الفصل 14 | من 29 فصل

رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
43
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

زينه بدموع: أنا دمرت حياة مين؟ أنت بتتكلم عن إيه؟ أسد بغضب: مش أنتِ اللي كنتِ سبب في موت إيمان مرات... زينه بدموع: إيمان مين؟ أنا ما أعرفش حد بالاسم ده. أسد: إيمان اللي ماتت وهي بتولد على طريق إسكندرية. زينه بخوف: هي اسمها إيمان بس أنا كنت بساعدها، ما كانش قصدي إنها تموت. أسد بغضب: ذنبها إيه تكوني سبب في موتها؟ وابنها ذنبه إيه؟ وأنا ذنبي إيه أتحرم من مراتي بسبب دكتورة متخلفة زيك؟

زينه بخوف: أنا كنت بساعدها، هي كانت مريضة... ما كملت كلمتها حتى أنها انهالت عليها بالضرب بغضب وقسوة. زينه بدأت تنزف من بوقها وأنفها، وبتدعي ربها إن ينجدها من ذلك الغاضب. أغمي عليها من الضرب ووقعت مكانها وهي بتعيط. أسد خرج من الفيلا كلها وركب عربيته، وبدأ يبكي زي الطفل اللي فقد أمه. أسد: وحياة حبي ليكي يا إيمان، لأجيبلك حقك منها وأندمها على اليوم اللي اتولدت فيه. في أوضة زينه:

بتفتكر إيمان والمرة الوحيدة اللي شافتها فيها. فلاش باك قبل سنة: زينه وفهد أبوها كانوا في طريقهم لإسكندرية، شافوا عربية مركونة على الطريق وفي بنت بتصرخ. زينه بخوف: أستر يا رب، في إيه؟ نزلوا من العربية لقوا بنت جميلة جداً، شعرها أصفر، عيونها زرقاء زي لون البحر، بشرتها بيضاء جميلة، وواضح جداً إنها حامل. زينه: أنتِ كويسة؟

إيمان بهمس بصوت ضعيف: أرجوكي ساعديني، أنا بولد وعندي مشكلة في القلب، ولو الولد ما اتولدش دلوقتي هيموت معايا. زينه: بس أنا معرفش. فهد: لازم تساعديها يا زينه، أكيد ربنا حطنا في طريقها عشان نلحق الطفل ده، وبعدين أنتِ دكتورة. زينه: يا بابا أنا في سنة تانية وكل معلوماتي نظري. فهد بثقة: أنتِ قدها يا زينه، أنتِ في إيدك تنقذي روح، حاولي يا بنتي. زينه: بسم الله الرحمن الرحيم. ماشي يا بابا، اتصل بالأسعاف لو سمحت.

زينه فعلاً ساعدت إيمان في الولادة، بس إيمان قلبها ما استحملش وماتت. زينه: يارب أنا تعبت، ليه كل شوية أقع مع حد يبهدل في كرامة اللي خلفوني؟ جبل حبيته بصدق وهان كرامتي وشك فيا، وأسد أنقذت ابنه وبيحسبني على حاجة مش بإيدي. فينك يا بابا؟ وأنت يا فارس كنتم أحن ناس على قلبي، عمركم ما آذيتوني. يارب خدني أنا تعبت. ربنا يهديك يا أسد وينور بصيرتك يا جبل ويحميني منكم. في عربية أسد: فضل يبكي ويفتكر إيمان وحبها ليه.

فلاش باك قبل سنة ونص: أسد صحي لقى إيمان حضناه جامد ونايمة على صدره. فضل يلعب في خصلات شعرها لحد ما هي صحيت. إيمان بحب: صباح الخير. أسد: صباح الفل والورد على عيونك يا أجمل عيون شافتها عيوني. إيمان: هو أنا قلت لك إني بحبك النهارده؟ أسد: تو تو. إيمان: بعشقك يا أسدي. أسد: وأنا بموت فيك يا قلب أسدك. إيمان: ياله بقى عشان نفطر وتروح الشغل. هي الساعة كام؟ أسد: عشرة. إيمان وقفت مفزوعة: عشرة! يالهوي أنت اتأخرت أوي.

أسد: على فكرة أنا صاحب الشركة، يعني أروح براحتي. إيمان: تو تو يا حبيبي، أنت مدير يعني لازم تكون أول واحد فيها. ياله بقى عشان أنا جعانة أوي. أسد قام وقف قصادها وباس رأسها: ياله يا روحي. أسد مشي، وإيمان لبست هدومها وراحت للدكتورة بتاعتها. إيمان: أهلا صوفيا. دكتورة صوفيا: أهلا مدام إيمان. إيمان: قوليلي بقى إيه نتيجة التقارير؟ صوفيا بحزن: اقعدي الأول يا إيمان. إيمان: في إيه؟ هو أنا مش هقدر أخلف؟ صوفيا: إيمان، أنتِ حامل.

إيمان بفرحة وسعادة لا توصف: حامل؟ أنتِ بتتكلمي جد؟ أنا هتصل أكلم أسد، دا هيفرح أوي أوي. صوفيا: إيمان، أنتِ لازم تنزلي الجنين. إيمان: أنزل مين؟ أنتِ اتجننتي يا صوفيا؟ دا أنا بقالي سنتين مستنياه. صوفيا: إيمان، أنتِ عندك مشكلة في القلب ومش هتقدري تتحملي ألم الولادة، وفيه خطر على حياتك. إيمان: أنا مش هموت ابني دا ابن أسد الرشيدي. صوفيا: إيمان، أسد بيه لو عرف هو بنفسه هيطلب منك إنك تنزليه. إيمان بتفكير: بس محدش هيقوله.

صوفيا: أكيد هيعرف، لأنك لو قررت تحتفظي بالجنين هيحصل مشاكل أثناء فترة الحمل، وخصوصا في الشهور الأخيرة. إيمان: يبقى لازم أرجع مصر لوحدي، بعد إذنك صوفيا، وطبعاً مش محتاجة أقولك إن أسد مش لازم يعرف. في فيلا أسد: رجع بليل لقى السفرة جاهزة وفي شموع وورد. ابتسم على طفلته الجميلة اللي دايماً بتفاجئه حتى لو بأشياء بسيطة. حب طفولته وزوجته وابنته وكل ماله. إيمان جريت عليه وحضنته: وحشتني. أسد: وأنتي أكتر يا روحي.

راحت شدته وأخدته للسفرة، قعد ولسه هتروح تقعد جنبه، شدها لحضنه. إيمان: في إيه؟ أسد بعشق: مكانك في حضني يا إيماني. إيمان حضنته جامد وغمضت عينيها بخوف من اللي جاي. بعد شهرين: في أحد المطاعم: إيمان: أسدي. أسد: عيونه. إيمان بابتسامة: أنا عايزة أروح مصر لماما، وحشتني أوي. أسد: بس أنتِ عارفة يا روحي إن الشركة بتاعتي لسه في أولها ومحتاجني لحد ما تقف على رجليها، وأنا مقدرش أعيش من غيرك. إيمان: والنبي يا أسد عشان خاطري.

أسد بضيق: يعني هتقدري تعيشي من غيري؟ إيمان قامت وقفت جنبه وباسّت بخفة: أنا عايشة عشانك يا أسدي، بس دي أمي. أسد: ماشي يا إيمان، هنسافر سوا. إيمان بسرعة: لا يا أسد، أنت عندك شغل. أسد: مش مهم، المهم تكوني مبسوطة. إيمان: أنا هبقى مبسوطة لو ركزت في شغلك وبقيت عندك أكبر شركة هندسة.

إيمان سافرت، كل يوم وكل لحظة أسد بيتصل عليها وكل شوية يقولها ترجع، وهي بترفض لأنها تعبت جداً في الحمل ومش عايزة يعرف حاجة لحد ما تولد. ولما يقولها إنه هيروح لها، هي بترفض. بعد خمس شهور: جاله اتصال بأن مراته ماتت أثناء الولادة بسبب خطأ في طريقة الولادة، ومعرفش أي حاجة عن حكاية مرضها. بقى يتوعد للبنت اللي كانت السبب في موت مراته. باك: أسد بغضب: ورحمة أمي لأندمك يا بنت الزهراوي. في مصر:

جبل ومالك دوروا على زينه في كل مكان وما فيش أثر ليها، وبلغوا البوليس وما فيش أي معلومات عنها. ما زال هناك الكثير من المفاجآت وكثيراً من الصعاب والقرارات المصيرية، فماذا سيحدث؟ لنرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...