الفصل 29 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
20
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

إياد: بابا ماما أنا عايز أتجوز. هند بفرحة: وأخيراً هفرح بيك أمال مين المحظوظة. إياد: أنا هتجوز ياسمين. أيهم: إيه أنت اتجننت. إياد: ليه يا بابا في إيه إذا اتجوزت بنت ابن عمك. أيهم: البنت صغيرة وهي حتى مكملتش الـ18. إياد: عادي. أيهم: لأ مش عادي أنا مش هقبل بكدا ولا حتى آسر. هند: طب يا إياد انتظرها لحد ما يبقى عمرها 18 وهتتجوزها أوعدك. إياد: طب اخطبها بس. أيهم: لأ. إياد طلع من الأوضة. عند آسر. في أوضة يزن.

آسر بغضب: أمك قالتلك إيه. يزن حكاله كل حاجة. آسر بغضب: أنت عارف الحاجة اللي عايزاها فريدة من مامتك إيه. يزن: لأ بس ماما عارفاها وموافقة إيه المشكلة يعني. آسر ضربو قلم. يزن: مالك يا بابا في إيه. آسر: أنت ولد قليل أدب وأنا هربيك وفك الحزام ورفع إيده علشان يضربو. تقى مسكت إيده. تقى: آسر أنت اتجننت عايز تضرب ابنك وهو عمرو 22. آسر بغضب: كله بسببك الولد ده أنتي دلعتيه كتير يا تقى بس أنا هربيه من أول وجديد.

تقى: لأ يا آسر مش هتضربو الولد مش غلط. آسر بغضب: اهو دي مشكلتك لما يغلط مبتشوفيش أغلاطه... بس أقولك حاجة خليه كدا خليه يقلل أدب معاكي. واتجه ع الباب ودار وشه عليها. آسر: ويخليكي عارفة أنا مش هتجوز فريدة. وطلع من الأوضة. يزن: ماما يعني الحاجة اللي عايزاها فريدة إنها تتجوز بابا. تقى: لالا يا حبيبي. وطلعت من الأوضة. راحت ع أوضتها. آسر كان نايم. تقى: أنت نمت. آسر: .........

تقى راحت نامت بالجهة التانية وفضلت تعيط آسر كان سامع صوت شهقاتها ووعد نفسه إنو مستحيل يتجوز فريدة. في صباح يوم جديد. في المطبخ. تقى: غزل روحي نادي ع يزن. غزل: أوك. عند أيهم كان نايم ومش لابس قميص. غزل دخلت ووقفت قدام الباب. غزل: يزن يلا الفطار. يزن: ........ غزل بصوت أعلى: يزززززن. يزن: ........ غزل راحت ناحيته كان متغطي. رفعت الغطاء. وصرخت في ودنه: يزززززن الفطاااار. يزن قام بخضة.

غزل حطت إيديها في وشها لما شافتو مش لابس قميص. يزن بضحك: إيه يا قطتي بتتكسفي. غزل نزلت إيدها: متقولش قطتي وأكملت بخبث وبعدين هتقولي كدا قدام مراتك. يزن: آه عادي فين المشكلة. غزل: يزن أنت بتحبها بجد؟ يزن: مش بحبها بس دانا بعشقها. غزل: وهي؟ يزن: طبعا بتحبني. غزل: أوك أنا هروح أجهز علشان الفطار جاهز. يزن: يا بنتي عارف قولتيلي مليون مرة.

غزل نزلت بسرعة وعيونها كانت مدمعة فهي تحب يزن منذ الطفولة ولا تريد تصديق إنه سيكون لفتاة غيرها. في السفرة. بعد مدة يزن نزل وكان طالع شيك أوي. راح قعد جمب غزل. يزن: ازيك يا قطتي. غزل بغضب: يزن خلاص قولتلك ألف مرة متقولش قطتي. يزن باستغراب: في إيه يا بنتي اهدي. ياسمين بابتسامة خبيثة: شكلها زعلانة منك في حاجة. يزن: معقولة أنا زعلتك في إيه يا قطتي. هند: يزن حبيبي بلاش تقول ليها كدا. زينب: آه يا بن أسورة بلاش تزعج ابنتي.

يزن باستغراب: أسورة؟ آسر بغضب: زززينب. أيهم: زوزو حبيبتي الناس دول كلهم زهقانين بلاش هزار هزري مع جوزك لو عايزة. زياد: لا أنا كمان زهقان. غزل: بابا أنا عايزة أدرس في برا البلد حاسة إني مخنوقة هنا. زياد: أوك حبيبتي. يزن: بس مخنوقة من إيه يا غزل. غزل: ملكش دخل. وقامت من السفرة. زينب: أنا هشوف مالها. يزن: بابا أنا مش هروح الشغل النهاردة لأنو مروة وفريدة هيجو. آسر: مش مهم وقام راح ع أوضتو. تقى لحقتو. تقى: حبيبي في إيه.

آسر: ........ تقى: ليه مش عايز تكلمني يا آسر. آسر: ازاي أكلم واحدة باعتني. تقى: يعني إذا اخترت ساعدة ولدنا معناها إني بعتك. آسر: وأنا... مش ليا حق أعيش سعيد؟ تقى: بس... آسر بمقاطعة: أنا هروح. وطلع من الأوضة ومن القصر كله. تقى اتنهدت بحزن وراحت تنام. عند ياسمين إياد دخل. إياد: ياسمين أنا آسف ع اللي عملته امبارح. ياسمين: مش مشكلة أنا مسامحاك. إياد: ممكن أشوف اللي اسمو باسل؟

ياسمين بفرحة: آه ممكن بعد شوية هروح للكلية هقولك لما أكون رايحة. إياد: تمام. وطلع من الأوضة. بعد مدة إياد وياسمين راحو ع الكلية. ياسمين: إياد ده هو باسل. إياد في نفسه: حتى إنو مش حلو. باسل: ازيك يا حبيبتي ده هو إياد اللي قولتيلي عليه. ياسمين: اه. إياد: تعال أنا عايز أكلمك. ياسمين: ليه ماتتكلموا قدامي. إياد: لا دي حاجة مهمة هو هيقولك عليها. ياسمين: أوك. إياد اخد باسل ع قاعة فاضية. ونزل فيه ضرب. باسل: مالك يا عم أنت.

إياد: لا أنا بس بضربك علشان حضرتك حبيت ياسمين. باسل: طب اهدأ علشان نتفاهم. إياد بعد عن باسل. باسل وهو بيمسح الدم من منخيره: في إيه أيه أنت ليه مزعوج إني بحبها. إياد: لأنها حبيبتي أنا وبس ومش هتكون ليك ولا في الأحلام فاهم ولا لأ. باسل: أنت مجنون؟ إياد: لأ بس هبقى مجنون إذا سمعت إن حضرتك بتكلمها ولا بتخرج معاها. إياد طلع من القاعة. وراح ع عربيته. في القصر. فريدة ومروة دخلو القصر.

يزن راح حضن مروة وغزل شافتهم واتغاظت أوي. مروة: مين البنت اللي هناك يا يزن. يزن: دي غزل اللي قولتلك عليها. مروة: أها. فريدة: أمال فين أمك علشان تستقبلنا. يزن: ثواني هناديها. غزل: لا أنت خليك مع حبيبتك أنا هروح أناديها. يزن: أوك. في الأوضة. غزل دخلت شافت تقى بتصلي. انتظرتها لحد ما خلصت. غزل: فريدة وبنتها وصلو وقالت عايزاكي. تقى عيونها دمعت. غزل راحت عليها. غزل: خالتي في إيه. تقى حضنتها.

تقى بدموع: أنا مش عارفة أعمل إيه فريدة لازم تتجوز آسر علشان يزن يعيش سعيد في حياتو. غزل بصدمة: طب أنتي ليه وافقتي. تقى: كان لازم أوافق علشان يزن. غزل: بس... نرجس دخلت. نرجس: يزن بيناديكي يا تقى. تقى: أوك. تقى نزلت. فريدة: ازيك يا تقى. تقى: الحمد لله. آسر دخل. فريدة راحت حضنته: وحشتني أوي. يزن باستغراب: أنتي ليه بتحضني بابا. فريدة: لأنو باباك كان حبيبي. آسر: كان يعني مش حبيبك دلوقت. فريدة: لأ طبعا حبيبي لحد ما أموت.

آسر: تقى: أنتي حابة امتى أتجوزها. يزن: تتجوزها ليه يا بابا. آسر: في إيه مش أنت اهو هتتجوز حبيبتك وأنا كمان عايز أتجوز حبيبتي. يزن: بابا أنت بتقول إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...