في قصر المنشاوي. غزل وزياد وزينب رجعوا. ياسمين راحت حضنت غزل. ياسمين بدموع: وحشتيني أوي. غزل بدموع: وإنتي كمان وحشتيني يا مجنونة. تقى نزلت. تقى بفرحة: وأخيراً رجعتوا. وراحت حضنت زينب بفرحة. بعد مدة الكل قاعد. إياد: يعني أدهم عايز يقول لينا عن موضوع. غزل: آه. تقى: طب روحوا ناموا وبكرة إن شاء الله هنعرف في إيه. ياسمين: غزل تعالي نتكلم أصل لينا فترة متكلمناش. غزل: أوكي. وراحت معاها وكل حد راح أوضته. في صباح يوم جديد.
وهم قاعدين ع السفرة. يزن دخل. غزل بصت عليه بدموع وقامت من السفرة وراحت أوضتها. آسر: جاي بعد 6 شهور ليه بقى ماكنتش تقعد كل حياتك برا. يزن: إيه يا جماعة اهدو أنا جاي أصلح أغلاطي. زياد: أغلاطك مستحيل تتصلح يا يزن إنت غلطك كبير أوي. يزن: أنا بجد آسف. واتجه ع أوضة غزل. بس زياد مسكه من دراعه. زياد بغضب: متقربش منها ولا من أوضتها. يزن: عمي أنا هفهمك كل شي بس أنا عايز أكلمها دلوقتي. آسر: مش هتكلمها...
لما تجي تكلمها هتكلمها بعد 6 شهور. يزن كان هيتكلم بس أدهم دخل. أدهم سلم عليهم كلهم. أدهم: إمال فين غزل. يزن بغضب: مالكش دخل فيها. أدهم: ياسمين لو سمحتي نادي لي غزل. ياسمين قامت وندهت ع غزل. ياسمين وغزل نزلوا وقعدوا. أدهم: أنا يا جماعة عايز أطلب إيد غزل منكوا. يزن راح مسكه من ياقة قميصه بغضب. يزن بغضب: إيه إيه يا روح أمك. غزل: أنا موافقة. يزن بغضب: نعْعْعْم... إنتي بتقولي إيه. غزل: زي ما سمعت.
أدهم بعد عن يزن وراح مسك إيد غزل. أدهم بابتسامة: أنا مبسوط أوي إنك موافقة وأكيد باقي العيلة كمان موافقين. آسر: آه وأنا موافق. زياد: وأنا. أيهم: وأنا. أدهم: حلو أوي... عن إذنكوا بقا أنا عايز أخد مراتي المستقبلية ع مكان لوحدنا. آسر: إذنك معك. بعد مدة في مطعم غزل وأدهم كانو بيضحكوا مع بعض. ويزن كان قاعد في نفس المطعم بس بعيد عنهم وكان بيبص لأدهم بغضب. أدهم راح قعد جنب غزل ومسكها من إيدها. أدهم وهو بيقرب:
غزل أنا بعشقك من زمان إنتي حبي الأول والأخير. غزل: أدهم أبعد إحنا في مكان عام. أدهم بتوهان: مش قادر. فجأة يزن زقّاه بغضب ونزل فيه ضرب. وغزل كانت مصدومة. يزن راح مسكها من إيدها بغضب وأخدها ع العربية بتاعته وساقها بسرعة. غزل بخوف: يزن في إيه. يزن بغضب: إنتي إزاي تخليه يقرّب منك كده أنا الوحيد اللي ممكن يقرّب لك غزل إنتي ملكي إنتي ليا أنا وبس أنا بحبك. غزل بدموع:
إذا بتحبني ليه عملت فيّني كده ليه كسرت قلبي لا وكمان بعدت عني لـ6 شهور... ومش فهمتيني في إيه... ليه طلقتني يا يزن إذا بجد بتحبني لييييييه. يزن: أنا آسف حقك عليّا... بس أنا رجعت علشان أصلح غلطي وصدقيني هفهمك كل حاجة بس أوعديني إنك مش هتتجوزي زفت أدهم. غزل: إمّا مين اللي هيكون أب لبنتي. يزن: أنا... إحنا هنتجوز تاني يا حبيبتي. غزل بسخرية: حبيبتك... طب ليه ما فكرتش باللي هتحس فيه حبيبتك لما تطلقها بدون سبب وفجأة كده.
يزن: والله آسف إنتي هتفهمي كل حاجة بعد شوية. غزل: مش عايزة أفهم يا يزن نزّلني بقا نزّلنييييييي. يزن: إحنا وصلنا. غزل نزلت بسرعة. يزن راح شالها. يزن: يااااه وزنك زاد بس حبيبك قوي بيرفع اتقلّي من ده. غزل: يزن نزّلني. يزن: هششششش والله أبوسك قدامهم وأخلّيكي تتمني الأرض تنشق وتبلعك من الكسوف.
غزل سكتت وكانت بتبص لملامحه اللي اتغيّرت كان في بالها مليون سؤال ليه هو عمل كده وهل هو كان مبسوط باللي عمله وليه ما كانش بيهتم بنفسه. يزن نزلها ونادى للكل. وأحمد دخل ومعاه مأذون. أحمد: الحلوة حامل. يزن بغضب: لمَ عينك يا ض. أحمد: حاضر... إمّا مين المزّة دي. وكان بيبص لياسمين. إياد: بقولك إيه يا أحمد. أحمد: إيه. إياد: تعالى معايا كده عايزك في موضوع مهم. أحمد: أهـااااا يعني دي هي؟ لا خلاص هسكت وهَلْمْ عَيْنِي.
وبصّ ع تقى. أحمد: ومين القمر دي. آسر بغضب: يزن خُدْ رفيقك ده من هنا. أحمد: طب والله هسكت يا جماعة. تقى حاولت تخفي ضحكتها بس آسر شافها. آسر حطّ إيده في خصرها: بعدين في الأوضة في كلام تاني خالص. تقى: خلاص يا قليل الأدب. يزن: يلا نبدأ. غزل بسرعة: ثانية ثانية في إيه... لمين المأذون ده. يزن: إحنا هنتجوز دلوقتي يا غزل. غزل: لا أنا مش موافقة. يزن: مشكلتك عنيدة بس أنا كمان عنيد وهنتجوز غصب عنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!