الفصل 30 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل الثلاثون 30 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
18
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

آسر: في إيه مش إنت أهو هتتجوز حبيبتك وأنا كمان عايز أتجوز حبيبتي. يزن: بابا إنت بتقول إيه؟ آسر: اللي سمعته. تقى عيونها دمعت وجريت ع الأوضة. يزن بغضب: ما إنت متجوز أهو ومخلّف ليه عايز تتجوز تاني؟ آسر بغضب: أخرس صوتك ما يعلاش عليّا وراح ع أوضة التمرين. يزن أتنهد بغضب. مروة بدلع: حبيبي يلا نروح الجنينة. يزن: لا أنا مش عايز. عند تقى وهند وزينب.

هند: ع فكرة يا تقى الغلط غلطك إنتي إزاي بعد السنين دي تتخلّي عن آسر بالسهولة دي؟ زينب: آه هند معاها حق. تقى: أعمل إيه لو ما عملتش كده يزن كان هيكرهني. زينب: تقى إنتي مدلّعة يزن أكتر من اللازم. هند: آه مش أي حاجة لازم تنفذيها لو. تقى: آه فعلاً أنا غلطت بس مش هينفع أندم بعد ما غلطت. عند يزن في الأوضة. غزل دخلت. غزل: هتتجوزها؟ يزن: آه يا غزل ممكن أعرف إنتي ليه زعلانة؟ غزل: لا أبدًا أنا مش زعلانة خالص.

يزن: أمال ليه كل مرّة بتسأليني إذا هتجوزها؟ غزل: لا أصل دي أسئلة عادية. يزن قرّب منها. يزن: أهَا أسئلة عادية... كنت مفكّرك بتحبيني. غزل بارتباك: لا لا إنت اتجنّنت إزاي أحب واحد زيك؟ يزن وهو بيقرّب: ليه... أنا كل البنات بيحبوني... ليه إنتي لأ؟ غزل: ل... لأن.. يزن أبعد شويّة. يزن بتوهّان: مش هبعد يا قطتي. فجأة تلفون غزل رنّ. غزل: ألو. ... : إزيك يا غزل. غزل: الحمد لله مين معايا؟ ...

: نسيتيني يا غزل نسيتي رفيقك اللي كان بيقولك غزالتي؟ غزل بفرحة: أدهم؟ أدهم: آه أدهم نفسُه. غزل بفرحة: إزيك يا أدهم؟ أدهم: الحمد لله أنا قدام الجنينة اطلعي لي علشان عايز أكلّمك في موضوع. غزل: آه جايّة وقفلت السكّة واتجهت ع الباب علشان تفتحه. يزن مسكها من إيدها. يزن: مين أدهم ده؟ غزل: ده أدهم رفيقنا في المدرسة. يزن: اللي كان بيقولك غزالتي. غزل: آه أنا هرُوح فك إيدي بقى. يزن: لا مش هتقابليه. غزل باستغراب: ليه؟

يزن: عشاني ما بحبّه ومش مرتاح لُه. غزل بعدت إيد يزن. غزل: وأنا مالي تحبّه ولا تكرهُه. وطلعت من الأوضة. يزن: آه صح أنا مالي أنا ليه بتصرّف كده... يزن ركّز دي مش مروة حبيبتك دي غزل هي زي أختك بس مش أكتر ومش لازم تفكّر في بنت غير مروة عشان كده يمكن أكسّر قلبها. عند غزل طلعت الجنينة. أدهم حضنها. يزن كان شايفهم من البلكونة. يزن بغضب: هو إزاي يحضنها كده؟ أدهم: تعالي نروح ع مكان تاني عشان هنا في حد بيبصّ علينا وشكلُه زعلان.

غزل بصّت لفوق يزن كان بيبصّلهم. غزل: لا مش هقدر تعالى إنت أدخل وسلم ع ماما بالمرّة. أدهم: أوك بس خلّينا نقعد هنا شويّة. غزل: أوك. غزل وأدهم قعدوا وكانوا بيضحكوا ويزن بيبصّلهم بغضب. يزن نزل بس لقى مروة. مروة: يزن رايح فين؟ يزن: تعالي. يزن ومروة طلعوا عند غزل وأدهم. يزن: إزيك يا أدهم؟ أدهم: كويس أمال مين البنت دي؟ غزل: دي حبيبتُه. أدهم: آهَ إزيك؟ مروة: الحمد لله. مروة ويزن كانوا واقفين لمدّة قدام غزل وأدهم.

غزل: إنتوا هتوقفوا كده؟ يزن: لا هنقعد تعالي حبيبتي. أدهم: غزالتي يلا نروح. يزن بغضب: مليون مرّة قولت لك ما تقولها غزالتي. أدهم: آه و ضربتني قبل كده كمان. غزل: بجدّ؟ أدهم: آه الإنسان ده مجنون. غزل بضحك: آه. أدهم مسك غزل من إيدها يلا. غزل: ع فين؟ أدهم: ندخل جوه. يزن بغضب: أبعد إيدك عنها يا أدهم. غزل: يزن في إيه إنت ليه مزعّوج؟ أدهم: آه إنت ليه مزعّوج أوعى تكون حبيبتك وأنا ما بعرف. يزن بغضب: آه.

أدهم: لا ما حذّرت أنا جاي أخطبها وبعدها إنت هتتجوز إزاي يكون عندك حبيبتين؟ يزن بغضب: إيه يا روح أمّك. غزل بغضب: يزن خلاص بلاش تجيب سيرة مامتُه إنت بتعرف إنها اتوفّت. أدهم عينُه دمعت. وغزل لاحظت ده. غزل: أنا آسفة يا أدهم. وأخدتُه ع القصر. يزن قام بغضب: هو إزاي عايز يخطبها؟ مروة مسكتُه. مروة بدموع: في إيه يا يزن إنت بتحبّها هي؟ يزن: لا أنا أنا بس انفعلت وقولت كده عشاني ما بحبُّه. ودخل بسرعة ع القصر ومروة لحقتُه.

عند غزل وأدهم. غزل: أدهم الكلام اللي قولتُه برّا حقيقي؟ أدهم: آه أمال أنا هسافر من إسكندرية لحد القاهرة بدون سبب؟ ...... غزل أنا عايز أتجوزك. غزل: بس أدهم أنا ما بحبّك. أدهم: مش مشكلة هتحبّيني بعد ما نتجوز. غزل: معرفش طب ممكن تديني وقت أفكّر؟ أدهم: خدي راحتك. يزن كان دخل وسمع كل حاجة. أدهم: طب ممكن أناديكِ حبيبتي؟ يزن كوّر إيدُه بغضب. يزن: لا مش ممكن. أدهم: ليه إن شاء الله ما إنت بتنادي البنت اللي هتتجوزها حبيبتي؟

غزل: خلاص بقى يزن أدهم كفاية. وراحت ع أوضة زينب وإياد. يزن قرّب من إياد بغضب. يزن بغضب: خلّيك بعيد عنها وخلّيك عارف إنك مش هتتجوزها وإلا هفنك حيّ. أدهم: هنشوف. يزن راح بسرعة ع أوضتُه. وأدهم طلع من القصر. بعد مدّة. ياسمين دخلت بغضب ع أوضة إياد. ياسمين: إنت عملت إيه يا إياد؟ إياد بعدم فهم: إيه؟ ياسمين بغضب: ضربت باسل لا وكمان قولت لُه يبعد عنّي بسببك إحنا انفصلنا. إياد في نفسه: يا سلام أحلى خبر. إياد: أنا؟ ...

ياسمين في رأيك وش البريء ده ممكن يعمل كده أنا مظلوم. ياسمين: إياد أنا مش بهزر. إياد وهو بيقرّب منها: وأنا مش بهزر.... ياسمين أنا.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...