أبو هند بصدمة: إيه ده. هند مسكت الورقة: ده إيه. أنا موقعتش على حاجة أصلاً. أيهم: أنت يا أستاذ، يلا اطلع وخد عيلتك. الشاب طلع واخد عيلته. أيهم رن على حد: يلا تعالوا. وقفل السكة. دخلوا الحرص ومسكوا أبو هند وقعدوه على الكرسي. آسر: أيهم، أنت بتعمل إيه. أيهم: اسكت. وقعد هند جنبه. أيهم للمأذون: يلا ابدأ. أكمل المأذون جملته الشهيرة. تقى: أيهم، ممكن تفهمنا في إيه. أيهم: اتجوزنا دلوقتي، والورقة اللي شفتوها كانت كدبة.
أبو هند: يابن الـ... أيهم بغضب: أحسن لك احترم نفسك. وبص على هند وأكمل قائلاً: لولا إنك أبو مراتي كنت خلصت منك. تقى: آسر، يلا نروح. أنا حاسة إني تعبانة أوي. آسر: طب نروح على الدكتور. تقى وقعت. آسر بخوف: تقى، تقى. هند وأيهم جرو عليها. آسر: أنا هاخدها للدكتور، أنتو روحوا على القصر. أيهم: لأ، أنا هروح معاك. هند: وأنا كمان هروح. آسر شال تقى وراح، وهند وأيهم لحقوه. بعد مدة، الدكتورة طلعت. الدكتورة: اطمنوا، هي كويسة دلوقتي.
آسر: طب ليه حصل ليها كده. تقى طلعت وهي بتسند نفسها على الحيطة. هند مسكتها. آسر: تقى، ليه طلعتي. تقى بتعب: أنا عايزة أروح من هنا. آسر وهند أخدوها على العربية. وأيهم لحقهم. في القصر عند تقى وهند. تقى ببكاء: هند، أنا معرفش هعمل إيه. هند: هو آسر مش عايز ولد منك؟ تقى: آه، وده بسبب ماضيه. هو خايف إنه يعامل ابنه بالقسوة اللي أبوه كان بيعامله بيها. هند: وهتعملي إيه. آسر عاجلاً أم آجلاً هيعرف إنك حامل من غيره.
تقى: معرفش، بس إذا طلب إنزل الولد، أنا مش هنزله وهطلب الطلاق. هند: آه، ده القرار الصح. طب أنا هطلع، وأنت جهزيله جو كده بالليل وقولي ليه إنك حامل. تقى: حاضر. هند طلعت. أم أيهم باستغراب: مين إنتي. أيهم من وراها: دي مراتي يا ماما. أم أيهم: يالهوي، أنت إمتى اتجوزت. هو أنت نسيت إنه أنت خاطب بنت؟ أيهم: يا ماما، اهدي بس، أنا هفهمك كل شي. تعالي معايا، وأنتي يا هند روحي على الأوضة.
هند راحت على الأوضة، وأيهم أخد أمه على أوضتها. أيهم: ماما، أنا فركشت خطوبتي. حتى البنت مزعلتش لأنها بتحب واحد تاني. أما أنا وهند بنحب بعض. أم أيهم: إزاي البنت اللي أنت كنت خاطبها بتحب واحد تاني. أيهم: عرفت إنك مش هتصدقي.. شوفي الصورة دي. (الصورة كانت للبنت ومعاها شاب بيقدم ليها خاتم) أم أيهم: يا خراي، كنت هجوزك لبنت مش بتحبك أصلاً. أنا آسفة يا ابني.
أيهم: ولا يهمك يا ماما حبيبتي. المهم دلوقتي أنا عايزك تحبي هند زي ما أنا حبيتها. أم أيهم: حاضر يا حبيبي. أبو أيهم دخل: ها، قولتلها. أم أيهم: يعني كنتوا عارفين كلكم. أيهم: آه يا ماما. أسف إني خبيت عنك، بس أنا عارف إنك بتحبني وبتحبي اللي أنا بحبه. أم أيهم: بتستغل حبي ليك يا واد. أبو أيهم بغمز: يلا، خلي الولد يروح لمراته. أيهم: آه، أنا هروح. وخرج بسرعة. عند هند كانت قاعدة على السرير. أيهم دخل. هند بلعت ريقها بخوف.
أيهم: إيه يا جميل إنت. هند: أيهم، هو بابا مش اتصل ولا ماما ولا عمر. أيهم: آه، أبوكي اتصل. هند: قال إيه. أيهم قرب منها: مش مهم. الليلة دخلتنا صح. هند كانت هتتكلم بس أيهم قاطعها بقبلة كلها شوق وحب وحنين. هند كانت بتقاومه، بس في النهاية استسلمت ليه وووووو. عند تقى كانت جهزت كل شي، ولبست قميص أسود لحد الركبة، وعملت برفان بريحة الفراولة، وحطت أحمر شفايف. فجأة الباب خبط. تقى لبست الروب الخاص بالقميص وراحت فتحت الباب.
دخلت الدادة نرجس. نرجس: اتفضلي، ده الأكل. تقى: تسلميلي يا دادة. نرجس بحب: الله يسلمك. وراحت. تقى قفلت الباب، وخلعت الروب، وحطت الأكل على التربيزة. تقى: كده كل شي تمام. الباب خبط. تقى راحت فتحت. آسر بغضب: إنتي إزاي تلبسي كده وتفتحي الباب باللبس ده. تقى: أنا كنت بعرف إنه أنت اللي هتيجي. وبعدين، أنا مجهزة لك عشا رومانسي، وأنت عايز تقلبها نكد. آسر وهو بيقفل الباب: آسف يا حبيبتي، خوفت حد يشوفك كده.
تقى: متخافش، جهزتلك الملابس. روح خد دوش وتعالى. آسر: حاضر. بعد مدة، آسر طلع من الحمام. تقى كانت قاعدة في الكرسي. آسر راح قعد في الكرسي اللي مقاصدها. تقى بدأت تأكله. آسر: إيه سبب الاهتمام ده. تقى: حبيت أتغير. آسر: طب إيه السبب. تقى: مفيش سبب. تعال نرقص. وراحت شغلت أغنية رومانسية، وبدأوا يرقصوا. آسر: بحبك. تقى: وأنا بعشقك. آسر با'سها بحب وحنان، وبعد عنها حتى تستنشق الهواء. تقى حطت إيد آسر على بطنه.
تقى بابتسامة: آسر، أنا حامل. آسر بعد إيده بسرعة. آسر: إييييه. تقى: حبيبي، اهدأ. آسر: لالالا، أنا مش عايز، مش عايز ولد، قلت لك. تقى: آسر، اهدأ. آسر: هينزل الولد ده، هينزل. تقى بدموع: إيه.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!