الفصل 20 | من 40 فصل

رواية جحيم عاشقي الفصل العشرون 20 - بقلم زولة وحيد

المشاهدات
20
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

آسر: هينزل الولد ده هينزل يا تقى. تقى بدموع: إيه عايزني أقتل روح بريئة؟ آسر مسكها من كتفها: مش مشكلة، هتحملي فيه ولما يولد هوديه لدار الأيتام. تقى بصدمة: آسر انت بتقول إيه؟ وزقته بعيد. تقى: أنا مش هنزله ولا هودي ابني لدار الأيتام، انت اتجننت؟ آسر: تقى اختاري خيار واحد من الاتنين. تقى: مش هختار، أنا عايزة أطلق. آسر بدموع: تقى اطلبي أي شي بس أطلقك لأ. تقى: مش عايزة حاجة منك، أنا عايزة أعيش مع ابني. آسر طلع من الأوضة.

تقى بدموع: آسفة يا آسر بس أنا مجبورة، بعرف إنك هتختار تبقى معايا ومع ولدنا. عند آسر كان قاعد في أوضة التمرين بيبكي وهو يتذكر لما أبوه كان يضربه. آسر: معرفش هعمل إيه، كله بسببك يا بابا، ربنا يسامحك. وقام يضرب كيس الملاكمة. بعد مدة عند تقى آسر دخل لقاها نايمة زي الملاك. راح حضنها وقال: مستحيل أطلقك. في صباح يوم جديد عند هند وأيهم أيهم: أنا هروح الشغل. هند: اوكي، وأنا هروح عند ماما وبابا.

أيهم: آه، لازم نشوف حل لمشكلة باباك دي. هند: الصراحة إنك تتجوزني بالغصب وبابا مش راضي دي مشكلة كبيرة. أيهم: أعمل إيه يعني، عايزاني أشوفك بتتجوزي واحد غيري؟ هند: الحق عليك، كان المفروض تطلب إيدي من بابا من ما عرفتني. أيهم: غلطة وصلحتها، طب يلا نروح عند باباك. هند: هتعتذر ليه؟ أيهم: حاضر. هند: طب يلا. عند تقى وآسر تقى وهي بتزق آسر: ابعد. آسر: مفيش صباح الخير؟ تقى: لأ مفيش. آسر باسها بحنية. آسر: مش هتنزلي الولد؟

تقى بفرحة: إيه؟ آسر: آه، أنا مستحيل أطلقك وأنا موافق يكون عندنا نونو. تقى وقفت فوق السرير وبقت تنطط فوقه. آسر بضحك: خلاص يا مجنونة، انتي حامل. تقى نزلت: آه، مع الفرحة نسيت. آسر حضنها: بحبك ومستحيل أبعدك عني. تقى: وأنا مستحيل أسيبك، يلا ننزل نفطر. آسر: مش عايز.. عايز أبقى معاك. تقى زقته: لأ، أنا جعانة. وراحت ع السفرة وآسر لحقها. تقى وآسر: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. تقى راحت قعدت جمب المنشاوي.

تقى: أنا وآسر عايزين نقول ليكوا خبر حلو. المنشاوي: إيه هو يا حبيبتي؟ آسر: تقى حامل. زينب جريت عليها حضنتها. زينب: مبروك يا حبيبتي. تقى: الله يبارك فيك. كلهم باركوا ليهم. تقى: أمال فين هند وأيهم؟ أم أيهم: راحوا ع بيت هند. آسر: عن إذنكم بقى، أنا هروح. تقى: بس الليلة إجازة. آسر: عندي شوية شغل، مش هتأخر. فجأة دخل زياد. آسر: عايز إيه؟ زياد راح قعد ع السفرة. زياد: أنا هنا في موضوع مهم. آسر: إيه هو؟

زياد: عايز أتجوز، أصل ماما قالتلي إذا ما اتجوزت مترجعش البيت.. لو سمحتوا شوفولي بنت أتزوجها. آسر بضحك: هو انت اتجننت؟ زياد وهو بياكل: لأ، بس شكلها ماما هي اللي هتتجنن. المنشاوي بضحك: بنات الشركة ولا واحدة فيهم عجبتك؟ زياد: لأ. المنشاوي: مش مشكلة، نجوزك فريدة. زياد قام: لالا يا جدو، مش عايز البنت دي، أنا بكرهها. زياد بص لزينب اللي بتضحك عليه. زياد: أنا عايز دي، ولو متجوزة تطلقوها، أنا مليش دخل، بس تجوزوني البنت دي.

زينب: وأنا مش هتجوزك، إمتى الجواز بقى غصب؟ زياد: أنا هتجوزك غصب عنك. زينب جريت ع المنشاوي. زينب: جدو قول للحيوان ده يطلع من هنا. زياد بغضب: أنا مش حيوان. زينب: حيوان، انت إزاي تدخل كدا وكمان تاكل كأنو البيت بيتك. زياد: ده قصر رفيقي. المنشاوي: خلاص يا جماعة اهدو. زياد: ها، هتجوزني البنت دي؟ زينب: جدو الإنسان ده مجنون، أنا لا يمكن أتجوزه. آسر مسك زياد وهمس له في ودنه. زياد: بجد؟ آسر بضحك: آه. زياد: لأ برضو، هتجوزها.

آسر: براحتك.. يلا نروح، إحنا اتأخرنا. زياد: أوك يلا. زياد وآسر طلعوا. الكل كانوا بيضحكوا ع زياد. عند آسر وزياد في مركز الشرطة المحقق: ياسر، اعترف مين اللي طلب منك يقتل أم تقى؟ آسر: مين؟ المحقق: ........... آسر بصدمة: إيييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...