غزل: في ايه، ليه كلكم باصين عليا كدا؟ ياسمين: اليوم كتب كتابك. غزل: إيه؟ زياد: آه، يزن طلب إيدك مني وأنا وافقت. غزل: بس يا بابا، أنت ما سألتنيش عن رأيي. آسر: حبيبتي غزل، تعالي معايا. غزل راحت مع آسر. آسر: عارف إنك مصدومة إن كل حاجة حصلت بسرعة ومفيش حد سأل عن رأيك، بس يزن هو اللي قال عايز يتجوزك. وبصراحة، أنا مش هلاقي أحسن منك لابني. صح إنه عصبي، بس أنا بعرف إنك أنتِ اللي هتغيريه. غزل: بس مروة...
آسر بمقاطعة: مروة، اديتها فلوس وطلعت من حياته. طلعت مش بتحبه، هي بس عايزة الفلوس. وأنا بعرف إنك بتحبيه وهتوافقي. هو كمان بيحبك بس مش قادر يعرف. وعصبيته لما يشوفك مع أدهم دي غيرة يا بنتي. وافقي عشان خاطري. غزل: طب أنا محتاجة وقت أفكر. آسر: خدي وقتك يا بنتي. يزن: الخطوبة بكرة، وكتب الكتاب بعد أسبوع. آسر: والفرح بعد شهر. يزن: بس... آسر: خلاص، أنا قررت وانتهى. وطلع من الأوضة. يزن وهو بيقرب منها: إزيك يا قطتي؟
غزل بغضب: مش قطتك أنا. يزن: أمال ليه أدهم بيقولك غزالتي؟ وما بتسأليه؟ غزل: لأنه رفيقي. يزن وهو بيقرب أكتر: وأنا؟ غزل بارتباك: أ... أنت. يزن بتوهان: غزل، أنتِ حلوة أوي. غزل بخوف من قربه: طب ابعد شوية. يزن: لأ. فجأة ياسمين دخلت. ياسمين: يزن، اصبر، هتتجوزها بعد شهر. غزل خدودها احمروا. يزن بعد عنها. يزن بغمز: الله ع الفراولة. غزل: يزن، اطلع من أوضتي. يزن: طالع أهو. طلع من الأوضة وهو بيلبس النظارة.
ياسمين: طالع حلو يا يزن. يزن: عارف، بس منتظر حضرة سيادتها تقولي. غزل: مش هقول. اطلع بقى. يزن طلع وهو بيضحك. يزن: إياد، تعال. إياد: بس... يزن: تعااال. إياد راح مع يزن. في العربية. يزن: كنت رايح تقابل أختي صح؟ إياد بارتباك: لا، لا، أنا... يزن: إياد، أنا بعرف كل حاجة. بعرف إنك ضربت باسل حبيب ياسمين، وكمان قلت له يبعد عنها. إياد: آه، أنا عملت كدا لأني بحبها. بس أنت إزاي عرفت كل ده؟
يزن: اللي بتحبه ياسمين هو رفيقي. أنا قلت له يمثل عليها إنه بيحبها علشان هي مراهقة، وأكيد اللي هي بتقول عليه حب ده هو مجرد إعجاب أو وهم. إياد: طب، أنا هطلب إيدها منك لما يبقى عمرها 18. يزن: وأنا موافق. مش هلاقي أحسن منك لأختي، بس إذا زعلتها مش هيحصل خير ها؟ إياد بضحك: ولا يهمك، مش هزعلها. يزن: أنا عايزك تركز على شغلك دلوقتي لأنها طلباتها كتيرة أوي. إياد: آه، أنا هفتح شركة ليا أنا. يزن: أوك، وأنا هجيب لك عملاء.
وبدأوا يتكلموا عن الشغل. نروح لغزل. غزل كانت قاعدة مع ياسمين. ياسمين: ها، هتلبسي إيه يوم الخطوبة؟ غزل كانت شاردة. ياسمين: غزل حبيبتي، في إيه؟ غزل: ياسمين، أنا مش عارفة المفروض أفرح ولا لأ. ياسمين: ليه؟ غزل: أدهم امبارح اتقدملي وقال لي إذا أنا وافقت هو هيجي يطلب إيدي من بابا. وأنا قلت له يديني وقتي. ياسمين: بس أنتِ ليه وافقتي؟ أنتِ قلتي إنك بتحبي يزن صح؟ غزل: أنا كنت مفكرة إنه يزن هيتجوز مروة وما كانش فارق معايا شي.
ياسمين: طب وهنعمل إيه في المشكلة دي؟ فجأة هند وتقى وزينب دخلوا. تقى: دي مش مشكلة. ياسمين: ماما، أنتِ سمعتي؟ تقى: أنا اللي بعتت أدهم. غزل: بس ليه؟ تقى: علشان يزن يعرف هو بيحب مين في الحقيقة. وطلع كلامي صح، يزن بيحب غزل مش مروة. ياسمين حضنت تقى. ياسمين: شكراً يا أحلى ماما في العالم. هند: دي مش خطة مامتك بس... دي خطتنا كلنا. ياسمين: شكراً يا أحلى أمهات في العالم. ياسمين: بالمناسبة الحلوة دي، إيه رأيكوا نروح نتسوق؟
زينب: آه، فكرة ومنه نشتري ملابس حلوة للشباب. غزل: أنا ماليش نفس. ياسمين: يوووه، أنتِ مملة كدا ليه يا غزل؟ على فكرة بكرة خطوبتك، لازم تتسوقي. غزل: مش عايزة. تقى: خلاص، ماتزعلوش. كنتوا القمر اللي هي عايزاه هيتنفذ. ياسمين: يالهوي عليكي يا غزل، هتقعدي لوحدك مع يزن. غزل: لا، في بابا وعمو آسر وخالو إيهمي. ياسمين: براحتك، بس هتعيشي أوقات بشعة. بنصحك تروحي معانا. غزل: لا. زينب: طب يلا نروح.
كلهم طلعوا، وغزل راحت أخدت دوش وغيرت لبيجامة قصيرة باللون الأحمر وراحت تنام. تحت. يزن وإياد كانوا جابوا هدايا. يزن بدموع: ماما، أنا آسف. أنا بجد آسف. أنا كنت مفكر إني بحبها، علشان كدا اتعاملت معاك بطريقة سيئة. أنا آسف. وحضنته. تقى: ولا يهمك حبيبي. آسر: وأنا مليش حضن؟ يزن راح حضن أبوه وبعد عنه. يزن: أمال فين غزلي؟ ياسمين: هي فوق. يزن طلع بسرعة لفوق وقفل الباب. زياد: آسر، شوف ابنك قفل الباب.
آسر بضحك: مش مشكلة، أصلاً هم هيتجوزوا. زياد: صدقني لو ابنك عمل حاجة لبنتي أنا هقتلك أنت وهو. إيهمي بضحك: متخافش يا زياد، هو مش هيعمل حاجة. عند غزل كانت نايمة. يزن راح شال كوباية الماية ورشها عليها. غزل فاقت بخضة: في إيه، في إيه؟ يزن بضحك: مفيش. غزل بغضب: أنت إزاي تدخل كدا؟ لا وكمان بترش عليا الماية؟ يزن: آه، لما نتجوز هفوقك كدا كل يوم. غزل: لما نتجوز بس. دلوقتي نحنا مش متجوزين. وقامت من السرير واتجهت ع الدولاب.
يزن: أنتِ ليه لابسة ضيق كدا؟ غزل بصت ع نفسها. غزل بغضب: غمض عينك يا قليل الأدب. يزن بابتسامة خبيثة: لأ. غزل جريت ع الحمام، بس يزن مسكها من إيدها وشدها عليه. يزن وفضل باصص ع عيونها. غزل: يزن، كدا حرام. حرام تشوف شعري أو جسمي. يزن: دي غلطتك أنتِ. لازم تلبسي لبس واسع وطرح دايماً. غزل بغضب: بس أنا في أوضتي يا. يزن وزقته وراحت ع الحمام. يزن: أجيب لك عباية؟ غزل: لا، أنت اطلع. يزن: طب اطلعي، عايز أكلمك في حاجة.
غزل بغضب: يزن، اطلع. يزن: بس. غزل بغضب: قلت لك اطلع يا زفت. يزن: أوك، أنا آسف ع اللي عملته. مكنش قصدي أدخل وأنتِ نايمة. أنا بس كنت مبسوط لأني جبت لك هدية ونسيت أخبط الباب. أنا آسف. وحط الكيس وطلع. غزل طلعت بعد ما اتأكدت إنه طلع. راحت فتحت الكيس لقت فستان طويل باللون الأسود. أكمامه كانت شفافة ومعاه طرحة بالأسود. غزل: الله. هو إزاي عرف إن الأسود هو لوني المفضل؟ مش مهم، أنا هروح أعتذر له.
ولبست عباية وطرحة وطلعت من الأوضة، بس ياسمين لاقتها. ياسمين: على فين يا قمر؟ غزل: هروح ليزن. ياسمين: ممنوع. أنتوا بقيتوا تقابلوا بعض كتير. غزل: بس. ياسمين: أنا قلت ممنوع. تعالي نشوف هنعمل إيه ليوم بكرة. ومسكتها ودخلتها الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!