الفصل 38 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
17
كلمة
595
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مروة: قولتلك تطلقها.. هرجعها للبيت هي وابنها بسلام. يزن: أوكي رجعيها وأنا هروح أطلقها. مروة: إذا كدبت عليا وما طلقتها هقتلها. يزن: متخفيش هطلقها إنتي بس ابقي بعيدة عنها. يزن كان هيطلع. مروة مسكته من ياقة قميصه. مروة: بعد ما تطلقها تيجي ع العنوان ده. وحطت له الورقة في جيب قميصه. مروة: يلا روح. يزن طلع. في القصر يزن رجع لقى غزل قاعدة مع العيلة وحاضنة أمها. أول ما وصل يزن جريت عليه وحضنته. يزن: غزل ابعدي.

غزل لسة حاضناه: مش هبعد. يزن زقها بغضب. غزل بصدمة: يزن. يزن: إنتي طالق طالق طالق. غزل بدموع: إيه. يزن: آه وورقتك إيهي. وأعطاها الورقة. غزل بدموع: يزن إنت بتقول إيه. آسر بغضب: يزن إنت اتجننت مراتك حامل وإنت بتطلقها لا وكمان بدون سبب. يزن: مش عايز أتكلم مع حد. وراح على أوضته وأخد هدومه وطلع من القصر. غزل بصت عليه بدموع ووقعت على الأرض وأغمى عليها. الكل كان مصدوم. إياد راح شال غزل ودخلها الأوضة.

بعد مدة عند غزل كانت بتعيط بهيستريا. غزل: لا لا هو مش ممكن يسبني كدا لا لا..... يزن تعال..... قولي إنك بتهزر يا يزن. زينب: خلاص يا حبيبتي. هند: غزل أنا هرجعهولك متعيطيش. تقى راحت حضنتها. تقى: أوعدك إنه هيرجعلك حبيبتي اهدي. غزل كانت بتعيط بهيستريا الدكتورة أدتها حقنة علشان تهدأ. عند ياسمين اتصلت على يزن. يزن: ياسمين هو غزل كويسة. ياسمين بغضب: إزاي عايزها تكون كويسة بعد اللي عملته ده.

يزن: ياسمين أرجوكي قوليلي غزل كيفها هي بخير؟ ياسمين: مش بخير خالص البنت أغمى عليها وأول ما فاقت بدأت تعيط بهيستريا الدكتورة أدتها مهدئ. يزن بخوف: طيب خلي بالك منها وخلي ماما كمان تخلي بالها منها. ياسمين: يزن إنت ليه طلقتها إذا بتحبها وخايف عليها أوي كدا. يزن: مش هقدر أقول. ياسمين: لو إنت واقع في مشكلة قولي وأنا هساعدك وهفهم غزل اللي إنت بتمر فيه. يزن: قولتلك مفيش يا ياسمين باي. وقفل الخط. عند يزن كان وصل على العنوان.

يزن دخل على البيت لقى مروة. مروة بدلع: وحشتني أوي. يزن: عايزة إيه أنا معنديش وقت. مروة قربت منه ومسكت ياقة قميصه بدلع: ليه يا حبيبي رايح فين. يزن: مسافر. مروة: طيب ما تسافر بكرة وخليك اليوم معايا. يزن: لا أنا عندي شغل كتير ومش هقدر أجله أكتر. مروة: طيب هتقعد كام يوم. يزن: شهور بس مش عارف كام. مروة: طيب يا حبيبي روح بس أول ما ترجع تجيلي أنا أول. يزن: ولو ما جيتش. مروة: إنت عارف هعمل إيه في مراتك والنونو.

يزن: أوك هاجيك. مروة حضنته: هتوحشني أوي. يزن بعد عنها وراح على المطار. بعد مرور 6 أشهر. غزل اتقبلت واقعها بس انتقلت لشقة تانية هي وأمها وأبوها علشان تحاول تنسى يزن. في صباح يوم جديد عند غزل. أمها دخلت أوضتها. زينب: حبيبتي في واحد متقدم لك. غزل: إيه... ماما إنتي بتقولي إيه أنا حامل ب ابن يزن. زينب: بس يزن سابك وبعد عنك ولا بيسأل عليكي حتى.

غزل: يمكن هو مش كان بيحبني بس أنا بحبه وحبي ليه مش هينتهي ومستحيل أتجوز حد تاني أنا بس هربي بنتي ونعيش أنا وهي لوحدنا. زينب بحزن على حالة بنتها: طيب يا بنتي براحتك. وقامت وراحت على أوضتهم. زياد: قالت إيه؟ زينب: مش موافقة. زياد: لا هي هتتجوزه غزل مش هتقدر تربي البنت دي لوحدها. زينب: زياد خلاص سيبها تختار اللي عايزاه ما تنسى إنك إنت اللي وافقت على جوازها من يزن بدون ما تسألها حتى...

وشوف بسببك بنتي حياتها اتقلبت فوق تحت. زياد: تعرفي إيه.... بجد كلامك صح أنا غلطان هسيبها تعمل اللي عايزاه. زينب: آه كدا أحسن. عند يزن. شكله اتغير وضعف ودقنه زاد وبقى مش مهتم بنفسه. يزن لأحمد: أنا مش قادر أعيش بدونها يا أحمد. أحمد: طيب ارجع على مصر. يزن: مش هقدر إذا روحت أنا متأكد إني هرجعها وكدا بنتي ومراتي هيروحوا مني. أحمد: طيب تعال ونشوف الموضوع ده. يزن: طيب أنا هاجي بكرة. أحمد: أوك. وقفل الخط. أحمد ابتسم.

أحمد: أنا جهزتلك مفاجأة يا رفيقي وهتعجبك أوي. عند غزل كانت بتكلم رفيقتها. فجأة الباب خبط. غزل قفلت الخط وراحت فتحت الباب. أدهم: إزيك يا غزل. غزل بفرحة: الحمد لله وإنت كيفك يا أدهم. أدهم: الحمد لله.... أنا عايز أكلمك في موضوع مهم. غزل: إيه هو. أدهم: مش هقولك دلوقتي.... إنتي وأهلك لازم ترجعوا على القصر ووقتها هقولك لأني عايز الكل يعرفوه. غزل: يعني هو موضوع مهم للدرجة دي. أدهم: آه ما ترفضيش علشان خاطري ارجعي القصر.

غزل: طيب هرجع بس هتقول الموضوع قدامهم وبعدها هرجع هنا. أدهم بفرحة: أوكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...