بيأس قائلة: "ماشي يا ماما. أنا برضه هوضح لك. أنا عشان اسمي فيروز ناشد البيسي أبقى مجرمة وممنوع حد يدافع عني حتى لو كان ظابط، والظابط ده يكون ابن الباشا زيدان." "اتسعت

ابتسامة غفران وتحدثت بحنو: "طب مش تقولي كده يا بنتي من الأول. أهو ابننا حاول يدافع عنك وما زال، يا ستي اتفضلي موبايلك أهو متصلح في التوكيل كمان. إحنا عندنا كام فيروز." "لوت نورا شفتيها وهي تشاهد غفران تحاول تسيير الأمور، لتتحدث هي بجدية قائلة: "عملتي إيه انتي بقي لحظة ما الكل اتكلم عليكي؟ هقولك أنا، هربتي ومحاولتيش تدافعي عن نفسك. وده غلط. نصيحة مستقبلية بلاش كده." "تذمرت فيروز واغتظت من ردود نورا، لتحاول

وجدان إرضاء الجميع قائلة: "يعني أنا بس عايزة أوضح حاجة يا نورا، معلش الغلط غلطي أنا وخالد، إحنا نزلناهم مصر معانا، وده رد جميل للي صفا عملته معانا، بس كان لازم قبل ما نحطهم في أي مكان نوضح للكل هما مين." "تصنعت فيروز الابتسامة قائلة: "حلو أوي كلامك صح يا طنط وجدان، بس هسأل برضه، لو كانوا عرفوا إحنا مين، كان الباشا زيدان هيقبل إني أشتغل في شركاته؟ والست ريحانة هتقبل إني أمي تمرض أبوها؟ "ابتسمت

صفا بهدوء قائلة: "طب ما هي ريحانة عرفت من قريب أنا مين. والشهادة لله موقفها كويس جدا معايا، هو بس موقف زيدان وأنا مقدرة أبوكي كان هينهيه في يوم من الأيام." "عقدت فيروز حاجبيها بذهول قائلة: "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ هي ريحانة عرفت إن انتي الممرضة بتاعة جدو وجدي؟ طب وعرفتي منين؟ من اللي صلح الفون صح؟ يعني هو كمان عرف؟ "زفرت وجدان بحنق، حيث أن فيروز من النوع الذي لا يمرر شيئاً مرور الكرام: "إيه يعني لما يعرف؟

طب ما أنا زمان اتجوزت جوزي وهو عارف عني وعن حياتي بلاوي وهو كمان. مفيش حد كامل يا فيروز. كلنا عندنا مشاكل." "تذكرت فيروز مواصفات ريحان التي تمنتها، رغم تأكدها أن رجلاً بعمله لا يلائمها يوماً ما. تنهدت بقلة حيلة قائلة: "شكلي أنا بس اللي مشاكلي عمرها ما هتتحل. أنا أبويا مجرم. وصمة عار حتى لو هشتغل في مكان محترم. أنا مقدرة وجودكم وتعاطفكم." "ردت نورا بسخرية وهي

تضع يدها في خصرها بغيظ: "هو إحنا جايين ليكي عشان تقولي مقدرة تعاطفكم؟ لأ طبعاً، إحنا جايبين عرض شغل ومكان نضيف كمان عندنا في المصنع أنا وريحانة." "ردت فيروز بتوسل قائلة: "يا جماعة والله ما هقدر أشتغل عند حد من العيلة دي أبداً. أنا انجرحت في يوم وليلة. آه كنت متوقعة بس كنت بكابر وأقول لما يجي اليوم ده هكون قوية." "كانت وجدان مستشعرة حجم صدمة فيروز ومواجهتها السريعة، فنهضت وتوجهت

إليها تربط على معصمها: "قولتي قبل كده لخلود إنك هتنحتي في الصخر وهتوصلي وهتعرفي الكل إن فيه فرق بين فيروز وناشد البيسي، ومش وحش إن بداية الطريق تكون مواجهة زي دي." "نظرت فيروز إلى والدتها التي كادت أن تتحطم أمامها لأنها لا تمتلك غير قلة الحيلة التي تقدمها لابنتها، فردت قائلة: "موافقة، بس سامر الخضري يعتذر لي قدام الكل، ومفيش حاجة اسمها إني أشتغل عند ريحانة من غير ما زيدان باشا يعرف. لأ لازم يعرف."

"حقا توجد حزمة من الضباب تعمي هذه الفيروزة. أحمق من يتهم القدر... وهي اتهمته، بل واتخذته شماعة تعلق عليها هزى خطواتها... انزعاجها من نعيق الغربان الذي تسبب لها والدها بسماعه داخل رأسها لا يعطيها الحق كي تخرجه لمن حولها... فقد دس أفكاره السامة في رأسها بدل ما أن يدس أفكاراً جيدة تكون نفعها الوحيد. جعلها كالبحر الهائج ناقم على كل شيء جيد يراه، دائماً سيء وبشع، وها هي الآن تطلب طلباً يكاد أن يكون مستحيلاً."

"جحظ كلاً من والدتها وغفران ونورا ووجدعان من مطلبها وهو اعتذار رسمي من سامر، واحتاروا فيما يردوا عليها خاصة أنها اعتبرته قراراً نهائياً." "غمزت لهم نورا أن ينصرفوا ويتركوها لأنه لا يوجد رد." "ذهبت نورا إلى ريحانة وأبلغتها بقرار فيروز وهي تمصمص فاها وتمط شفتيها تسخر من حال فيروز: "يا عيني الواد ابن أخوكي يا ريحانة، الظاهر كده خلي البت اتلحست وطالبة اعتذار."

"صدرت من ريحانة حركة لا إرادية، حيث صَفقت على يدها بفرحة شديدة مع جملة معاكسة لصديقتها نورا: "ودي بقى ست العاقلين. البنت الصح يا نورا هي اللي متقبلش على كرامتها الإهانة مهما كان وضعها إيه." "كان يهبط درجات السلم المؤدي إلى تلك الجلسة، حيث علم من الخادمة أن نورا بالأسفل. أخذ يعدل من البارييه الخاص به ليبدو أكثر وسامة قائلاً: "مش تقولي يا ماما إن أم نور هنا؟

"كانت نورا تبتسم منذ لحظة إقباله عليهم، ولكن اختفت الابتسامة من على وجهها عندما قال أم نور، لتهتف بغضب: "أنا اسمي طنط نورا يا ريحان، بلاش جو أم وأب ده يا حبيبي." "تعالت ضحكات ريحانة قائلة: "أنا مليش دعوة ابنك يا ستي، وانت اللي مربياه، إن شاء الله يقولك يا جدتي." "تقدم ريحان وصافح نورا بحنان قائلاً: "ما هو مينفعش ظابط ملوى هدومه زيي يقولك أنطي. طب ده حتى يبقى شكلي يضحك ساعتها. المهم طمنيني، عملتي إيه مع فيروز؟ "لوت

نورا شفتيها بامتعاض قائلة: "فيروز! الهانم عايز سي سامر يعتذر لها. ووو" "أوقفتها ريحانة قائلة: "حقها يا نورا، والمفروض الكل يعتذر ليها، انتي مشوفتيش نظرات الاتهام كانت عاملة إزاي في المكتب ليها." "كادت أن ترد نورا لولا انتباههم لخروج ريحان مسرعاً لا يعلمون إلى أين هو ذاهب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...